Inicio / الرومانسية / حين رفضت الملياردير / الفصل الثالث : ما لم يقال

Compartir

الفصل الثالث : ما لم يقال

last update Fecha de publicación: 2026-06-18 09:19:50

لم تنم ليلى تلك الليلة إلا ساعات قليلة.

كانت مستلقية على سريرها وعيناها معلقتان بسقف الغرفة.

تعيد في ذهنها الجملة التي سمعتها خلف باب غرفة والدتها.

"ليلى لا تعرف شيئًا... وأريد أن يظل الأمر كذلك."

شيئًا؟

أي شيء؟

وماذا يمكن أن تخفيه عنها والدتها طوال هذه السنوات؟

أغمضت عينيها بقوة.

ربما كانت تبالغ.

ربما يتعلق الأمر بصحتها فقط.

ربما...

لكن شيئًا داخلها أخبرها أن الأمر أكبر من ذلك.

أكبر بكثير.

---

في الصباح...

استيقظت هدى كعادتها مبكرًا.

وكأن شيئًا لم يحدث.

كانت تعد الإفطار بهدوء.

وترتب المائدة.

وتسأل ليلى عن الجامعة.

طبيعية أكثر مما ينبغي.

راقبتها ليلى بصمت.

تحاول اكتشاف أي شيء مختلف.

أي إشارة.

أي ارتباك.

لكن هدى كانت ماهرة في إخفاء مشاعرها.

لدرجة أثارت قلقها أكثر.

- مالك يا ليلى؟

رفعت رأسها بسرعة.

- مفيش.

ابتسمت هدى.

- أكيد؟

- أكيد.

لكنها لم تكن متأكدة من أي شيء.

---

في الجامعة...

كانت سارة تتحدث بحماس عن مشاريع التخرج.

بينما كانت نور منشغلة بشيء آخر تمامًا.

- يا جماعة... أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن عمر المسلماني كلمني.

تنهدت ليلى.

- هو قالك "اتفضلي من فضلك" وإنتِ اعتبرتيها قصة حب.

ضحكت سارة.

بينما تظاهرت نور بالغضب.

- أنتم ناس غير رومانسية بالمرة.

لأول مرة منذ يومين ضحكت ليلى بصدق.

لكن الضحكة اختفت سريعًا.

عندما تذكرت مكالمة والدتها.

---

بعد انتهاء المحاضرات...

اتجهت مباشرة إلى المقهى.

كانت تحتاج إلى العمل أكثر من أي وقت مضى.

فمشروع التخرج انتهى.

لكن المسؤوليات لم تنتهِ.

البيت.

والدتها.

المصاريف.

والمستقبل.

كلها كانت تنتظرها.

---

في نفس الوقت...

كان عمر المسلماني يجلس في مكتبه.

أمامه مجموعة من الملفات الخاصة بالمشروعات المرشحة للدعم.

دخلت مساعدته الخاصة.

- هذه قائمة المشروعات النهائية يا فندم.

أخذ الملف.

وقلب الصفحات سريعًا.

ثم توقف.

مرة أخرى.

عند الاسم نفسه.

ليلى البنداري.

ضيق عينيه قليلًا.

منذ متى يتذكر أسماء الطلاب؟

ومنذ متى يقرأ الملفات بنفسه أصلًا؟

أغلق الملف بضيق.

وكأنه منزعج من نفسه.

ثم ألقاه جانبًا.

لكن بعد دقائق...

أعاده إليه مرة أخرى.

---

في المساء...

كانت ليلى تغلق المقهى بعد انتهاء دوامها.

مرهقة.

جسدها يؤلمها.

ورأسها ممتلئ بالأسئلة.

عندما اقترب منها صاحب المقهى.

- ليلى.

- نعم يا عم سعيد؟

ابتسم الرجل.

- في واحد سأل عنك النهارده.

تجمدت.

- سأل عني أنا؟

- أيوة.

- مين؟

هز كتفيه.

- معرفش.

بس كان شكله محترم.

وسأل إذا كنتِ شغالة هنا.

شعرت بانقباض غريب داخل صدرها.

- وقال اسمه؟

- لا.

ظل الصمت بينهما للحظات.

ثم غادرت.

لكن الإحساس بعدم الراحة لم يغادرها.

---

في مكان آخر...

كان فؤاد المسلماني يجلس وحده داخل مكتبه.

أمام صورة قديمة.

صورة مر عليها أكثر من ثلاثين عامًا.

مد يده ببطء.

ولمس الصورة بأطراف أصابعه.

ثم أغلق عينيه.

كأنه يحاول الهروب من ذكرى قديمة.

ذكرى لم تمت رغم مرور العمر كله.

دخل عمر دون أن يطرق الباب.

فرفع فؤاد الصورة سريعًا ووضعها داخل الدرج.

لاحظ عمر الحركة.

لكنه لم يعلق.

كعادته.

العلاقة بينهما لم تكن تسمح بأسئلة شخصية.

ولا بأحاديث طويلة.

ولا حتى بالدفء الطبيعي بين الأب وابنه.

- كنت عايز أراجع ملف المشروعات النهائية.

قالها عمر بهدوء.

أومأ فؤاد دون أن ينظر إليه.

- خده من السكرتارية.

ثم عاد إلى أوراقه.

وكأن ابنه مجرد موظف آخر.

وقف عمر لثوانٍ.

ثم غادر.

بينما بقي سؤال قديم يتكرر داخله:

لماذا يشعر دائمًا أن والده بعيد عنه؟

---

في اليوم التالي...

عادت ليلى إلى المنزل مبكرًا.

كانت هدى في غرفتها.

تتحدث مع شخص ما.

وعندما سمعت صوت الباب...

أنهت المكالمة فورًا.

الأمر تكرر.

مرة أخرى.

شعرت ليلى أن الشكوك بدأت تكبر داخلها.

لكنها لم تقل شيئًا.

---

وفي منتصف الليل...

استيقظت هدى على نوبة ألم حادة في صدرها.

وضعت يدها فوق قلبها.

وحاولت كتم أنفاسها.

لا...

ليس الآن.

ليلى لا يجب أن تعرف.

نهضت بصعوبة.

واتجهت نحو الخزانة القديمة.

فتحت درجًا سفليًا.

وأخرجت منه ظرفًا بنيًا قديمًا.

نظرت إليه طويلًا.

ثم مررت أصابعها فوق الاسم المكتوب عليه.

"إلى ابنتي ليلى."

امتلأت عيناها بالدموع.

وهمست بصوت مرتجف:

- سامحني يا محمود...

أنا مش قادرة أكمل لوحدي.

ثم أعادت الظرف إلى مكانه سريعًا.

وأغلقت الدرج.

غير مدركة...

أن باب الغرفة لم يكن مغلقًا بالكامل.

وأن هناك عينين كانتا تراقبان كل شيء من الخارج.

عينين اتسعتا بصدمة.

عينا ليلى البنداري.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حين رفضت الملياردير    الفصل العشرون

    "حين يلتقي الحاضر بالماضي"كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً…والهدوء يسيطر على البيت بشكل غريب.لكن هدى لم تكن تشعر بالهدوء.كانت واقفة أمام النافذة منذ دقائق طويلة.تنظر إلى الشارع.نفس السيارة السوداء ما زالت واقفة.عمر.لم يتحرك.لم يغادر.وكأنه ينتظر شيئًا… أو شخصًا.شعرت هدى بانقباض في صدرها.ـ مين الراجل ده… وعايز إيه من بنتي؟في الخارج…كان عمر جالسًا داخل سيارته.ينظر إلى البيت.لكن عقله لم يكن هادئًا.رسالة واحدة فقط كانت تدور في ذهنه:"أنا تحت بيتك."لم يكن يعرف لماذا فعلها.ولا لماذا لم يغادر بعد أن رآها.لكن هناك شيء بداخله كان يقول له:لا تمشي.فجأة…فتح باب السيارة.ونزل.في نفس اللحظة داخل البيت…سمعت هدى صوت خطوات عند الباب الخارجي.تجمدت.ثم رنين جرس.اقتربت ببطء.من الباب.ثم قالت بحذر:ـ مين؟صمت.ثم جاء صوت هادئ… منخفض… لكنه ثابت:ـ أنا عايز أتكلم مع ليلى.اتسعت عيناها.ـ حضرتك مين؟لحظة صمت.ثم قال:ـ عمر المسلماني.تجمدت هدى تمامًا.الاسم لم يكن غريبًا.بل كان ثقيلًا.كأنه سمعته من قبل في سياق لا يطمئن أبدًا.فتحت الباب جزئيًا.ونظرت إليه.كان واقفًا.هادئًا.ل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثامن عشر

    "حين ينهار الجدار"كانت ليلى تحاول طوال اليوم تجاهل ما حدث في الجامعة.لكن الأمر كان أصعب مما توقعت.كلمات عمر.نظراته.جملته الأخيرة:"أنا بدأت أفقد السيطرة."كانت تتردد في رأسها بشكل مزعج.في المساء…خرجت من الجامعة برفقة مريم وسارة.كانت السماء تميل للغروب.والهواء هادئ بشكل غريب.قالت مريم وهي تمشي بجانبها:ـ بصراحة يا ليلى…الراجل ده مش طبيعي.ردت ليلى بسرعة:ـ أنا مش عايزة أتكلم عنه.لكن سارة قالت بهدوء:ـ بس هو واضح إنه مهتم بيكي.نظرت ليلى أمامها:ـ اهتمامه ده بيوترني.مريم رفعت حاجبها:ـ ليه؟ أي بنت تتمناه.توقفت ليلى لحظة.ثم قالت بجدية:ـ عشان أنا مش أي بنت.صمت.ثم أكملت:ـ وأنا مش عايزة أبقى لعبة في إيد حد.في نفس اللحظة…على بعد شارع واحد فقط…كانت سيارة عمر تقف ببطء.عيناه تراقبانها من بعيد.كان متابعًا لها من الصباح.بدون أن يدري أحد.قال السائق:ـ نتحرك يا فندم؟لكن عمر لم يرد.كان مركزًا فقط عليها.ثم قال بصوت منخفض:ـ لأ.خليها كده.في الطريق…انفصلت ليلى عن صديقاتها للحظة.دخلت شارع جانبي قريب من بيتها.كان هادئًا.مظلمًا قليلًا.وفجأة…سمعت صوت خطوات خلفها.توقفت.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السابع عشر

    "حين يقترب الخطر أكثر"كانت ليلى واقفة عند بوابة الجامعة، لكن عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل.كل ما حدث في اليوم السابق كان يضغط على صدرها.عمر.كريم.نظرات الناس.وكلمة واحدة ما زالت تتكرر في رأسها:"هخليكي تركبي غصب عنك."رفعت يدها على صدرها وكأنها تحاول تهدئة قلبها.ـ إيه اللي بيحصل معايا؟من بعيد…دخلت مريم بسرعة وهي تلوح بيدها.ـ يا بنتي! الأخبار مولعة!نظرت لها ليلى بقلق.ـ إيه تاني؟ضحكت مريم.ـ عمر المسلماني!اتسعت عينا ليلى.ـ ماله؟ـ موجود في الجامعة تاني!ـ تاني؟!لم تكن تعلم لماذا هذا الخبر بالتحديد جعلها تتوتر.لكنها شعرت بانقباض داخلي.في نفس اللحظة…كان عمر بالفعل داخل الحرم الجامعي.لكن هذه المرة لم يكن يحضر اجتماعًا.ولا مشروعًا.كان يبحث عنها.فقط.اقترب منه أحد الموظفين:ـ حضرتك عايز تشوف المشاريع تاني؟رد عمر بهدوء:ـ لا.ثم أضاف بعد لحظة صمت:ـ عايز أشوف ليلى البنداري.سكت الموظف للحظة.ثم أومأ بسرعة:ـ حاضر.وفي جهة أخرى…كانت ليلى تحاول التركيز في مراجعة بعض الرسومات مع كريم.كان قريبًا منها أكثر من اللازم.لكنها لم تلاحظ.أو لم تهتم.قال كريم بابتسامة:ـ التعديلات

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السادس عشر

    حين يشتعل الصمت وقفت ليلى مكانها وهي تحدق في العلبة الصغيرة المفتوحة أمامها. لم تتحرك. لم تنطق. وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل فجأة. خاتم صغير. بسيط. لكن معناه كان أكبر من أي كلمة تُقال الآن. من حولها... سكتت مريم لأول مرة. وسارة تبادلت معها نظرة صادمة. أما كريم... فكان واقفًا بثبات ظاهري، رغم أن توتره كان واضحًا في عينيه. قال بصوت منخفض: ـ أنا مش جاي أضغط عليكِ. لكن لازم تعرفي الحقيقة. في تلك اللحظة... على بعد أمتار قليلة. كان عمر واقفًا. لا يتحرك. لكن داخله لم يكن ساكنًا أبدًا. عيناه مثبتتان على الخاتم. ثم على ليلى. ثم على كريم. ثم مرة أخرى على ليلى. شيء ما داخله انكسر. أو ربما اشتعل. تحرك خطوة للأمام دون أن يشعر. لكن صوت أحد مساعديه أوقفه: ـ حضرتك رايح فين؟ لم يرد. لكن نظرته كانت كافية. في نفس الوقت... ارتبكت ليلى. وأغلقت العلبة بسرعة. ـ كريم… إنت بتعمل إيه؟ ابتسم كريم بخفة متوترة. ـ بقول الحقيقة. أنا بحبك يا ليلى. كلمة واحدة. لكنها قلبت الجو بالكامل. مريم شهقت: ـ يا لهوي! وسارة وضعت يدها على فمها. أما ليلى... فتراجعت خطوة للخلف. ـ كريم… أ

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الخامس عشر

    أول شرارة للغيرةتجمدت ليلى للحظة وهي واقفة عند بوابة الجامعة.شعرت أن كل العيون انتقلت من عمر المسلماني إليها في نفس اللحظة.خصوصًا بعدما ابتسم لها.ابتسامة صغيرة جدًا.لكنها كانت كافية لإشعال خيال عشرات الطالبات الواقفات حولها.ـ هو بص لمين؟ـ أكيد مش لينا إحنا!ـ يا بنتي ده بيبصلها هي!ـ ليلى؟!ارتفع صوت مريم كعادتها:ـ والله العظيم أنا قولتلكم!التفتت ليلى إليها بسرعة.ـ مريم اسكتي.لكن مريم لم تسكت.بل ازدادت حماسًا.ـ هو أنا عمياء؟ الراجل داخل الجامعة كلها وعينه راحت عليكِ مباشرة.سارة ضحكت وهي تحاول تهدئة الموقف.ـ خلاص يا مريم سيبي البنت.لكن ليلى كانت تشعر بالحرج.والأغرب...أنها شعرت بالتوتر.توتر لم تعتد عليه.رفعت عينيها نحو عمر مرة أخرى.فوجدته ما زال ينظر إليها.وكأنه لم يأتِ إلى هنا إلا من أجلها.فأدارت وجهها بسرعة.ودخلت إلى الجامعة.في الجهة الأخرى...تابع عمر اختفاءها داخل المبنى.ثم تنهد دون أن يشعر.فؤاد كان محقًا.هناك شيء يحدث له.شيء لا يستطيع تفسيره.كل يوم يقول لنفسه إنه سيبتعد.ثم يجد نفسه يبحث عنها من جديد.وكل مرة يقترب منها...تزداد رغبته في الاقتراب أكثر.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع عشر

    "أنتِ ترفضينني قبل أن أقترب"تجمدت ليلى في مكانها.ما زالت تمسك الهاتف.رغم أن المكالمة انتهت منذ ثوانٍ.لكن الكلمات ظلت تتردد داخل رأسها."ابعدي عن عمر المسلماني..."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.رفعت رأسها ببطء.لتجد عمر ينظر إليها.كانت ملامحه هادئة.لكن عينيه لم تكونا كذلك.أبدًا.قال بصوت منخفض:ـ إيه اللي قاله؟حاولت التظاهر بالقوة.لكنها فشلت.ـ مفيش.رفع حاجبه.ـ مفيش؟ـ مجرد تهديد.ـ ليلى.قال اسمها ببطء.وكأنه يحذرها.ثم أكمل:ـ أنا سمعت آخر جملة.خفضت عينيها.فقال:ـ قالك تبعدي عني.أليس كذلك؟لم تجب.وكان صمتها كافيًا.---ساد الصمت بينهما للحظات.ثم أمسك مفاتيح السيارة.ـ يلا.نظرت إليه باستغراب.ـ على فين؟ـ أوصلك البيت.ـ مش محتاجة.ـ وأنا مش بسألك.تنهدت بضيق.ـ إنت دايمًا كده؟ـ كده إزاي؟ـ متحكم.ابتسم.ـ لا.ـ لا؟ـ أنا متعود أنفذ اللي شايفه صح.ـ حتى لو الناس مش عايزاه؟ـ خصوصًا لو الناس مش عايزاه.اتسعت عيناها.أما هو ففتح باب السيارة.وكأن النقاش انتهى.---طوال الطريق لم تتحدث.كانت تنظر للشارع فقط.تحاول تجاهل وجوده.وتحاول تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يزداد

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثاني

    النظرة الأولىمنذ اللحظة التي فتحت فيها ليلى عينيها ذلك الصباح، شعرت أن اليوم مختلف.اليوم لم يكن مجرد يوم عادي في الجامعة.كان يوم مناقشة مشروع التخرج.اليوم الذي انتظرته طويلًا.اليوم الذي ستُوضع فيه سنوات الدراسة والتعب تحت المجهر.وقفت أمام المرآة تعدل حجابها للمرة الأخيرة.بينما كانت هدى تراقب

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السابع

    "أسماء من الماضي"لم تستطع ليلى أن تنطق.كانت جالسة أمام مكتب عمر، وعيناها معلقتان به وكأنها تحاول التأكد أنها سمعت جيدًا."أبي."قالها ببساطة.لكن وقعها داخلها لم يكن بسيطًا أبدًا.نظرت إلى الورقة مرة أخرى.ثم إليه.ثم إلى الاسم المكتوب أمامها.فؤاد المسلماني.شعرت أن كل شيء بدأ يختلط.والدها.وال

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع : حين يختل الاتزان

    لم تستطع ليلى أن تنسى ما رأته.لم يكن مجرد ظرف.ولا مجرد ورقة قديمة.بل شيء يشبه الحقيقة التي كانت مخبأة بعناية داخل حياتها كلها.وقفت في الممر خارج غرفة والدتها، لا تتحرك.عيناها معلقتان بالباب المغلق.وصوت أنفاسها أصبح أعلى من أي صوت آخر في البيت."إلى ابنتي ليلى."كانت الجملة تعيد نفسها داخل عقل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الاول : على طرفى نقيض

    في الخامسة والنصف صباحًا، كان الحي الشعبي الصغير لا يزال غارقًا في هدوءه المعتاد.أصوات قليلة متفرقة تتسلل من بعيد.صوت بائع الخبز.صوت باب يُفتح.وصوت منبه يصر على أداء مهمته للمرة الثالثة.فتحت ليلى البنداري عينيها بتعب.حدقت لثوانٍ في سقف غرفتها الأبيض قبل أن تمد يدها وتغلق المنبه أخيرًا.جلست ع

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status