ログイン- الحق البوليس ماسك أمك!!
دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:- أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني ؟! ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا ميرفت بصت من الشباك لقت البوليس ماسك أم إبراهيم و مدخلها البوكس فرجعت بصت لمصطفى تاني وقالت:- وربنا أمك البوليس ماسكها و مدخلها البوكس زي المجرمين مصطفي بحزم و بطريقة تلقائية:- سيبك من أمي دلوقتي و الشويتين اللي عملتهم عشان تهربي من جريمتك ، الأكل اتحرق إزاي يا أبلة ، أنا مش طالع ميتين أبويا في الشغل لحد ما صرمي دلدل و في الآخر اجي القي المحشي محروق أكل أنا اية دلوقتي ميرفت حطت اديها في وسطها و قالت:- و ماله ما تاكله محروق يا مصطفى ما عندك لسان عصفور و عندك الفراخ ولا هو لازم كل حاجه تبقي بريفكت حضرتك قاعد في مطعم وأنا معرفش ؟! دا أكل بيتي يا حبيبتي يعني وارد جدا يتحرق مصطفي مسك حزامه في ايده و رفعه في الهوا و نزله تاني فـ الحزام عمل صوت و قال بصريخ:- بطلي بلبله و قوليلي كنت بتعملي اية عشان أنا عارفك و حافظك اكتر من نفسك نزلت رأسها في الأرض بخوف و قالت:- كنت بحرق دم دلال و بعايرها بالي أمك عملته فيها بس للأسف الشديد فشلت!! مصطفي رمي الحزام و شمر ايده و قال:- دلال تاني يا ميرفت ؟! هو أنا مش قولتك ميت مرة ابعدي عنها و متجريش معاها و خليكي في حالك!! ولا أنا كلامي مبتسمعش قرب منها و مسكها من هدومها و هو بيهزها قال:- و يا ريتك بتعرفي تحرقي دمها ، لا دا كل مرة تعلم عليكي و تحرق دمك اكتر واكتر كمل كلام بنبرة تغلب عليها البكاء - سيبك من كل دا ، أنا مين يعوضني عن المحشي دلوقتي ؟! جعان يا ناس طارشه من كعاني من صبحية ربنا - هزها اكتر و قال:- بعد كدا يا حبيبتي لما تحبي تحرقي دم حد ابقي تكفي على الأكل الأول ماشي طلما أنا كلامي مش هيتمسع و تمشي في حالك كدا هزت ميرفت رأسها باجاب و قالت:- حاضر والله يا صاصا يا حبيبي بس بطل هز فيا بقي دخت و هقع من طولي هتبقي مبسوط لما اتعب و محدش ياكلك!! رد عليها بسخرية و قال :- على أساس مقطعة المطبخ و بطلعي الأكل مظبوط في كل حاجة خد نفس وقال:- يلا أمري لله هروح أشوف أمي عاملة أكل اية واطفح عندها كلما معنديش مرا تعملي أكل قال كلامه و مشي ناحية الباب لكن وقف على صوت ميرفت اللي قالت:- استني بس يا مصطفى أما أقولك وقف لحظة و بصلها كملت كلام و قالت:- إنت كدا كدا مجبر تاكل المحشي المحروق أصل أمك مش تحت عقد حواجبه و قال:- الوقت اتاخر هتكون راحت فين دلوقتي ؟! ميرفت ابتمست ابتسامه واسعة وهي بتقول :- ما أنا عمالة أقولك من الصبح البوكس خد أمك على الحبس وإنت اللي ماسك في المحشي المحروق ، همك على بطنك و مش قلقان على أمي مصطفي حس إن في حاجة غلط و قال بفجع:- إنت بتتكلمي بجد والله لو كنت بتهزري هحاسبك - كان نفسي اكون بهزر والله بس أنا كلامي كله حقيقي ، فاكر البلبلة و الصوت اللي كان في الشارع من شوية هز رأسه بايجاب و برق ليها عشان تكمل كلامها فكملت و قالت:- دي كانت أمك اللي البوكس خدها ختمت كلامها بابتسامة واسعة مزينه شفايفها اللي مصطفى أول ما شافها شتمها بلفظ وحش و جري و هو بيقول :- يخربيتك وشك الشوم يا شيخة مفيش مرة تجبيلي خبر عدل كدا دايما كل الأخبار اللي تنقط و اللي زاد و غطا ضحكتك السمجة دي ميرفت شهقت بخضة و قالت:- اخص عليك يا مصطفى بقي أنا ضحكتي سمجه ؟! الله يسامحك أعمل اية مشكلتي إن قلبي طيوب خالص ..........زهرة_عصام.......... دلال بعد ما اخدوا أم إبراهيم وقفت لحد ما البوكس اختفي عن نظرها و ضحكت باتصار و مشيت بسرعة قبل ما حد يشوفها - دخلت بيت أمها و هي مروقة و بتغني و الدنيا جميلة معاها و بصت لأمها و قالت:- حبيبت قلبي يما عاملة اية يا حبيبتي؟! أم دلال بصت ليها و قالت باستغراب:- ايش ايش ايش دا الغزالة رايقة اهي و الدنيا حلوة معاكي ، اية اللي حصل يا بت الليل ليل وإنت من الصبح قولتلي هروح مشوار و جاية علطول عوقتي لية يا ابلة ؟! دلال قعدت على أول كرسي قابلها و قالت بابتسامة:- كنت برجع حقي و لو لمرة واحدة بس ، و صدقيني الفرحة اللي أنا حاسة بيها دلوقتي محدش حاسس بيها ، مبسوطة أوي يما أم دلال بابتسامة على فرحة بنتها:- ربنا يفرحك دايما يا حبيبتي ، قوليلي بقي عملتي اية ؟! دلال بنفس الابتسامه و الهدوء اللي هي فيه :- حبيت أم إبراهيم و مجتش غير لما أتأكدت أنهم خدوها متكلبشة في البوكس ضربت أم دلال على صدرها بخضة و قالت:- يلهوي اية اللي إنت عملتيه إنت عاوزة تطلقي و تقعدي جنبي ؟! دلال بلا مبالاة:- طب ما أطلق هيجري اية يعني على الأقل هرتاح من المرار اللي عايشة فيه دا ، هرتاح من إبراهيم و أمه ، هرتاح من ميرفت و محاولاتها أنها تشمت فيا هرتاح من البيت و قرفه و هرميله عياله مش عاوزاهم يربيهم بمعرفته ، لما يجرب زن و دوشة العيال و يرميهم لأمه و مترضاش تشلهم هيعرف إن الله حق .. أم دلال بصت ليها بصدمة و قالت:- نهار أسود و كمان هترمي عيالك ؟ إنت قلبك بقي جاحد المرة دي كدا ليه ؟! هبت فيها و قالت بصوت عالي :- من المرار يما المرار اللي عايشة فيه ليل نهار و محدش حاسس بيا ، المرار اللي مبقتش قادرة استحمله اكتر من كدا عملتلي إنت اية ؟! وقفتي في وشهم مره و جبتي حقي ؟! كنت بترميني ليهم تاني و تقوليلي عيشي عشان خاطر عيالك واهو استحملت و عشت بس هي مش سيباني في حالي و معلمه عليا أول بأول استحملت و قولت زي أمك لكن تمد اديها عليا كل يوم و التهزيق دا معنتش هسمح بيه ابدا و إن كان على الطلاق اللي إنت خايفه منه دا أنا هحطه شرط أساسي بالبنط العريض كدا عشان اتنازل وأخرجها من السجن أم دلال بصت لبتنها اللي جابت اخرها و قالت:- دا مش كلامك يا بت ؟ قري كدا و قوليلي مين اللي لعب في دماغك و خليكي تفكري كدا ؟! دلال بابتسامة عريضة:- في دي عندك حق رضوي الشربيني بقي و عمايلها!! أم دلال بصت ليها و رفعت جانب شفتها و قالت:- و مين رضوي الشربيني دي كمان ؟! واحدة صحبتك جديده بتقعدي معاها في الشارع ولا اية ؟! دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:- اومال دي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي و صحبتي الروح بالروح ..........زهرة_عصام.......... أم إبراهيم دخلت القسم و الرعب ماليها بس مش مبينه دا دخلوها لوكيل النيابة اللي كان صارم جدا و شكله يخوف و دا اسلوب بيتبعه عشان يكون حازم في شغله و يخوف اللي قدامه فميتعبوش و يعترف علطول أم إبراهيم أول ما شافت منظرة كدا محستش بنفسها و فقدت الوعيد بعد ما قالت:- ينهار أسود أنا شكلي رُحت فيها ولا اية ....... زهرة_عصام...... إبراهيم كان قاعد في أمان الله لحد ما جاله تليفون باللي حصل و قال:- و حيات أمي لوريكي يا دلال الكلب على حركة الخيانه دي يتبعأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي
- بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي






