بيت / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل الخامس

مشاركة

الفصل الخامس

last update تاريخ النشر: 2026-05-08 18:41:22

أنا بريئه يا بيه

و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا

دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !!

وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:-

اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد

أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي بتقول:-

من يد ما نعدمها يا بيه

وكيل النيابة برق ليها و قال:-

ها يا حاجة قولتلي اسمك اية ؟!

أم إبراهيم ردت عليه بخوف بان في نبرة كلامها و توتر على وشها و قالت:-؛

أم إبراهيم يا بيه

وكيل النيابة كمل و قال:-

ها يا أم إبراهيم هتقوليلي كدا بهدوء اية اللي حصل ولا هتقولي برضوا اية اللي حصل!!

أم إبراهيم بخوف و صوت مهزوز :-

والله العظيم بريئه يا بيه أنا معملتش حاجة ولا جيت جنب حد ، دا أنا في حالي ولا بهش ولا بنش حتي اسال عليا أم إسماعيل جارتي

وكيل النيابة نفخ و شخط فيها وقال:-

دا بينها ليلة مش هتهدي ما تقولي يا ولية عملتي في مرات ابنك كدا لية ؟!

أم إبراهيم مستحملتش نبره صوته و أغمي عليها

وكيل النيابة نفخ بضيق و هو بينادي على العسكري و بيقول:-

تعال يبني فوقها خلينا نخلص من أم الليلة دي

........

أمي أمي مالها ؟!

دي الكلمات اللي خرجت من إبراهيم و هو بيستفهم من أهل الحارة عن اية اللي حصل بعد المكالمة اللي جاتله

- والله يا أستاذ إبراهيم البوكس جه خد الست الوالدة و اللي عرفناه إن زوجتك هي اللي بلغت عنها و عملت ليها محضر

إبراهيم أخدت الكله جوه صدرة و اتماسك و قال:-

و عرفتوا إزاي إن مراتي هي اللي بلغت عنها ؟!

- أصلها كانت واقفة و هما بياخدوا و قالت للظابط إن أمك اللي ضربتها

إبراهيم هز رأسه بايجاب و قال جواه:-

عملتيها يا دلال أول مرة تنفذي كلامك ، عملتيها و حبستي ست كبيرة قدم أمك بس هتروحي مني فين افضالك بس و هروقك ترويقة العيد

جه يمشي عشان يروح لأمه لكن وقف لما سمع صوت ابنه و هو بيقول بخوف :-

بابا إنت رايح فين إنت كمان و سايبنا !!

إبراهيم لف وشه ليه لقي و أولاده الاتنين ماسكين اديهم في بعض و الخوف مالي وشهم فعقد حواجبه و قال:-

إنتوا اية اللي مقعدكم هنا ؟! مرحتوش مع امكم لية ؟!

الاتنين نزلوا رأسهم في الأرض وومحدش اتكلم و ابراهيم كان هيتجنن فنزل لمستواهم و قال:-

اية يا سيف اللي حصل و مروحتش إنت و أخوك مع أمك زي كل مرة لية ؟!

سيف اتنهد و قال:-

ماما مرضيتش تاخدنا معاها ، قالتلنا خليكم مع ابوكم و ستكم و خلوهم يربوكم و يشيلوا شيلتكم أنا مش كل مرة هاخدكم معايا و هما يقعدوا يريحوا دماغهم هنا

إبراهيم مسح على وشه بغيظ و كتم شتيمته و بصلهم و قال:-

طب وانتوا دلوقتي واقفين في الشارع لية ؟! ما تطلعوا تقعدوا في الشقة على ما اجيلكم

سيف بص ليه و الدموع نزلت من عينه و قال:-

إحنا خايفين يا بابا لا إنت ولا ماما معانا !!

- و كمان جعانين

دا كان صوت الطفل التاني اللي نطق أخيراً وإبراهيم بصله و قال:-

ما تأكلوا أي حاجة من التلاجة دلوقتي على ما اجيلكم يا أمير

هز رأسه بالنفي و قال:-

مهو مفيش حاجة في التلاجة تيتا خدت كل حاجة قبل ما تتخانق مع ماما النهاردة

إبراهيم وقف و شتم في نفسه و لعن حظه الزفت و قال:-

لية يا أمي كدا ؟!! دا إنت كحلتيها خالص بقي لونها أسود قاتم يا شيخة ، دا ليها حق البت تطق من اجنابها لما مش عارفه تأكل العيال

اخدهم و راح للمحل و اشتري ليهم اكل و حلويات و قال:-

روحوا انتوا وأنا شوية و هجيلكم

هز سيف رأسه بالنفي و قال :-

لا خدنا معاك أنا هخاف اطلع اقعد لوحدي

إبراهيم كان واقف في موقف هيتحسد عليه ما بين عياله اللي خايفين و محتاجينه و أمه اللي مرمية في الحجز و عاوز يروح يشوفها ...

بصلهم و حسم امرة و قال بحده :-

.............

طلعا في دماغي نروق شوية

ما تيجي نروق شوية يما !!

قالتها دولت اللي قاعدة مشغلة الفون على الأغاني و مشغلة التليفزيون على مسلسل بتابعه و بتاكل ليب و شيبسي

أم دلال بصت ليها باستغراب و قالت:-

هو في اية يا بنتي بتاكلي زي المفجوعة كدا لية ؟! لا و كمان مروقة و تلفزيون و أغاني إنت سخنه يا بت ؟!

دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:-

ربنا يكفيكي جو الشماته بعد ظلم وانك أول مرة تاخدي حقك دا حاجة حلوة أوي يما

أم دلال بصت ليها و قالت:-

بس إنت مقولتليش عملتي ايه لما خرجتي من هنا عاوزة أعرف كل حاجه من طقطق لسلاموا عليكم

هزت دلال رأسها بايجاب و قالت:-

هقولك تدري ليش ؟! لأن أنا عاوزة افتكر اللي حصل وافرح تاني وانبسط تاتي و تاني

أنا لما خرجت من هنا جريت على قسم الشرطة و دخلت للظابط وقولت ليه

فلاش باك

- يا حضرت الظابط الحقني أنا اتبهدلت و انضربت في نص الشارع

الظابط بص ليها و قال :-

اهدي يا ست و اتكلمي بالراحة و لو ليكي حق هيجيلك أما لو ملكيش فهتشوفي أيام أسود من الكحل

دولت بصت ليه و قالت و هي بتنهج و العرق ملا وشها:-

حماتي كل يوم و التاني تضربني و جوزي زي ما بيقولوا كدا دلدول أمه عشان مليش أب يدافع عني ممرمطني يا بيه و لو مش مصدقني في كاميرات بتاع محلات اللي قدام البيت جابت كل حاجه من أول الخناقة لاخرها

الظابط بص في وشها لقي كدمة جنب عنيها مزرقة شوية و قال:-

هتروحي المستشفى اللي جنب القسم دي و تجيبي تقرير باللي حصلك و تجيلي و هعملك المحضر

دلال ضحكت و هي بتقول :-

ربنا يخليك لولادك و يوقفلك ولاد الحلال يا رب يا بيه ، هروح اجيب التقرير و اجيلك هوا اوعي تمشي قبل ما اجي أنا مش ضامنه ربنا هيوقعني في واحد عامل ازاي بعدك

هز الظابط رأسه بايجاب و متكلمش و دلال اخدت بعضها و جريت على المستشفى و جابت تقرير انه تم الاعتداء عليها و دفعها و نتيجة الدفعة كانت الكدمة دي اللي دلال مكنتش حاسة بيها أصلا

رجعت للظابط اللي أخدت التقرير كإجراء قانوني و أخد قوه من القسم و أخد دلال معاه و اتحركوا عشان يقبضوا على أم إبراهيم

باااك

و باس يا ستي هو دا اللي حصل لا و حظها بنت اللعيبة ضرب نار بكره الجمعة و بعده السبت اجازة عيد الشرطة

أم دلال بحزن :-

بس حرام يا بنتي ست كبيرة هتتبهدل كدا

دلال بصت لأمها و قامت كلتها بالكلام و هي بتقول:-

وأنا مش حرام عليها تاذيني كل يوم والتاني كدا ؟! ولا مش حرام عليها تطلع كل يوم و التاني تفضي التلاجة ووتنزل ؟!

دا حتي الأكل اللي إنت بتجبيه إنت بتمشي من هنا و هي بتطلع تاكله من هنا !! هي تقدر تعمل كدا مع مرات حسين ولا مصطفى كانوا أهلهم كالوها أكل كدا ، لكن أنا عارفة هي بتستقوي عليا لية عشان غلابة و مش عاوزين نقف في وشها و بنمشي الدنيا لكن دي عاوزة اللي يديها على دماغها عشان تتعدل

أما النطع اللي متجوزاه دا ، سلبي في كل حاجة آخره يقولي أمي تعمل اللي هي عوزاه هعملها اية يعني ؟! بقي أخواته بيعملوا كدا ولا عاملين كرامه لمراتتهم ، أنا بس اللي مرمطون للكل

و التانية اللي نازلة معايرة فيا في الطالعة و النازلة عشان جوزها بيجي يرجعني بعد كل مرة بغضب فيها ؟! دي بتقولي ميقدرش يستغني عن بعدي و خافظلي كرامتي لا كل واحد يقف و يلزم حدوده و يشد خط و يحط نقطة كمان ز نبدأ سطر جديد بقي .

أم دلال خلاص فهمت إن بنتها جابت آخرها من العيلة دي و إن كتر الضغط بيولد الانفجار و بنتها من كتر الضغط و الظلم اللي اتعرضتله انفجرت فيهم كلهم ....

فاقوا الاتنين على صوت رن تلفون دلال اللي كان إبراهيم اللي قال بعد ما فتحت الخط:-

يتبع

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 13

    إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل 11

    إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status