Inicio / التشويق / الإثارة / أنت قدري الأخير / الفصل الثاني والعشرون

Compartir

الفصل الثاني والعشرون

last update Fecha de publicación: 2026-05-23 02:10:50

حين فتحت النهاية عينيها

في اللحظة التي فتح فيها الكيان القابع داخل الشق الأسود عينيه بالكامل، لم تهتز آشڤير وحدها، بل بدا وكأن العالم نفسه تذكر خوفًا قديمًا حاول نسيانه آلاف السنين، لأن الهواء تغير فجأة، أصبح أثقل، أبرد، وكأن التنفس نفسه يحتاج مجهودًا، بينما انطفأت السماء فوق المدينة تدريجيًا حتى ابتلعت الغيوم آخر أثر للضوء، وتحولت المساحة الممتدة فوقهم إلى ظلام رمادي مضطرب يشبه بحرًا هائجًا معلقًا فوق رؤوسهم.

أما العينان…

فلم تكونا مجرد عينين.

كانتا شيئًا آخر.

وجودًا.

ضغطًا هائلًا جعل الركبتين
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع عشر بعد المئة

    ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها.تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق.— مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله!التفتت الحاكمة إليه بسرعة.— يعني إيه كلامك؟!لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما.أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية.همست بصوت خافت:— أوقفوه... قبل ما يكتمل.في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل.صرخت ليان:— كايل...!لكن

  • أنت قدري الأخير    الفصل المئة والسابع عشر

    ارتج المكان كله مع ارتطام الصوت العميق بآذانهم، حتى بدت السماء وكأنها تنحني فوق ذلك الباب القرمزي الهائل، بينما تساقطت شرارات سوداء من السلاسل التي كانت تلتف حوله، وتحولت إلى مئات الرماح المتوهجة التي اندفعت نحو الأرض بسرعة مرعبة.صرخ الفراغ الأول بصوت دوّى في ساحة القتال:— الحواجز! بسرعة... محدش يقف في مكانه!لم ينتظر أحد أمرًا آخر، فقد تحرك الجميع في اللحظة نفسها، وبينما تشكلت الحواجز البنفسجية أمام المجموعة، اصطدمت بها الرماح السوداء بعنف، فانفجرت موجات هائلة من الطاقة جعلت الأرض تتشقق تحت أقدامهم.أما ليان، فكانت ما تزال بين ذراعي كايل، تحاول التقاط أنفاسها، بينما الضوء المختلط حول جسديهما يزداد لمعانًا مع كل ثانية تمر.همست وهي تنظر إليه بقلق:— كايل... أنا حاسة إن القوة دي مش بتزيد وبس... كأنها بتسحب مني حاجة.نظر إليها بسرعة، ثم أمسك كتفيها برفق.— بصّيلي.رفعت عينيها إليه.قال بثبات رغم الفوضى التي تدور حولهما:— مهما حسيتي... أوعي تسيبي نفسك للخوف. أنا هنا.أغمضت عينيها للحظة، ثم هزت رأسها ببطء.لكن المرأة ذات العينين الفضيتين كانت تراقبهما في صمت، قبل أن تقول بصوت خافت كأنه

  • أنت قدري الأخير    الفصل المائة والسادس عشر (الجزء الثاني)

    تجمدت ليان في مكانها وهي تحدق في الهيئة التي بدأت تخرج من خلف الباب الثاني، ولم يكن ما أصابها بالذهول مجرد التشابه في الملامح، بل الإحساس الغريب الذي اجتاحها في اللحظة نفسها، وكأن جزءًا من روحها استجاب لوجود ذلك الكائن قبل أن تراه عيناها بوضوح، حتى إن العلامتين فوق صدرها اشتعلتا معًا بحرارة جعلتها تضع يدها فوقهما وهي تلهث.قالت بصوت مرتجف:— مين... دي؟لم يجبها أحد.أما آزار...فقد بدا عليه الذعر لأول مرة منذ عرفوه.تراجع خطوة وهو يهمس لنفسه:— مستحيل... المفروض إنها اختفت مع إغلاق العالم القديم.التفت إليه الفراغ الأول بعنف.— إنت تعرفها؟أجاب دون أن يرفع عينيه عنها:— للأسف... أعرفها أكتر من أي حد هنا.خرجت المرأة بالكامل من خلف الباب، وكانت ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا تتناثر عليه رموز ذهبية وسوداء، وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع الرياح رغم أن الهواء كان ساكنًا، أما وجهها...فكان نسخة تكاد تكون مطابقة لوجه ليان، إلا أن عينيها كانتا بلون فضي بارد يخلو من أي شعور.حدقت في ليان طويلًا.ثم ابتسمت.ابتسامة جعلت قشعريرة باردة تسري في أجساد الجميع.قالت بهدوء:— أخيرًا... وجدتك.تشبثت ليان بذرا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السادس والسبعون

    الوريث الثانيساد صمت ثقيل فوق ساحة المعركة بعد الكلمات التي نطق بها الأصل، حتى الوحوش التي كانت تملأ أطراف الفراغ بدت وكأنها توقفت للحظة، وكأن الوجود نفسه صُدم من الحقيقة الجديدة، أما رافيان فقد ظل معلقًا في الهواء بينما تتصاعد حوله الطاقة الفضية على شكل دوامات متلاحقة، وكان جسده يضيء بقوة متزايدة

  • أنت قدري الأخير    الفصل الخامس والسبعون

    أول الحاكمينفي اللحظة التي انفتحت فيها تلك العين العملاقة فوق طبقات الوجود كلها، شعر الجميع بأن كل ما عرفوه عن القوة والخطر كان مجرد وهم صغير مقارنة بما يقف أمامهم الآن، إذ لم تكن تلك العين مجرد جزء من كائن هائل، بل كانت وجودًا كاملًا بحد ذاته، وجودًا جعل الأكوان تبدو كحبات غبار معلقة داخل شعاع ضو

  • أنت قدري الأخير    الفصل الحادي والسبعون

    أخت النور...للحظات طويلة تجمدت ساحة المعركة بأكملها رغم الفوضى المحيطة بها، ورغم الوحوش التي كانت لا تزال تهاجم من كل اتجاه، ورغم الشقوق التي مزقت السماء حتى بدت وكأنها على وشك الانهيار فوق رؤوس الجميع، لأن ظهور تلك الفتاة كان كافيًا ليسلب الأنفاس من صدور الحاضرين جميعًا، إذ لم يكن الشبه بينها وب

  • أنت قدري الأخير    الفصل التاسع والستون

    حين انكسر التوازن...في اللحظة التي اصطدمت فيها قوة كايل بذلك الكيان المسمى بالندم، اهتزت طبقات الوجود جميعها بصورة لم تحدث حتى أثناء ظهور المصدر نفسه، إذ لم يكن الاصطدام مجرد مواجهة بين خصمين، بل كان أشبه بتصادم فكرتين متناقضتين وُلدتا من أصل واحد ثم سلك كل منهما طريقًا مختلفًا تمامًا، وبينما كان

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status