แชร์

الفصل الثاني

ผู้เขียน: الحالمه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 09:16:08

النظرة الأولى

منذ اللحظة التي فتحت فيها ليلى عينيها ذلك الصباح، شعرت أن اليوم مختلف.

اليوم لم يكن مجرد يوم عادي في الجامعة.

كان يوم مناقشة مشروع التخرج.

اليوم الذي انتظرته طويلًا.

اليوم الذي ستُوضع فيه سنوات الدراسة والتعب تحت المجهر.

وقفت أمام المرآة تعدل حجابها للمرة الأخيرة.

بينما كانت هدى تراقبها من باب الغرفة.

ابتسمت الأم بحنان.

- ربنا يوفقك يا حبيبتي.

التفتت ليلى.

ثم احتضنتها سريعًا.

- ادعيلي بس.

- طول عمري بدعيلك.

ابتسمت ليلى.

لكنها كانت متوترة أكثر مما تريد الاعتراف به.

---

بعد ساعة...

كانت قاعة المناقشات الكبرى في كلية الهندسة تعج بالحركة.

طلاب.

أساتذة.

لجان تحكيم.

وممثلون عن شركات استثمارية مختلفة.

وقفت ليلى أمام الماكيت الضخم الخاص بمشروعها.

تتفقد التفاصيل للمرة الأخيرة.

اقترب الدكتور سامح منها.

- متوترة؟

ضحكت بخفة.

- شوية.

- طبيعي.

ثم أضاف بفخر:

- بس متنسيش إن مشروعك من أقوى المشاريع الموجودة السنة دي.

شعرت بشيء من الراحة.

لكن التوتر لم يختفِ تمامًا.

---

في الجهة الأخرى من القاعة...

كانت نور تمشط المكان بعينيها.

وفجأة شهقت.

شهقة عالية جدًا.

لدرجة أن بعض الطلاب التفتوا نحوها.

- يا نهار أبيض!

قفزت سارة.

- في إيه؟

أشارت نور ناحية المدخل.

- عمر المسلماني!

رفعت سارة رأسها بسرعة.

ثم اتسعت عيناها.

- بجد!

أما ليلى فكانت تراجع إحدى اللوحات.

- إيه اللي حصل؟

أمسكت نور ذراعها.

- بصي هناك!

التفتت ليلى دون اهتمام حقيقي.

ورأت مجموعة من الأشخاص يدخلون القاعة.

في المنتصف كان يسير رجل طويل القامة ببدلة سوداء أنيقة.

هيبة واضحة.

وثقة لا تخطئها العين.

عمر المسلماني.

رئيس مجموعة المسلماني.

أحد الرعاة الرئيسيين للمسابقة.

لم يستغرق الأمر أكثر من ثوانٍ.

ثم عادت ليلى إلى أوراقها.

وكأن شيئًا لم يحدث.

لكن نور لم تكن تنوي الصمت.

- يا بنتي ده عمر المسلماني!

- عارفة.

- طب وإنتِ هادية كده ليه؟

رفعت ليلى حاجبها.

- أعمل إيه يعني؟

- انبهري شوية!

كتمت سارة ضحكتها.

أما ليلى فهزت رأسها.

- يا جماعة ركزوا في المناقشة.

للأسف...

قالت نور بعدها مباشرة وبصوت مرتفع:

- والله لو بصلي بس...

ولم تكمل.

لأن عمر كان قد التفت بالفعل نحو مصدر الصوت.

تجمدت نور.

واحمر وجهها بالكامل.

بينما شعرت ليلى بإحراج شديد.

- يا نهار أسود.

همست وهي تضرب جبهتها.

ثم رمقت صديقتها بنظرة حادة جعلتها تصمت فورًا.

وأشاحت وجهها بعيدًا.

أما عمر...

فلم يهتم بالفتاة التي تكلمت.

بل توقفت عيناه للحظة عند الفتاة الأخرى.

التي بدت منزعجة من كل هذا الاستعراض.

ثم تابع طريقه.

لكن تلك الملاحظة الصغيرة استقرت في ذهنه دون سبب واضح.

---

بدأت المناقشات.

مر مشروع.

ثم آخر.

ثم ثالث.

حتى جاء الدور على ليلى البنداري.

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم صعدت إلى المنصة.

وساد الصمت.

بدأ العرض.

وفي الدقائق الأولى كان عمر يتابع كأي مستثمر يحضر فعالية أكاديمية.

لكن بعد فترة...

وجد نفسه يركز أكثر.

كانت تتحدث بثقة.

لا تحفظ كلمات.

ولا تقرأ من شاشة.

بل تشرح وكأنها صاحبة شركة تعرض مشروعًا حقيقيًا.

لا طالبة تخرج.

عرضت الفكرة.

الأهداف.

الدراسات.

التكلفة.

مراحل التنفيذ.

وكل سؤال وُجه إليها كانت تجيب عنه بثبات.

حتى إن بعض أعضاء اللجنة بدأوا يتبادلون النظرات بإعجاب.

---

بعد انتهاء العرض...

رفع أحد المستثمرين يده.

- المشروع ممتاز.

لكن التكلفة ضخمة جدًا.

ما الذي يجعلك متأكدة من نجاحه؟

ساد الصمت.

واتجهت الأنظار نحوها.

أجابت فورًا:

- لأن تكلفة المشكلة أكبر من تكلفة الحل.

نظر الرجل إليها باهتمام.

فأكملت:

- المدن التي لا تخطط للمستقبل تدفع الثمن مضاعفًا لاحقًا.

ابتسم بعض الحاضرين.

بينما دون أحد أعضاء اللجنة ملاحظة سريعة.

أما عمر...

فأغلق القلم الذي كان يدور بين أصابعه.

ثم رفع رأسه.

لأول مرة منذ بداية الجلسة.

وسأل بنفسه:

- وما أول شيء تحتاجينه لتحويل المشروع من فكرة إلى واقع؟

التقت عيناهما لأول مرة.

ثانية واحدة فقط.

ثم أجابت:

- جهة تؤمن بالفكرة.

- فقط؟

- والباقي يمكن توفيره.

رفع حاجبه.

- واثقة جدًا.

- لأنني عملت على المشروع بما يكفي لأعرف نقاط قوته وضعفه.

ساد الصمت للحظات.

ثم أومأ عمر بهدوء.

بينما شعرت اللجنة كلها أن الحوار انتهى.

لكن شيئًا ما ظل عالقًا في ذهنه.

طريقة حديثها.

بساطتها.

وعدم محاولتها إبهاره.

---

انتهت المناقشة أخيرًا.

وانطلقت التصفيقات.

اقتربت سارة تحتضنها.

- كنتِ رائعة.

أما نور فكانت تبكي تقريبًا.

- أنا توترت أكتر منك.

ضحكت ليلى لأول مرة منذ ساعات.

---

بعد انتهاء الفعالية...

بدأ الجميع في مغادرة القاعة.

كانت ليلى تجمع لوحاتها عندما سمعت صوتًا خلفها.

- آنسة ليلى.

التفتت.

فوجدت عمر المسلماني يقف أمامها.

تجمدت نور في مكانها.

وكادت سارة تختنق من المفاجأة.

أما ليلى فبقيت هادئة.

- نعم؟

قال بهدوء:

- أردت فقط تهنئتك.

- شكرًا.

صمت قصير.

انتظر الجميع أن يستمر الحديث.

لكنها لم تضف شيئًا.

فسأل:

- هل فكرتِ في تنفيذ المشروع بعد التخرج؟

- بالتأكيد.

- رغم صعوبته؟

- لو كنت أبحث عن الطريق السهل ما كنت اخترت الفكرة من البداية.

للمرة الثانية...

شعر عمر بذلك الإحساس الغريب.

وكأن كل إجابة عندها جاهزة.

واضحة.

ومباشرة.

دون محاولة لإرضائه.

أو جذب انتباهه.

---

في طريق العودة إلى المنزل...

كانت ليلى تسترجع أحداث اليوم.

وتفكر في المناقشة.

وفي مشروعها.

وفي والدتها.

لكنها توقفت فجأة عندما تذكرت علبة الدواء.

ذلك الدواء الذي أخفته هدى بسرعة بالأمس.

شعرت بالقلق من جديد.

---

وفي نفس الوقت...

داخل مكتب عمر المسلماني.

كان السكرتير يضع أمامه ملفات المشروعات المرشحة.

بدأ يتصفحها سريعًا.

ثم توقف عند ملف واحد.

ملف ليلى البنداري.

ظل ينظر إلى الاسم للحظات.

ثم فتح الملف.

ألقى نظرة على البيانات.

الأولى على دفعتها.

تعمل أثناء الدراسة.

والدها متوفى.

تعيل والدتها.

أغلق الملف ببطء.

ثم مال للخلف في مقعده.

وهمس لنفسه:

- غريبة...

لا أكثر.

ولا أقل.

غريبة فقط.

---

في تلك الليلة...

استيقظت ليلى بسبب صوت خافت قادم من غرفة والدتها.

نظرت إلى الساعة.

كانت الثانية بعد منتصف الليل.

نهضت بقلق.

واتجهت نحو الغرفة.

لكن ما إن اقتربت من الباب...

حتى سمعت هدى تتحدث في الهاتف بصوت مرتجف.

- لا... أرجوك... ليس الآن.

تجمدت ليلى مكانها.

وتسارعت دقات قلبها.

ثم سمعت والدتها تقول جملة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروقها:

- ليلى لا تعرف شيئًا... وأريد أن يظل الأمر كذلك.

وانتهت المكالمة.

بينما بقيت ليلى واقفة خلف الباب...

غير قادرة على استيعاب ما سمعته.

لأنها أدركت في تلك اللحظة...

أن والدتها تخفي سرًا أكبر بكثير من مجرد علبة دواء.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين رفضت الملياردير    الفصل العشرون

    "حين يلتقي الحاضر بالماضي"كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً…والهدوء يسيطر على البيت بشكل غريب.لكن هدى لم تكن تشعر بالهدوء.كانت واقفة أمام النافذة منذ دقائق طويلة.تنظر إلى الشارع.نفس السيارة السوداء ما زالت واقفة.عمر.لم يتحرك.لم يغادر.وكأنه ينتظر شيئًا… أو شخصًا.شعرت هدى بانقباض في صدرها.ـ مين الراجل ده… وعايز إيه من بنتي؟في الخارج…كان عمر جالسًا داخل سيارته.ينظر إلى البيت.لكن عقله لم يكن هادئًا.رسالة واحدة فقط كانت تدور في ذهنه:"أنا تحت بيتك."لم يكن يعرف لماذا فعلها.ولا لماذا لم يغادر بعد أن رآها.لكن هناك شيء بداخله كان يقول له:لا تمشي.فجأة…فتح باب السيارة.ونزل.في نفس اللحظة داخل البيت…سمعت هدى صوت خطوات عند الباب الخارجي.تجمدت.ثم رنين جرس.اقتربت ببطء.من الباب.ثم قالت بحذر:ـ مين؟صمت.ثم جاء صوت هادئ… منخفض… لكنه ثابت:ـ أنا عايز أتكلم مع ليلى.اتسعت عيناها.ـ حضرتك مين؟لحظة صمت.ثم قال:ـ عمر المسلماني.تجمدت هدى تمامًا.الاسم لم يكن غريبًا.بل كان ثقيلًا.كأنه سمعته من قبل في سياق لا يطمئن أبدًا.فتحت الباب جزئيًا.ونظرت إليه.كان واقفًا.هادئًا.ل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثامن عشر

    "حين ينهار الجدار"كانت ليلى تحاول طوال اليوم تجاهل ما حدث في الجامعة.لكن الأمر كان أصعب مما توقعت.كلمات عمر.نظراته.جملته الأخيرة:"أنا بدأت أفقد السيطرة."كانت تتردد في رأسها بشكل مزعج.في المساء…خرجت من الجامعة برفقة مريم وسارة.كانت السماء تميل للغروب.والهواء هادئ بشكل غريب.قالت مريم وهي تمشي بجانبها:ـ بصراحة يا ليلى…الراجل ده مش طبيعي.ردت ليلى بسرعة:ـ أنا مش عايزة أتكلم عنه.لكن سارة قالت بهدوء:ـ بس هو واضح إنه مهتم بيكي.نظرت ليلى أمامها:ـ اهتمامه ده بيوترني.مريم رفعت حاجبها:ـ ليه؟ أي بنت تتمناه.توقفت ليلى لحظة.ثم قالت بجدية:ـ عشان أنا مش أي بنت.صمت.ثم أكملت:ـ وأنا مش عايزة أبقى لعبة في إيد حد.في نفس اللحظة…على بعد شارع واحد فقط…كانت سيارة عمر تقف ببطء.عيناه تراقبانها من بعيد.كان متابعًا لها من الصباح.بدون أن يدري أحد.قال السائق:ـ نتحرك يا فندم؟لكن عمر لم يرد.كان مركزًا فقط عليها.ثم قال بصوت منخفض:ـ لأ.خليها كده.في الطريق…انفصلت ليلى عن صديقاتها للحظة.دخلت شارع جانبي قريب من بيتها.كان هادئًا.مظلمًا قليلًا.وفجأة…سمعت صوت خطوات خلفها.توقفت.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السابع عشر

    "حين يقترب الخطر أكثر"كانت ليلى واقفة عند بوابة الجامعة، لكن عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل.كل ما حدث في اليوم السابق كان يضغط على صدرها.عمر.كريم.نظرات الناس.وكلمة واحدة ما زالت تتكرر في رأسها:"هخليكي تركبي غصب عنك."رفعت يدها على صدرها وكأنها تحاول تهدئة قلبها.ـ إيه اللي بيحصل معايا؟من بعيد…دخلت مريم بسرعة وهي تلوح بيدها.ـ يا بنتي! الأخبار مولعة!نظرت لها ليلى بقلق.ـ إيه تاني؟ضحكت مريم.ـ عمر المسلماني!اتسعت عينا ليلى.ـ ماله؟ـ موجود في الجامعة تاني!ـ تاني؟!لم تكن تعلم لماذا هذا الخبر بالتحديد جعلها تتوتر.لكنها شعرت بانقباض داخلي.في نفس اللحظة…كان عمر بالفعل داخل الحرم الجامعي.لكن هذه المرة لم يكن يحضر اجتماعًا.ولا مشروعًا.كان يبحث عنها.فقط.اقترب منه أحد الموظفين:ـ حضرتك عايز تشوف المشاريع تاني؟رد عمر بهدوء:ـ لا.ثم أضاف بعد لحظة صمت:ـ عايز أشوف ليلى البنداري.سكت الموظف للحظة.ثم أومأ بسرعة:ـ حاضر.وفي جهة أخرى…كانت ليلى تحاول التركيز في مراجعة بعض الرسومات مع كريم.كان قريبًا منها أكثر من اللازم.لكنها لم تلاحظ.أو لم تهتم.قال كريم بابتسامة:ـ التعديلات

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السادس عشر

    حين يشتعل الصمت وقفت ليلى مكانها وهي تحدق في العلبة الصغيرة المفتوحة أمامها. لم تتحرك. لم تنطق. وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل فجأة. خاتم صغير. بسيط. لكن معناه كان أكبر من أي كلمة تُقال الآن. من حولها... سكتت مريم لأول مرة. وسارة تبادلت معها نظرة صادمة. أما كريم... فكان واقفًا بثبات ظاهري، رغم أن توتره كان واضحًا في عينيه. قال بصوت منخفض: ـ أنا مش جاي أضغط عليكِ. لكن لازم تعرفي الحقيقة. في تلك اللحظة... على بعد أمتار قليلة. كان عمر واقفًا. لا يتحرك. لكن داخله لم يكن ساكنًا أبدًا. عيناه مثبتتان على الخاتم. ثم على ليلى. ثم على كريم. ثم مرة أخرى على ليلى. شيء ما داخله انكسر. أو ربما اشتعل. تحرك خطوة للأمام دون أن يشعر. لكن صوت أحد مساعديه أوقفه: ـ حضرتك رايح فين؟ لم يرد. لكن نظرته كانت كافية. في نفس الوقت... ارتبكت ليلى. وأغلقت العلبة بسرعة. ـ كريم… إنت بتعمل إيه؟ ابتسم كريم بخفة متوترة. ـ بقول الحقيقة. أنا بحبك يا ليلى. كلمة واحدة. لكنها قلبت الجو بالكامل. مريم شهقت: ـ يا لهوي! وسارة وضعت يدها على فمها. أما ليلى... فتراجعت خطوة للخلف. ـ كريم… أ

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الخامس عشر

    أول شرارة للغيرةتجمدت ليلى للحظة وهي واقفة عند بوابة الجامعة.شعرت أن كل العيون انتقلت من عمر المسلماني إليها في نفس اللحظة.خصوصًا بعدما ابتسم لها.ابتسامة صغيرة جدًا.لكنها كانت كافية لإشعال خيال عشرات الطالبات الواقفات حولها.ـ هو بص لمين؟ـ أكيد مش لينا إحنا!ـ يا بنتي ده بيبصلها هي!ـ ليلى؟!ارتفع صوت مريم كعادتها:ـ والله العظيم أنا قولتلكم!التفتت ليلى إليها بسرعة.ـ مريم اسكتي.لكن مريم لم تسكت.بل ازدادت حماسًا.ـ هو أنا عمياء؟ الراجل داخل الجامعة كلها وعينه راحت عليكِ مباشرة.سارة ضحكت وهي تحاول تهدئة الموقف.ـ خلاص يا مريم سيبي البنت.لكن ليلى كانت تشعر بالحرج.والأغرب...أنها شعرت بالتوتر.توتر لم تعتد عليه.رفعت عينيها نحو عمر مرة أخرى.فوجدته ما زال ينظر إليها.وكأنه لم يأتِ إلى هنا إلا من أجلها.فأدارت وجهها بسرعة.ودخلت إلى الجامعة.في الجهة الأخرى...تابع عمر اختفاءها داخل المبنى.ثم تنهد دون أن يشعر.فؤاد كان محقًا.هناك شيء يحدث له.شيء لا يستطيع تفسيره.كل يوم يقول لنفسه إنه سيبتعد.ثم يجد نفسه يبحث عنها من جديد.وكل مرة يقترب منها...تزداد رغبته في الاقتراب أكثر.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع عشر

    "أنتِ ترفضينني قبل أن أقترب"تجمدت ليلى في مكانها.ما زالت تمسك الهاتف.رغم أن المكالمة انتهت منذ ثوانٍ.لكن الكلمات ظلت تتردد داخل رأسها."ابعدي عن عمر المسلماني..."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.رفعت رأسها ببطء.لتجد عمر ينظر إليها.كانت ملامحه هادئة.لكن عينيه لم تكونا كذلك.أبدًا.قال بصوت منخفض:ـ إيه اللي قاله؟حاولت التظاهر بالقوة.لكنها فشلت.ـ مفيش.رفع حاجبه.ـ مفيش؟ـ مجرد تهديد.ـ ليلى.قال اسمها ببطء.وكأنه يحذرها.ثم أكمل:ـ أنا سمعت آخر جملة.خفضت عينيها.فقال:ـ قالك تبعدي عني.أليس كذلك؟لم تجب.وكان صمتها كافيًا.---ساد الصمت بينهما للحظات.ثم أمسك مفاتيح السيارة.ـ يلا.نظرت إليه باستغراب.ـ على فين؟ـ أوصلك البيت.ـ مش محتاجة.ـ وأنا مش بسألك.تنهدت بضيق.ـ إنت دايمًا كده؟ـ كده إزاي؟ـ متحكم.ابتسم.ـ لا.ـ لا؟ـ أنا متعود أنفذ اللي شايفه صح.ـ حتى لو الناس مش عايزاه؟ـ خصوصًا لو الناس مش عايزاه.اتسعت عيناها.أما هو ففتح باب السيارة.وكأن النقاش انتهى.---طوال الطريق لم تتحدث.كانت تنظر للشارع فقط.تحاول تجاهل وجوده.وتحاول تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يزداد

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السادس

    "الخطوة الأولى نحو المجهول"لم تنم ليلى تلك الليلة.كيف يمكنها أن تنام أصلًا؟كلما أغلقت عينيها، ظهر أمامها الظرف.ثم الرسالة.ثم السطر الأخير."اذهبي إلى شركة المسلماني القابضة."كانت الجملة تتكرر داخل رأسها بلا رحمة.كأنها أمر.أو دعوة.أو تحذير.ولم تكن تعرف أيهم أخطر.استدارت على سريرها للمرة ا

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الخامس : ما لا يفتح بسهوله

    كانت الغرفة ساكنة بطريقة غير مريحة.الهدوء فيها لم يكن هدوء راحة… بل هدوء ما قبل الانفجار.ليلى تجلس على طرف سريرها، ويديها فوق ركبتيها، وعينيها ثابتة على الظرف البني القديم الموضوع أمامها على المكتب.منذ أن رأته أول مرة، لم يتغير مكانه.لكن كل شيء داخلها كان يتغير.كل دقيقة تمر كانت تضيف سؤالًا جد

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع : حين يختل الاتزان

    لم تستطع ليلى أن تنسى ما رأته.لم يكن مجرد ظرف.ولا مجرد ورقة قديمة.بل شيء يشبه الحقيقة التي كانت مخبأة بعناية داخل حياتها كلها.وقفت في الممر خارج غرفة والدتها، لا تتحرك.عيناها معلقتان بالباب المغلق.وصوت أنفاسها أصبح أعلى من أي صوت آخر في البيت."إلى ابنتي ليلى."كانت الجملة تعيد نفسها داخل عقل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثالث : ما لم يقال

    لم تنم ليلى تلك الليلة إلا ساعات قليلة.كانت مستلقية على سريرها وعيناها معلقتان بسقف الغرفة.تعيد في ذهنها الجملة التي سمعتها خلف باب غرفة والدتها."ليلى لا تعرف شيئًا... وأريد أن يظل الأمر كذلك."شيئًا؟أي شيء؟وماذا يمكن أن تخفيه عنها والدتها طوال هذه السنوات؟أغمضت عينيها بقوة.ربما كانت تبالغ.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status