로그인كان ريان من الأشخاص اللي صعيب تنسى ملامحهم.
كان شاب فعمرو 27 طويل القامة، بجسم رياضي باين عليه الاهتمام بنفسه، ولكن بلا مبالغة. ما كانش من النوع اللي كيبغي يلفت الانتباه، ومع ذلك كان حضوره كافي يخلي الناس ينتابهو ليه. شعره الأسود كان مرتب بطريقة بسيطة، وملامحه كانت هادئة فيها شوية حدة. عينيه البنيتين الغامقتين كانو أكثر حاجة كتشد الانتباه؛ نظرة عميقة وهادئة، بحال شخص كيعرف يخبي بزاف ديال الأفكار ورا الصمت ديالو. كان ريان قليل الكلام، ما كيعطيش ثقته بسهولة، ومع الناس اللي ما كيعرفهمش كان كيبان بارد ورزين. ولكن اللي قريبين منه كانو كيعرفو الوجه الآخر ديالو. شخص حنون، مسؤول، وكيحط راحة الناس اللي كيبغي قبل راحتو. دخل ريان للشركة بخطوات ثابتة. كان خدام مهندس معماري، ومنذ سنوات وهو كيبني اسمو فالمجال ديالو بفضل دقتو والتزامو. الموظفين كانو كيسلمو عليه باحترام. - صباح الخير أستاذ ريان. كان يجاوب بهدوء: - صباح الخير. وصل لمكتبه، وبدا كيقلب فالملفات. دخل واحد من الموظفين وهو باين عليه القلق. - أستاذ ريان، كاين مشكل فالتصميم ديال المشروع الجديد. رفع ريان عينيه. - شنو وقع؟ شرح ليه الموظف المشكل، وبقى ريان ساكت وهو كيراجع الأوراق. ما كانش سكوته غضب... كان غير كيركز. بعد لحظات قال: - الخطأ واضح، ولكن نقدروا نصلحوه. المهم نعرفو فين وقع باش ما يتعاودش. ارتاح الموظف. كان هادي هي الطريقة ديال ريان. صارم...ولكن عادل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فمكان آخر... كانت ليان وسط عالم مختلف تماماً. وسط الأقمشة الملونة، والرسومات المبعثرين فوق الطاولة، كانت ليان واقفة كتشوف فواحد التصميم من مدة. كانت ليان فـ الخامسة والعشرين من عمرها. بنت عندها حضور خاص، ماشي من النوع اللي كيدخل لمكان ويبحث على الانتباه، ولكن بطريقة أو بأخرى كانت كتخلي الناس ينتابهو ليها. كانت متوسطة الطول، بجسم متناسق وأنيق، باين عليها الاهتمام بنفسها بلا مبالغة. كانت كتختار لبسها بعناية، حيث بالنسبة ليها الأناقة ماشي غير مظهر... كانت طريقة باش تعبر على أفكارها. شعرها كان طويل وناعم، كيزيد يعطي ملامحها نعومة وجاذبية. أما عينيها، فكانو أكثر حاجة كتميزها؛ فيهم حيوية ودفء، بحال شخص كيشوف العالم بطريقة مختلفة. ملامح وجهها كانت هادئة وجميلة، بابتسامة قادرة تبدل الجو من حولها. ولكن أكثر حاجة كانت مميزة فيها ما كانتش غير جمالها... كانت شخصيتها. ليان كانت عكس ريان تماماً. هو كان الهدوء والصمت... وهي كانت الضحكة والطاقة. كانت عنيدة ملي كتآمن بشي حاجة، وما كتخليش الفشل يوقفها. رغم أنها كانت حساسة من الداخل، كانت كتفضل تبين للناس أنها قوية. كانت كتعيش حلمها خطوة بخطوة، وتحاول تثبت لنفسها قبل أي شخص آخر أنها قادرة توصل. قربات الورقة منها، عقدات حواجبها، ومن بعد مسحات واحد الخط بالقلم. - لا... ماشي هادي. عاودات رسماتو. رجعات بعدات الورقة. - حتى هادي لا. تنهدات بعصبية، ورمات القلم فوق الطاولة. - واش الفكرة اللي فراسي عندها شي مشكل تخرج للورقة ولا شنو؟ ضحكات البنت اللي كانت جالسة فالجهة الأخرى من المحل. - ليان، من الصباح وانتي كتعذبي فراسك مع نفس التصميم. دارت ليها ليان بنظرة معصبة. - سلمى، إلى ما عاونتينيش، على الأقل ما تزيديش عليا. - أنا كنعاونك... كنقول ليك ريحي. - هادي ماشي مساعدة. سلمى كانت صاحبتها من سنين، ومن الناس القلال اللي عارفين ليان مزيان. قربات منها، وشافت الورقة. - زوين. - لا. - ليان... - قلت ليك لا. ضحكات سلمى وهزات راسها. - الله يكون فعون هدوك الناس لي غادي يخدم معاك نهار يكبر هاد المشروع. رجعات ليان شدات القلم. - غادي يكون عندهم الشرف. - أكيد. رمقاتها ليان بنظرة. - كتمسخري بيا؟ - شوية. بلا ما تحس، ضحكات ليان. كان المشروع ديالها مازال صغير. محل بسيط كراتو من شهور، قسمت جزء منو للخدمة والتصميم، والجزء الآخر كانت كتعلق فيه القطع القلال اللي قدرت تكملهم. ما كانش عندها اسم معروف. ما كانوش الناس كيتسناو تصاميمها. وحتى الطلبات اللي كتوصلها كانو قليلين. ولكن بالنسبة لليان...هاد البلاصة كانت البداية. دوزات يدها فوق واحد الثوب معلق قدامها، وبقات كتشوف فيه. قالت سلمى من وراها: - خايفة؟ سكتات ليان شوية. - من شنو؟ - المشروع. ابتسمت ليان، ولكن هاد المرة الابتسامة ديالها ما كانتش فيها نفس الحيوية. - بزاف. استغربات سلمى من صراحتها. كملات ليان: - مرات كنفيق فالليل ونقول مع راسي: واش أنا بصح قادرة؟ واش ما تسرعتش؟ واش شي حد أصلاً غادي يعجبو داكشي اللي كندير؟ - وعلاش ما كتقوليهاش؟ دارت لعندها ليان. - حيت إلا قلتها بصوت عالي... غادي نحسها بصح. بقات سلمى كتشوف فيها. أما ليان، فشدات القلم مرة أخرى. - ويلا... باراكا علينا دبا من جلسة العلاج النفسي. عندنا خدمة. ضحكات سلمى. - رجعنا لليان اللي كنعرف. - هي عمرها مشات. صون التلفون ديال ليان فوق الطاولة. مدات يدها ليه بلا اهتمام. لكن ملي شافت الاسم اللي ظاهر فالشاشة، تبدلات نظرتها للحظة. ريان. بقات كتشوف فتلفون تواني اكتر من اللازم . سلمى لاحظات. - ما غاديش تجاوبي؟ رفعات ليان عينيها بسرعة. - شنو؟ - التلفون - آه... جاوبات، وحطات التلفون على ودنها. - نعم؟ جاها صوت ريان هادئ من الجهة الأخرى. - فينك؟ عقدات حواجبها. - فخدمتي... فين غادي نكون؟ - الوليدة عيطات ليك شي ثلاث مرات. بعدات ليان التلفون على ودنها، وشافت الشاشة. ثلاث مكالمات فائتة. غمضات عينيها. - نسيت التلفون كان صامت. - عيط ليها. - واخا. سكت ريان لحظة، ومن بعد قال: - كلتي؟ بقات ليان ساكتة. نزلت عينيها للطاولة. كاس قهوة بارد... وما كاين حتى أثر لشي ماكلة. - آه. جاوباتو بسرعة. سكت. - ليان. - شنو؟ - سولتك واش كلتي، ماشي واش كتعرفي تكذبي. تغيرات ملامحها. - ريان، أنا خدامة. - وأنا ما قلتش ليك متخدميش. - إيوا شنو - كولي. تنهدات بعصبية. - واخا بابا ريان. قطعات عليه. بقات كتشوف فتلفون ثواني. ومن بعد رفعات عينيها... لقات سلمى كتشوف فيها بابتسامة غريبة. - شنو؟ - والو. - سلمى. - قلت والو. ضيقات ليان عينيها. - ديك الابتسامة ديالك ما عجباتنيش. رجعات سلمى للخدمة وهي كتحاول تخبي ضحكتها. - غير خوك كيهتم بيك بزاف. سكتات ليان. شي حاجة صغيرة تحركات داخلها... إحساس ما بغاتش حتى توقف عندو. شدات القلم بقوة، ورجعات للورقة. - إيوا خويا... طبيعي يهتم بيا. قالتها بسهولة. ولكن لسبب ما... بقات الكلمة كتدور فراسها. خويا. وفي نفس الوقت... كان إياد كالس فمكتب ديالو كيشوف بعض الملفات. كان عكس ريان، كان إياد أكثر انفتاحاً. كيضحك أكثر، كيهضر أكثر، ودائماً كيحاول يخفف الجو على اللي حوليه. ولكن خلف ابتسامته... كان كاين شيء ما كيعرفو حتى واحد. توقف للحظة، وحط يده فوق صدره. إحساس غريب مرّ بسرعة. غمض عينيه ثواني. ومن بعد رجع عادي، وكأنه ما وقع والو. ما كانش عارف أن هاد الإحساس اللي بدا كيتكرر... ماشي صدفة. ثلاثة أشخاص... ثلاثة حيوات مختلفة. واحد كيبني مستقبله بالحجر والتصاميم. واحدة كتصنع أحلامها بالأقمشة والألوان. وواحد كيحاول يتأقلم و يعيش حياته وسط حاجة مازال مفهمهاش. وما كان حتى واحد فيهم عارف... أن الطرق ديالهم غادي تتلاقى بطريقة ما كان حتى واحد يتوقعها. ـــــــــــــ ـــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــــ ـــــــــــ وحتي لهنا انكون سلينا هد الفصل ونتلاقو فالفصل القادم غدا ان شاء الله تهلاو في راسكم او متنساوش تخليو ليا ارائكم فالتعاليق لقصة باقى يله بدات او باقي فيه بزااف ديال الأحدات الشيقة والغامضة. ــــــــ ـــــــ ــــــــــــــــ ـــــــــــ ــــــــ ـــــــ ـــــــ 😘 بيزو ليكم كاملين 😘🫶🏻ـ علاش مبغيش تعطي لراسك الراحة، واش نتا مكتعرفش ترتاح ليك شويا، مشي هدشي لتفقتي عليه مع الطبيب. هو لدور وجه لعندها وبتاسم بتسامة عريضة. ــ راني قالت ليك رني بخير، غير نتي حابة تكبري الموضوع. ــ انا مكنكبر لا موضوع ولا والو، واش بغيتي حتى تاني تغيب فشي قنة منعرفوك حتى فين .هيا لبقات كتغوت وتنكر عليه طول طريق حتى وصلها للمحل تاعها، ونزل بعدما هيا حلفات لتسالي المحاضرة ديالها، نزل ودار وحل ليها الباب مد يدو ليها، وهيا لبقات كتشوف فيه تواني وحتى هو قالت بعصبية: ــ راني كنعرف نفتحو ابحدي وكنعرف ننزل .ضربات يدو بخفة وهبطات بينما هو رجع اللور وهو شاد ضحكتو من تصرفها الطفولي .ــ صافي ازين ديالي متقلقيش ليا راسك، راني غادي نرتاح او منضغطش علي راسي بالخدمة، غير كون هانية. هيا لرجعات شفت فيه وهزات كتافها. ــ شغلك هداك .وبقات كتبركم في نفسها بصوت خافت او ممفهومش كلامها مزيان، وتمشات متوجها للباب المحل ديالها وهيا كتجبد السوارت من صاكها، هو لخرجات من فمو ديك الضحك لي كان شادها من قبيلا، هيا لمرجعاتش شافت فيه واخا سمعات ضحكتو لي حركات فيها شي حاجة الداخل، وتنهدات بعمق، فتحات الباب ديال ال
كانت واقفة وكتسنى في ريسبسيون يخوا من الناس، دقائق ووصل دورها تقدمات حيدات نظارت شمسية من عينيها. ــ سلام مدام اش حب الخاطر. قالها الموضف لتما. ــ وعليكم السلام خويا انا جيت ناخد شي تحاليل .ــ اه مرحبا ممكن تعطيني الروسي. جبداتو من ساك و مداتو ليه، وهو لشدو ورجع شاف فيها وقال: ـــ ولكن ميمكنش لينا نعطيوه ليك خاص المعني بالامر هو لي جي .ــ اه فهمت ولكن هو صرحة ميقدرش يجي .ـــ سمح ليا اختي منقدرش نعاونك، ضروري خاصو يجي هو .هيا لشافت فيه والحسرة في عنيها. ـــ شكرا خويا .رجعات نظاظرها لعينها وتحركات من تما وهيا كيفكر في إياد لأكيد ايكون كيتسناها بفارغ الصبر باش يعرف نتائج التحليل، تحسرات وزغلات حيت مقدراتش تعاونو بوالو .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ فهاد الاتناء هو لكان مستلقي علي سرير، كل مرة يشوف فساعة التلفون كان باين عليه التوتر والارتباك، تفتح الباب. ـــ ولدي حبيبي .الام لقربات عن ولدها او باستو في راسو ـــ كيف بقيتي اوليدي واش شويا. قالتها بحزن وهيا كتفحصو بعينيها .ـــ الحمد لله الوليدة الحمد لله متشغليش بالك .ـــ الله علي وليدي الله اش هد المكتوب .ـــ لوليدة متقوليش
مجموعة ديال الموضفين لكانو واقفين وكان هو وليان كيتمشاو عاطينها بالظهر ريان لمحاوط ليان بذراعو. ــ مالك. قالها سي دريس هو كيشوف فمرتو لكانت كتشوف فجيها الاخرى. ــ معرفتس حسيت بإحساس غريب .ــ بحالاش.قال بستغراب .لالة حليمة لرجعات حطات يديها علي قلبها وطبطبات عليه بشويا .ــ معرفتش ولكن احساس معرفت نقول عليه زوين معرفت نقول مألوف. ضحكات بخفة وشافت فسي دريس. ــ معرفتش مديش عليا... رجعات شافت وراها وبتاسمات وكملات طريقها هيا وزوج ديالها.ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ نجلاء. هيا لشافت فيه وقالت: ــ نعم. ــ صرحة بغيت منك واحد الخدمة. ــ اوك شنو بغيتي. ــ بغيتك تمشي لهد العنوان. مد ليها وحد الورقة لكان كتب فيها وحد العنوان، هيا لشداتها من عندو وكمل وقال وهو كيشوف فيها. ــ هدا لبرطوار لحطيت فيه التحليل لدرت ممكن تمشي تجيبهم ليا. ــ اه صافي واخا. ــ عافك مبغيت حتى واحد يعرف. ــ اه كون هاني متحتاج توصيني. ــ شكرا ليك بزااف انجلاء لدرتي فيا هد الخير عمري نساه ليك حياتي كاملة. ــ لا مبنات... مخلاهش تكمل كلامها وقال وهو كيشوف فسقف. ــ انا مبغيتش قادر نصبر كتر باش نعرف نتيجة التحا
بقاو غير ريان وليان فالغرفة بعدما خرج منها سي حمد ولالة مينة، ليان لبقات ساكتة مدة طويلة او من بعد شافت فريان وطولات فيه شوفة وقالت: ــ حتى اياد كاين في هنا السبيطار .ــ اه علاش. ــ قاتلي نجلاء انه دار اكسدو خطيرة. ريان لكان مسترخي اول مسمع كلامها تهز من بلاصتو وقال: ــ كفاش وقع ليه ...واش هو دبا بخير .ــ صرحة معرفتش مي قتلي البارح بلي كانو مخلينو في الغرفة المركزة او كانو خايفين عليه يدخل في غيبوبة .هو لرما عليه لخطا بسرعة، وبغا ينوض. ــ فين غادي. ــ انمشي نشوفو. ــ وعلاش .ريان لشاف فيها بستغراب، هو براسو ملاقيش سبب وجيه لخلاه تخلع وناض بهاد السرعة، وكانت عارفة باش يجاوبها وقال: ــ عادي راه ولينا اصدقاء وقيلا وتشركنا الطعام .ليان لحركات راسها بالاجاب، ولكن فداخلها كانو بزااف ديال التسائلات لملقاتش ليهم جواب .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ تدق الباب ديال الغرفة وتفتح، طلات غيتة براسها. ــ سلام .ردو عليها السلام، دفعات الباب ودخلات وهيا مبتاسمة، وشاد بين يديها بوكي تاع الورد احمر، خداتو ليان من عندها او حطاتو فوق لكوفوز لتما. ــ على سلامتك خلعتينا عليك .حرك ليها ريان راسو وقال
راه تحرك .قالتها واحد الفرملية تما، وهيا كتشير ليه، كلهم ركزو شوفا علي اياد حتى كيبان ليهم كيحرك شفارو، طبيب لقرب لعندو بينما اياد لحل عنيه. ــ علي سلامتك اولدي .اياد لقال بتتاقل بصوت منخفض يكاد لا يسمع: ــ انا فين .ــ نتا فالمستشفى .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ علي سلامتك اولدي حبيبي. قالتها لالة مينة وهيا كتشوف فيه بحزن، عنينها لكانو مغرغرين بدموع وحابساهم، كانت كتمسح علي كتف ريان لكان مستلقى علي سرير. ــ الله يسلمك الوليدة .شد يدها وقربها من فمو وقبلها كمل كلامو. ــ راه غير ليان كتكبر فالموضوع، اما راه موقع ليا والو راني صحة سلام والحمد لله .ليان لقالت بنفعال ودموع لكانت حتى هيا حابساهم نزلو: ــ اشنو كنبالغ انا مكنبالغش، راك كنت مغيب شنو بغيتيني ندير انا .هو لجرها من يدها ورماها فحضنو ــ هيا هد لهبيلة دبا علاش كتبكي . قالها وهو كيمسح لسها علي شعرها وكيضحك ــ انا راه بخير الحمد لله، علاش ديرين هد دراما كاملة .سي حمد لقرب وحط يدو علي كتف ولدو. ــ اولدي حاول الله يرضي عليك تعطي الراحة لنفسك ومتخلعناش عليك مرة اخرة .ــ ان شاء الله الوليد .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ الطبب
اشعة الشمس الساطعة خلف جدران المستشفى، مر اليوم لكانو فيه كاملين كيعانيو، وجاء يوم جديد لحتى واحد معرف اشنو كيحمل في طياته، كانو داخلين للمستشفى وهما كيجريو ومخلوعين، لالة مينة لكانت خبرتها ليان ان الطبيب قال ان الامور بخير ولكن مطمئناتش، واول ما بدا كيبان ضوء صباح، خرجات متوجها للمستشفى هيا وسي حمد، لحتى هو كان مخلوع. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في الممر كانت ناعسة وهيا كلسة علي لكراسة لمقابلين مع الغرفة لفيها ريان، كانت ناعسة بشكل معدب، رغم ان طبيب طمأنها علي حالتو الا انها رفضات تخليه وترجع لدار. ــ ليان بنتي .لالة مينة لكلسات حداها وحركاتها بشويا وكأنها خايفة انها تخلعها وتنوض مفزوعة. ـــ امممم .ليان لرجعات كملات نعاسها وهيا متناسية كل الحدات لطراو البارح، حتى فجاة بعد ثواتي كتشهق بقوة. ـــ ريان ..ـــ بسم الله عليك ابنتي بشويا عليك بسم الله عليك .كنت كتقولها وهيا كتمسح عليها، ليان لي غير شفت الام ديالها او ترمات فحضنها او بدات كتبكي، والام كتمسح عليها وكطبطب عليها ـــ صافي ابنتي صافي دازت ان شاءالله دازت ...يله خلينا نوضو باش نشوف خوك لخلاونا ندخلو عندو بعدا .سي حمد لكان كيشو