Beranda / الرومانسية / حين أصبحنا غرباء / الفصل الرابع — سلوى ترى ما لا يراه عبدالرحمن

Share

الفصل الرابع — سلوى ترى ما لا يراه عبدالرحمن

Penulis: Abdoú Effendi
last update Tanggal publikasi: 2026-08-17 20:31:49

في اليوم التالي، استيقظ عبدالرحمن وهو يشعر أن حديثه مع دولت في الليلة السابقة ما زال يدور في رأسه.

لم تكن كلماتها قاسية، لكنها كانت صادقة أكثر مما اعتاد سماعه.

"عاوزة أشوف تغيير."

ظل يفكر فيها وهو يرتدي ملابسه، ثم نظر إلى نفسه في المرآة للحظات.

كان يعرف أنه يحب دولت.

لم يشك يومًا في ذلك.

لكن الحب بالنسبة إليه كان دائمًا مرتبطًا بالمسؤولية. كان يرى أن عمله، وتعبه، ومحاولته توفير حياة مستقرة لهما، كلها أشكال من الحب حتى لو لم يقل الكلمات التي تحتاج دولت إلى سماعها.

أما الآن، فقد بدأ يفهم أن المشكلة لم تكن في نيته.

المشكلة كانت في الطريقة التي يصل بها كل ذلك إليها.

خرج من الغرفة، فوجد دولت في المطبخ.

قال:

"صباح الخير."

التفتت إليه وابتسمت.

"صباح النور."

اقترب منها.

"نمتي كويس؟"

"آه."

توقف لحظة، ثم قال:

"أنا فكرت في كلامك امبارح."

نظرت إليه باهتمام.

"وبعدين؟"

"هحاول أكون موجود أكتر."

ابتسمت.

"ده اللي نفسي فيه."

اقترب منها أكثر وقال:

"ومش عاوزك تفضلي ساكتة لو في حاجة مضايقاكي."

هزت رأسها.

"حاضر."

كانت تلك اللحظة بسيطة، لكنها أعادت بعض الدفء الذي فقده البيت خلال الأيام الماضية.

عبدالرحمن خرج إلى عمله، ودولت بقيت تتابع يومها كالمعتاد.

لكن شيئًا كان قد تغير.

لأول مرة منذ فترة، شعرت أن عبدالرحمن يحاول فعلًا.

---

في فترة الظهيرة، كان عبدالرحمن يجلس مع أخته سلوى في مكان هادئ، بعد أن طلب منها أن تقابله.

كانت سلوى تعرف أخاها جيدًا.

تعرف متى يكون سعيدًا، ومتى يكون غاضبًا، والأهم أنها تعرف متى يقول إنه بخير بينما هو ليس كذلك.

نظرت إليه وقالت:

"إنت مش طبيعي."

ابتسم عبدالرحمن.

"يعني إيه؟"

"يعني ساكت زيادة عن اللزوم."

"مفيش حاجة."

رفعت حاجبها.

"أنت كمان هتقول لي مفيش؟"

ضحك.

"واضح إن الكلمة دي بقت ممنوعة في العيلة."

قالت:

"أصل كل واحد بيقولها بيبقى وراه حكاية."

صمت قليلًا.

ثم قال:

"أنا ودولت اتكلمنا امبارح."

تغير وجه سلوى.

"في إيه؟"

"هي حاسة إني مش موجود معاها."

"وأنت؟"

"شايف إني فعلًا كنت مقصر."

لم تجبه فورًا.

كانت تنتظر أن يكمل.

قال:

"أنا مش عاوز أخسرها يا سلوى."

كانت هذه أول مرة يقولها بهذه الصراحة.

نظرت إليه بحنان.

"إنت بتحبها."

"طبعًا."

"وهي بتحبك."

"أنا عارف."

"يبقى إيه المشكلة؟"

تنهد عبدالرحمن.

"المشكلة إن الحب ساعات مش بيكون كفاية."

ظلت سلوى صامتة.

ثم قالت:

"عبدالرحمن، أنا مش عايزة أتدخل في حياتك، بس لو دولت بتقول لك إنها محتاجة منك حاجة، اسمعها."

"أنا سمعتها."

"مش بس تسمعها."

نظر إليها.

"أمال؟"

"افهمها."

سكت عبدالرحمن.

كانت سلوى تعرف أن أخاها شخص عملي، وأنه عندما يواجه مشكلة يحاول حلها بسرعة.

لكن بعض المشاكل لا تحتاج حلًا سريعًا.

تحتاج أن يشعر الطرف الآخر أنه ليس وحده.

قالت:

"أنت طول عمرك بتفتكر إنك لما تشيل المسؤولية عن الناس يبقى كده بتحبهم."

ابتسم عبدالرحمن.

"مش ده الصح؟"

"صح... بس مش دايمًا."

ثم أضافت:

"دولت ممكن تكون محتاجة منك تقعد جنبها وتسمعها أكتر من إنها محتاجة منك تعمل حاجة."

ظل يفكر في كلامها.

ثم قال:

"هحاول."

ابتسمت سلوى.

"المرة دي أنا مصدقاك."

---

في المساء، عاد عبدالرحمن إلى المنزل في موعده.

وكانت دولت تنتظره.

دخل فوجدها جالسة في الصالة.

قال بابتسامة:

"أنا رجعت."

ردت:

"شايفة."

جلس بجوارها.

"مش مصدقة؟"

ضحكت.

"لا، مصدقة."

تحدثا طويلًا هذه المرة.

عن يومهما، عن أشياء بسيطة، وعن ذكريات قديمة.

كانت دولت تشعر أن عبدالرحمن يحاول استعادة شيء ضاع بينهما.

وكان عبدالرحمن يشعر أن الحديث معها أصبح أسهل.

لكن في نهاية المساء، رن هاتف دولت.

نظرت إلى الشاشة.

تغيرت ملامحها للحظة.

لم يلاحظ عبدالرحمن ذلك.

أغلقت الهاتف دون أن تجيب.

قال:

"مش هتردي؟"

"لا، مفيش حاجة."

"يمكن حد محتاجك."

هزت رأسها.

"بعدها."

وضع عبدالرحمن يده على يدها.

"براحتك."

كانت المكالمة من شخص لم يكن عبدالرحمن يعرفه.

وكانت هذه أول مرة يظهر فيها اسم هشام في حياة دولت، حتى لو لم يعرف عبدالرحمن ذلك.

---

في اليوم التالي، كانت دولت خارج المنزل عندما وصلتها رسالة.

فتحت الهاتف.

كانت رسالة قصيرة من هشام:

"إنتِ كويسة؟ حسيت إن صوتك امبارح مش طبيعي."

ظلت تنظر إلى الرسالة.

لم تكن تعرف لماذا شعرت بالراحة لمجرد أن شخصًا لاحظ تغير صوتها.

كتبت:

"أنا كويسة."

توقفت.

ثم أضافت:

"بس كان يوم صعب."

جاء الرد سريعًا:

"لو عاوزة تتكلمي، أنا موجود."

قرأت الجملة أكثر من مرة.

لم يكن فيها شيء واضح يمكن أن تعتبره خيانة.

لكنها شعرت بشيء مختلف.

شعور بالاهتمام.

ذلك النوع من الاهتمام الذي كانت تبحث عنه في حياتها خلال الفترة الماضية.

وضعت الهاتف في حقيبتها.

ولم ترد.

لكن الرسالة ظلت في ذهنها.

---

في المساء، كانت سلوى تزور عبدالرحمن ودولت.

جلست معهم لبعض الوقت، وكانت تراقب الاثنين دون أن تتدخل.

رأت عبدالرحمن يحاول أن يقترب من زوجته.

ورأت دولت تبتسم له.

لكنها لاحظت أيضًا شيئًا لم ينتبه إليه أخوها.

كلما انشغل عبدالرحمن بهاتفه، كانت دولت تنظر إلى هاتفها.

وكلما سألها عبدالرحمن سؤالًا، كانت تجيب بسرعة ثم تسكت.

لم يكن هناك شيء واضح.

لكن سلوى شعرت أن دولت تحمل شيئًا لا تقوله.

بعد أن انتهت الزيارة، خرجت سلوى مع عبدالرحمن حتى الباب.

قالت له:

"خليك قريب منها."

نظر إليها باستغراب.

"أنا قريب منها."

"عارفة."

ثم أضافت:

"بس أقصد قريب منها بجد."

ابتسم.

"إنتِ ليه بتتكلمي كأن في حاجة؟"

هزت رأسها.

"مفيش."

ضحك:

"إنتِ كمان؟"

قالت:

"أنا بس بقولك خليك واخد بالك."

ثم غادرت.

وقف عبدالرحمن أمام الباب للحظات.

لم يفهم سبب إصرار سلوى.

عاد إلى الداخل.

وجد دولت واقفة بجوار النافذة، والهاتف في يدها.

نظرت إليه بسرعة عندما دخل.

قال:

"مين كان بيكلمك؟"

ترددت.

"ولا حد."

نظر إليها للحظة، ثم ابتسم.

"تمام."

لم يسأل مرة أخرى.

لم يكن يشك.

ولم يكن لديه سبب حقيقي للشك.

أما دولت، فوضعت هاتفها جانبًا، وحاولت أن تتجاهل الإحساس الذي بدأ يتشكل داخلها.

كانت تعرف أن ما يحدث مجرد حديث.

كانت تعرف أن هشام ليس أكثر من شخص يسمعها.

وكانت تعرف أيضًا أن عبدالرحمن لم يفعل شيئًا يستحق أن تخونه من أجله.

لكنها لم تكن تعرف لماذا أصبحت تنتظر رسالة هشام.

وهذا السؤال، رغم بساطته، كان أخطر شيء بدأ يتحرك داخل قلبها.

في تلك الليلة، نام عبدالرحمن مطمئنًا أكثر من الأيام السابقة.

أما دولت، فظلت مستيقظة لبعض الوقت، والهاتف بجوارها.

كانت الشاشة مضاءة برسالة جديدة.

من هشام.

ولأول مرة...

ابتسمت دولت قبل أن تفتحها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الثمانون — حين أصبحنا غرباء

    مرت أسابيع بعد ذلك اليوم.لم يعد عبدالرحمن يعيش في البيت.ولم تعد دولت تنتظر عودته.أصبحت حياتهما مقسمة بطريقة لم يتخيلاها يومًا.يوم يأتي فيه عبدالرحمن لرؤية طفله.ويوم تعود فيه دولت إلى حياتها.مواعيد محددة.مسؤوليات واضحة.وكلمات محسوبة.في البداية، كان الأمر مؤلمًا.ثم أصبح عاديًا.وهذا كان أكثر ما أخافهما.أن يتحول الشيء الذي كان يبدو مستحيلًا إلى شيء يمكن التعايش معه.كان عبدالرحمن يأتي أحيانًا في الصباح.يفتح الباب، فتقول دولت:"صباح الخير.""صباح النور."يدخل.يحمل طفله.يسأله عن نومه.يلعب معه.ثم يتحدث مع دولت عن احتياجاته."الدكتور قال إيه؟""إنه كويس.""محتاج حاجة؟""لأ.""لو احتجتي حاجة قوليلي.""حاضر."ثم يصمتان.لم يعد هناك حديث عن الماضي.ولا عن سبب الانفصال.ولا عن إمكانية العودة.كل شيء أصبح واضحًا.لكن الوضوح لم يجعل الأمر أقل ألمًا.ذات يوم، كان عبدالرحمن يجلس مع طفله.كان الطفل يضحك.قالت دولت من بعيد:"بيحبك جدًا."ابتسم."وأنا بحبه أكتر."نظرت إليه.كان المشهد يذكرها بأيام قديمة.كان عبدالرحمن نفسه.نفس الضحكة.نفس الطريقة التي يحمل بها الطفل.لكن الرجل الذي كان

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل التاسع والسبعون — القرار الذي تأخر كثيرًا

    ظل عبدالرحمن تلك الليلة يفكر في كل ما حدث منذ بداية زواجه بدولت.تذكر الأيام التي كانا فيها لا يفترقان، والخلافات التي بدأت صغيرة ثم كبرت، والأيام التي أصبح فيها كل واحد منهما يعيش بجوار الآخر دون أن يعرف ما يدور داخله.لم يكن يبحث عن مذنب.كان يبحث عن اللحظة التي ضاع فيها الطريق.لكنه لم يجدها.ربما لم تكن هناك لحظة واحدة.ربما كانت عشرات التفاصيل الصغيرة التي تراكمت حتى أصبحت مسافة لا يستطيع أحدهما عبورها.في الصباح، ذهب إلى البيت.كانت دولت في المطبخ.قال:"صباح الخير.""صباح النور."جلس.كانت تبدو متعبة.سألها:"نمتي؟""شوية."ابتسم."أنا كمان."أعدت له الشاي وجلست أمامه.هذه المرة لم يكن هناك خوف من الحديث.قال عبدالرحمن:"أنا فكرت في كل حاجة.""وأنا.""ومش عايز أخد قرار وإحنا متخانقين.""ولا أنا.""عشان كده لازم نسأل نفسنا سؤال واحد."نظرت إليه."إيه؟"قال:"لو مفيش خوف من الوحدة، ولا خوف من كلام الناس، ولا خوف على المستقبل... هل كنا هنختار نكمل؟"ظلت صامتة.كان السؤال قاسيًا.لكنه كان صادقًا.رفعت عينيها إليه."مش عارفة."هز رأسه."أنا كمان.""بس يمكن دي الإجابة."سكت طويلًا.ث

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الثامن والسبعون — ما تبقى منا

    مرت أيام أخرى، وأصبح غياب عبدالرحمن عن البيت أمرًا اعتادت عليه دولت.وهذا أكثر ما أخافها.في البداية، كانت تنظر إلى الباب كلما سمعت صوتًا في الخارج.ثم توقفت.كانت تعرف أنه سيأتي لرؤية الطفل، لكنها لم تعد تنتظر أن يدخل ليبقى.وعندما يأتي، كان يجلس مع طفله، يسألها عن بعض الأمور، ثم يغادر.لم تعد هناك مشاجرات.لكن لم تعد هناك حياة مشتركة أيضًا.في أحد الأيام، جاء عبدالرحمن في وقت الظهيرة.كان الطفل نائمًا.جلس مع دولت في الصالة.قال:"إنتِ عاملة إيه؟""كويسة.""بجد؟"ابتسمت."أحسن من الأول."هز رأسه."أنا كمان."سكتا.ثم قالت:"غريبة.""إيه؟""إحنا بقينا أهدى وإحنا بعيد."نظر إليها."وده مش معناه إن البعد أحسن.""عارفة.""بس معناه إن وجودنا مع بعض كان فيه حاجة بتوجعنا."خفضت عينيها."يمكن."دخل عبدالرحمن غرفة الطفل.جلس بجواره.ظل ينظر إليه طويلًا.دخلت دولت بعده.قالت:"بيحب وجودك."ابتسم."وأنا بحب وجوده."ثم نظر إليها."وبحب وجودك."سكتت.قال:"بس أنا مش عارف أعيش معاكِ بالطريقة القديمة."قالت:"ولا أنا.""وده اللي محيرني.""إحنا ممكن نبدأ من جديد.""هل نقدر؟"لم تجب.جلست بجواره.قا

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل السابع والسبعون — لم نعد ننتظر

    مرت ثلاثة أيام منذ غادر عبدالرحمن البيت.لم يحدث خلالها شيء كبير.وهذا تحديدًا كان أكثر ما يؤلمه.لم تتصل به دولت لتطلب منه العودة.ولم يتصل بها ليقول إنه اشتاق إلى البيت.كان يتحدث معها يوميًا للاطمئنان على الطفل، وفي كل مرة ينتهي الحديث بعد دقائق قليلة."أكل؟""آه.""نام؟""من شوية.""تمام.""تمام."ثم تنتهي المكالمة.كان عبدالرحمن يغلق الهاتف وينظر إليه للحظات.في السابق، كان يستطيع أن يجد عشرات الأسباب ليستمر في الحديث معها.الآن أصبح يبحث عن سبب واحد.ولم يجده.في اليوم الرابع، ذهب عبدالرحمن إلى البيت لرؤية طفله.فتحت دولت الباب.تبادلا نظرة قصيرة.قالت:"اتفضل."دخل.حمل الطفل.ابتسم عندما أمسك الطفل بملابسه.قال:"وحشتني."جلست دولت بعيدًا.كانت تراقبه.كان حنونًا كما عرفته دائمًا.لكنها لم تعد تشعر أنه جزء من يومها.كان موجودًا أمامها، ثم سيغادر.وأدركت فجأة أن هذا أصبح طبيعيًا.وهنا شعرت بالخوف.ليس من غيابه.بل من اعتيادها عليه.بعد قليل، قالت:"تحب تشرب حاجة؟""شاي."ذهبت إلى المطبخ.أعدت الشاي.وضعته أمامه.قال:"شكرًا.""العفو."ثم عاد إلى طفله.ظل عبدالرحمن في البيت أكثر

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل السادس والسبعون — المسافة الأخيرة

    في صباح اليوم التالي، استيقظ عبدالرحمن قبل دولت.ظل جالسًا على طرف السرير للحظات، ينظر إلى الغرفة التي عاش فيها سنوات.لم يكن هناك شيء مختلف.نفس الجدران.نفس الأثاث.نفس النافذة.لكن المكان لم يعد يشعره بالأمان نفسه.كان يعرف أن شيئًا انتهى بينه وبين دولت، حتى لو لم يملك أي منهما الشجاعة ليقول كلمة النهاية بشكل واضح.ارتدى ملابسه بهدوء.وعندما خرج من الغرفة، وجد دولت مستيقظة.كانت تحمل طفلها بين ذراعيها.نظر إليها."صباح الخير.""صباح النور."اقترب من الطفل وقبّله.ثم قال:"نم كويس؟""آه."جلس قليلًا.لم يتحدثا.ثم قالت دولت:"هتروح الشغل؟""آه.""هترجع؟"توقف.كان السؤال بسيطًا، لكنه لم يعد يحمل المعنى نفسه.قال:"هارجع."هزت رأسها.خرج.لكن طوال اليوم، ظل يفكر في تلك الكلمة.هارجع.إلى أين؟إلى البيت؟إلى دولت؟أم إلى المكان الذي ما زال يحمل اسمه فقط؟في المساء، عاد عبدالرحمن.وجد دولت جالسة في الصالة.قال:"مساء الخير.""مساء النور."جلس.لاحظ وجود حقيبة صغيرة بجوارها.نظر إليها."إيه دي؟"قالت:"حاجات للطفل.""هتروحي فين؟""عند ماما يومين."صمت."ليه؟""محتاجة أغير جو."هز رأسه.

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الخامس والسبعون — قبل أن نصبح غرباء تمامًا

    لم يتحدث عبدالرحمن ودولت عن الانفصال في اليوم التالي.كأن كليهما كان يخشى أن ينطق بالكلمة فتتحول الفكرة إلى حقيقة.استمر الصباح عاديًا.أعدت دولت الإفطار.جلس عبدالرحمن معها.أطعما الطفل.ثم خرج إلى عمله.كل شيء كان يشبه أي يوم آخر.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.كلاهما كان يعرف أن هذا الهدوء مؤقت.وأن الحديث الذي هربا منه طويلًا أصبح ينتظرهما.عاد عبدالرحمن في المساء.دخل البيت، ووضع مفاتيحه على الطاولة.وجد دولت جالسة وحدها.نظر إليها.ثم قال:"نتكلم؟"هزت رأسها."آه."جلس أمامها.لم يكن هناك غضب.ولا عتاب.فقط تعب.قال عبدالرحمن:"أنا مش عايز أخسرِك."قالت:"وأنا مش عايزة أخسرك.""بس إحنا خسرنا حاجات كتير.""عارفة.""وأنا مش عارف أرجعها."سكتت.ثم قالت:"يمكن عشان مش كل حاجة بترجع."نظر إليها."إنتِ عايزة إيه؟"ظل السؤال أمامها طويلًا.ثم قالت:"عايزة أعيش من غير ما أفضل مستنية منك حاجة."تألم."يعني عايزة تبعدي؟""أنا مش عايزة أبعد.""أمال؟""عايزة أبطل أحس إني عايشة وأنا مستنية إنك ترجع للشخص اللي كنت عليه."خفض عينيه.قال:"وأنا عايز أبطل أحس إني مهما عملت مش كفاية.""إنت مش مطال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status