ホーム / الرومانسية / حين أصبحنا غرباء / الفصل الرابع والأربعون — حين يعود الماضي

共有

الفصل الرابع والأربعون — حين يعود الماضي

last update 公開日: 2026-08-23 07:02:34

في صباح اليوم التالي، استيقظ عبدالرحمن قبل دولت.

ظل للحظات ينظر إلى السقف، ثم التفت إليها.

كانت نائمة بهدوء، وملامحها تبدو أكثر راحة من الأيام الماضية.

ابتسم دون أن يشعر.

كان يريد أن يصدق أن الأمور بدأت تستقر فعلًا.

نهض من مكانه وخرج إلى الصالة.

وبعد قليل استيقظت دولت، ووجدته جالسًا يشرب القهوة.

قالت:

"صباح الخير."

رفع عينيه إليها.

"صباح النور."

جلست أمامه.

"عملتلي قهوة؟"

"لسه."

"يبقى أنا زعلانة."

ابتسم.

"من أول الصبح؟"

"آه."

ضحك.

كانت لحظة بسيطة، لكنها أعادت شيئًا من الحياة القديمة إلى البيت.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل التاسع والأربعون — الرجل الذي كان قريبًا

    لم يتحدث عبدالرحمن بعد الرسالة الأخيرة.ظل واقفًا أمام الصور، بينما كانت دولت تنظر إلى الوجه الذي ظهر في أكثر من مناسبة قديمة.لم يكن وجهًا غريبًا تمامًا.وهذا تحديدًا ما جعل الأمر أكثر إزعاجًا.قالت دولت:"أنا شفته قبل كده كتير.""وأنا كمان.""بس عمري ما فكرت فيه.""ولا أنا."أخذ عبدالرحمن الصورة من يدها."إحنا محتاجين نفتكر كان بيظهر مع مين."بدأت دولت تحاول تذكر التفاصيل.قالت:"أفتكر إنه كان بييجي مع واحد من معارف بابا.""مين؟""مش فاكرة اسمه.""حاولي."أغمضت عينيها للحظات.ثم قالت:"كان اسمه سامح."نظر إليها عبدالرحمن."سامح مين؟""سامح... أيوه، افتكرت. كان يعرف العيلة من زمان.""والراجل اللي في الصورة؟""كان بييجي معاه أحيانًا."قلب عبدالرحمن الصورة مرة أخرى."يعني الشخص ده ما كانش قريب منكِ مباشرة.""لأ.""ولا من أصحابك.""أبدًا.""طب كان موجود ليه؟""معرفش."سكت عبدالرحمن.ثم قال:"ممكن يكون مجرد شخص كان بييجي مع سامح.""ممكن.""إذن ما نتهموش."هزت رأسها."أنا مش عايزة نظلم حد."لكن عبدالرحمن لم يستطع تجاهل شيء واحد.الشخص نفسه ظهر في أكثر من صورة.وفي مناسبات مختلفة.قال:"لا

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الثامن والأربعون — الدائرة تضيق

    لم تنم دولت بسهولة تلك الليلة.كانت الرسالة الأخيرة لا تزال أمام عينيها، رغم أنها أغلقت الهاتف منذ وقت طويل."أول خيط ظهر... لكنكم لسه مش عارفين مين بدأ الحكاية."لم تعد تخاف من هشام وحده.ولم تعد تخاف من الماضي كما كانت.الآن أصبح لديها إحساس مختلف؛ هناك شخص يتعمد الاقتراب من حياتهما، يعرف تفاصيل لا يفترض أن يعرفها، وينتظر كل لحظة ضعف بينهما حتى يحولها إلى مشكلة جديدة.أما عبدالرحمن، فكان أكثر هدوءًا من المتوقع.جلس في الصالة، وأمامه الصورة القديمة.قالت دولت:"إنت بتبص للصورة بقالك ساعة.""بحاول أفتكر.""إيه؟""مين كان موجود يومها."جلست بجواره.أمسك الصورة."المشكلة إن المناسبة دي كان فيها ناس كتير.""أيوه.""بس مش كل الناس كانوا يعرفوا تفاصيل حياتنا.""صح."قلب الصورة."مين كان قريب مننا وقتها؟"بدأت دولت تذكر بعض الأسماء.كل اسم كان يفتح ذكرى صغيرة.بعض الأشخاص ابتعدوا.بعضهم انقطعت أخبارهم.وبعضهم ما زال موجودًا في حياتهما بشكل أو بآخر.قال عبدالرحمن:"إحنا محتاجين نعرف مين كان يعرف موضوع هشام."توقفت دولت."مش كتير.""مين؟""أهلي عرفوا.""وأهلي؟""أعتقد.""ومين كمان؟"سكتت.ثم

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل السابع والأربعون — أول خيط

    ظل عبدالرحمن ممسكًا بالهاتف، وعيناه معلقتان بالصورة القديمة.لم تكن الصورة غريبة عليه.كانت من الأيام الأولى لزواجهما، يوم كان كل شيء بينهما أبسط بكثير. يوم لم يكن أحد منهما يتخيل أن السنوات القادمة ستضعهما أمام كل هذا الخوف والشك.لكن الذي أخافه لم يكن الصورة نفسها.كان السؤال المكتوب أسفلها."إنتوا فاكرين إن اللي بينكم بدأ وانتهى بينكم؟"رفع عينيه إلى دولت.كانت تحدق في الصورة، ثم قالت:"الصورة دي عندي."نظر إليها."متأكدة؟""آه.""فين؟""في ألبوم الصور القديم."سكت قليلًا.ثم قال:"يعني الشخص ده ممكن يكون شافها عندك؟"هزت رأسها."مش أي حد."بدأ عبدالرحمن يفكر.الصورة لم تكن منشورة على حسابات عامة، ولم تكن موجودة على هاتفه الحالي.كانت صورة قديمة جدًا.قالت دولت:"يمكن حد من أهلنا.""ممكن.""أو حد كان قريب مننا."نظر إليها."وده أول خيط حقيقي عندنا."---في الصباح، بدأ عبدالرحمن يبحث في ألبوم الصور القديم.كان محفوظًا في صندوق داخل إحدى الخزائن.أخرج الصور واحدة تلو الأخرى.كانت دولت تقف بجواره.قالت:"الصورة دي كانت فين؟""فاكرة؟""آه."أخذها عبدالرحمن.كان خلفها تاريخ قديم مكتوب ب

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل السادس والأربعون — من يريد أن يفرق بينهما؟

    لم يمر الليل بهدوء.بعد الرسالة الأخيرة، ظل عبدالرحمن مستيقظًا لفترة طويلة، بينما كانت دولت بجواره تحاول النوم دون أن تستطيع.لم يكن أكثر ما يخيفهما هو اسم هشام.الذي أخافهما فعلًا أن شخصًا ما يعرف تفاصيل من حياتهما، ويعرف أين يضغط حتى يعيد الخلاف القديم إلى الواجهة.قالت دولت وهي تنظر إلى عبدالرحمن:"إنت لسه صاحي؟""آه.""بتفكر في الرسالة؟""أيوه."سكتت لحظة.ثم قالت:"أنا كمان."التفت إليها."دولت، أنا مش عايزك تخافي.""أنا مش خايفة على نفسي.""أمال؟""خايفة عليك."نظر إليها طويلًا.لم تكن الجملة عابرة.كانت المرة الأولى التي يشعر فيها أن الخوف أصبح مشتركًا بينهما، بدلًا من أن يكون كل واحد منهما خائفًا من الآخر.قال:"أنا مش هعمل حاجة متهورة.""وعد؟""وعد."ثم أضاف:"بس لازم نفهم مين بيعمل كده."---في صباح اليوم التالي، اتصل عبدالرحمن بالشخص الذي أخبره سابقًا أن أحدًا كان يسأل عنه.قال له:"أنا محتاج أعرف كل حاجة.""كل حاجة إزاي؟""مين سأل عني، وإمتى، وإيه اللي قاله."تردد الرجل."الموضوع مش مريح.""أنا عارف.""بس أنت متأكد إنك عايز تدخل فيه؟""أنا دخلت فيه بالفعل."سكت الرجل.ثم ق

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الخامس والأربعون — الاسم الذي عاد

    ظل عبدالرحمن ينظر إلى دولت دون أن يتكلم.كانت يده ممسكة بالهاتف، والرسالة ما زالت مفتوحة أمامه.اسم واحد فقط كان كافيًا ليعيد إلى الغرفة كل التوتر الذي ظنا أنه بدأ يختفي.هشام.قالت دولت بصوت مرتجف:"اسمعني الأول."لم يبعد عبدالرحمن عينيه عنها."أنا سامع.""بس ما تحكمش قبل ما أقولك.""أنا ما حكمتش.""بس وشك بيقول غير كده."أخذ نفسًا عميقًا."أنا بس عايز أفهم."اقتربت منه."أنا ما كلمتش هشام."ظل صامتًا."من وقت ما رجعت البيت، ما حصلش أي كلام بيني وبينه."قال عبدالرحمن:"أنا ما سألتش إذا كنتِ كلمتيه ولا لأ.""بس أنت بتفكر فيها.""طبيعي."خفضت عينيها."أنا فاهمة."جلس عبدالرحمن على طرف السرير، وظل الهاتف في يده.قال:"الرسالة مش بتقول إنك كلمتيه.""أمال إيه اللي مضايقك؟""إن حد لسه بيجيب اسمه قدامي.""يمكن حد عايز يوقع بينا."نظر إليها."ممكن.""ويمكن ده بالضبط اللي بيحصل."صمت.كانت دولت تحاول أن تتمالك نفسها.لم تكن تريد أن تعود إلى النقطة نفسها.لم تكن تريد أن ترى في عينيه ذلك الشك الذي كانت تخشاه.قالت:"عبدالرحمن، أنا رجعت عشان نبدأ من جديد.""عارف.""ومش هسمح لأي حد يدخل بينا تاني

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الرابع والأربعون — حين يعود الماضي

    في صباح اليوم التالي، استيقظ عبدالرحمن قبل دولت.ظل للحظات ينظر إلى السقف، ثم التفت إليها.كانت نائمة بهدوء، وملامحها تبدو أكثر راحة من الأيام الماضية.ابتسم دون أن يشعر.كان يريد أن يصدق أن الأمور بدأت تستقر فعلًا.نهض من مكانه وخرج إلى الصالة.وبعد قليل استيقظت دولت، ووجدته جالسًا يشرب القهوة.قالت:"صباح الخير."رفع عينيه إليها."صباح النور."جلست أمامه."عملتلي قهوة؟""لسه.""يبقى أنا زعلانة."ابتسم."من أول الصبح؟""آه."ضحك.كانت لحظة بسيطة، لكنها أعادت شيئًا من الحياة القديمة إلى البيت.أعد لها كوبًا، وجلسا يتحدثان عن اليوم.كانت دولت ستذهب إلى الطبيب في المساء، وعبدالرحمن قرر أن يذهب معها.لكن قبل أن يخرجا، رن هاتف عبدالرحمن.نظر إلى الشاشة.تغير وجهه قليلًا.لاحظت دولت ذلك.قالت:"مين؟"أجاب بعد لحظة:"رقم مش مسجل.""رد."نظر إليها."ممكن يكون شغل."ثم أجاب.لم تقل دولت شيئًا.استمعت فقط إلى نصف الحوار."ألو."جاء صوت رجل من الطرف الآخر.لم تستطع سماعه بوضوح.تغيرت ملامح عبدالرحمن.قال:"إنت مين؟"صمت.ثم قال:"أيوه، فاكر."رفعت دولت عينيها إليه.كانت الكلمة وحدها كافية لتشعر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status