LOGINقال سازورك:
هذا الوشاح الأسود لا أعلم من أين حصلت عليه في الحقيقة، ولكنه لا يُنتزع عن جسدي. فقالت أوسو: لِمَ لا تقول إنك لا تريدنا أن نرى وجهك؟ هل هو بشع لهذا الحد؟ فقال سازورك: لا يهم. حينما تصحى لولي لدي بضع أسئلة، وبعدها يمكنكم أن ترحلوا. فقالت أوسو: هل هذه تُعتبر طردًا أو ما شابه؟ فقال: لا يهم. فقالت أوسو بوجه عابس: سوف أحملها وأذهب، لا حاجة لنا إليك. فقال: حسنًا، ولكن قبل ذلك تذكري أنكِ في الغابة، وأنتِ تحملين فتاة طولها 161 ووزنها 65، وأنتِ طولكِ 158 ووزنكِ 55، ففكري بالموضوع ثم ارحلي. فقالت أوسو وهي تفكر: هل تستطيع أن تجلب لنا أغراضنا لو سمحت؟ فقال: أين هي؟ فقالت: لقد تركناها عند النهر في بداية الغابة، بعد تقريبًا 2 كيلومتر. فقال: حسنًا. فخرج سازورك من الباب ماشيًا وهو يفكر بلولي ويقول: من هذه؟ لماذا أفكر فيها أصلًا؟ ولماذا تمتلك سيفًا مثل ذاك السيف؟ هل يوجد فتاة بشرية تحمل سيفًا الآن أصلًا؟ فوصل إلى خارج القصر، فرأى كلًّا من سين وشلال يتحدثان. فقال سازورك: أين ذهب لومو؟ فقال سين: لقد ذهب إلى الصيد. فقال سازورك: وأين ذهب خشف؟ فأجابه شلال وهو يقترب من سازورك: لا أعلم، فقد اختفى بعد لومو. فقال سازورك: حسنًا، هيا بنا يا شلال. فركب سازورك شلال وانطلق بسرعة. كان شلال حصانًا أسود عربيًا أصيلًا، وكان شعر رقبته طويلًا، وحينما يركض يتطاير في الهواء. فانطلق بسرعة كأنه يسابق الرياح. فوصل إلى هناك خلال ثلاث دقائق. فنزل سازورك ورأى لوحة للرسم، وقال: هل هذه لأوسو؟ فقال شلال: ماذا نفعل هنا؟ فقال سازورك: أوسو قالت لي أن أجلب أغراضهم. فقال شلال وهو مستغرب: غريب، ليس من طبعك أن... فقال سازورك: صحيح أنني لا أستمع لكلام أحد أو أوامره، ولكنني أساعد إن طلب مني أحد. فقال شلال: حسنًا، لم أقل شيئًا. فمد سازورك يده على الأغراض، وخرج ظلام من تحت الأرض وابتلع أغراضهم. وبعدها قال سازورك لشلال: هل تستطيع أن تأخذني إلى الفهد الذي قتلتْه الفتاة؟ فقال: حسنًا. وبدأ شلال بالتحول إلى ذئب أسود ضخم، فبدأت حوافره تصبح مخالب، ورأسه تحول إلى رأس ذئب أسود. وكانت أنيابه كبيرة، وأنفه بدأ يلتقط جميع الروائح ويميزها جيدًا، وعيناه تحولتا إلى اللون الأحمر. فقال بصوت خشن: حسنًا، لقد وجدته. فقفز سازورك على ظهر شلال وانطلقا إلى موقع الفهد. وحينما وصلا رأيا جثة الفهد، وكان رأسه في غير مكانه، وجثته ملقاة على الأرض. فنزل سازورك واقترب منه وقال: لقد طعنت الفهد طعنة قريبة من القلب، ولكنها لم تصبه، وبعدها أُغمي عليها. وجاء لومو وانقض على رأسه ورماه. فقال شلال: ساز، إنني أشم رائحة قوية من مسافة خمسة كيلومترات. فقال سازورك: ما هي الرائحة؟ هل هي لحيوان أم بشر أو غير ذلك؟ فقال شلال وهو يستنشق الهواء: رائحة بشرية، وهناك حيوان آخر يشبه رائحة هذا الفهد، وكأنه له. فقال سازورك: حسنًا، لا يهم ذلك ما دام لا يشكلان خطرًا علينا. فلنعد إلى البيت، وارجع إلى شكلك. فغيّر شلال شكله ورجع إلى شكله، فعاد حصانًا. فامتطاه سازورك وذهبا إلى القصر. فدخلا بعد أن قفز شلال من فوق سور القصر، وكان طول الحائط مترين، وهبط شلال على حوافره بهدوء ورشاقة. فنزل سازورك وذهب إلى أوسو، فوجدها ما زالت جالسة بجانب لولي. فقال لها: لماذا لم تذهبي وترتاحي في غرفتك؟ فقالت: لا داعي، المهم الآن أن تتعافى لولي ونذهب. وهل جلبت أغراضنا؟ فقال: أجل. فقالت أوسو: كيف ذلك بهذه السرعة؟ فقال لها: هل تحبين الرسم؟ فقالت: أجل، كيف عرفت؟ فقال: لقد رأيت لوحة رسم. فقالت: همم، لم أعلم أنك ذكي لهذه الدرجة. فقال: ماذا تحبين أن ترسمي؟ فقالت: أي شيء، وبالطبع المناظر الطبيعية. فقد أردت أن أرسم النهر والأشجار. فقال: حسنًا، سوف آخذك غدًا لكي ترسمي. فقالت: متى سوف تستيقظ لولي؟ فقال: ربما يومين. فقالت: ولِمَ؟ هي لم تُصب بأذى، وأنا استيقظت قبلها أيضًا. فقال: ليس جسدها المتعب، بل روحها. فقالت: أجل، فهمت. ثم قالت: هلّا أريتني أغراضنا؟ فقال: حسنًا، الحقي بي. فخرج إلى حديقة القصر ورفع كفه اليسرى، فخرج من الأرض ظلام أسود، وبدأت الأغراض تخرج كما هي. فوصلت أوسو إلى الحديقة وشاهدت شلال، فاقتربت منه. فرفع شلال ساقيه وكأنه يبعدها. فقال ساز: لا تقتربي منه، فهو لا يحب الغرباء كثيرًا. فقالت: حسنًا. فذهبت إلى سازورك وقالت: هذه أغراضنا صحيح، وكل شيء كما تركناه، حتى فرشاة الرسم كانت في مكانها على لوحة الرسم. كيف فعلت ذلك؟ فقال: بيدي اليسرى. فقالت وهي لم تفهم ما يقصده: حسنًا، شكرًا لك يا... ماذا كان اسمك؟ فقال لها سين وهو يهبط على كتفها: اسمه ساز. فخافت وتفاجأت قليلًا وقالت: من أنت؟ فقال: أنا سين، ببغاء الكوكتيل. فقالت: غريب، لماذا لونك أسود؟ فقال لها: أنا طفرة جينية. فقالت: حسنًا، شكرًا لك يا ساز. فقال: الآن رأيتِ أغراضك، اذهبي ونامي. فقالت: أنا جائعة، أريد أن آكل. هل لديك أكل؟ فقال ساز: يا سين، خذها لكي تأكل. فقال سين: حسنًا، تعالي معي يا صغيرة. فقالت: أنا لست صغيرة، عمري 18 عامًا. فقال: لهذا السبب قلت لكِ صغيرة. فتمتمت ببعض الكلمات ولحقت به. فذهبا إلى المطبخ. ففتحت أوسو الثلاجة ووجدت الكثير من الطعام. فقالت: لماذا يوجد الكثير من الطعام بينما لا يوجد أحد هنا، فقط هو؟ فبدأت بإعداد الطعام، فقطعت البطاطس والطماطم والقليل من البصل، وثرمتهم على شكل مكعبات صغيرة، وبدأت بقليهم. وحينما أكملتهم عصرت القليل من الليمون فوقهم، وأخرجت رغيفين من الخبز. فقالت: حسنًا، لقد أكملت. سوف أذهب وأنادي ساز لكي يأكل معي. فقال لها سين: لا داعي لذلك، لا أعتقد أنه سوف يأكل. فقالت: ولماذا لا؟ فقال: لأنه لا يأكل. فقالت باستغراب: ماذا تقصد أنه لا يأكل؟ فدخل سازورك إليهم وقال: لأنني لا أشتهي الأكل. فقالت: لا يبدو عليك السمنة لكي تفعل رجيمًا. فقال: ماذا قلتِ؟ فقالت: لا شيء. فقال: حسنًا، كلي. فقالت: لقد حسبت حسابك أيضًا، تعال وكل معي. فقال سين: ألم أقل لكِ؟ فجلس سازورك على الكرسي وقال: حسنًا. وبدأ بالأكل. فقالت له: حتى وأنت تأكل، ما زلت مرتديًا هذا الشيء؟ فقال لها: ولماذا يهمك هذا؟ فقالت: هذا صحيح، لماذا يهمني؟ فبدأت هي أيضًا بالأكل. فأكملا الأكل، فقالت: حسبتك لا تشتهي، لقد أكلت أكثر مني. فقال: غريب أنك تعزمينني على الأكل، وأنت تتحدثين بهذا الشكل. فقالت: حسنًا، سوف أذهب إلى النوم. تصبح على خير يا ساز. فقال: وأنتِ أيضًا. فقالت له: كلا، يجب أن تقول أحلامًا سعيدة أو شيئًا من هذا القبيل. فقال: حسنًا، أحلام سعيدة يا أوسو. الآن هل أنتِ سعيدة؟ فقالت بعبوس: كلا، بالعكس. وذهبت وهي تتمتم بداخلها: لماذا هو مغرور إلى هذا الحد؟ فقام ساز وقال لسين: تخلص من هذه الأطباق. فقال سين: حسنًا، بوجه عابس. فقال سين: لماذا أكلت يا ساز؟ فقال له: لا أريدها أن تحس بشيء الآن. ففهم سين وقال: حسنًا.فتقدم سازورك باتجاه الحدود سيرًا على أقدامه، فرآه الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه، ونادوا في اللاسلكي بأنه قد ظهر شخص غريب يتجه نحوهم، فأتتهم الإجابة بأن يطلقوا النار عليه وألا يتركوه حيًا أبدًا، وأن الدعم آتٍ إليهم.فبدأوا بإطلاق النار عليه، فلم يهتم سازورك إلى طلقاتهم، وأكمل سيره، لأنه كان يعلم بأنهم لن يصيبوه أبدًا. كان هناك حاجز بين سازورك والطلقات.فغضب الجنود جدًا وقالوا:الجنود: لماذا لا تصيبه الطلقات؟ لقد اقترب جدًا، كاد أن يصل إلى منتصفنا. أين الدعم؟ تبا لهم!فتقدم بعض الجنود باتجاه سازورك، محاولين قتله بالسكاكين التي لديهم. حينما وصلوا إلى سازورك، لكم أول شخص منهم، فحطم رأسه بالكامل.فخاف الجنود وقالوا:الجنود: ما هذا؟ ما الذي حدث؟ كيف فعل هذا؟سازورك في داخله: تبا لذاك الرجل الذي أعطاني عقارًا، لقد أعادت قوتي وكأن لم يحدث شيء لي.وبدأ بقتلهم جميعًا بتحطيم رؤوسهم، حتى وصل إلى منتصف الحدود، وكان هناك عدد كبير من الجنود موجهين أسلحتهم نحوه.الفتاة: متى سوف نصل يا أوسو؟أوسو: لم يتبقَ الكثير يا صغيرتي.الفتاة: هيا لننطلق.أوسو: ...فصرخ أحد الجنود وأطلق صاروخًا باتجاه سازورك، فرمى
فهبط فنكر في قاعدة عسكرية جديدة، وقال لهم أن يفعلوا حالات الطوارئ، وأن يرسلوا باقي المحافظات المساعدة له، وأن يتجهز الجميع في أي وقت. فنكر: انشروا صور سازورك، إنه مطلوب حيًا أو ميتًا، وانشروها في جميع الأماكن، حتى التلفاز والهواتف وفي كل مكان. وبعدها خرج وقال لهم: فنكر: إنني ذاهب إلى مكتبي، إن حدث أي شيء، فتحدثوا مع أراس. وتركهم ورحل. أما سازورك، فكان ينزف الكثير من الدماء، حتى بدأت عيناه وأنفه وأذناه بالنزف. فبدأ سازورك يسمع صوت أنثى تقول له: الأنثى: لا تقلق يا ساز، إن جسمك مضاد للسموم القوية، ولكن على ما يبدو أن هذا السم قوي جدًا، ولكن هذا لا يعني أنك سوف تموت. كل ما عليك فعله هو أن تركز وتنظم أنفاسك وتهدأ، واجعل قلبك يضخ الدماء إلى جسدك بانتظام. . . سازورك: لا أستطيع، إن هذا السم قوي جدًا يا هذه. الأنثى: لقد دربك أبوك على كل شيء. إنك الأفضل والأقوى يا ساز، فلا تخيب ظنه فيك. أعلم أنك تستطيع فعل هذا، لأنك ساز، ابن القحطان. إنك أحد الملوك يا ساز. فبدأ سازورك بأخذ شهيق عميق جدًا ويزفره بهدوء، وتحكم بنبضات قلبه وأنفاسه وجعلها منتظمة. فبدأ قلبه بضخ دماء جديدة وإ
وانطلق عليها بسرعة، ولوّح بسيفه من الأسفل إلى الأعلى، فانصدمت من سرعته، فوضعت سيفها كحاجز بينه وبين سيفه، فتصادم السيفان، وفجأة حلّقت الفتاة في الهواء وانكسر سيفها، فلم تستوعب ما الذي حدث. سازورك: لقد تصادم سيفانا، وبسبب قوة التصادم طرتِ في الهواء، وأيضًا بسبب قوة الضربة انكسر سيفك. بقيت الفتاة ممسكة بسيفها المكسور، وقالت: لا يهم، سوف أقتلك به. وانطلقت نحوه، وبدأت تلوّح بسيفها وتحاول إصابة سازورك، ولكن كان سازورك يتفاداها بسهولة، حتى أمسك سيفها وانتزعه من يدها ورماه عاليًا في الهواء، وثبّت الفتاة بيديه وجعلها تنظر إلى فوقها وهو يقول: انظري إلى سيفك، كيف سوف يخترق حنجرتك ويقتلك. وبدأ السيف بالدوران في الهواء، وبدأ بالنزول على عنق الفتاة، لكنها لم ترمش أبدًا، حتى وصل السيف إلى عنقها، وقبل أن يخترقها أمسكه سازورك وثبّته في الأرض وترك الفتاة. ولكنها صرخت عاليًا وهي تقول: لماذا؟ لماذا لم تقتلني يا هذا؟ وانطلقت إليه بسرعة لكي يتعاركا بأيديهما، ولكن سازورك استدار إليها بسرعة وضرب عنقها بسرعة، فأمسكت عنقها وبدأت تختنق وتتدحرج على الأرض وهي ممسكة بعنقها. سازورك، وهو يدير ظهره إلي
ونظر الجميع من في الطائرة باتجاه المحافظة، وكانت مدمرة ومشتعلة بالنيران والدخان، فغضبت الفتاة وقالت: من هذا الغبي الذي أطلق هذه الصواريخ؟ أي مسؤول هكذا يفعل؟ الضابط الذي أنقذها: لا داعي لكي تعرفي، لقد تدمرت المحافظة ومات هذا الشخص. الفتاة: ومن قال لك إنه ميت؟ ألم ترَ بعينك قوته، وكيف كان يرسل السلاشات وكأنها لا شيء؟ وأيضًا أيها الضابط، لقد كان يرسل السلاشات إلى الصواريخ القريبة منه، ولا أعتقد أنه أصابه أي مكروه. الضابط: هذا مستحيل، لا أعتقد أنه قوي إلى هذا الحد. الفتاة: أيها الضابط، لم أتوقع أنك غبي إلى هذا الحد. إنه أقوى مما تتخيل. لقد اصطدم سيفي بسيفه وأحسست بقوته. لقد كان وكأنه أسد جاء إلى حرب لوحده، ويعلم أنه ميت لا محالة، ولا يخاف من أي شيء. فانصدم الضابط من جوابها وقال: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لنأمل أنه ميت بسبب الحرائق، أو ربما تحت أحد البنيان الذي يتساقط. الفتاة: كيف لضابط أن يقول مثل هذا الكلام؟ لو لم تطلقوا الصواريخ لكنت قتلته وانتهينا من كل شيء. فهبطت الطائرة داخل قاعدة عسكرية، ونزل منها الجميع، فاستقبلهم فنكر وانصدم. أما سازورك، فبعد أن دمر جميع الصواريخ التي كانت
وحينما قال له: هيا، فلنطِر. فقال الشخص: كيف نطير وأنا لا أرى؟ سازورك: لا يهم إن رأيت أنت أو لا، المهم أنني أرى. والآن تحدث، كيف أجعل هذه تعمل؟ فبدأ الشخص بالشرح. الشخص: أول شيء نفعله هو تشغيل المحرك، وبعدها زيادة السرعة، وبعدها نحلق في الهواء. فبدأ سازورك بفعل ذلك، ونجح في فهم كيف تعمل، فحلق بها في السماء بعد أن ألقى جميع الجثث. سازورك: والآن كيف أذهب إلى أنقرة؟ الشخص: هناك خريطة، اللون الأزرق هذا هو الطريق، وهناك إشارة باللون الأحمر، هذه هي أنقرة. لقد حددنا موقعنا عند العودة حينما هبطنا، لأن مساعد فنكر، أراس، أراد أن نعيد الجثث هناك. سازورك: حسنًا. وبدؤوا بالإقلاع، وبعد نحو ساعتين تكلم الشخص وقال له بفزع: الشخص: ما هذا؟ إنني لا أستطيع أن أرى! فنظر إليه سازورك، ووجد أنه فاتح عينيه. سازورك: أغلق عينيك، فلن ترى الظلام أفضل من أن تفتح عينيك وتكون رؤيتك مشوشة جدًا وباللون الأحمر. فبدأ الجندي بالصراخ وهو يقول: الجندي: ما الذي فعلته؟ اللعنة! لم أتصور أن عيناي تضررتا إلى هذا الحد! سازورك: فلا تنظر إلي. فنظر إليه الجندي لأنه سمع صوته، فقام سازورك بإظهار أظافر
وعبر الحدود التركية، وكان أمامه جبل كبير، فبدأ بصعوده. وفي نفس الوقت الذي تعرضت فيه الحدود للهجوم من قبل سازورك، جاء اتصال إلى شخص كبير في الدولة. وحينما أجاب، قالوا له: هناك شخص معه كلب اقتحم الحدود التركية، وقد نجحنا بقتل الكلب، لكن الشخص عبر الحدود. ابتسم الشخص وقال: صف لي شكل الفتى الذي عبر الحدود. إنه شاب، وتقريبًا عمره لا يتجاوز العشرين. ابتسم الشخص وقال: هل كان الكلب أسود؟ أجل يا سيدي، كيف علمت ذلك؟ ليس من شأنك هذا. ثم أغلق الخط وهو يبتسم ويقول: ها قد ظهرت أخيرًا يا سازورك، لقد كنت بانتظارك. وبعدها اتصل بشخص آخر، وطلب منه أن يحضر بعض المقاتلين الذين اختارهم بنفسه لمهمة ما، وقال له: حان الوقت. بدأ سازورك بالتقدم نحو الجبل أكثر، حتى وصل إلى منتصفه، فوجد منزلًا وتقدم إليه. وحينما اقترب وطرق الباب، خرجت إليه امرأة كبيرة في السن وقالت: تفضل يا بني. سازورك: إنني لست ابنك أيتها العجوز، والآن أخبريني كيف يمكنني أن أصل إلى أقرب مدينة من هنا. تعال وادخل أولًا، واسترح قليلًا، وبعدها سأخبرك باتجاه المدينة. سازورك: ليس لدي الوقت أيتها العجوز، أخبريني
أما لومو فكان في وسط الغابة، فرأى هناك عشرة من الضباع مجتمعين على غزال. فزأر لومو على الضباع وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، فتبقى آخر واحد وهو واقف ويرتجف.فقال:لماذا هاجمتني؟ لم نفعل لك شيئًا.فقال لومو:هذا صحيح، ولكنني أشمئز منكم، فأنا أكرهكم.(معلومة: الأسود والضباع بينهم عداوة، فالأسود تقتل ال
قد يكون هذا الكتاب مختلفًا عن بقية الكتب، وقد ترى سازورك يتحدث إليك، وأحيانًا أنا أتحدث إليك. فلنبدأ، واستعد لمغامرة لن تنساها في حياتك.كان المكان صامتًا وهادئًا، حتى أتى صوت رضيع يبكي بقوة، وتلاه صوت صرخة قوية جدًا.فاستيقظ سازورك في قصره وهو يقول:"نفس الكابوس مرة أخرى."فقام من السرير وذهب إلى
فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيق
بداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟ قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو. فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟ قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟ فقال لومو: ولماذا تسأل؟ قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أ







