Accueil / التشويق / الإثارة / أنت قدري الأخير / الفصل السادس والسبعون

Partager

الفصل السادس والسبعون

last update Date de publication: 2026-06-09 01:09:15

الوريث الثاني

ساد صمت ثقيل فوق ساحة المعركة بعد الكلمات التي نطق بها الأصل، حتى الوحوش التي كانت تملأ أطراف الفراغ بدت وكأنها توقفت للحظة، وكأن الوجود نفسه صُدم من الحقيقة الجديدة، أما رافيان فقد ظل معلقًا في الهواء بينما تتصاعد حوله الطاقة الفضية على شكل دوامات متلاحقة، وكان جسده يضيء بقوة متزايدة حتى أصبحت ملامحه بالكاد تُرى وسط ذلك النور الغريب.

أما إيلين فكانت لا تزال بين ذراعيه بعد أن أنقذها من السقوط، تنظر إليه بذهول كامل وكأنها لا تعرفه.

قالت بصوت متردد:

— رافيان...؟

لم يجب.

ليس لأنه لا
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع عشر بعد المئة

    ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها.تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق.— مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله!التفتت الحاكمة إليه بسرعة.— يعني إيه كلامك؟!لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما.أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية.همست بصوت خافت:— أوقفوه... قبل ما يكتمل.في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل.صرخت ليان:— كايل...!لكن

  • أنت قدري الأخير    الفصل المئة والسابع عشر

    ارتج المكان كله مع ارتطام الصوت العميق بآذانهم، حتى بدت السماء وكأنها تنحني فوق ذلك الباب القرمزي الهائل، بينما تساقطت شرارات سوداء من السلاسل التي كانت تلتف حوله، وتحولت إلى مئات الرماح المتوهجة التي اندفعت نحو الأرض بسرعة مرعبة.صرخ الفراغ الأول بصوت دوّى في ساحة القتال:— الحواجز! بسرعة... محدش يقف في مكانه!لم ينتظر أحد أمرًا آخر، فقد تحرك الجميع في اللحظة نفسها، وبينما تشكلت الحواجز البنفسجية أمام المجموعة، اصطدمت بها الرماح السوداء بعنف، فانفجرت موجات هائلة من الطاقة جعلت الأرض تتشقق تحت أقدامهم.أما ليان، فكانت ما تزال بين ذراعي كايل، تحاول التقاط أنفاسها، بينما الضوء المختلط حول جسديهما يزداد لمعانًا مع كل ثانية تمر.همست وهي تنظر إليه بقلق:— كايل... أنا حاسة إن القوة دي مش بتزيد وبس... كأنها بتسحب مني حاجة.نظر إليها بسرعة، ثم أمسك كتفيها برفق.— بصّيلي.رفعت عينيها إليه.قال بثبات رغم الفوضى التي تدور حولهما:— مهما حسيتي... أوعي تسيبي نفسك للخوف. أنا هنا.أغمضت عينيها للحظة، ثم هزت رأسها ببطء.لكن المرأة ذات العينين الفضيتين كانت تراقبهما في صمت، قبل أن تقول بصوت خافت كأنه

  • أنت قدري الأخير    الفصل المائة والسادس عشر (الجزء الثاني)

    تجمدت ليان في مكانها وهي تحدق في الهيئة التي بدأت تخرج من خلف الباب الثاني، ولم يكن ما أصابها بالذهول مجرد التشابه في الملامح، بل الإحساس الغريب الذي اجتاحها في اللحظة نفسها، وكأن جزءًا من روحها استجاب لوجود ذلك الكائن قبل أن تراه عيناها بوضوح، حتى إن العلامتين فوق صدرها اشتعلتا معًا بحرارة جعلتها تضع يدها فوقهما وهي تلهث.قالت بصوت مرتجف:— مين... دي؟لم يجبها أحد.أما آزار...فقد بدا عليه الذعر لأول مرة منذ عرفوه.تراجع خطوة وهو يهمس لنفسه:— مستحيل... المفروض إنها اختفت مع إغلاق العالم القديم.التفت إليه الفراغ الأول بعنف.— إنت تعرفها؟أجاب دون أن يرفع عينيه عنها:— للأسف... أعرفها أكتر من أي حد هنا.خرجت المرأة بالكامل من خلف الباب، وكانت ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا تتناثر عليه رموز ذهبية وسوداء، وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع الرياح رغم أن الهواء كان ساكنًا، أما وجهها...فكان نسخة تكاد تكون مطابقة لوجه ليان، إلا أن عينيها كانتا بلون فضي بارد يخلو من أي شعور.حدقت في ليان طويلًا.ثم ابتسمت.ابتسامة جعلت قشعريرة باردة تسري في أجساد الجميع.قالت بهدوء:— أخيرًا... وجدتك.تشبثت ليان بذرا

  • أنت قدري الأخير    الفصل التاسع والثلاثون

    البوابة التي خُتمت منذ سقوط الملوك الأوائلحين بدأ الباب الأسود يُفتح، لم يكن الأمر يشبه أبواب القصور أو الممرات القديمة التي عرفها البشر، بل بدا كأن الوجود نفسه يُشق من المنتصف، لأن الرموز المحفورة فوق سطحه لم تكن تتحرك فقط، بل كانت تصرخ، آلاف الأصوات المتداخلة خرجت دفعة واحدة حتى بدا الفراغ كله ي

  • أنت قدري الأخير    الفصل الثامن والثلاثون

    الشيء الذي لم يجرؤ ملك البدايات على مواجهته حين صرخ أوريون داخلها: "ليان اهربي!"، لم يكن تحذيرًا عاديًا، لأن صوته خرج مكسورًا للمرة الأولى منذ عرفته، كأن شيئًا قديمًا جدًا عاد أمامه، شيئًا لم ينجُ منه حتى الزمن نفسه. أما ملك البدايات… فقد توقف. حقًا توقف. والابتسامة الصغيرة التي كانت فوق و

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع والثلاثون

    الشيء الذي خافت منه البداية والنهاية حين قال أوريون داخلها: "في حاجة جاية… حاجة حتى نوكس بيخاف منها"، لم تكن نبرته تحمل الذعر فقط، بل حملت شيئًا لم تسمعه ليان منه من قبل، العجز، لأن الكائن الذي عاش قبل العوالم، والذي احتُجز داخلها آلاف السنين، بدا للحظة كطفل يرى كابوسًا قديمًا يعود للحياة. أما ن

  • أنت قدري الأخير    الفصل السادس والثلاثون: حين اختارت ليان أن تصبح الختم

    في اللحظة التي ظهر فيها الاسم الأخير، ليان، لم ينفجر الضوء فقط، بل بدا وكأن شيئًا قديمًا جدًا استيقظ داخل الوجود نفسه، لأن آلاف الأسماء المضيئة خلفها لم تبقِ مجرد ذكريات لأصحاب الختم السابقين، بل بدأت تتحرك، تدور حولها مثل أرواح عادت من النسيان، وكل اسم حمل قصة، وكل قصة حملت تضحية، وكل تضحية انتهت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status