فارس العهد القديم

فارس العهد القديم

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
โดย:  الصيادอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
7บท
2views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

المقدمة: العهد الذي لم يُكسر في البدء… لم يكن هناك نور ولا ظلام، بل كان هناك “العهد”. عهد قديم لم يُكتب بالحبر ولا نقش على حجر، بل سُجّل في طبقات الروح الأولى للوجود، حين كانت الأرض ما تزال تتعلم كيف تتنفس، والسماء لم تعرف بعد حدودها. كان هناك زمن لا يُقاس، وحكم لا يُنطق، وقوة لا تُرى… لكنها كانت تُراقب كل شيء. وفي قلب ذلك الصمت الأزلي، وُلد “الاختيار”. اختيار واحد فقط، لكنه كان كفيلًا بكسر التوازن الذي لم يجرؤ أحد على تسميته. من رحم ذلك الاختيار، انقسم العالم إلى مسارين: مسارٍ حمل النور كقناع، ومسارٍ ارتدى الظلام كحقيقة. لكن الحقيقة… لم تكن في أي منهما. كان هناك شيء ثالث، شيء لم يُذكر في أي كتاب، ولم يُسمع في أي صلاة، ولم يجرؤ نبي على النطق باسمه. كان يُسمّى… “المنسي”. المنسي ليس شخصًا، ولا مملكة، ولا زمنًا. بل هو أثرُ خيانةٍ أولى حدثت قبل أن يُخلق التاريخ نفسه. ومن تلك الخيانة، وُلد “العهد القديم”. العهد الذي لم يكن وعدًا بالخلاص… بل كان قيدًا مؤجلًا. ومع مرور العصور، ظن البشر أن العهد مجرد أسطورة تُروى في المعابد، أو تحذير يُقال للأطفال قبل النوم. لكن الحقيقة كانت تتحرك تحت الأرض، تتنفس داخل الجبال، وتستيقظ في عيون الملوك حين يظنون أنهم يحكمون. في مدينةٍ لا يظهر اسمها في الخرائط، محاطة بأسوار من حجر أسود لا يعكس الضوء، وُلد رجل لم يكن يشبه من قبله. عيناه لم تعرفا الطفولة. وصوته لم يعرف الرحمة. كان يُدعى “ليث” — الاسم الذي لم يكن اسمًا، بل ختمًا. منذ لحظة ولادته، اهتزت الكتب القديمة في أعمق معابد العهد، وكأن شيئًا ما تذكّر أنه قد عاد. كان الجميع يعرف أن شيئًا سيئًا قادم. لكن لا أحد كان يعرف أنه قد بدأ بالفعل. “لقد عاد الذي كنا ننتظر نسيانه…”

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول : حين انشقّ الظلام عن الدم

لم يكن الليل في “وادي قمران” كأي ليلٍ آخر.

السماء بدت وكأنها غُطيت بقطعة قماش سوداء بلا نجوم، والهواء نفسه كان أثقل من أن يُتنفس بسهولة، كأن العالم كله يحبس أنفاسه انتظارًا لشيء لا يعرفه أحد. الريح لم تكن تمرّ، بل تزحف على الأرض زحفًا بطيئًا، تحمل معها رائحة ترابٍ مبتلّ ودمٍ قديم لم يُغسل بعد من ذاكرة المكان.

على حافة الوادي، وقف صبي في السابعة عشرة من عمره، عاري الساعدين، ممسكًا بعصا خشبية بسيطة، لكن عينيه لم تكونا عيني صبي.

كان اسمه ليث.

وفي ذلك الليل، لم يكن يعرف أنه على وشك أن يُكسر العالم من داخله قبل أن يُكسر خارجه.

خلفه كانت القرية الصغيرة تغرق في صمتٍ غريب، لا أصوات أطفال، لا نباح كلاب، حتى الأبواب الخشبية بدت مغلقة بإحكام كأنها تخاف أن تُفتح. كل شيء يوحي بأن هناك أمرًا واحدًا فقط يجب أن يحدث… وسيحدث قريبًا جدًا.

ثم جاء الصوت.

دويّ عميق، كأن الأرض نفسها شقّت صدرها.

ارتجف الوادي كله، وتساقطت حجارة صغيرة من الجرف فوق رأس ليث، لكنه لم يتحرك. لم يهرب. فقط شدّ قبضته على العصا أكثر.

ومن بعيد، ظهرت أول شعلة.

ثم ثانية.

ثم عشرات المشاعل التي تتحرك في تشكيلٍ عسكريّ بطيء، كأنها طيف جيشٍ لا ينتمي لهذا العالم.

همس صوت خلفه:

“لقد وصلوا…”

كان الصوت لامرأة، لكنها لم تكن امرأة عادية. كانت “أورِن”، المعلمة التي ربّته بعد أن فقد عائلته في ليلةٍ لم يُسمح له أن يتذكرها كاملة. كانت تعرف ما سيحدث، لكنه لم يكن يعرف كل شيء بعد.

قال ليث دون أن يلتفت:

“من هم؟”

سكتت لحظة، وكأن الكلمة نفسها ثقيلة على لسانها.

“حُرّاس العهد القديم.”

عندها فقط تحركت عينا ليث لأول مرة باضطراب خفيف.

العهد القديم… الاسم الذي كان يُذكر في الأساطير فقط، في قصص الكهنة حين يريدون إخافة الأطفال، أو في ترانيم محظورة لا تُقال إلا همسًا.

“لكن العهد انتهى منذ قرون…” قالها بصوت منخفض.

اقتربت أورِن خطوة، ووقفت بجانبه.

“بعض العهود لا تنتهي يا ليث… بل تنتظر لحظة صحوها.”

ثم وضعت يدها على كتفه.

“وتلك اللحظة بدأت الآن.”

في الأسفل، توقفت المشاعل.

وصمت كل شيء.

ثم خرج من وسطهم رجل واحد.

لم يكن يلبس درعًا كاملاً، بل عباءة داكنة عليها رموز محفورة بلون يشبه الدم الجاف. وجهه لم يكن واضحًا، لكن صوته حين تكلم وصل إلى الوادي كله رغم أنه لم يصرخ.

“ليث بن سِرّان… احمل سلاحك.”

تجمد جسد ليث.

“يعرف اسمي؟” تمتم.

أورِن لم تجب.

الرجل في الأسفل تابع:

“نحن لا نأتي لقتلك… نحن نأتي لإيقاظك.”

ثم رفع يده.

وفي تلك اللحظة، انقسم الهواء.

شقٌّ ضوئيٌّ عمودي ظهر في منتصف الساحة أسفل الوادي، كأنه باب يُفتح بين عالمين. ومنه خرجت أصوات… ليست بشرية. ليست حيوانية. أصوات تشبه صرير الحديد حين يُكسر تحت ضغط لا يُحتمل.

تراجع ليث خطوة.

لكن الأرض خلفه لم تعد أرضًا عادية.

بدأت تتشقق.

“أورِن…” قال بصوت منخفض هذه المرة.

“الآن ستعرف الحقيقة التي أخفيناها عنك.” أجابت.

ثم التفتت إليه بالكامل.

“أنت لست مجرد ناجٍ من مذبحة قديمة… أنت آخر سليل لحملة العهد.”

قبل أن يسأل، انفجرت الأرض أمامهم.

خرجت منها يد ضخمة سوداء، كأنها مصنوعة من رمادٍ متحجر، ثم تبعتها ذراع، ثم مخلوق كامل بدأ ينهض من باطن الوادي.

كان كابوسًا له شكل.

عينان حمراوان بلا بياض، وفم مفتوح كجرح لا يلتئم.

صرخ أحد الحراس في الأسفل:

“لقد فتحوا البوابة الأولى!”

ثم بدأ الهجوم.

اندفع الجنود نحو الكائن الخارج من الأرض، لكن سيوفهم كانت تمر خلاله بلا أثر، كأنهم يضربون دخانًا.

في الأعلى، كان ليث يراقب المشهد، جسده بين الرغبة في الهرب والرغبة في الفهم.

لكن شيئًا بداخله… بدأ يستيقظ.

نبضٌ غريب في صدره.

حرارة تنتشر في ذراعه.

العصا الخشبية في يده بدأت ترتجف.

“ماذا يحدث لي؟” قال.

أورِن أمسكت يده بسرعة.

“لا تقاومه…”

“أقاوم ماذا؟!”

لكن قبل أن تجيب، انطلقت صرخة من الأسفل.

المخلوق اخترق صفوف الحراس، وبدأ يتجه نحو الوادي.

نحوهم.

اقترب بسرعة غير طبيعية، يقفز بين الصخور كأنه لا يلمس الأرض.

وفي تلك اللحظة، حدث ما لم يكن أحد ينتظره.

انكسرت العصا في يد ليث.

لكنها لم تسقط.

بل تحولت.

خشبها اشتعل بضوء داخلي، وانصهر ليكشف عن نصلٍ قديم، محفور عليه رموز بلغة منسية، وكأن السلاح كان ينتظره منذ البداية.

تراجع ليث مذهولًا.

“هذا… ليس سلاحًا.”

أورِن همست:

“بل هو هويتك.”

المخلوق كان على بعد أمتار.

صرخة واحدة فقط كانت تفصل بينهم وبين الموت.

وفي لحظة صمت قصيرة جدًا، شعر ليث أن الزمن تباطأ.

رأى المخلوق بوضوح… رأى عينيه… ورأى شيئًا آخر خلفهما.

رأى خوفًا.

ليس خوف الوحش… بل خوف شيء آخر يسيطر عليه.

وفجأة، تحرك جسده قبل عقله.

اندفع للأمام.

النصل المضيء ارتفع.

وفي لحظة الاصطدام…

انفجر الضوء في الوادي كله.

ولم يعد أحد يرى شيئًا.

لكن حين عاد البصر تدريجيًا…

كان المخلوق قد توقف.

والنصل كان مغروسًا في صدره.

وليث… واقف لا يتحرك، وعيناه مفتوحتان على آخر اتساع.

لكن ما لم يكن يراه أحد…

هو أن الظل خلفه بدأ يكبر.

وكأن شيئًا جديدًا قد استيقظ بداخله… ولم ينتهِ الأمر بل بدأ.

نهاية الفصل الأول.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
7
الفصل الأول : حين انشقّ الظلام عن الدم
لم يكن الليل في “وادي قمران” كأي ليلٍ آخر. السماء بدت وكأنها غُطيت بقطعة قماش سوداء بلا نجوم، والهواء نفسه كان أثقل من أن يُتنفس بسهولة، كأن العالم كله يحبس أنفاسه انتظارًا لشيء لا يعرفه أحد. الريح لم تكن تمرّ، بل تزحف على الأرض زحفًا بطيئًا، تحمل معها رائحة ترابٍ مبتلّ ودمٍ قديم لم يُغسل بعد من ذاكرة المكان. على حافة الوادي، وقف صبي في السابعة عشرة من عمره، عاري الساعدين، ممسكًا بعصا خشبية بسيطة، لكن عينيه لم تكونا عيني صبي. كان اسمه ليث. وفي ذلك الليل، لم يكن يعرف أنه على وشك أن يُكسر العالم من داخله قبل أن يُكسر خارجه. خلفه كانت القرية الصغيرة تغرق في صمتٍ غريب، لا أصوات أطفال، لا نباح كلاب، حتى الأبواب الخشبية بدت مغلقة بإحكام كأنها تخاف أن تُفتح. كل شيء يوحي بأن هناك أمرًا واحدًا فقط يجب أن يحدث… وسيحدث قريبًا جدًا. ثم جاء الصوت. دويّ عميق، كأن الأرض نفسها شقّت صدرها. ارتجف الوادي كله، وتساقطت حجارة صغيرة من الجرف فوق رأس ليث، لكنه لم يتحرك. لم يهرب. فقط شدّ قبضته على العصا أكثر. ومن بعيد، ظهرت أول شعلة. ثم ثانية. ثم عشرات المشاعل التي تتحرك في تشكيلٍ عسكريّ بطيء، كأن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: ظلّ العهد الذي لا يموت
لم يكن الصمت الذي تلا المعركة صمتًا عاديًا.كان صمتًا يشبه ما قبل الانفجار… اللحظة التي يتوقف فيها العالم عن التنفس، ليس لأنه انتهى، بل لأنه يتهيأ لولادة شيء أخطر.في وسط وادي قمران، كان المخلوق ملقى على الأرض، جسده الضخم بدأ يتفتت ببطء مثل رماد تُفرغه ريح غير مرئية. الضوء الذي خرج من نصل ليث كان لا يزال يلمع، لكنه بدأ يخفت تدريجيًا، كشمعة أدركت أنها قالت آخر ما عندها.أما ليث…فكان واقفًا دون حركة.يده ما زالت ممسكة بالنصل، لكن نظرته لم تكن على الجسد أمامه، بل على شيء أبعد… شيء داخلي.كأن الضربة لم تصب الوحش وحده.بل أصابت بابًا داخله أيضًا.“لقد فعلتها…” همست أورِن من خلفه، لكن صوتها لم يحمل فرحًا.بل خوفًا.التفت ليث ببطء.“ماذا… كان هذا؟”لم يجب أحد.حتى الريح التي عادت فجأة إلى الوادي بدت وكأنها لا تريد الإجابة.لكن الرجل الذي خرج من صفوف الحراس في الأسفل بدأ يصعد الجرف، خطواته ثابتة رغم الفوضى. حين وصل، ركع على ركبة واحدة أمام ليث.“يا حامل النصل…” قال بصوت منخفض.ليث تراجع خطوة.“توقف عن هذا. أنا لا أفهم شيئًا مما يحدث.”رفع الرجل رأسه، وكانت عيناه تحملان شيئًا غريبًا… احترامًا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: مقبرة الحملة الأولى
كان الممر الذي تسلكه أورِن وليث أشبه بجرحٍ مفتوح في جسد الجبل.جدرانه ليست صخرًا فقط، بل طبقات من تاريخٍ مدفون، كأن الأرض هنا لم تُغلق يومًا على موتاها، بل احتفظت بهم أحياء داخل ذاكرة الحجر.كل خطوة كان صداها يتأخر لحظة، كأن المكان يعيد التفكير قبل أن يوافق على وجودهم.ليث كان يلهث، لكن ليس من الجري وحده.كان هناك شيء آخر يسحب أنفاسه من الداخل.الرموز على ذراعه بدأت تتغير.لم تعد مجرد خطوط سوداء… بل أصبحت تتحرك ببطء، كأنها تبحث عن شكلٍ كامل لا يزال ناقصًا.“كم تبعد المقبرة؟” سأل وهو يضغط على ذراعه.أورِن لم تلتفت.“إذا توقفت عن السؤال، سنصل أسرع.”“هذا ليس جوابًا.”“وفي عالم العهد… الأسئلة الزائدة تقتل أصحابها أسرع من السيوف.”صمت.لكن الصمت لم يدم.فجأة، اهتز الجبل.توقف ليث في مكانه.“هذا ليس زلزالًا…”أورِن وضعت يدها على الجدار.“إنهم يقتربون.”“كيف يعرفون طريقنا؟”نظرت إليه أخيرًا، بعينين حادتين.“لأن العهد يترك أثرًا… لا يراه البشر، لكن تراه الظلال.”ثم تابعت السير بسرعة أكبر.⸻بعد مسافة طويلة من الانحدار، بدأ الهواء يتغير.لم يعد مجرد هواء بارد.بل أصبح ثقيلًا… كأنه يحمل رائحة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: حين استيقظ النصل داخل الجسد
لم يكن الضوء الذي انفجر داخل ليث مجرد ومضة.كان كأنه باب انفتح في صدره، ودُفعت خلفه كل الأشياء التي لم يكن مستعدًا لرؤيتها.سقط على ركبتيه وهو يصرخ، لكن صوته لم يكن وحده في القاعة.كان هناك صوت آخر… أعمق… أقدم… كأنه قادم من داخله وليس منه.سِرّان أمسكه من كتفيه بقوة.“لا تقاومه الآن!”لكن ليث كان يشعر أن جسده لم يعد يطيعه بالكامل.الرموز على ذراعه اشتعلت، ثم امتدت إلى صدره، ثم إلى عنقه، كأنها شبكة حية تحاول أن تعيد تشكيله من جديد.أورِن تراجعت خطوة واحدة فقط.خطوة واحدة كانت كافية لتكشف خوفها الحقيقي.“بدأ التحول…” قالت بصوت منخفض.ليث رفع رأسه بصعوبة.“أي تحول؟! أنا أموت!”سِرّان هز رأسه.“لا… أنت لا تموت. أنت تُعاد كتابتك.”وفجأة…سكون.كأن القاعة كلها توقفت عن التنفس.ثم…انفجر المشهد داخل عقل ليث.⸻لم يكن في المقبرة.كان في مكان آخر.ساحة ضخمة تحت سماء مشتعلة.جنود يحملون نفس العلامة يقاتلون مخلوقات من الظل.وفي المنتصف… سيف مغروس في حجر أسود، ينبض كأنه قلب حي.وصوت… آلاف الأصوات تقول جملة واحدة:“لا يولد النصل إلا حين يُكسر الحامل.”ثم رأى نفسه.ليس هو… بل نسخة أخرى منه.يقف أما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: كسر العهد
لم يكن الكيان الذي دخل من الجدار يشبه شيئًا في هذا العالم.كان الضوء يلتف حوله كأنه لا يضيئه بل يخضع له. ملامحه لا تُرى بوضوح، بل تُفهم إحساسًا… كأن العقل يترجم وجوده إلى فكرة بدل صورة. كل خطوة يخطوها كانت تجعل الهواء نفسه يتردد في الاقتراب منه.تراجع الحراس دون أمر.حتى الظلال التي كانت تزحف قبل لحظات، توقفت وكأنها فقدت شجاعتها فجأة.وفي وسط الخراب، وقف ليث.لم يكن واقفًا كما كان قبل قليل.كان جسده ثابتًا، لكن داخله… كان يتحرك في أكثر من اتجاه.الصوتان داخل رأسه لم يعودا مجرد همس.بل أصبحا صراعًا واضحًا.“لا تستمع له…” قال الصوت الأول، الذي يشبهه.“هو ليس لك.”ورد الصوت الآخر، الأعمق:“بل أنا أنت حين تتوقف عن الكذب.”ليث ضغط على رأسه.“اصمتا!”لكن صوته خرج مزدوجًا، كأنه لم يعد يملك طبقة واحدة من نفسه.أورِن تراجعت خطوة إلى الخلف، وعيناها لا تفارقان ذراعه حيث الرموز الآن تتداخل مع وريدات ضوء داكن.سِرّان رفع سيفه المكسور قليلاً.“لقد جاءوا مبكرًا… هذا غير ممكن.”الكيان تقدّم خطوة أخرى.لم يتكلم فورًا.بل نظر إلى القاعة، إلى المقبرة، إلى السقف المتشقق، وكأنه يقرأ ذاكرة المكان.ثم توقف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس: مدينة ما قبل النسيان
لم تكن المقبرة قد انتهت من انهيارها بعد.كل حجر فيها كان يسقط كأنه يتذكر فجأة أنه ليس جزءًا من هذا العالم، فيقرر الانسحاب منه. الغبار يملأ الهواء، والفراغ يبتلع الأصوات واحدًا تلو الآخر، حتى صار الصمت نفسه ثقيلًا كأنه كائن واقف بينهم.ليث كان ينهض ببطء.ليس لأنه قوي الآن… بل لأنه لم يعد متأكدًا إن كان سقوطه يعني شيئًا أصلًا.ذراعه ما زالت تشتعل بالرموز، لكن شكلها تغيّر. لم تعد خطوطًا أو علامات. أصبحت أشبه بخريطة غير مكتملة، تتحرك كلما نبض قلبه.سِرّان كان يراقبه من مسافة قصيرة، عينه لا تفارقه.“لقد اختفى الحارس الأعلى…” قال أخيرًا.أورِن، وهي تلتقط أنفاسها، ردّت:“لم يختفِ. تم سحبه.”صمت قصير.ثم أضافت:“وهذا أسوأ.”ليث نظر إليهم.“إلى أين سُحب؟”لم يجب أحد فورًا.لكن الإجابة لم تكن بحاجة إلى كلام.لأن الأرض نفسها بدأت تُظهر الاتجاه.خطوط ضوء خافتة خرجت من رموز ذراعه، واتجهت نحو جدار نصف مكسور في عمق القاعة، كأنها تشير إلى باب غير مرئي.سِرّان اقترب.“هذا ليس في خرائط العهد الأولى…”أورِن همست:“بل في ما قبلها.”ليث عقد حاجبيه.“ما قبل ماذا؟”أورِن نظرت إليه مباشرة.“قبل أن يُكتب العه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: الانعكاس الذي يفتح الحرب
لم تكن المدينة تهتز.بل كانت تتنفس.كل حجر في “مدينة ما قبل النسيان” بدأ ينبض بإيقاع بطيء، كأن المكان كله كائن واحد يستيقظ من حلم طويل جدًا لم يُرِد أن ينتهي.ليث كان واقفًا أمام العرش، لكن الإحساس لم يكن كوقوف شخص أمام آخر… بل كوقوف نسخة أمام أصلها المشوه.الظل الذي على العرش لم يتحرك.لكن صوته كان في كل مكان.“أخيرًا اقتربت… يا ما تبقى مني.”ليث شدّ قبضته.“أنا لست بقايا أحد.”الظل ضحك بهدوء، ضحكة قصيرة لكنها جعلت الهواء نفسه يبرد.“كل من يُولد من كسرٍ قديم… هو بقايا شيء أعظم.”أورِن تقدمت خطوة، لكن سِرّان أوقفها بإشارة حادة.“لا تقتربي… هذه ليست مواجهة عادية.”أورِن همست:“إنه يوقظ الانعكاس الكامل…”سِرّان لم يرد.لأنه يعرف أن ما يحدث الآن… ليس قتالًا.بل اعتراف.⸻فجأة…انشق الهواء فوق المدينة.ليس شقًا صغيرًا… بل فتح هائل كأن السماء تُقشر طبقة عنها.ومن ذلك الشق…بدأت أصوات.أصوات آلاف السلاسل وهي تُسحب.ثم ظهور ظلال ضخمة في الأعلى، تتحرك كجيوش لا تُعد.ليث رفع رأسه بسرعة.“ما هذا؟”الظل على العرش أجاب بهدوء:“الذاكرة التي لم تُغلق.”سِرّان ارتجف.“هذا استدعاء محظور… لا يمكنه فتح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status