Share

الفصل الثاني

Author: Safiya
last update publish date: 2026-07-21 01:31:39

السلام عليكم أصدقاء 🌙

أولاً شكراً بزاف لأنكم دخلتوا تقروا هاد القصة.

هاد الرواية كاتبها من قلبي وبالدارجة ديالنا، فيها الغموض، الأحاسيس، والأسرار اللي ضايع بين الماضي والحاضر.

أي كلمة منكم ، تعليق أو رأي، راه كيهمّني وكتشجعني نكمّل الطريق معاكم فصل بفصل.

نتمنى تعيشوا مع ريان وليان وإياد، وتحسّو بكل لحظة كما حسّيتها وأنا كنكتب.

مرحبا بكم فالعالم الصغير ديال هاد القصة... ونوّروه بكلماتكم الزوينين. 🤍

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تسللت أشعة الشمس من بين الستائر الحريرية، وانعكست على أرضية الرخام اللامعة، بينما كان الهدوء كيعم أرجاء القصر.

كل شيء كان مرتب بعناية...

الخدم كيتحركو بصمت، وكل واحد منهم عارف المهمة ديالو.

فالطابق الثاني...

وقف شاب قدام الشرجم، كيشوف الجردة الواسعة اللي كانت كتحيط بالقصر من كل الجهات.

كان هادئ...هادئ بزاف

كيبان لأي واحد يشوفو أنه شخص ما كيعرفش التوتر.

صون تلفونو اللي فوق الطاولة.

ابتسم وهو شدو.

ولكن قبل ما يجاوب...

تجمد مكانه.

شد صدره بيده، وتنفس بصعوبة.

غمض عينيه، وكأن الألم كيشق جسدو من الداخل.

بقى ساكت...

كيحاول يتغلب عليه بوحده.

بعد ثواني، دخلات الأم لالة حليمة.

أول ما شافت وجهه، تبدلت ملامحها.

- إياد... رجعات؟

فتح عينيه بسرعة، وحاول يبتسم.

- غير دوخة بسيطة، الوليدة... متقلقيش راسك .

قربات منه وهي كتلمس جبينه.

- وجهك صفر... هاد الشي ما بقاش كيطمني.

قبل ما يجاوب، دخل الأب سي دريس.

وقف قدام ولده، وتأمل ملامحو للحظات.

- نمشيو للطبيب.

تنهد إياد، وهز راسو بالنفي.

- لا... عارف هاد الألم، غادي يفوت بعد شوية.

- ولكن...

قاطعهم بابتسامة خفيفة، وهو كيحاول يخفف الجو.

- إلى بقيت كل مرة كنحس فيها بشوية لوجع نمشي للسبيطار، غادي نولي عندهم موظف ماشي مريض هههه.

ابتسمت الأم رغم خوفها عليه .

أما الأب، فبقي ساكت كان عارف ولدو... وعارفو أنه عنيد.

بعد دقائق، شرب الدواء اللي متعود عليه.

كلس بهدوء، وبدا لون وجهه كيرجع طبيعي بالتدريج.

وقف، عدل ياقة قميصه، وشد سوارت طموبيل.

- غادي نمشي للشركة، عندي اجتماع مهم.

سي دريس قال بنبرة حازمة:

- إلى رجع الألم، غادي تمشي للطبيب بلا نقاش.

هز إياد راسو بالموافقة، وخرج.

لكن...

فأول ما وصل لطوموبيل، وقف للحظة.

حس بوخزة غريبة فرأسه.

غمض عينيه.

وللحظة قصيرة جدًا.... شاف طفل صغير واقف وسط المطر.

ما بانش وجهه.

وما نطق حتى بكلمة.

غير كان كيشوف فيه...

فتح إياد عينيه بسرعة.

شاف من حولو

ما كان حتى واحد .

تنهد وهو كيحاول يقنع راسو.

- واضح أن الإرهاق بدا كيأثر عليا...

ركب السيارة، ومشى.

ــــــــــــــــــــــــــــ

كان صوت العصافير أول حاجة فاقت عليها ليان.

فتحت عينيها بشوية، وبقات لحظات كتشوف في سقف قبل ما تتذكر أنها خاصها تنوض.

مدات يدها لتلفون.

- يا لطيف... تعطلت !

ناضت بسرعة، وبدات كتوجد راسها وهي كتجري بين الغرفة والمرآة.

من لتحت، كان صوت الأم ديالها لالة مينة كيوصل حتى للفوق.

- ليان... الفطور واجد، غادي يبرد!

- جاية ا ماما!

هبطات وهي كتعدل شعرها، لقات الأم ديالها كتوجد طبلة، والأب سي حمد كالس كيقرا الجريدة.

ابتسمت ليهم.

- صباح الخير.

الأم شافتها وضحكات.

- صباح الخير؟ الساعة قربات للعشرة وانتي باقي كتقولي صباح الخير؟

كلست ليان وهي كتضحك.

- راه غير شويا نعس وصافي .

الأب حرك راسو وهو كيتبسم.

- نتي من صغرك وانتي عزيز عليك نعاس كتنعسي بزااف.

قبل ما تجاوب، مشات لالة مينة لكرسي لخاوي

تنهدت.

- ريان مازال ما هبطش

شفت ليان فالساعة.

- أكيد باقي خدام الفوق فشي حاجة... هو ديما هكا.

الأم هزات راسها.

- منين كان صغير وهو ما كيعرفش يرتاح.

ابتسمت ليان.

- هادي هي المشكلة ديالو... كيبغي يحمل الدنيا فوق كتافو.

وفنفس اللحظة.... سمعو خطوات نازلة من الدروج.

التفتو كاملين.

كان ريان نازل بهدوء، لابس قميص بسيط وساعة فإيديه، وشعره كان مازال فازك او ممرتبش مزيان بحال اللي كان مستعجل.

- صباح الخير.

الأم ابتسمت.

- صباح الخير ولدي، جيتي فالوقت للي غادي يسالي فيه الفطور.

كلس ريان وهو كيشوف فطابلة.

- يعني باقي عندي شويا الحظ

ضحكت ليان.

- لا، غير حيت ماما مسكينة كتستناك ديما.

شافها بنظرة هادئة.

- وانتي؟ ديما كتستناي غير باش تنتاقديني.

رفعت حاجبيها.

- حيت خاصو شي واحد يقول ليك الحقيقة.

هز ريان كتافو.

- الحقيقة ديالك كتوجع أكثر من المرض.

سكت المكان لثانية..... لاحظت ليان أنه قالها بلا ما يقصد.

ولكن بسرعة بدل الموضوع.

شد كأس القهوة.

- واش غادي لشي بلاصة اليوم الوليد ؟

الأب جاوبه:

- اه داير مع واحد سيد اليوم .

هز ريان راسو بالايجاب .

كانت حياتهم عادية...

ضحك.

نقاشات صغيرة.

اهتمام متبادل.

أي شخص يشوفهم يقول بلا تردد:

"هاد العائلة ما ناقصها والو."

ولكن...

ما كان حتى واحد عارف أن هاد الهدوء كان مخبي وراه سر كبير.

بعد الفطور، خرج ريان باش يمشي لخدمتو.

وقبل ما يخرج، وقفت ليان قدام الباب.

- ريان.

التفت ليها.

- نعم؟

بقات ساكتة لحظة.

ومن بعد قالت:

- ما تنساش الدوا ديالك.

تغيرت ملامحو لثانية...... ومن بعد ابتسم.

- ما غاديش ننساه.

هزات راسها.

- مزيان.

خرج ريان.

وبقات ليان كتشوف للباب اللي تسد من وراه.

ما كانتش عارفة...

أن هاد الدوا اللي ولى جزء من حياة ريان من سنين...

كان مرتبط بسر غادي يبدل حياتهم كاملين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا كنتي وصلتي لهنا، فراه بصح شاركْتيني هاد اللحظة ديال هد الفصل، شكراً من القلب.

إلى عجبك الجو وطريقة السرد، خلي ليا رأيك.

فالتعليقات:

شنو حسّيتي فهاد الفصل؟

شكون أكثر شخصية قربات ليك؟

وكفاش كتصورو الأحداث اللي جاية؟

🤔

✨تفاعلكم كيعطيني حماس نكمّل ونصقل الكتابة أكثر، وبصراحة كنكتب وأنا في بالي الناس اللي غيقراوها وكيتخيلُو معايا 🫣✨

🌃ليلة سعيدة بيزو ليكم كاملين 🌙🤍

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين افترق الدم   الفصل الخامس والخمسون...

    هيا لكانت فالغرفة ديالها كتمشي وكتجي، هزات يديها بجوج ودوزاتهم علي شعرها بطريقة بطيء، هزات راسها كتشوف في السقف كان التوتر باين عليها بزااف، درت ورجعات لجيهت الباب غمضات عنيها تواني وهيا واقفة قدام الباب، خدات نفس عميق وفتحات الباب، خرجات من الغرفة ديالها ونزلات بخطوات مسرعة قليلا، كان سي حمد يله بغا يخرج لخدمتو ولالة مينة كتجمع طابلة لفطور، وقفات قدامهم هما لهز عنيهم فيها كانو عنيها حمرين كيف الجمر، الام لي يله بغات تسولها. ــ مال... هيا لقاطعاتها بكلامها المتقطع. ــ انا ...انا عيت.قالتها ودموع لبداو كينزلو من عينها بحرقة. ــ انا مبقيتش قادرة نصبر ...مبقيتش قادرة نخبي عليه . الام لبسرعة قربات ليها، وخشاتها فحضنها وهيا كتمسح ليها علي شعرها وظهرها برفق، بينما ليان لزادت فحدة بكاها، الاب لكان كيشوف فحالة بنتو وكيتحسر علي حالتها. ــ صافي ابنتي الله يرضي عليك مدريش فراسك هوكا. الام لبعداتها عليها بشويا، وهزات ليها راسها مسحات علي وجها، وهيا كتشوف فيها. ــ صافي ابنتي حنى غادي نشوفو كيفاش نقولها ليه عافك ابنتي متقلقيش راسك . هيا كانت عارفة طبيعة بنتها وانها بنت حساسة وحساسة بز

  • حين افترق الدم   الفصل الرابع والخمسون...

    ــ شوو مواقع والو .كان كيهمس ليها فودنيها باش يهديها وكيطبطب علي ظهرها، سكت شويا وتنفس بعمق. ــ متخافيش الخوافة .كان كيحاول يمازحها باش يخفف خوفها عليه، وخا هو براسو كان باقي حاس ببعض الألم فصدرو او راسو، ألم لمعرفش سبابو ، هزات راسها فيه وعينها لمدمعين تقابلو مع عنيه البندقيتين وقالت: ــ علاش... كنتي ناعس هنا اذا، شنو طرا ليك او... زجاج مشتت حداك، وحتى يديك كتنزف. مخلاهش تكمل كلامها بدا كيمسح ليها دموعها بيديه. ــ شوو متخافيش مواقع والو هذا غير جرح بسيط ومكيستاهلش هد الدراما كاملة. او بسرعة بغا يبدل الموضوع وقال بهدوء: ــ مسح دموعك دبا، ونزلي للتحت راه الوليدة من قبيلة وهيا كتعيط ليك، دبا تخلع وتصدقي خالعهم علي والو.طبع قبلة في جبينها ونوضها، تسمع صوت الام لعودات عيطات، ليان بزربا مسحات دموعها او قدات صوتها وقالت: ـــ واخا اماما ها حنا نازلين .الام لجاوبات من التحت. ـــ واخا انا كنوجد الطابلة .رجعات ليان شافت فيه وشافت في يدو لكان فيها الدم، قربات ليه بسرعة وبقات كتفحصها بعنيها، هو لبقا كيشوف فيها مطول. ـــ خاصنا نمشيو لسبيطار .ـــ لا... ميحتاجش، راه غير جرح بسيط.. تنهدا

  • حين افترق الدم   الفصل الثالث والخمسون...

    حتى كيسمع طنين فودنو كان طنين قوي، زير علي راسو كتر حتى فقد توازنو، وجا طايح فالارض وهو باقي شاد راسو بيديه بجوج، بدا كيسمع اصوات مختلطة وصوت طفل كينادي .ــ اسر .ضحكة إمرأة وراجل، صورة متقطعة ومواضحاش تاع طفل كيلعب وكيضحك وكان طفل اخر كيلعب معاه لمراه وراجل كالسين فجردة كيراقبوهم من بعيد بريما الطفلين كيلعبو. فجاة ختفت كل ديك الصور وبانت صورة طفل ماد يدو وكيحاول يشد شيء حاجة ــ متخلنيش . نزلات دمعة من عين ريان بلا سابق اندار حرك يدو لجيهة وجهو كأنو كيتأكد ان هديك لنزلات دمعة، كان مستغرب من كل هدشي لوقع ليه دبا، ولكن لي صادمو كتر هو علاش عينيه بداو كيدمعو ومقدرش يمنعهم، وهو لي من بدا كيكبر عمرو مابكى الا احيانا من كينوض من نعاس كان كيلقى بعض المرات دمعات فنيعيه، ولكن دبا علاش، وشنو هد الاحساس لكيحس بيه كيحس بضياع وتشتت.بقا مدة وهو علي ديك الحال حتى فاتو الالم شويا وغمض عنيه وغطس في النوم .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ خرجات من فمو تنهيدة عميقة هو لي من قبيلة وهو كيتقلب ففراشو ولكن نعاس حلف مبغا يزورو، ناض وكلس علي سرير وبدا كيحك راسو بيديه بجوج بقوة كمحاولة لإسكات افكارو، غدا عندو عم

  • حين افترق الدم   الفصل الثاني والخمسون...

    هيا لخرجات من سيارة بعدما وقفها وتوجهات لباب الدار بخطوات مسرعة كأنها هاربه من شيء حاجة، وبالفعل هيا كنت هاربة من اسئلتو، حتى هو نزل بسرعة ومسكها من يديها هيا لكانت عاطياه بظهر دارت عندو بشويا. ــ ليان مالك. قالها وهو باقي شادها من يديها. ــ لا... ممالي والو. ــ ميمكنش... بنتي ليا مشي هيا هديك هد الايام، وبحال كتهربي مني. هيا لحاولات تجمع قوتها بسرعة وقالت: ــ لا غير كيجيبلك الله، اما مبيا والو. قالتها وهيا مبتاسمة. هو لبقا كيتفحصها بعينه مزيان او من بعد طلق من يديها ومسح علي خدها وقالت: ــ ليان... لتقالت عليك خفافت عليا كنتمنى ميكون والو كما كتقولي. هيا لبتاسمات وخا كانت كتألم من الداخل وقلبها لكان كيضرب بقوة واش خوفا من الحقيقة تكشف ولا شي تاني معرفاش هيا كليا مشتى. ــ خ...سكتات وحسات الكلمة مبغاتش تخرج من فمها، وبسرعة تداركات الوضع وجمعات شتاتها وقالت: ــ ريان مكين والو غير رتاح. ــ واخا يله خلينا ندخلو لدار ايكون كيتسناونا. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في الفيلا هو لكان كالس وصدمة واضح علي وجه وشاد راسو بيديه بجوج، بينما سي دريس ولالة حليمة كيشوف فيه ومتأسفين لحالتو، لالة

  • حين افترق الدم   الفصل الواحد والخمسون...

    هو لكان في سيارة ديالو، مركز علي الطريق ولكن تفكيرو كان في الاحساس لحس بيه اليوم وهو مع اياد، مكانش احساس عادي كان حاس براحة غريبة بالقرب منو لمعرفش سبابها او من اوشكو يتفارقو حس بألم جتاحو في صدرو معرفش سببو، في الخلف كانت سلمى وليان، سلمى لكانت كتحس بالعية وحطات راسها علي كتف ليان لمعترضاتش، كانت ليان فحالة تشتت دهني بين حقيقة ان ريان مشي خوها او بين الحدث لطرا اليوم في الفكارها. ــ واش معقول يكون من الأقارب ديالو. ــ شبه لبناتهم مشي طبيعي حتي فالتصرفات. ــ فاش كتفكري .قلتها سلمى وهيا كتشوف فليان .ــ لا والو .سلمى لمبغاتش تحكر عليه ولسيما قدام ريان. ــ اوك حولي تريحي دماغك. ليان لمرداتش عليها، دورات وجها لجيهت الشرجم وبقات كتشوف من النافدة السيارة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هو لوقف السيارة قدام الفيلا رجع راسو اللور، وخرجات من فمو تنهيدة عميقة، حط يدو علي صدرو معرفش حتى كفاش وصل، خشا يدو فجيبو باش يجبد التلفون تاعو، حتى كيلقى المذكرة باقى عندو او معطاهش ليان ــ اووف نسيت. رجع كيفكر فريان وفملامحو وضحكتو وحديتو، بتاسم لاشعورين، عود تنهد وخرج من السيارة ديالو متوجه للباب.ــ ــ

  • حين افترق الدم   الفصل الخمسون...

    ريان لكانت عينو فقط علي ليان، لكانت حط يديها علي خدها ومتكيا بيها علي الطاولة، كان باين انها ممرتاحش قرب بخطوات ثابتة، وجبد الكرسي، نطق وقالت: ــ سلام .وقف اياد من مكانو ورد عليه ــ وعليكم السلام. قالها وهو ماد يدو ليه، ريان لدور وجهو لجيها لجاي منها الصوت، وقف مصدوم وممصدقش، اياد لبقا ماد يدو، بينما ريان باقي ممستوعبش، هو كيشوف نسخة طبق الأصلة واقفة قدامو، الخلاف الوحيد كان فقط فطول الشعر لكان عند اياد.، سلمى لنطقات وقالت:ــ والله لشافكم يقول توأم مشي غير شبه وصافي. قالتها وهيا كتضحك، بينما هد الكلمة فيقات ليان، وهزات راسها وبقات كتشوف فريان واياد، بلعات ريقة بعد مستحضرات كلام سلمى وحتى كلام ولديها. ريان لفاق من صدمتو وبتاسم ومد يدو لاياد باش يصافحو، حس احساس غريب جتاحو وهو كيصافح اياد هدوء غريب ومشاعر الراحة، حتى اياد كان كيحس بنفس الاحساس تقريبا، كلسو بجوج وبداو كيهدرو اياد وريان وسلمى، اما ليان فكانت مكتافيا فقط بصمت، وكتدو عنيهم بينهم هما بجوج، وبزاف الافكار لكتدور في دماغها. ــ واش هدشي ممكن يكون بصح .ــ واش الدينا حتى الهد الدرجة صغيرة. ـــ لا لا مستحيل، اكيد ايكون فقط ت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status