Home / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-08 18:40:11

شارع في حارة ٢

دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-

عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر

- شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:-

إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟!

بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :-

هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!!

ميرفت بصت ليها بغيظ و قالت:-

علفكرة إهانتك دي أنا مش هسكت عليها و هتشوفي أنا هعمل ايه يا دلال

دلال ضحكت بسخرية و هي بتقول :-

خفت أنا كدا يا اختشي ، خشي يا حبيبتي شوفي بس المحشي اللي شاط جوه دا ، و بعد كدا ركزي مع جوزك و عيالك الصيعة اللي كل يوم بخناقة مع واحد شكل لحد ما هيقعوا مع ناس تجيب أجلهم إن شاء الله و سيبك بقي من حياتي اللي حاشرة نفسك فيها دي ، يا شيخة دا إنت حافظه و عارفه حاجات في حياتي أنا نفسي معرفهاش

نزلت درجتين و بصت ليها و قالت:-

و ابقي قولي لجوزك يوفر مجيته ليا عشان المرة دي غير كل المرة و البادي أظلم و أمه هي اللي بدأت اللعبة و جه الدور عليا ارد كل اللي عملته فيا

ميرفت بصت ليها و قالت في نفسها:-

هي بقت قادرة كدا أمتي ؟! دي بترد عليا الند بالند و لا عاملة اعتبار لأي حد ، لا و كمان مش هاممها حاجة ؟!

لوت شفتيها و قالت:-

عجبتُ لك يا زمن دلال بنت امبارح و اللي كانت بتاخد العلقة و أختها من حماتي و بتسكت عشان تعيش لعيالها طلع ليها صوت ، يلا ادينا بنتفرج والله احلي من المسلسل التركي

فاقت لنفسها و هي شامه ريحة و في ثواني كانت في المطبخ بطفي على الحلة و هي بتقول بغضب :-

الله يخربيت امك يا دلال مجاليش من تحت راسك غير إن المحشي شاط هعمل ايه بس دلوقتي يا ربي دا زمان مصطفى جاي في الطريق و هيطين عشتي لو عرف إن المحشي شاط دي أكلته المفضلة

.......

بصت ام إبراهيم لـ أم إسماعيل و قالت بغضب بان على ملامح وشها:-

انتِ عاوزاني أنا أم إبراهيم اللي بتديها كل يوم علقة الصبح و علقة باليل و لا بيهمها كبير ولا صغير ولا اتخن تخين في عليتها كلها اعتذر ليها ، إنت جرا لمخك حاجة يا ولية ؟! دا لايمكن يحصل ابدا و لو على حثتي قال اتاسف ليها قال

بصت ليها أم إسماعيل من فوق لتحت و قالت:-

إنت هبيتي فيا كدا لية يختي زي وبور الجاز ، دا أنا كنت بقول لكدا لمصلحتك لكن إنت مش متقابلة النصيحة إنت حره ابقي سلميلي على غرورك دا لما تتحبسي و متخافيش هبقي اجي ازورك و اجيب ليكي عيش و حلاوة الا أنا بحبك لله في لله و بعرف في الأصول كويس اوي

أم إبراهيم من جواها بترتعش من فكرة الحبس وإن دلال فعلا تعمل ليها محضر ، و وقتها مش هتسمي عليها لكن دايما كانت بتطمن نفسها إن ابنها مسيطر على مراته و اللي بيقول ليها عليه هتمشيه حتي لو قلها اقتلي نفسك هتعمل كدا

اتكلمت مرة واحدة و قالت:-

هو إنت ليه مصرة كدا إني هتحبس هو إنت تعرفي حاجة يا ولية أنا معرفهاش ؟!

هزت أم إسماعيل رأسها بالنفي و قالت:-

لا بس بديهي كدا مرات ابنك إنت سقياها المُر في كاسات مزخرفة و كمين من عمايلك و ابنك اسم الله عليه إبن أمه و دي أمر مفروغ منه و الحارة كلها عارفه كدا فهتعمل  اية البت الغلبانه اليتيمة دي ؟! هتبلغ الشرطة تيجي تحط الكلبشات في ايدك الإتين و يموكي في الحجز عارفه لية ؟!

هزت أم إبراهيم رأسها بالنفي و قالت:-

لا مش عارفه لية

أم إسماعيل بخبث و شماته بأنت في كلامها بس أم إبراهيم ملاحظتوش:-

عشان إنت محظوظة جدا و الخناقة كلها متصورة بالكاميرات اللي متركبة قدام البيوت و دلال لما تبلغ البوليس هيفرغوا الكاميرات دي و يشفوفوكي وإنت بتضربيها دا غير الشهود اللي هيشهدوا عليكي

حطت أم إبراهيم اديها على رأسها و هي بتقول :-

ينهار ملوش لون!! أنا إزاي مفكرتش في موضوع الكاميرات دا ؟! و كمان أغلبية المنطقة هنا مش بتحبني عشان اللي بعمله مع دلال و لما حد بيجي يدخل بزوفة و بشد معاه في الكلام

دبريني يا أم إسماعيل يا حبيبتي أعمل اية أنا في عرضك ، أعمل أي حاجة إلا إني اعتذر ليها أو اتحبس أنا مش حمل الاتنين و الاتنين بهدلة ليا أوي و خصوصا موضوع الاعتذار دا هيجي على كرامتي و جرحي أوي!!

أم إسماعيل بصت ليها بغيظ و قالت:-

كرامت اية يا أم كرامه ، طب و البت اللي انت ماسحة بيها الشارع و الشوارع المجاورة و فضحاها كل يوم و التاني كدا ملهاش كرامه تزعل عليها ؟! دا إنت عشان كلمه اعتذار مش قابلة و بتقولي كرامتي اومال هيا تعمل اية معاكي و مع ابنك اللي ماشي على هواكي

- بس الحق يقال العيب مش عليكي العيب على دكر البط اللي البت دلال متجوزاه

قال على رأي المثل اللي جوزها بيقول ليها يا عورة بيبعبوا بيها الكورة و إنت مش بس بتلعبي دا إنت بتشوطي و بتجيبي اجوان كمان

أم إبراهيم اتغاظت من كلامها فقالت بنبرة صوت حادة:-

جرا اية يا أم إسماعيل لاحظي إنك بتتكلمي على ابني برضوا ولا هو عشان ابن بار بأمه بتتكلمي عليه وحش ؟! أنا سكتالك من الصبح علفكرة ، لكن تيجي عند ابني و لا تقفي زي الشاطرة كدا و تشدي خط بمسترة فاهمة ولا لا ؟!

أم إسماعيل رفعت حاجب و قالت:-

هو إنت بتكلميني أنا كدا يختي ، لا لاحظي كدا إن صوتك بدأ يعلي و دا شئ غير محبب ليا ولا في مصلحتك ، أصلهم لو طلبوا شهاتي في القسم هقول الحقيقة و أقول كمان على اللي ابنك بيعملوا في مراته و ادخل حقوق المرأة و الإنسان و الشعب كمان

أم إبراهيم مش فاهمه من كلامها حاجة بس حست إنها حاجة مش في مصلحتها فقالت:-

و ماله يا حبيبتي اغلطي براحتك دا ابراهيم زي إبنك بالظبط و إنت زي أمه و ليكي حق عليه

أم إسماعيل بصت ليها من فوق لتحت بسخرية و لوت فمها و هي بتقول في نفسها:-

اية الولية السو دي يا ربي

بصت ليها و قالت:-

ألا قوليلي يختي هو إنت لية بتستقوي على البنت دي بالذات مع إن عندك ميرفت مرات مصطفي و سوسن مرات حسين ليه مش بعملي كدا معاهم ؟!

نفخت بضيق و بصت ليها و قالت:-

أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد أنا بعمل كدا عشان

.......

دخلت دلال على نعمات اللي أول ما شافتها ضربت اديها على صدرها بحركة شعبية و قالت:-

يلهوي داخلة عليا بهدومك تاني لية ؟! إنت مش كنت هنا من يومين و مصطفى جه خدك و صالحك على جوزك ؟! جيالي تاني لية يا دلال إحنا مش قولنا تقولي حاضر و نعم و تعيشي عشان خاطر عيالك ؟!

دلال بصت ليها بغيظ و قالت:-

أنا مش جايبني ورا في أم الجوازة السودة دي غير حاجتين عارفه هما اية سلبيتك إنت و اللطخ اللي متجوزاه و معتقداتك اللي مش راحماني بيها يا نعمات

نعمات بصت لـ دلال بغيظ و قالت:-

معتقدات اية يا أم معتقدات ، هو عشان عاوزة احافظ عليكي إنت و عيالك و مش عوزاكم تتشحططوا ولا يقال عليكي مطلقة ابقي كدا دقة قديمة زي ما بتقولي ؟!

قعدت دلال على اقرب كرسي ليها و قالت:-

إنت مش دقة قديمة ياما ، عارفه إنك عاوزة تحافظي على بيتي ، بس إنت من كتر ما بتتنازلي عن حقي و بتقولي عيشي ، من كتر ما غضبت و كان مصطفى يجي ياخدني و ترميني ليه من غير ما تشدي عليهم ركبتيهم عليا كلهم من غير ما تاخدي بالك و اخرهم ميرفت اللي ملهاش لازمة و اللي لو نفخت في وشها هتجري في الشارع زي المهابيل تتريق عليا بس انا المرة دي مش هسكت أبدا

بصت ليها نعمات بحذر و قالت يتوجس :-

هتعملي اية

دلال بخبث :-

اركني إنت بقي يما على جنب و شوفي بنتك هتعمل ايه ، و سلميلي على الاصول لو الواحد عمل باصلة بس النتانه في الناس مش سيباها

يتبع

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حماتي الظالمه    الفصل السادس

    اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش وش مرمطة ، و حسابي مع دلال بعدين بس الأول تخرج أمك من الوقعة السودا دي - حساب اية يا إبراهيم ما أمك هي اللي غلطانه وأنا وإنت و الناس كلها عارفة كدا !! مراتك معملتش كدا غير لما كمين منك و من أمك و منك إنت اكتر لأنك مش جايب ليها حقها ولا عامل ليها قيمة قدام نفسك قبل ما يكون قدمنا دي الكلمات اللي قالها حسين لابراهيم اللي بصله بتبريقة و متكلمش أما عن اخوهم التالت قال :- بس مكنش يصح برضوا إنها تبلغ عنها عاوزة حقها عندها ٣ رجالة كانت قالت ليهم و هما خدولها حقها لكن تدخل الحكومة بينا دا اللي غلط - حسين بص ليه و اتقدم خطوة لقدام و قال بعد ما حط ايده على كتفه:- كنت هنعمل اية يا مصطفى ؟! هتقدر تكلم أمك هتقدر تقولها بم لا طبعا ، اخرك هتقولها نفس البوقين الحمضانين اعتبريها زي أمك ست كبيرة و ميتاخدش

  • حماتي الظالمه    الفصل الخامس

    أنا بريئه يا بيه و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !! وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:- اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي بتقول:- من يد ما نعدمها يا بيه وكيل النيابة برق ليها و قال:- ها يا حاجة قولتلي اسمك اية ؟! أم إبراهيم ردت عليه بخوف بان في نبرة كلامها و توتر على وشها و قالت:-؛أم إبراهيم يا بيه وكيل النيابة كمل و قال:- ها يا أم إبراهيم هتقوليلي كدا بهدوء اية اللي حصل ولا هتقولي برضوا اية اللي حصل!! أم إبراهيم بخوف و صوت مهزوز :- والله العظيم بريئه يا بيه أنا معملتش حاجة ولا جيت جنب حد ، دا أنا في حالي ولا بهش ولا بنش حتي اسال عليا أم إسماعيل جارتي وكيل النيابة نفخ و شخط فيها وقال:- دا بينها ليلة مش هتهدي ما تقولي يا ولية عملتي في مرات ابنك كدا لية ؟! أم إبراهيم مستحملتش نبره صوته و أغمي عليها وكيل النيابة نفخ بضيق و هو بينادي على العسكري و بيقول:- تعال يبني فوقها خلينا نخلص من أم الليلة دي ..

  • حماتي الظالمه    الفصل الرابع

    - الحق البوليس ماسك أمك!! دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:- أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني ؟! ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا ميرفت بصت من الشباك لقت البوليس ماسك أم إبراهيم و مدخلها البوكس فرجعت بصت لمصطفى تاني وقالت:-وربنا أمك البوليس ماسكها و مدخلها البوكس زي المجرمين مصطفي بحزم و بطريقة تلقائية:- سيبك من أمي دلوقتي و الشويتين اللي عملتهم عشان تهربي من جريمتك ، الأكل اتحرق إزاي يا أبلة ، أنا مش طالع ميتين أبويا في الشغل لحد ما صرمي دلدل و في الآخر اجي القي المحشي محروق أكل أنا اية دلوقتي ميرفت حطت اديها في وسطها و قالت:- و ماله ما تاكله محروق يا مصطفى ما عندك لسان عصفور و عندك الفراخ ولا هو لازم كل حاجه تبقي بريفكت حضرتك قاعد في مطعم وأنا معرفش ؟! دا أكل بيتي يا حبيبتي يعني وارد جدا يتحرق مصطفي مسك حزامه في ايده و رفعه في الهوا و نزله تاني فـ الحزام عمل صوت و قال بصريخ:- بطلي بلبله و قوليلي كنت بتعملي اية عشان أ

  • حماتي الظالمه    الفصل الثالث

    عشان ملهاش أب يدافع عنها ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:- طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية منها و قالت:- أصل ابهاتهم عايشين ، جربت أعمل مشكله مع واحدة فيهم قبل كدا لكن لقت أبوها وأمها واقفين ليها وقفة الأسد ، و مش بس كدا لا دول غسلوني أنا وابني غسيل كدا و بعد ما ممشينا من عندهم لقيت ابني ليكمل عليا من اللي سمعه من حماه من الآخر خدولها حقها تالت و متلت و ابني اللي كنت مفكراه هيبقي في ظهري كمل عليا عشان خاطر مراته و الاهانه اللي سمعها من حماه اما امها بقي جت لي وقالت اية :- أنا بنتي هتتطلق و هتاخد حقها تالت و متلت ، إنتوا مش واخدينها تبهدولوها و إن كانت متلزمش ابنك فهي تلزم بيت ابوها فلاش باك كانت أم إبراهيم قاعدة بتقوي ابنها على مراته و بتلعب دور الحما الحربؤه على أكمل وجه - سبها يا حسين يبني هتاف تلف و ترجلك تاني ، يعني هي هتطلق ولا تعبرها لحد ما تتصل بيك تقولك تعال خدني و

  • حماتي الظالمه    الفصل الثاني

    شارع في حارة ٢دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر - شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:- إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟! بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :- هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!! ميرفت بصت ليها بغيظ و قالت:- علفكرة إهانتك دي أنا مش هسكت عليها و هتشوفي أنا هعمل ايه يا دلال دلال ضحكت بسخرية و هي بتقول :- خفت أنا كدا يا اختشي ، خشي يا حبيبتي شوفي بس المحشي اللي شاط جوه دا ، و بعد كدا ركزي مع جوزك و عيالك الصيعة اللي كل يوم بخناقة مع واحد شكل لحد ما هيقعوا مع ناس تجيب أجلهم إن شاء الله و سيبك بقي من حياتي اللي حاشرة نفسك فيها دي ، يا شيخة دا إنت حافظه و عارفه حاجات في حياتي أنا نفسي معرفهاش نزلت درجتين و بصت ليها و قالت:- و ابقي قولي لجوزك يوفر مجيته ليا عشان المرة دي غير كل المرة و البادي أظلم و أمه هي اللي بدأت اللعبة و جه الدور عليا ارد كل اللي عملته فيا ميرفت بصت ليها و قالت في نفسها:- هي بقت قادرة كدا أمتي ؟! دي بترد عليا الند بالند و لا عاملة اعتبار لأي حد ،

  • حماتي الظالمه    الفصل الاول

    - بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي ليكي الاذية صح ؟! بصقت قشر اللب من فمها و هي بترد عليها و بتقول بانشكاح عكس اللي جواها:- طبعاً يا أم إسماعيل دا إنت حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي فعين العدا و اللي يكره لينا الخير يا رب بصت ليها و هي بتكمل:- قولي أمين يا ولية ابتسمت أم إسماعيل بجانب فمها و قالت:- أمين يا حبيبتي نرجع لموضوعنا يا اختشي إنت لما ضربتي مرات ابنك في الشارع كدا قدام اللي رايح و اللي جاي ارتاحتي مشت اديها على قلبها بالطول و قالت:- مقولكيش ارتحت قد اية والله ، على كمية الراحة اللي حسيت بيها من جوايا وأنا مسكاها من شعرها و ممرمطة وشها في تراب الشارع و هي يعني مش قادرة حتي ترفع عنيها فيا ولا ترد عليا كنت مبسوطة أوي يا ولية ، والله نفسي تجربي احساسي أكيد هتنبسطي أوي مانسوش تنضموا لقناه الوا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status