Share

115

last update Tanggal publikasi: 2026-08-12 12:48:43

115

لم يكن الباب يشبه أي باب عرفه ريان من قبل.

لم يكن مصنوعًا من الخشب أو الحديد أو الحجر، ولم يكن له مقبض يمكن الإمساك به.

كان قائمًا في الفراغ، أبيض من جهة، وأسود من الجهة الأخرى، كأن نصفه ينتمي إلى عالم لم يولد بعد، والنصف الآخر إلى عالم انتهى منذ زمن.

وقف ريان أمامه، وإلى جواره نور.

كانت يدها ما تزال ممسكة بيده.

خلفهما وقفت ندى والطفل، بينما ظل ريان العجوز على مسافة قصيرة، يراقبهما بعينين لم يعد فيهما شيء من الغضب.

كان فيهما شيء آخر.

الخوف.

قال ريان:

"أنت قلت إنني قتلت نور."

أجاب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٣٠

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 230: المحاولة الثانيةلم يفهم ريان الجملة.ظل يحدق في الصفحة الأولى من دفتر ليان، بينما كانت هي تراقبه باستغراب.«المحاولة الثانية بدأت.»وتحتها:آدم.قالت ليان:— هل كتبتَ هذا؟هز ريان رأسه.— لا.— وأنا لم أكتبه.أخذ الدفتر منها.قلب الصفحة.كانت بيضاء.ثم الصفحة الثانية.بيضاء.الثالثة.بيضاء.قالت ليان:— ربما شخص ما وضعها هناك.— ربما.لكنه لم يكن مقتنعًا.لسبب لم يعرفه، كان اسم آدم يسبب له شعورًا غريبًا.ليس خوفًا.بل حزنًا.حزنًا يشبه الحنين إلى شخص لم يقابله من قبل.رفع عينيه إليها.— هل تعرفين شخصًا اسمه آدم؟هزت رأسها.— لا.— هل حلمتِ به؟ترددت.— لا أعرف.— ماذا تعنين؟وضعت يدها على صدغها.— منذ استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر أنني نسيت شيئًا.اقترب ريان منها.— وأنا أيضًا.---لم تمر سوى دقائق حتى بدأت دار الحكمة تتغير.في البداية تحركت ساعة الحائط.كانت متوقفة منذ سنوات.تحرك عقربها.ثم تحرك الآخر.وبدأت الساعة تدق.مرة.مرتين.ثلاثًا.حتى وصلت إلى الثامنة.ثم توقفت.نظر ريان إلى الساعة.— مرة أخرى.قالت ليان:— ماذا؟— الرقم ثمانية.— هل له م

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٢٩

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 229: ليان التي لم تكبرلم يكن ريان قادرًا على الحركة.المرأة الواقفة خلف الباب السادس كانت ليان.لم تكن تشبهها فقط.كانت هي.الوجه نفسه.العينان نفسيهما.حتى الطريقة التي كانت تميل بها برأسها عندما تنظر إلى شخص أمامها كانت مألوفة.لكنها كانت أكبر بعشرين عامًا.شعرها أطول قليلًا، تتخلله خصلات فضية، وملامحها تحمل هدوءًا لم تعرفه ليان الحالية.أما عيناها...فكانتا أكثر شيء أخاف ريان.لأنهما كانتا عيني امرأة عاشت طويلًا وهي تنتظر شخصًا تعرف أنه سيأتي.قالت ليان:— من أنتِ؟ابتسمت المرأة.— أنا أنتِ.— لا.— أعرف.— أنا أمامك.— وهذا صحيح أيضًا.تقدم ريان.— كيف يمكن أن تكونا الشخص نفسه؟قالت المرأة:— لأن هذا المكان لا يحتفظ بالأشخاص.ثم نظرت إلى الباب.— يحتفظ بما كان يمكن أن يصبحوا عليه.---قال ريان:— إذن أنتِ احتمال؟— كنت احتمالًا.— وماذا أصبحتِ؟— نتيجة.تدخل آدم:— لا تصدقوها.نظرت ليان المستقبلية إليه.— ما زلت تكذب.قال آدم:— وما زلتِ تكرهينني.— لأنك جعلتني أنسى.تجمدت ليان الحالية.— ماذا أنسا؟لم تجب المرأة.بل نظرت إلى ريان.— هل أخبرك آدم عن

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٢٨

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 228: المرأة التي كانت تعرف كل شيءلم تتحرك ليان.أما ريان فبقي ممسكًا بالكتاب الأسود.كانت المرأة تقف عند مدخل دار الحكمة، والظلام خلفها يجعل ملامحها غير واضحة.قال ريان:— أنتِ.ابتسمت.— كنت أتساءل متى ستتعرف إليّ.— من أنت؟— السؤال الأصعب ليس من أنا.ثم تقدمت خطوة.— بل لماذا كنت تعرفني قبل أن تعرف اسمك.شعر ريان بقشعريرة.قالت ليان:— ماذا تريدين منا؟نظرت إليها المرأة.— لا أريد منكما شيئًا.— إذن لماذا جئتِ؟— لأن الوقت انتهى.رفع ريان الكتاب.— ما معنى هذه الأسماء؟نظرت المرأة إلى الصفحة.تغير وجهها للمرة الأولى.— من أين حصلت على هذا؟— كان هنا.— هذا الكتاب لا يجب أن يكون هنا.قال ريان:— لكنه هنا.اقتربت المرأة بسرعة.مدت يدها إلى الكتاب.لكن ريان سحب يده.— لا تلمسيه.توقفت.ثم قالت بهدوء:— إذن تذكرت.— ماذا؟— أنك لا تثق بأحد.---قالت ليان:— أخبرينا الحقيقة.نظرت المرأة إليها طويلًا.— الحقيقة ليست شيئًا واحدًا.— نحن سئمنا من هذه الإجابة.ابتسمت.— أعلم.ثم قالت:— أنا اسمي ميرا.تجمد ريان.لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان مألوفًا بصورة

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٢٧

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 227: شخص واحدلم يشعر ريان بقدميه عندما عبر الباب.كان كأنه سقط داخل بحر بلا ماء.لا أعلى.لا أسفل.لا يمين.لا يسار.فقط بياض ممتد إلى ما لا نهاية.وكانت يد ليان ما تزال في يده.شد عليها.— ليان؟جاء صوتها قريبًا:— أنا هنا.تنفس براحة.— لا تتركي يدي.— لن أفعل.ثم ظهر صوت آدم.— هذا ما قلتهما في المرة الأولى أيضًا.استدار ريان.لم يرَ أحدًا.— أين أنت؟ضحكة الطفل جاءت من بعيد.— في كل مكان.قال ريان:— أخرج.— لماذا؟— لأنني أريد أن أراك.— لو رأيتني، ستتمنى ألا تكون قد طلبت ذلك.---ظهر طريق تحت قدميهما.لم يكن موجودًا قبل لحظة.طريق طويل من الحجارة السوداء، وعلى جانبيه أبواب صغيرة.كل باب يحمل تاريخًا.ليان اقتربت من أحدها.كان مكتوبًا عليه:بعد سنة.ثم باب آخر:بعد خمس سنوات.ثم:بعد عشر سنوات.قالت:— هذه مستقبلات.أجاب ريان:— نعم.توقف أمام باب يحمل عبارة:بعد ثلاثة أيام.— هذا هو المستقبل الذي تحدث عنه.قالت ليان:— لا تفتحه.— لماذا؟— لأننا لا نعرف ما ينتظرنا.ظهر صوت آدم:— بل تعرفان.ثم أضيفت جملة على الباب:«ريان يقتل ليان.»ارتجفت يدها.ق

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٢٦

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 226: الرجل الذي جاء من الغدلم يتحرك أحد.كان الرجل يقف عند نهاية الممر، يحمل ملامح ريان نفسها، لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.وجهه كان أكثر قسوة.عيناه أكثر تعبًا.وشعره يحمل خصلات رمادية.أما صوته، فكان صوت ريان نفسه، لو عاش عشرين عامًا أخرى وهو يحمل سرًا لا يستطيع البوح به.قال ريان:— أنت... أنا؟أجاب الرجل:— نعم.— لكن أبي قال إنك نسخة من المستقبل.— والدك يعرف نصف الحقيقة فقط.نظر الأب إليه بغضب.— لا تصدقه.ابتسم الرجل.— ما زلت تفعل الشيء نفسه.قال ريان:— ماذا؟— تحذر الآخرين مني بدلًا من أن تخبرهم بالحقيقة.اقترب الأب خطوة.— لأن الحقيقة ستقتلك.ضحك الرجل.— الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لم يقتله بعد.---قالت ليان:— لماذا قلت إنني سأموت؟نظر إليها الرجل.كانت نظرته مختلفة هذه المرة.لم تكن نظرة شخص يريد إيذاءها.كانت نظرة شخص فقدها بالفعل.قال:— لأنني عشت ذلك اليوم.— كيف؟— لأنني وصلت إلى المستقبل الذي كان يجب أن تصل إليه.سأله ريان:— ماذا حدث؟صمت الرجل.ثم قال:— تزوجنا.تجمد ريان.نظر إلى ليان.ابتسمت رغم خوفها.قال الرجل:— عشنا سنوات هادئ

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٢٥

    حين أحببتها نسيت من أكونالفصل 225: الطفل الرابعظل ريان ينظر إلى الرسالة.لم يقرأها مرة واحدة فقط.قرأها ثانية.ثم ثالثة.وفي كل مرة كانت الجملة نفسها تعود أمام عينيه:«أبوك وصل متأخرًا... أما أنا، فقد وصلت إلى ليان أولًا.»رفع رأسه ببطء.كانت ليان تقف بجواره.قال:— ليان؟نظرت إليه.— أنا هنا.— هل كنتِ وحدك قبل أن نصل إلى هذا البيت؟هزت رأسها.— لا.— هل رأيتِ أحدًا؟ترددت.ثم قالت:— لا أتذكر.تدخل الأب فورًا:— لا تحاولا تذكر شيء الآن.استدار ريان نحوه.— لماذا؟— لأن الشخص الذي أرسل الرسالة يعرف كيف يدخل إلى ذاكرتكم.قال ريان الأول:— بل يعرف أكثر من ذلك.نظر الجميع إليه.أشار إلى هاتف ريان.— إنه لا يريد إخافتنا.— ماذا يريد إذن؟— يريد أن نعرف أنه سبقنا بخطوة.---اقتربت رُبى من الصورة المعلقة على الجدار.كانت صورة الأطفال الأربعة.مدت يدها نحو الجزء الممزق من وجه الطفل الرابع.ما إن لمست الصورة حتى سحبت يدها بسرعة.قال ريان:— ماذا حدث؟كانت تحدق في أصابعها.— شعرت بشيء.— ماذا؟— شخص يلمس يدي.قال ريان الأول:— ماذا قال؟رفعت عينيها.— لم يتحدث.ثم أضافت:— لكنه كان يضحك.سا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status