Home / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل الثالث

Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-05-08 18:40:37

عشان ملهاش أب يدافع عنها

ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها

أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:-

طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا

أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية منها و قالت:-

أصل ابهاتهم عايشين ، جربت أعمل مشكله مع واحدة فيهم قبل كدا لكن لقت أبوها وأمها واقفين ليها وقفة الأسد ، و مش بس كدا لا دول غسلوني أنا وابني غسيل كدا

و بعد ما ممشينا من عندهم لقيت ابني ليكمل عليا من اللي سمعه من حماه من الآخر خدولها حقها تالت و متلت

و ابني اللي كنت مفكراه هيبقي في ظهري كمل عليا عشان خاطر مراته و الاهانه اللي سمعها من حماه

اما امها بقي جت لي وقالت اية :-

أنا بنتي هتتطلق و هتاخد حقها تالت و متلت ، إنتوا مش واخدينها تبهدولوها و إن كانت متلزمش ابنك فهي تلزم بيت ابوها

فلاش باك

كانت أم إبراهيم قاعدة بتقوي ابنها على مراته و بتلعب دور الحما الحربؤه على أكمل وجه

- سبها يا حسين يبني هتاف تلف و ترجلك تاني ، يعني هي هتطلق ولا تعبرها لحد ما تتصل بيك تقولك تعال خدني وقتها قولها زي ما مشيتي ارجعي ولا تحط في دماغك يا عين أمك

حسين بصلها باستنكار و قال:-

إنت واعية للي بتقوليه دا يما ؟ دي مش زي مرات ابنك يا حاجة دي ابوها مسكني غسلني و مش بس كدا دا نشرني من غير شطيف كمان !!

إنت مفكرة إني فارق معاهم ؟! أنا ولا فارق معاها و لا مع عليتها كلها و اللي زاد و غطا بقي إنك إنت اللي هزقتيها

الصراحة يما و الحق يتقال هما معاهم حق ، مش كون إبنك إبراهيم سايبك ممرمطة مراته في الراحة و الجاية يبقي الكل هيبقي زيها اهي عندك سوسن اهي قلبت عليكي و عليا و على البيت كله و مش بس كدا دي قالتهالي صريحة طلقني و خد عيالك خلي أمك تربيهم عشان أنا هشوف حالي مع واحد يعرف يقدرني

أم إبراهيم حاولت تسمم تفكيرة من تاني و هي بتقول:-

بتضحك عليك يا اهبل عشان تتمسك بيها لكن لو لقتك رامي طوبيتها و مش معبرها هترجع و هتعيش عشان عيالها قبل ما يكون عشانك !

ضربت على صدرها بلطف و هي بتقول:-

صدق أمك دي بت كهينه و بتضحك عليك عشان تعملها اللي هي عاوزه مفيش واحدة بتسيب عيالها يا حبيبي ، كل أم بتضحي عشان عيالها ، و الدليل على كلامي انها وخداهم معاها عند أبوها

حسين كان خلاص بيقتنع بكلامها لحد ما لقي حماته داخله عليه و في اديها عياله اللي أول ما شافوا أبوهم جريوا عليه

أم إبراهيم و ابنها حسين بصوا لأم سوسن اللي قالت:-

عيالك عندك أهم اديهم لأمك تربيهم و ورقه بتني توصل لبيت أبوها اه إحنا ميشرفناش النسب دا ، إنت واخد بنتي من بيت كانت متصانه فيه طول ما هي قاعدة عشان تجبها لأمك هنا تهينها ، لا يا حبيبي أنا بنتي تلزمني

حسين بص لاولاده اللي بيتابعوا الحوار و تدارك الأمر و قال:-

طب دقيقة واحدة يا حماتي الله يكرمك

و اخد أولاده و خل بيهم على أول اوضة قابلته

أم إبراهيم استنت لحد ما ابنها دخل و بصت لأم سوسن و قالت:-

مالك يختي كدا داخلة بصوتك علينا ، اية مفيش حد قادرك

أم سوسن كانت اذكي منها و عرفت انها بتجر مشاكل معاها عشان تغلطها فقربت منها و قالت بهدوء:-

لا محدش قادرني غير ربنا و بعديه جوزي إنت بقي اية ؟!

طبطبت على رجليها بحدة و قالت:-

بصي بقي يا حبيبتي جو الحما اللي عاوزة تعملية على بنتي دا ميكلش معايا بربع جنيه ، حق بنتي وأنا هعرف اجيبه كويس و لو عاوزكي تيجي تبوسي على رجلها هجيبك راكعة بس أنا عشان بنت أصول مش هعمل كدا

أم إبراهيم بصت ليها بغيظ و قالت:-

اللي هتيجي راكعة دي هي بنتك و من وراها إنت عشان ابني ميطلقهاش و تبقي مطلقة

ضحكت أم سوسن بصوت مرتفع و قالت:-

يظهر عليكي كبرتي و سمعك تقل يا حبيبتي ، أنا اللي بقولك أهو طلقوا بنتي مش هعيش مع واحدة زيك ، و لجل عيونها بنتك تجيلك مطلقة تاني يوم

أصل إنت متعرفيش إن حماه بنتك دي تبقي اختشي حبيبتي و مش بتكسرلي كلمه

أم إبراهيم بصت للموضوع بشكل تاني وإنها كدا هتشوشر على بنتها فضحكت و قالت:-

لية بس كدا يا أم سوسن يا حبيبتي ما إحنا بنتكلم

أم سوسن بصت ليها بسخرية و قالت:-

قصر الكلام عاوزين الموضوع يتلم إنت و ابنك تيجوا تحبوا على رأس بنتي و تبوسوا اديها كمان و تطلبوا منها السماح و هي بقي براحتها يا ترضي يا ترفض

نزلت لمستواها شوية و قالت:-

احسنلك يا أم إبراهيم تسمعي كلامي و متزعلنيش عشان أنا زعلي وحش و مبحبش اعيد كلامي مرتين

باااك

أم إسماعيل بصت ليها بحدة وقالت:-

والله إنك ولية سو يعني عشان بنتك مش قادرة تتكلمي مع سوسن و طبعا ميرفت نفس الشئ و مش جاية غير على الغلبانه اللي ملهاش حد يدافع عنها ، و مش مكتفية باللي بتعمليه معاها لا و كمان مقوية إبنك عليها ، هتروحي من ربنا فين بس عرفيني

أم إبراهيم قامت اتمشت خطوتين و قالت:-

متعمليش نفسك بس غلبانه يا أم إسماعيل ، الحارة كلها عارفه إنك عقربة و حما حرباية درجة أولي بس إنت اللي سهونه و مدارية نفسك ، كوني أنا مش عارفه اداري نفسي فـ دا شئ ميعبنيش فوتك بعافية بقي أما الحق أعمل لقمة للواد إبراهيم زمان المعدولة خدت عيالها و مشيت زي كل مرة

عيني عليكم يا ولادي هتتشحططوا تاني النهاردة عقبال ما تصالحوا الهانم

أم إسماعيل تصقت على الأرض بعد ما مشيت و قالت:-

اتفوا على دي ست قادرة ملهاش راجل يحكمها و لا يردها على اللي بتعمله مع البت الغلبانه دي

و قامت دخلت بيتها هي كمان

......

متعرفش اية اللي حصل مش أمك اتخانقت مع مرات أخوك تاني و اديتها علقة زي كل مرة بس المرة دي في وست الشارع!!

و دلال بقي يا مصطفى اية مستحلقة لأمك المرة دي

- مصطفى رفع عينه ليها و قال ملكيش دعوة و دخليش نفسك في اللي ملكيش فيه يا ميرفت أنا بقولك أهو ، دلال و هروح اجبها زي كل مرة و هتيجي و الدور هينتهي

ميرفت هزت راسها بالنفي و قالت:-

لا متروحش أصلها قالتلي قبل ما تنزل متبعتيش جوزك عشان مش هاجي معاه و حلفت ميت يمين إنها هتبيت أمك في الحبس ، الحق يقال هي معاها حق في اللي هتعمله

- مصطفى الكلام معحبهوش و قالت:-

تعرفي تسكتي و يلا قومي حطي الأكل

ميرفت بلعت ريقها بصعوبة و قامت حطت طبق المحشي المحروق على السفرة و قالت لية :-

اتفضل يا الأكل جاهز

مصطفي قام و أول ما شاف الأكل بصلها و زعق و قال:-

....

أم إبراهيم قبل ما تدخل البيت لقت العساكر حوليها و وراهم دلال اللي بتقول :-

أيوة هي دي يا سعادة البيه اللي بهدلتني أنا عاوزة حقي يا حكومه

أم إسماعيل كانت بتبص عليها من شباك اوضيتها اللي بيطل على الشارع و قالت:-

أنا مش قولتلك هتتحبسي البسي بقي

أم إبراهيم بلعت ريقها بصعوبة و قالت:-

نهار اسود دا الموضوع قلب بجد المرة دي

بصت على شباك أم إسماعيل و قالت:-

الحقيني يا أم إسماعيل هيحبسوني يختي

- ما أنا قولتلك هتتحبسي يا اختشي يلا خلي الدود ياكل و يشبع متخافيش يا ولية هجبلك العيش و الحلاوة اللي اتقنا عليهم

بصصت على البوكس اللي واخدها و قالت جواها :-

كان لازم تعمليلي فيها غادة عبد الرازق و كرامة و مش كرامه اهم هيحبسوكي يا رب تكوني مبسوطة وابقي سلميلي على بورش التخشيبة ابعدنا يا رب عنه

دلال بقت واقفة تتفرج علي حماتها و البوكس واخدها و في عيونها لمعت انتصار و فرحة غريبة أول مرة تحس بيها

يتري ابراهيم اية هيكون رد فعله على اللي حصل و على حبس أمه كدا ؟!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حماتي الظالمه    الفصل السادس

    اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش وش مرمطة ، و حسابي مع دلال بعدين بس الأول تخرج أمك من الوقعة السودا دي - حساب اية يا إبراهيم ما أمك هي اللي غلطانه وأنا وإنت و الناس كلها عارفة كدا !! مراتك معملتش كدا غير لما كمين منك و من أمك و منك إنت اكتر لأنك مش جايب ليها حقها ولا عامل ليها قيمة قدام نفسك قبل ما يكون قدمنا دي الكلمات اللي قالها حسين لابراهيم اللي بصله بتبريقة و متكلمش أما عن اخوهم التالت قال :- بس مكنش يصح برضوا إنها تبلغ عنها عاوزة حقها عندها ٣ رجالة كانت قالت ليهم و هما خدولها حقها لكن تدخل الحكومة بينا دا اللي غلط - حسين بص ليه و اتقدم خطوة لقدام و قال بعد ما حط ايده على كتفه:- كنت هنعمل اية يا مصطفى ؟! هتقدر تكلم أمك هتقدر تقولها بم لا طبعا ، اخرك هتقولها نفس البوقين الحمضانين اعتبريها زي أمك ست كبيرة و ميتاخدش

  • حماتي الظالمه    الفصل الخامس

    أنا بريئه يا بيه و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !! وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:- اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي بتقول:- من يد ما نعدمها يا بيه وكيل النيابة برق ليها و قال:- ها يا حاجة قولتلي اسمك اية ؟! أم إبراهيم ردت عليه بخوف بان في نبرة كلامها و توتر على وشها و قالت:-؛أم إبراهيم يا بيه وكيل النيابة كمل و قال:- ها يا أم إبراهيم هتقوليلي كدا بهدوء اية اللي حصل ولا هتقولي برضوا اية اللي حصل!! أم إبراهيم بخوف و صوت مهزوز :- والله العظيم بريئه يا بيه أنا معملتش حاجة ولا جيت جنب حد ، دا أنا في حالي ولا بهش ولا بنش حتي اسال عليا أم إسماعيل جارتي وكيل النيابة نفخ و شخط فيها وقال:- دا بينها ليلة مش هتهدي ما تقولي يا ولية عملتي في مرات ابنك كدا لية ؟! أم إبراهيم مستحملتش نبره صوته و أغمي عليها وكيل النيابة نفخ بضيق و هو بينادي على العسكري و بيقول:- تعال يبني فوقها خلينا نخلص من أم الليلة دي ..

  • حماتي الظالمه    الفصل الرابع

    - الحق البوليس ماسك أمك!! دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:- أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني ؟! ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا ميرفت بصت من الشباك لقت البوليس ماسك أم إبراهيم و مدخلها البوكس فرجعت بصت لمصطفى تاني وقالت:-وربنا أمك البوليس ماسكها و مدخلها البوكس زي المجرمين مصطفي بحزم و بطريقة تلقائية:- سيبك من أمي دلوقتي و الشويتين اللي عملتهم عشان تهربي من جريمتك ، الأكل اتحرق إزاي يا أبلة ، أنا مش طالع ميتين أبويا في الشغل لحد ما صرمي دلدل و في الآخر اجي القي المحشي محروق أكل أنا اية دلوقتي ميرفت حطت اديها في وسطها و قالت:- و ماله ما تاكله محروق يا مصطفى ما عندك لسان عصفور و عندك الفراخ ولا هو لازم كل حاجه تبقي بريفكت حضرتك قاعد في مطعم وأنا معرفش ؟! دا أكل بيتي يا حبيبتي يعني وارد جدا يتحرق مصطفي مسك حزامه في ايده و رفعه في الهوا و نزله تاني فـ الحزام عمل صوت و قال بصريخ:- بطلي بلبله و قوليلي كنت بتعملي اية عشان أ

  • حماتي الظالمه    الفصل الثالث

    عشان ملهاش أب يدافع عنها ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:- طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية منها و قالت:- أصل ابهاتهم عايشين ، جربت أعمل مشكله مع واحدة فيهم قبل كدا لكن لقت أبوها وأمها واقفين ليها وقفة الأسد ، و مش بس كدا لا دول غسلوني أنا وابني غسيل كدا و بعد ما ممشينا من عندهم لقيت ابني ليكمل عليا من اللي سمعه من حماه من الآخر خدولها حقها تالت و متلت و ابني اللي كنت مفكراه هيبقي في ظهري كمل عليا عشان خاطر مراته و الاهانه اللي سمعها من حماه اما امها بقي جت لي وقالت اية :- أنا بنتي هتتطلق و هتاخد حقها تالت و متلت ، إنتوا مش واخدينها تبهدولوها و إن كانت متلزمش ابنك فهي تلزم بيت ابوها فلاش باك كانت أم إبراهيم قاعدة بتقوي ابنها على مراته و بتلعب دور الحما الحربؤه على أكمل وجه - سبها يا حسين يبني هتاف تلف و ترجلك تاني ، يعني هي هتطلق ولا تعبرها لحد ما تتصل بيك تقولك تعال خدني و

  • حماتي الظالمه    الفصل الثاني

    شارع في حارة ٢دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر - شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:- إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟! بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :- هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!! ميرفت بصت ليها بغيظ و قالت:- علفكرة إهانتك دي أنا مش هسكت عليها و هتشوفي أنا هعمل ايه يا دلال دلال ضحكت بسخرية و هي بتقول :- خفت أنا كدا يا اختشي ، خشي يا حبيبتي شوفي بس المحشي اللي شاط جوه دا ، و بعد كدا ركزي مع جوزك و عيالك الصيعة اللي كل يوم بخناقة مع واحد شكل لحد ما هيقعوا مع ناس تجيب أجلهم إن شاء الله و سيبك بقي من حياتي اللي حاشرة نفسك فيها دي ، يا شيخة دا إنت حافظه و عارفه حاجات في حياتي أنا نفسي معرفهاش نزلت درجتين و بصت ليها و قالت:- و ابقي قولي لجوزك يوفر مجيته ليا عشان المرة دي غير كل المرة و البادي أظلم و أمه هي اللي بدأت اللعبة و جه الدور عليا ارد كل اللي عملته فيا ميرفت بصت ليها و قالت في نفسها:- هي بقت قادرة كدا أمتي ؟! دي بترد عليا الند بالند و لا عاملة اعتبار لأي حد ،

  • حماتي الظالمه    الفصل الاول

    - بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي ليكي الاذية صح ؟! بصقت قشر اللب من فمها و هي بترد عليها و بتقول بانشكاح عكس اللي جواها:- طبعاً يا أم إسماعيل دا إنت حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي فعين العدا و اللي يكره لينا الخير يا رب بصت ليها و هي بتكمل:- قولي أمين يا ولية ابتسمت أم إسماعيل بجانب فمها و قالت:- أمين يا حبيبتي نرجع لموضوعنا يا اختشي إنت لما ضربتي مرات ابنك في الشارع كدا قدام اللي رايح و اللي جاي ارتاحتي مشت اديها على قلبها بالطول و قالت:- مقولكيش ارتحت قد اية والله ، على كمية الراحة اللي حسيت بيها من جوايا وأنا مسكاها من شعرها و ممرمطة وشها في تراب الشارع و هي يعني مش قادرة حتي ترفع عنيها فيا ولا ترد عليا كنت مبسوطة أوي يا ولية ، والله نفسي تجربي احساسي أكيد هتنبسطي أوي مانسوش تنضموا لقناه الوا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status