Share

الثقة

Author: خشب
last update publish date: 2026-03-17 04:30:29

قال سازورك:

هذا الوشاح الأسود لا أعلم من أين حصلت عليه في الحقيقة، ولكنه لا يُنتزع عن جسدي.

فقالت أوسو:

لِمَ لا تقول إنك لا تريدنا أن نرى وجهك؟ هل هو بشع لهذا الحد؟

فقال سازورك:

لا يهم. حينما تصحى لولي لدي بضع أسئلة، وبعدها يمكنكم أن ترحلوا.

فقالت أوسو:

هل هذه تُعتبر طردًا أو ما شابه؟

فقال:

لا يهم.

فقالت أوسو بوجه عابس:

سوف أحملها وأذهب، لا حاجة لنا إليك.

فقال:

حسنًا، ولكن قبل ذلك تذكري أنكِ في الغابة، وأنتِ تحملين فتاة طولها 161 ووزنها 65، وأنتِ طولكِ 158 ووزنكِ 55، ففكري بالموضوع ثم ارحلي.

فقالت أوسو وهي تفكر:

هل تستطيع أن تجلب لنا أغراضنا لو سمحت؟

فقال:

أين هي؟

فقالت:

لقد تركناها عند النهر في بداية الغابة، بعد تقريبًا 2 كيلومتر.

فقال:

حسنًا.

فخرج سازورك من الباب ماشيًا وهو يفكر بلولي ويقول:

من هذه؟ لماذا أفكر فيها أصلًا؟ ولماذا تمتلك سيفًا مثل ذاك السيف؟ هل يوجد فتاة بشرية تحمل سيفًا الآن أصلًا؟

فوصل إلى خارج القصر، فرأى كلًّا من سين وشلال يتحدثان.

فقال سازورك:

أين ذهب لومو؟

فقال سين:

لقد ذهب إلى الصيد.

فقال سازورك:

وأين ذهب خشف؟

فأجابه شلال وهو يقترب من سازورك:

لا أعلم، فقد اختفى بعد لومو.

فقال سازورك:

حسنًا، هيا بنا يا شلال.

فركب سازورك شلال وانطلق بسرعة. كان شلال حصانًا أسود عربيًا أصيلًا، وكان شعر رقبته طويلًا، وحينما يركض يتطاير في الهواء.

فانطلق بسرعة كأنه يسابق الرياح.

فوصل إلى هناك خلال ثلاث دقائق.

فنزل سازورك ورأى لوحة للرسم، وقال:

هل هذه لأوسو؟

فقال شلال:

ماذا نفعل هنا؟

فقال سازورك:

أوسو قالت لي أن أجلب أغراضهم.

فقال شلال وهو مستغرب:

غريب، ليس من طبعك أن...

فقال سازورك:

صحيح أنني لا أستمع لكلام أحد أو أوامره، ولكنني أساعد إن طلب مني أحد.

فقال شلال:

حسنًا، لم أقل شيئًا.

فمد سازورك يده على الأغراض، وخرج ظلام من تحت الأرض وابتلع أغراضهم.

وبعدها قال سازورك لشلال:

هل تستطيع أن تأخذني إلى الفهد الذي قتلتْه الفتاة؟

فقال:

حسنًا.

وبدأ شلال بالتحول إلى ذئب أسود ضخم، فبدأت حوافره تصبح مخالب، ورأسه تحول إلى رأس ذئب أسود. وكانت أنيابه كبيرة، وأنفه بدأ يلتقط جميع الروائح ويميزها جيدًا، وعيناه تحولتا إلى اللون الأحمر.

فقال بصوت خشن:

حسنًا، لقد وجدته.

فقفز سازورك على ظهر شلال وانطلقا إلى موقع الفهد. وحينما وصلا رأيا جثة الفهد، وكان رأسه في غير مكانه، وجثته ملقاة على الأرض.

فنزل سازورك واقترب منه وقال:

لقد طعنت الفهد طعنة قريبة من القلب، ولكنها لم تصبه، وبعدها أُغمي عليها. وجاء لومو وانقض على رأسه ورماه.

فقال شلال:

ساز، إنني أشم رائحة قوية من مسافة خمسة كيلومترات.

فقال سازورك:

ما هي الرائحة؟ هل هي لحيوان أم بشر أو غير ذلك؟

فقال شلال وهو يستنشق الهواء:

رائحة بشرية، وهناك حيوان آخر يشبه رائحة هذا الفهد، وكأنه له.

فقال سازورك:

حسنًا، لا يهم ذلك ما دام لا يشكلان خطرًا علينا. فلنعد إلى البيت، وارجع إلى شكلك.

فغيّر شلال شكله ورجع إلى شكله، فعاد حصانًا. فامتطاه سازورك وذهبا إلى القصر.

فدخلا بعد أن قفز شلال من فوق سور القصر، وكان طول الحائط مترين، وهبط شلال على حوافره بهدوء ورشاقة.

فنزل سازورك وذهب إلى أوسو، فوجدها ما زالت جالسة بجانب لولي.

فقال لها:

لماذا لم تذهبي وترتاحي في غرفتك؟

فقالت:

لا داعي، المهم الآن أن تتعافى لولي ونذهب.

وهل جلبت أغراضنا؟

فقال:

أجل.

فقالت أوسو:

كيف ذلك بهذه السرعة؟

فقال لها:

هل تحبين الرسم؟

فقالت:

أجل، كيف عرفت؟

فقال:

لقد رأيت لوحة رسم.

فقالت:

همم، لم أعلم أنك ذكي لهذه الدرجة.

فقال:

ماذا تحبين أن ترسمي؟

فقالت:

أي شيء، وبالطبع المناظر الطبيعية. فقد أردت أن أرسم النهر والأشجار.

فقال:

حسنًا، سوف آخذك غدًا لكي ترسمي.

فقالت:

متى سوف تستيقظ لولي؟

فقال:

ربما يومين.

فقالت:

ولِمَ؟ هي لم تُصب بأذى، وأنا استيقظت قبلها أيضًا.

فقال:

ليس جسدها المتعب، بل روحها.

فقالت:

أجل، فهمت.

ثم قالت:

هلّا أريتني أغراضنا؟

فقال:

حسنًا، الحقي بي.

فخرج إلى حديقة القصر ورفع كفه اليسرى، فخرج من الأرض ظلام أسود، وبدأت الأغراض تخرج كما هي.

فوصلت أوسو إلى الحديقة وشاهدت شلال، فاقتربت منه. فرفع شلال ساقيه وكأنه يبعدها.

فقال ساز:

لا تقتربي منه، فهو لا يحب الغرباء كثيرًا.

فقالت:

حسنًا.

فذهبت إلى سازورك وقالت:

هذه أغراضنا صحيح، وكل شيء كما تركناه، حتى فرشاة الرسم كانت في مكانها على لوحة الرسم. كيف فعلت ذلك؟

فقال:

بيدي اليسرى.

فقالت وهي لم تفهم ما يقصده:

حسنًا، شكرًا لك يا... ماذا كان اسمك؟

فقال لها سين وهو يهبط على كتفها:

اسمه ساز.

فخافت وتفاجأت قليلًا وقالت:

من أنت؟

فقال:

أنا سين، ببغاء الكوكتيل.

فقالت:

غريب، لماذا لونك أسود؟

فقال لها:

أنا طفرة جينية.

فقالت:

حسنًا، شكرًا لك يا ساز.

فقال:

الآن رأيتِ أغراضك، اذهبي ونامي.

فقالت:

أنا جائعة، أريد أن آكل. هل لديك أكل؟

فقال ساز:

يا سين، خذها لكي تأكل.

فقال سين:

حسنًا، تعالي معي يا صغيرة.

فقالت:

أنا لست صغيرة، عمري 18 عامًا.

فقال:

لهذا السبب قلت لكِ صغيرة.

فتمتمت ببعض الكلمات ولحقت به.

فذهبا إلى المطبخ. ففتحت أوسو الثلاجة ووجدت الكثير من الطعام.

فقالت:

لماذا يوجد الكثير من الطعام بينما لا يوجد أحد هنا، فقط هو؟

فبدأت بإعداد الطعام، فقطعت البطاطس والطماطم والقليل من البصل، وثرمتهم على شكل مكعبات صغيرة، وبدأت بقليهم.

وحينما أكملتهم عصرت القليل من الليمون فوقهم، وأخرجت رغيفين من الخبز.

فقالت:

حسنًا، لقد أكملت. سوف أذهب وأنادي ساز لكي يأكل معي.

فقال لها سين:

لا داعي لذلك، لا أعتقد أنه سوف يأكل.

فقالت:

ولماذا لا؟

فقال:

لأنه لا يأكل.

فقالت باستغراب:

ماذا تقصد أنه لا يأكل؟

فدخل سازورك إليهم وقال:

لأنني لا أشتهي الأكل.

فقالت:

لا يبدو عليك السمنة لكي تفعل رجيمًا.

فقال:

ماذا قلتِ؟

فقالت:

لا شيء.

فقال:

حسنًا، كلي.

فقالت:

لقد حسبت حسابك أيضًا، تعال وكل معي.

فقال سين:

ألم أقل لكِ؟

فجلس سازورك على الكرسي وقال:

حسنًا.

وبدأ بالأكل.

فقالت له:

حتى وأنت تأكل، ما زلت مرتديًا هذا الشيء؟

فقال لها:

ولماذا يهمك هذا؟

فقالت:

هذا صحيح، لماذا يهمني؟

فبدأت هي أيضًا بالأكل.

فأكملا الأكل، فقالت:

حسبتك لا تشتهي، لقد أكلت أكثر مني.

فقال:

غريب أنك تعزمينني على الأكل، وأنت تتحدثين بهذا الشكل.

فقالت:

حسنًا، سوف أذهب إلى النوم. تصبح على خير يا ساز.

فقال:

وأنتِ أيضًا.

فقالت له:

كلا، يجب أن تقول أحلامًا سعيدة أو شيئًا من هذا القبيل.

فقال:

حسنًا، أحلام سعيدة يا أوسو. الآن هل أنتِ سعيدة؟

فقالت بعبوس:

كلا، بالعكس.

وذهبت وهي تتمتم بداخلها:

لماذا هو مغرور إلى هذا الحد؟

فقام ساز وقال لسين:

تخلص من هذه الأطباق.

فقال سين:

حسنًا، بوجه عابس.

فقال سين:

لماذا أكلت يا ساز؟

فقال له:

لا أريدها أن تحس بشيء الآن.

ففهم سين وقال:

حسنًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    ونظر الجميع من في الطائرة باتجاه المحافظة، وكانت مدمرة ومشتعلة بالنيران والدخان، فغضبت الفتاة وقالت: من هذا الغبي الذي أطلق هذه الصواريخ؟ أي مسؤول هكذا يفعل؟ الضابط الذي أنقذها: لا داعي لكي تعرفي، لقد تدمرت المحافظة ومات هذا الشخص. الفتاة: ومن قال لك إنه ميت؟ ألم ترَ بعينك قوته، وكيف كان يرسل السلاشات وكأنها لا شيء؟ وأيضًا أيها الضابط، لقد كان يرسل السلاشات إلى الصواريخ القريبة منه، ولا أعتقد أنه أصابه أي مكروه. الضابط: هذا مستحيل، لا أعتقد أنه قوي إلى هذا الحد. الفتاة: أيها الضابط، لم أتوقع أنك غبي إلى هذا الحد. إنه أقوى مما تتخيل. لقد اصطدم سيفي بسيفه وأحسست بقوته. لقد كان وكأنه أسد جاء إلى حرب لوحده، ويعلم أنه ميت لا محالة، ولا يخاف من أي شيء. فانصدم الضابط من جوابها وقال: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لنأمل أنه ميت بسبب الحرائق، أو ربما تحت أحد البنيان الذي يتساقط. الفتاة: كيف لضابط أن يقول مثل هذا الكلام؟ لو لم تطلقوا الصواريخ لكنت قتلته وانتهينا من كل شيء. فهبطت الطائرة داخل قاعدة عسكرية، ونزل منها الجميع، فاستقبلهم فنكر وانصدم. أما سازورك، فبعد أن دمر جميع الصواريخ التي كانت

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وحينما قال له: هيا، فلنطِر. فقال الشخص: كيف نطير وأنا لا أرى؟ سازورك: لا يهم إن رأيت أنت أو لا، المهم أنني أرى. والآن تحدث، كيف أجعل هذه تعمل؟ فبدأ الشخص بالشرح. الشخص: أول شيء نفعله هو تشغيل المحرك، وبعدها زيادة السرعة، وبعدها نحلق في الهواء. فبدأ سازورك بفعل ذلك، ونجح في فهم كيف تعمل، فحلق بها في السماء بعد أن ألقى جميع الجثث. سازورك: والآن كيف أذهب إلى أنقرة؟ الشخص: هناك خريطة، اللون الأزرق هذا هو الطريق، وهناك إشارة باللون الأحمر، هذه هي أنقرة. لقد حددنا موقعنا عند العودة حينما هبطنا، لأن مساعد فنكر، أراس، أراد أن نعيد الجثث هناك. سازورك: حسنًا. وبدؤوا بالإقلاع، وبعد نحو ساعتين تكلم الشخص وقال له بفزع: الشخص: ما هذا؟ إنني لا أستطيع أن أرى! فنظر إليه سازورك، ووجد أنه فاتح عينيه. سازورك: أغلق عينيك، فلن ترى الظلام أفضل من أن تفتح عينيك وتكون رؤيتك مشوشة جدًا وباللون الأحمر. فبدأ الجندي بالصراخ وهو يقول: الجندي: ما الذي فعلته؟ اللعنة! لم أتصور أن عيناي تضررتا إلى هذا الحد! سازورك: فلا تنظر إلي. فنظر إليه الجندي لأنه سمع صوته، فقام سازورك بإظهار أظافر

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وعبر الحدود التركية، وكان أمامه جبل كبير، فبدأ بصعوده. وفي نفس الوقت الذي تعرضت فيه الحدود للهجوم من قبل سازورك، جاء اتصال إلى شخص كبير في الدولة. وحينما أجاب، قالوا له: هناك شخص معه كلب اقتحم الحدود التركية، وقد نجحنا بقتل الكلب، لكن الشخص عبر الحدود. ابتسم الشخص وقال: صف لي شكل الفتى الذي عبر الحدود. إنه شاب، وتقريبًا عمره لا يتجاوز العشرين. ابتسم الشخص وقال: هل كان الكلب أسود؟ أجل يا سيدي، كيف علمت ذلك؟ ليس من شأنك هذا. ثم أغلق الخط وهو يبتسم ويقول: ها قد ظهرت أخيرًا يا سازورك، لقد كنت بانتظارك. وبعدها اتصل بشخص آخر، وطلب منه أن يحضر بعض المقاتلين الذين اختارهم بنفسه لمهمة ما، وقال له: حان الوقت. بدأ سازورك بالتقدم نحو الجبل أكثر، حتى وصل إلى منتصفه، فوجد منزلًا وتقدم إليه. وحينما اقترب وطرق الباب، خرجت إليه امرأة كبيرة في السن وقالت: تفضل يا بني. سازورك: إنني لست ابنك أيتها العجوز، والآن أخبريني كيف يمكنني أن أصل إلى أقرب مدينة من هنا. تعال وادخل أولًا، واسترح قليلًا، وبعدها سأخبرك باتجاه المدينة. سازورك: ليس لدي الوقت أيتها العجوز، أخبريني

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    هلاك، لأنه أول من هلك على يدك كانت والدتك، وسوف أجعل منه هلاكًا لكل من يقف في طريقه. قام سازورك وهو يتكلم، ورفع الرضيع وقال له: سوف يكون اسمك هلاك ابن أسير، وتذكر أن أول من هلك على يدك كانت هي نفسها من حملت بك أكثر من تسعة أشهر، وأنا سازورك ابن ..... أعترف بك أخًا لي، وأقسم أن من يؤذيك أو يتجرأ على ذلك لأنفيه من هذا العالم، حتى ولو كان شيطانًا أو جنًا أو أي مخلوق. بدأ الرضيع بالبكاء، فدخلت زوجة عمه وقالت: لقد أكملت من غسلها، وكانت بطنها ممزقة، وكان هناك أحد فتحها وأخرج أحشاءها. سازورك: أنا من فعلت ذلك لكي أخرج الرضيع، وأيضًا لقد خيطتها، فلا تهتمي. عمه: هيا بنا لكي ندفنهم. خرج هو وسازورك، بعد أن أعطى سازورك أخاه هلاك إلى زوجة عمه، طلب منها أن تعتني به، ثم خرج خلف عمه. ذهبا إلى شجرة كبيرة في منتصف البستان، وبدأا بحفر القبور، وأنزلاهما في القبر ودفناهما. عمه: ما الذي تنوي فعله الآن يا سازورك؟ سازورك: سوف أبقى هنا معك حتى يستطيع هلاك تحمل الرحلة التي أنوي القيام بها. نظر عمه إلى بلاكي وشلال. عمه: وماذا عنهما؟ سازورك: إنهما معي، وسوف يبقيان معي وبقربي. وبعد مرور سنتين

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فقام سازورك بإرخاء جسده بالكامل، حتى إن الجنود قالوا: ما الذي يفعله؟ هل ينوي النوم أم أنه أُغمي عليه؟ وفجأة خرجت أظافر سازورك، وكان طولها سنتيمترًا ونصف، وانطلق بسرعة نحو كراكر، وقام بتمزيق أعناق الجنود، فأسقطهم جميعًا وحرر كراكر من قبضتهم. سازورك: إلى جميع الحيوانات، النسران، وكراكر، وبعض الحيوانات، وبلاكي، انسحبوا إلى الخلف، وسوف أقوم بتدبير أمري معهم. فذهبت جميع الحيوانات، ما عدا بلاكي، فلم يتركه. سازورك: ما بك يا بلاكي؟ هل تنوي الموت هنا؟ فنظر إليه بلاكي بحدة، وبعدها انطلق نحو الجنود وبدأ بقتلهم. فانطلق سازورك معه وهو يقول: حسنًا، إذا نويت أن تموت معي، لأنني لا أظن أنني سأستطيع قتلهم وحدي، ولكن لا تقلق، لن أدعك تموت هنا يا بلاكي. وأيضًا سوف آخذك معي إلى عالمي، وسوف تنضم مع أصدقائي شلال، وقمر، وسين، ولومو، والبقية. هاااه... لومو، كم إنني بحاجة إليك الآن. تبًا لك يا لومو، لو كنت في مكاني فماذا كنت ستفعل؟ وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، والجنود يسقطون. فصرخ أحدهم وقال: تبًا له! إنه طفل وسريع جدًا، وأيضًا لا نستطيع ضربه بسهولة، لأنه ليس طويلًا. وفجأة توقف سازورك بمنتصف

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فذهب سازورك إلى قرب الشجرة التي كان يجلس تحتها هو والخطاب، فوجد حقيبة. فتحها فوجد بداخلها رسالة والنركيلة. أخرج سازورك النركيلة أولاً، وبدأ بتركيبها، ثم أشعل النار وألقى بداخلها ثلاث قطع من الفحم. وحينما انتهى، جلس يدخن. وبعدها أخرج الرسالة وبدأ بقراءتها "وكانت مكتوبة بحروف عالمهم، وكانت تشبه الكتابة المسمارية." وجد في بداية الرسالة: "دعني أخبرك قصة يا صديقي سازورك." فتركها سازورك وذهب إلى نهاية الرسالة، فوجد فيها: "احتفظ بهذه النركيلة يا صديقي، فهي عزيزة على قلبي، ولم أعطها لأحد سواك. وأيضاً يا صديقي سازورك، إن أردت أن تتحرر من قوتك أو توقف اللعنة في هذه الأرض، فما عليك إلا أن تذهب إلى بابل، وتقول لهم إنك أتيت عن طريقي، وسوف ترى ماذا سيفعلون لأجلك، وبالأخص الساحرة ذات الشعر الأحمر. اذهب إليها وقل لها: الخطاب أرسلني إليك. وأخيراً، قبل أن أنهي الرسالة، اذهب واقرأ القصة، فأنا أعلم أنك لم تقرأها، ولقد تجاهلتها." فوضع سازورك يده على رأسه وقال: يا له من أحمق. ثم بدأ بقراءة القصة، والتي كانت تقول: "اسمع يا صديقي سازورك... كان هناك شخص تجاوز عمره الثلاثين عاماً ولم يتزوج

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فوصلوا ووقفوا أمام الجيش، فتوقف الجيش. دامح: "ما هذا؟ هل أنتم من سوف يوقفنا؟ غزال، وشخص مقطوع اليد، وامرأة ترتدي فروًا أبيض." قمر: "أيها الغبي، هذا ليس فروًا أرتديه، بل هذا شكلي الحقيقي." دامح: "لا يهم، ما رأيكم أن نتقاتل جميعًا في نفس الوقت؟ ولن أدع جيشي يتقدم إلا بعد موتكم أو موتي."

  • حياة سازورك   ضبعانة

    فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيق

  • حياة سازورك   لولي

    بداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟ قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو. فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟ قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟ فقال لومو: ولماذا تسأل؟ قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أ

  • حياة سازورك   الخشف

    أما لومو فكان في وسط الغابة، فرأى هناك عشرة من الضباع مجتمعين على غزال. فزأر لومو على الضباع وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، فتبقى آخر واحد وهو واقف ويرتجف.فقال:لماذا هاجمتني؟ لم نفعل لك شيئًا.فقال لومو:هذا صحيح، ولكنني أشمئز منكم، فأنا أكرهكم.(معلومة: الأسود والضباع بينهم عداوة، فالأسود تقتل ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status