ログインعشان ملهاش أب يدافع عنها
ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:- طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية منها و قالت:- أصل ابهاتهم عايشين ، جربت أعمل مشكله مع واحدة فيهم قبل كدا لكن لقت أبوها وأمها واقفين ليها وقفة الأسد ، و مش بس كدا لا دول غسلوني أنا وابني غسيل كدا و بعد ما ممشينا من عندهم لقيت ابني ليكمل عليا من اللي سمعه من حماه من الآخر خدولها حقها تالت و متلت و ابني اللي كنت مفكراه هيبقي في ظهري كمل عليا عشان خاطر مراته و الاهانه اللي سمعها من حماه اما امها بقي جت لي وقالت اية :- أنا بنتي هتتطلق و هتاخد حقها تالت و متلت ، إنتوا مش واخدينها تبهدولوها و إن كانت متلزمش ابنك فهي تلزم بيت ابوها فلاش باك كانت أم إبراهيم قاعدة بتقوي ابنها على مراته و بتلعب دور الحما الحربؤه على أكمل وجه - سبها يا حسين يبني هتاف تلف و ترجلك تاني ، يعني هي هتطلق ولا تعبرها لحد ما تتصل بيك تقولك تعال خدني وقتها قولها زي ما مشيتي ارجعي ولا تحط في دماغك يا عين أمك حسين بصلها باستنكار و قال:- إنت واعية للي بتقوليه دا يما ؟ دي مش زي مرات ابنك يا حاجة دي ابوها مسكني غسلني و مش بس كدا دا نشرني من غير شطيف كمان !! إنت مفكرة إني فارق معاهم ؟! أنا ولا فارق معاها و لا مع عليتها كلها و اللي زاد و غطا بقي إنك إنت اللي هزقتيها الصراحة يما و الحق يتقال هما معاهم حق ، مش كون إبنك إبراهيم سايبك ممرمطة مراته في الراحة و الجاية يبقي الكل هيبقي زيها اهي عندك سوسن اهي قلبت عليكي و عليا و على البيت كله و مش بس كدا دي قالتهالي صريحة طلقني و خد عيالك خلي أمك تربيهم عشان أنا هشوف حالي مع واحد يعرف يقدرني أم إبراهيم حاولت تسمم تفكيرة من تاني و هي بتقول:- بتضحك عليك يا اهبل عشان تتمسك بيها لكن لو لقتك رامي طوبيتها و مش معبرها هترجع و هتعيش عشان عيالها قبل ما يكون عشانك ! ضربت على صدرها بلطف و هي بتقول:- صدق أمك دي بت كهينه و بتضحك عليك عشان تعملها اللي هي عاوزه مفيش واحدة بتسيب عيالها يا حبيبي ، كل أم بتضحي عشان عيالها ، و الدليل على كلامي انها وخداهم معاها عند أبوها حسين كان خلاص بيقتنع بكلامها لحد ما لقي حماته داخله عليه و في اديها عياله اللي أول ما شافوا أبوهم جريوا عليه أم إبراهيم و ابنها حسين بصوا لأم سوسن اللي قالت:- عيالك عندك أهم اديهم لأمك تربيهم و ورقه بتني توصل لبيت أبوها اه إحنا ميشرفناش النسب دا ، إنت واخد بنتي من بيت كانت متصانه فيه طول ما هي قاعدة عشان تجبها لأمك هنا تهينها ، لا يا حبيبي أنا بنتي تلزمني حسين بص لاولاده اللي بيتابعوا الحوار و تدارك الأمر و قال:- طب دقيقة واحدة يا حماتي الله يكرمك و اخد أولاده و خل بيهم على أول اوضة قابلته أم إبراهيم استنت لحد ما ابنها دخل و بصت لأم سوسن و قالت:- مالك يختي كدا داخلة بصوتك علينا ، اية مفيش حد قادرك أم سوسن كانت اذكي منها و عرفت انها بتجر مشاكل معاها عشان تغلطها فقربت منها و قالت بهدوء:- لا محدش قادرني غير ربنا و بعديه جوزي إنت بقي اية ؟! طبطبت على رجليها بحدة و قالت:- بصي بقي يا حبيبتي جو الحما اللي عاوزة تعملية على بنتي دا ميكلش معايا بربع جنيه ، حق بنتي وأنا هعرف اجيبه كويس و لو عاوزكي تيجي تبوسي على رجلها هجيبك راكعة بس أنا عشان بنت أصول مش هعمل كدا أم إبراهيم بصت ليها بغيظ و قالت:- اللي هتيجي راكعة دي هي بنتك و من وراها إنت عشان ابني ميطلقهاش و تبقي مطلقة ضحكت أم سوسن بصوت مرتفع و قالت:- يظهر عليكي كبرتي و سمعك تقل يا حبيبتي ، أنا اللي بقولك أهو طلقوا بنتي مش هعيش مع واحدة زيك ، و لجل عيونها بنتك تجيلك مطلقة تاني يوم أصل إنت متعرفيش إن حماه بنتك دي تبقي اختشي حبيبتي و مش بتكسرلي كلمه أم إبراهيم بصت للموضوع بشكل تاني وإنها كدا هتشوشر على بنتها فضحكت و قالت:- لية بس كدا يا أم سوسن يا حبيبتي ما إحنا بنتكلم أم سوسن بصت ليها بسخرية و قالت:- قصر الكلام عاوزين الموضوع يتلم إنت و ابنك تيجوا تحبوا على رأس بنتي و تبوسوا اديها كمان و تطلبوا منها السماح و هي بقي براحتها يا ترضي يا ترفض نزلت لمستواها شوية و قالت:- احسنلك يا أم إبراهيم تسمعي كلامي و متزعلنيش عشان أنا زعلي وحش و مبحبش اعيد كلامي مرتين باااك أم إسماعيل بصت ليها بحدة وقالت:- والله إنك ولية سو يعني عشان بنتك مش قادرة تتكلمي مع سوسن و طبعا ميرفت نفس الشئ و مش جاية غير على الغلبانه اللي ملهاش حد يدافع عنها ، و مش مكتفية باللي بتعمليه معاها لا و كمان مقوية إبنك عليها ، هتروحي من ربنا فين بس عرفيني أم إبراهيم قامت اتمشت خطوتين و قالت:- متعمليش نفسك بس غلبانه يا أم إسماعيل ، الحارة كلها عارفه إنك عقربة و حما حرباية درجة أولي بس إنت اللي سهونه و مدارية نفسك ، كوني أنا مش عارفه اداري نفسي فـ دا شئ ميعبنيش فوتك بعافية بقي أما الحق أعمل لقمة للواد إبراهيم زمان المعدولة خدت عيالها و مشيت زي كل مرة عيني عليكم يا ولادي هتتشحططوا تاني النهاردة عقبال ما تصالحوا الهانم أم إسماعيل تصقت على الأرض بعد ما مشيت و قالت:- اتفوا على دي ست قادرة ملهاش راجل يحكمها و لا يردها على اللي بتعمله مع البت الغلبانه دي و قامت دخلت بيتها هي كمان ...... متعرفش اية اللي حصل مش أمك اتخانقت مع مرات أخوك تاني و اديتها علقة زي كل مرة بس المرة دي في وست الشارع!! و دلال بقي يا مصطفى اية مستحلقة لأمك المرة دي - مصطفى رفع عينه ليها و قال ملكيش دعوة و دخليش نفسك في اللي ملكيش فيه يا ميرفت أنا بقولك أهو ، دلال و هروح اجبها زي كل مرة و هتيجي و الدور هينتهي ميرفت هزت راسها بالنفي و قالت:- لا متروحش أصلها قالتلي قبل ما تنزل متبعتيش جوزك عشان مش هاجي معاه و حلفت ميت يمين إنها هتبيت أمك في الحبس ، الحق يقال هي معاها حق في اللي هتعمله - مصطفى الكلام معحبهوش و قالت:- تعرفي تسكتي و يلا قومي حطي الأكل ميرفت بلعت ريقها بصعوبة و قامت حطت طبق المحشي المحروق على السفرة و قالت لية :- اتفضل يا الأكل جاهز مصطفي قام و أول ما شاف الأكل بصلها و زعق و قال:- .... أم إبراهيم قبل ما تدخل البيت لقت العساكر حوليها و وراهم دلال اللي بتقول :- أيوة هي دي يا سعادة البيه اللي بهدلتني أنا عاوزة حقي يا حكومه أم إسماعيل كانت بتبص عليها من شباك اوضيتها اللي بيطل على الشارع و قالت:- أنا مش قولتلك هتتحبسي البسي بقي أم إبراهيم بلعت ريقها بصعوبة و قالت:- نهار اسود دا الموضوع قلب بجد المرة دي بصت على شباك أم إسماعيل و قالت:- الحقيني يا أم إسماعيل هيحبسوني يختي - ما أنا قولتلك هتتحبسي يا اختشي يلا خلي الدود ياكل و يشبع متخافيش يا ولية هجبلك العيش و الحلاوة اللي اتقنا عليهم بصصت على البوكس اللي واخدها و قالت جواها :- كان لازم تعمليلي فيها غادة عبد الرازق و كرامة و مش كرامه اهم هيحبسوكي يا رب تكوني مبسوطة وابقي سلميلي على بورش التخشيبة ابعدنا يا رب عنه دلال بقت واقفة تتفرج علي حماتها و البوكس واخدها و في عيونها لمعت انتصار و فرحة غريبة أول مرة تحس بيها يتري ابراهيم اية هيكون رد فعله على اللي حصل و على حبس أمه كدا ؟!أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك






