LOGINاجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر
دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش وش مرمطة ، و حسابي مع دلال بعدين بس الأول تخرج أمك من الوقعة السودا دي - حساب اية يا إبراهيم ما أمك هي اللي غلطانه وأنا وإنت و الناس كلها عارفة كدا !! مراتك معملتش كدا غير لما كمين منك و من أمك و منك إنت اكتر لأنك مش جايب ليها حقها ولا عامل ليها قيمة قدام نفسك قبل ما يكون قدمنا دي الكلمات اللي قالها حسين لابراهيم اللي بصله بتبريقة و متكلمش أما عن اخوهم التالت قال :- بس مكنش يصح برضوا إنها تبلغ عنها عاوزة حقها عندها ٣ رجالة كانت قالت ليهم و هما خدولها حقها لكن تدخل الحكومة بينا دا اللي غلط - حسين بص ليه و اتقدم خطوة لقدام و قال بعد ما حط ايده على كتفه:- كنت هنعمل اية يا مصطفى ؟! هتقدر تكلم أمك هتقدر تقولها بم لا طبعا ، اخرك هتقولها نفس البوقين الحمضانين اعتبريها زي أمك ست كبيرة و ميتاخدش على أفعالها لكن أمك عارفه بتعمل ايه بالظبط بص لابراهيم و كمل كلامه وقال:- بس الحق يتقال طلعت اذكي مننا المرة دي ، متوقعناش الصراحة إن يطلع منها كدا ، كلنا اتوقعنا إنها هتغضب زي كل مرة بس المرة دي خيبه توقعاتنا بجد شابو دلال إبراهيم بص لـ حسين و قال:- أنا مش فاهم إنت معاها ولا مع أمك ؟! حسين قال بكل مصداقية:- أنا لا معاها ولا مع أمك أنا مع الحق ، و الحق يقال إن دلال استحملت من أمك كتير و كل دا عشان ملهاش ظهر تتسند عليه قال حسين كلامه و هو بيبص لابراهيم باستهزاء أما إبراهيم يصلهم و أخد الولاد في ايده و قال:- هروح اجيبها عشان تتنازل عن المحضر خلينا نخلص من ميتين ام الليلة دي إبراهيم مسك ولاده سيف و أمير و وقف تاكس ركب الأولاد ورا و ركب هو قدام وافتكر اللي حصل لما جه قدام القسم عشان يشوف اية اللي بيحصل لامه فلاش باك وصل إبراهيم قدام القسم لقي مصطفى و حسين واقفين قدام القسم و مفيش في اديهم حاجة يعملوها غير أنهم يستنوا إبراهيم كان ماسك أولاده في ايده و قال:- ها مفيش أخبار امكم جرلها اية ؟! هتخرج ولا اية ؟! مصطفي بصله و قال:- ما انت مش قادر تحكم مراتك اللي جابت أمك متكلبشه و جابتنا وراها على ملا وشنا ، اهي يا اخويا أمك مرمية جوه و محدش عارف اية اللي هيجرا ليها إبراهيم بص ليه و متكلمش أما حسين بص ليه قوي و بعدين بص على الأولاد وقال لابراهيم ببررود:- اية اللي خلاك تجبهم معاك!! إبراهيم هز كتافه بلا مبالاة و قال:- مفيش أمهم سابتهم و مشيت من الآخر قالتلي شيل شيلتك طلما مش عاجبك شيتلني... حسين ضحك باعلي صوت ليه و قال:- وربنا بتفهم دلال ، فضلت ساكته ساكته لحد ما بوم انفجرت و طلعت عليكم البلا الازرق مصطفي بص لحسين بصدمة و قال:- هو أنا ليه حاسس إنك فرحان من اللي حاصل دا حسين هدي شوية و أخد نفس و قال:- هو مش فرحة قد ما هو انبهار ، أمك كدا كدا هتخرج بس إنتوا اللي مش فاهمين دماغ دلال.... باااك أخد نفس و غمض عيونه و هو بيقول:- أمتي بقي المولد هينفض و نرتاح من الموال الأزرق دا ؟؟؟ ........... ها يا حاجة هتقولي اللي حصل ولا ارميكي في التخشيبة لحد ما يبان ليكي صاحب ؟!! أم إبراهيم ارتعشت وقال:- لا والله هقول على كل حاجه يا بيه بس بلاش الحبس أنا ست كبيرة و محترمة و مش هقدر على المرمطة دي !! اعتبرني حتي زي أمك - هعتبرك حاضر بس أنا أمي ست محترمة و متبرية عشر مرات مش عملالي فيها بلطجية و ماشية تضرب في خلق الله من غير سبب ؟!! أم إبراهيم ببلاهه:- و مين قالك أنه من غير سبب يا بيه ، البت دلال دي سهنه أصلا و تخرجك عن شعورك من غير ما تحس ، هي اللي خرجتني عن شعوري و خلتني جبتها من شعرها و جرجرتها على السلم لحد الشارع و مسحت بوزها في طين الشارع ، اينعم عملت دا كله بس بزمتك يا حضرت الظابط دا مبرر يخليها تبلغ عني ؟! الظابط كان قاعد مزهول من اللي بيحصل و من اللي بتحكيه و قال باستهزاء:- لا فعلاً ملهاش حق غلطانه ولازم تتحاسب أم إبراهيم بابتسامة:- شوف يا حضرت الظابط اديك قولت كلمه حق أهو هتخرجني و تجبها هي صح ؟! الظابط بص العسكري اللي كان واقف حاطك ايده على فمه و كاتم الضحك و قال:- تعال يبني تعال خدها غورها من ارميها في أقرب تخشيبة الواحد مش ناقص شلل ، هو كدا كدا جاي لوحده مش عاوز استعجله العسكري قرب من أم إبراهيم اللي وقفت و قالت:- لا أنا مسمحلكش تاخدني كدا وسط المجرمين و الاوباش وتجار المخدرات أنا معملتش حاجة دي دلال والله هي اللي قليلة الأصل الظابط برق ليها فلفت للعسكري و قالت:- اتفضل يلا خدني إنت مستني ايييه ؟! وديني مكان ما الراجل المحترم دا قالك قعدت تبرطم و هي ماشية و تقول:- كله منك يا أم إسماعيل يا بوز الأخص ، اخرجلك بس و والله هديكي علقة ترقدك في بيتك سنتين قدام ، اما إنت يا دلال الكلب حسابك معايا بعدين هخليكي تلفي حوالين نفسك كدا ...... دلال حطت الموبايل جنبها و قعدت تكمل اللي كانت بتعمله من غير ما تدي إهتمام لكلام إبراهيم نهائي أم دلال بصت ليها و قالت:- هو في اية مين اللي كان بيرن و عاوز منك اية - لا دا المعدول يما كان عاوزني اخرجله ست الحبايب يا حبيبه و بيامرني قال اية هاجي اخدك تتنازلي على المحضر دا لما يشوف حلمه ودنه هو واخواته الاتنين ، وأنا عاوزة واحد تخين في عليتهم كلها يجيلي هنا أم دلال بسلبية قالت:- يا بنتي اقصري الشر و اديكي أهو عرفتيهم إنك تقدري تاخدي حقك بايدك ، روحي معاه يا حبيبتي و طلعي الولية من الحبس دي مش وش مرمطه و هتحطك في دماغها دلال ضحكت بعند و قالت:- سبيها تحطني في دماغها عشان أنا أصلا حطاها في دماغي و مش هتهد غير لما أشوف فيها اية من ربنا و اديني أهو بتفرج أم دلال كانت بتحاول تقنع دلال إنها تتنازل عن المحضر لكن دلال كانت معانده و مش مرافقة لحد ما زهقت من أمها و قالت:- بقولك اية يما إنت هتسكتي ولا أقوم اغور من وشك تشوفلي مكان تاني اقعد فيه ؟! أم دلال بصت ليها و سكتت و عرفت إن بنتها مش بس عاوزة تاخد حقها لا دي واحدة الموضوع عند يعني هتقولها يمين هتمشي شمال بعد شوية الباب خبط عليهم و دخل إبراهيم و معاه العيال اللي دخلوا اوضة فاضية زي ما أبوهم قالهم ، اما إبراهيم بص لام دلال و قال :- يرضيكي اللي بنتك عملته دا يا حاجةأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
أنا بريئه يا بيه و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !! وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:- اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي
- الحق البوليس ماسك أمك!! دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:- أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني ؟! ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا ميرفت ب
عشان ملهاش أب يدافع عنها ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:- طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية
شارع في حارة ٢دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر - شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:- إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟! بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :- هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!!






