Share

بوابة إلى عالمٍ آخر

last update publish date: 2026-06-27 19:32:03

"هناك طرقٌ لا تقودنا إلى مكانٍ جديد فحسب... بل إلى حياةٍ جديدة، لم نكن نعلم أنها كانت تنتظرنا منذ زمن."

لم يكن الطريق طويلًا...

لكن ماريا شعرت أنه أطول طريق قطعته في حياتها.

مرّت أقل من أربعٍ وعشرين ساعة منذ أن أمسكت برسالة والدتها لأول مرة...

ومع ذلك، بدا لها وكأن سنواتٍ كاملة انقضت.

لم تعد تلك الفتاة التي استيقظت صباح الأمس وهي تفكر في تصميم جديد أو في الألوان التي ستختارها لفستانها القادم.

في ليلة واحدة...

أصبحت حياتها محاطة بأسئلة لا تملك لها إجابة.

قطعت الخالة الصمت قائلة برفق:

— أتعلمين؟ كانت والدتك تحب هذا الطريق كثيرًا.

التفتت إليها ماريا باستغراب.

— كانت تأتي إلى هنا؟

أومأت الخالة برأسها وهي تتابع القيادة.

— أكثر مما تتصورين.

ساد الصمت من جديد.

ثم سألت ماريا بعد تردد:

— هل كانت تعرف عائلة... ذلك الرجل؟

ابتسمت الخالة ابتسامة خافتة.

— نعم.

— معرفة عابرة... أم علاقة قديمة؟

ترددت الخالة للحظة، ثم قالت:

— ستعرفين كل شيء في وقته.

قالت ماريا بانزعاج :

— هذه الجملة أصبحت أكثر جملة أسمعها منذ الأمس.

ضحكت الخالة بخفة، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.

— لو كان الأمر يخصني، لأجبت عن كل أسئلتك الآن. لكن هناك أشياء طلبت مني أختي ألا أكشفها إلا في الوقت المناسب.

أخفضت ماريا رأسها.

كانت تشعر أن الجميع يعرف الحقيقة...

إلا هي.

أخرجت هاتفها من حقيبتها، ثم كتبت اسم الشركة التي أخبرتها خالتها عنها.

ظهرت أمامها صور المبنى الزجاجي الضخم، وعروض الأزياء العالمية، والمصممين الذين طالما تابعت أخبارهم بشغف.

ابتسمت دون إرادة.

لكن ابتسامتها اختفت سريعًا.

همست لنفسها:

— هل يستحق حلمي أن أدفع هذا الثمن؟

سمعتها خالتها، لكنها لم تعلق.

فبعض الأسئلة...

لا يستطيع أحد الإجابة عنها سوى الزمن.

واصلت السيارة سيرها، حتى بدأت معالم المدينة تتغير.

حي هادئ تغطيه الأشجار العالية، وتنتشر فيه القصور الفخمة.

اتسعت عينا ماريا وهي تتأمل المكان.

— هل يعيش الناس حقًا في هذه البيوت؟

ابتسمت الخالة.

— نعم.

قالت ماريا وهي تراقب أحد القصور:

— أشعر وكأنني دخلت عالمًا آخر.

بعد دقائق قليلة...

خففت الخالة من سرعة السيارة.

ثم توقفت أمام بوابة حديدية سوداء شاهقة.

لم تكن بوابة عادية...

بل كانت كفيلة بأن تخبر كل من يراها أن ما خلفها ليس منزلًا، بل عالمًا لا يشبه العالم الذي جاءت منه ماريا.

تقدمت السيارة قليلًا.

وفي اللحظة نفسها...

تحركت البوابة ببطء شديد.

حبست ماريا أنفاسها.

لم تستطع أن تخفي دهشتها هذه المرة.

همست وهي تحدق أمامها:

— يا إلهي...

ابتسمت الخالة وهي تلتفت إليها.

ثم قالت بهدوء:

— مرحبًا بكِ...

في بداية الحكاية.

توقفت السيارة أمام الدرج الرخامي العريض المؤدي إلى مدخل القصر.

أطفأت الخالة المحرك، ثم التفتت نحو ماريا، التي بقيت تحدق في القصر بصمت، وكأنها لا تزال غير مصدقة أنها تقف أمام المكان الذي كانت تراه في التلفاز فقط.

كان القصر أشبه بتحفة معمارية؛ واجهة بيضاء تتخللها نوافذ زجاجية شاهقة، وشرفات مزينة بالورود، وحديقة واسعة تتوسطها نافورة .

ابتلعت ماريا ريقها، وهمست:

— لم أرَ مكانًا كهذا في حياتي...

ابتسمت خالتها وقالت برفق:

— لا تدعي فخامة المكان تربكك. تذكري دائمًا أنك لم تأتِ إلى هنا لتبهري أحدًا... بل لتتعرفي إلى الحقيقة.

هزّت ماريا رأسها، ثم نزلت من السيارة.

تقدمت إلى جانب خالتها نحو الباب الرئيسي، الذي فُتح قبل أن تطرقا عليه.

وقفت امرأة في منتصف العمر ترتدي زيًّا أنيقًا، وبادرت بابتسامة رسمية.

— أهلًا بكما، سيدتي. الجميع بانتظاركما.

أومأت الخالة، بينما تبعتها ماريا بخطوات مترددة.

كان الداخل أكثر فخامة مما توقعت.

حاولت ألا تُظهر انبهارها، لكنها لم تستطع منع عينيها من التجول في كل زاوية.

سمعت صوت خالتها يهمس:

— ارفعي رأسك يا ماريا.

نظرت إليها.

— لا تشعري أنك أقل من أحد. قيمتك لا يحددها هذا القصر.

تنفست بعمق، ثم اعتدلت في وقفتها.

بعد لحظات، قادتهما الخادمة إلى صالون واسع.

لم يكن فيه سوى رجل تبدو على ملامحه الوقار، يجلس بهدوء وهو يقرأ إحدى الصحف.

ما إن رآهما حتى نهض على الفور.

ابتسم ابتسامة هادئة وقال:

— أهلًا بكما... لقد مر وقت طويل.

صافح الخالة باحترام، ثم التفت إلى ماريا.

كانت نظراته مختلفة...

لم تحمل تكبرًا ولا استغرابًا، بل شيئًا من الحنين.

قال بلطف:

— إذن... أنتِ ماريا.

اكتفت بابتسامة خجولة.

— نعم.

وقبل أن يضيف شيئًا...

دوّى صوت خطوات منتظمة على الدرج الرخامي.

التفت الجميع نحو مصدر الصوت.

كانت امرأة أنيقة تنزل الدرج بثبات، ترتدي ثوبًا داكن اللون، وتحيط بها هالة من الهيبة والصرامة.

لم تبتسم.

ولم تبدُ على وجهها أي ملامح ترحيب.

توقفت أمامهم، ثم وجهت نظرها إلى ماريا.

تفحصتها من رأسها حتى قدميها، في صمت جعل ماريا تشعر بعدم الارتياح.

وأخيرًا قالت بصوت هادئ، لكنه بارد:

— إذن... هذه هي ماريا.

لم تعرف ماريا كيف ترد.

أما الخالة، فاكتفت بإيماءة احترام.

جلست السيدة على الأريكة المقابلة، ثم قالت للخادمة:

— قدّمي القهوة.

بعدها أعادت نظرها إلى ماريا.

— سمعت أنك تحلمين بأن تصبحي مصممة أزياء.

أومأت ماريا برأسها.

— نعم.

قالت السيدة بنبرة يصعب فهمها:

— الأحلام جميلة...

لكن ليس كل حلم يستحق أن يغيّر حياة صاحبه.

شعرت ماريا أن الكلمات لم تكن عابرة.

وكأن وراءها رسالة خفية.

وقبل أن تتمكن من الرد...

دخلت الخادمة وهي تحمل صينية القهوة.

وضعتها على الطاولة، ثم انصرفت.

ساد الصمت للحظات.

ثم قالت السيدة، وهي تنظر مباشرة إلى خالة ماريا:

— أظن أننا حان الوقت لنتحدث في الأمر الذي جئتن من أجله.

ارتفع نبض قلب ماريا.

كانت تشعر أن الحديث القادم...

سيحدد ملامح مستقبلها.

أما هي...

فلم تكن تعلم أن الرجل الذي يدور الحديث عنه...

لم يكن موجودًا في القصر أصلًا.

بل كان على بُعد آلاف الكيلومترات، في رحلة عمل خارج البلاد...

بينما كان القدر، في مكان آخر، يقترب من ترتيب أول لقاء بينها وبين شخص لم يخطر ببالها قط...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين وقعت في الحب المحظور   حقيقة قلبت كل شيء

    تجمدت ماريا في مكانها.واتسعت عيناها وهي تتابع الصوت الذي أخذ يقترب منهما شيئًا فشيئًا."ماريا... أين أنتِ يا ابنتي؟"ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم التفتت إلى عماد وهمست على عجل:"أرجوك... ابقَ هنا."نظر إليها مبتسمًا، وكأنه لم يرَ في الأمر ما يدعو إلى القلق.قال بهدوء:"ولماذا؟"أجابته وهي تزداد توترًا:"ليس الآن... فقط لا تخرج."لكن خطوات خالتها كانت قد أصبحت قريبة.وبعد لحظات قليلة...ظهرت عند مدخل الممر.وقعت عيناها أولًا على ماريا.فابتسمت قائلة:"ها أنتِ هنا.""بحثنا عنك، والجميع ينتظر التقاط الصورة."حاولت ماريا أن تبدو طبيعية.ورسمت ابتسامة متكلفة على شفتيها."كنت أحتاج إلى دقيقة واحدة فقط."أومأت خالتها برأسها.ثم همّت بالحديث...لكن بصرها انتقل إلى الخلف.إلى حيث كان عماد يقف بهدوء، لا يبدو عليه أي ارتباك.ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة.وقالت باستغراب لطيف:"عماد!"تقدم خطوة إلى الأمام.وأجاب باحترام:"مرحبًا يا خالتي."كانت ماريا تتابع المشهد في ذهول.انتقلت بعينيها بينهما أكثر من مرة.وكأنها تحاول التأكد أنها لم تخطئ السمع.ابتسمت خالتها وهي تقول:"متى عدت من سنغافورة؟"أجاب به

  • حين وقعت في الحب المحظور   أسئلة بلا أجوبة

    قبل أن يتمكن أيٌّ من الموجودين من استيعاب ما حدث...كانت ماريا قد اندفعت من مكانها.تركت الجميع خلفها.وعيناها لا تفارقان ذلك الشاب الذي وقف عند باب القاعة يحمل باقة من الزهور، وكأن ظهوره لم يكن مفاجئًا إلا لها وحدها.وصلت إليه في ثوانٍ.وقبل أن ينطق بحرف...أمسكت معصمه بقوة.همست من بين أسنانها:"تعال معي."نظر عماد إلى يدها الممسكة به.ثم رفع عينيه إليها.ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة.وقال بهدوء:"حتى السلام لن أسمعه؟"رمقته بنظرة حادة.ثم شدته خلفها دون أن تجيب.تركها تفعل ما تريد.وسار خلفها بخطوات هادئة، بينما كانت هي تشق طريقها بين الحاضرين محاولة ألا يلفت ما تفعله انتباه أحد.مرّا بجانب الطاولات.ثم ابتعدا عن الموسيقى والضحكات شيئًا فشيئًا.واصلت السير حتى وصلت إلى ممر جانبي يؤدي إلى شرفة صغيرة لا يرتادها أحد أثناء الحفل.توقفت.ألقت نظرة سريعة خلفها.ثم نظرت يمينًا ويسارًا لتتأكد أن لا أحد تبعهما.عندها فقط...أفلتت يده.واستدارت نحوه بسرعة.كانت أنفاسها متسارعة.أما هو...فكان يقف بكل هدوء.إحدى يديه داخل جيب بنطاله.والأخرى لا تزال تحمل باقة الزهور.ينظر إليها...وكأنه يستمتع

  • حين وقعت في الحب المحظور   قبل أن ينتهي الاحتفال

    استمرت أجواء الاحتفال تعم أرجاء القاعة.تعالت الضحكات.وتبادل الجميع الأحاديث في جوٍّ مفعم بالبهجة.أما ماريا...فما زالت تحاول استيعاب المفاجأة التي أعدها لها فؤاد وليلى.كانت تشكر كل من يقترب منها لتهنئتها.وفي كل مرة...كانت ابتسامتها تزداد اتساعًا.اقترب منها فؤاد وهو يحمل كأسًا من العصير.ثم قال مبتسمًا:"يبدو أن المفاجأة نجحت."ضحكت ماريا."بل نجحت أكثر مما توقعت."وأضافت وهي تنظر إليه وإلى ليلى:"شكرًا لكما.""لن أنسى هذا اليوم ما حييت."ابتسمت ليلى وقالت:"لم ننتهِ بعد."عقدت ماريا حاجبيها باستغراب."ماذا تقصدين؟"لكن ليلى اكتفت بابتسامة غامضة.وفي تلك اللحظة...فُتح باب القاعة.التفتت ماريا نحوه بعفوية.وما إن وقعت عيناها على القادمة...حتى اتسعت ابتسامتها."خالتي!"تركت من كانت تتحدث معه.وأسرعت نحوها.احتضنتها بقوة.وقالت بفرحة واضحة:"متى وصلتِ؟"ضحكت خالتها وهي تربت على ظهرها."منذ قليل."ثم ابتعدت عنها قليلًا.وأخذت تتأملها بحنان."هل ظننتِ أنني سأدعهم يحتفلون بك من دوني؟"ابتسمت ماريا.ثم نظرت إلى فؤاد وليلى.وقالت بدهشة:"إذن... كنتما تعلمان؟"أجاب فؤاد مبتسمًا:"بل كا

  • حين وقعت في الحب المحظور   استقبال يليق بعودتها ⭐

    تسللت أشعة الشمس عبر نافذة الغرفة.فتحت ماريا عينيها ببطء.ظلت تحدق في السقف للحظات.ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.لم يكن ما عاشته بالأمس حلمًا.لقد عادت حقًا إلى الوطن.نهضت من سريرها.واتجهت نحو النافذة.أزاحت الستائر.فاندفعت أشعة الصباح إلى الغرفة.تنفست بعمق.كان الصباح مختلفًا.هادئًا...ودافئًا...ويحمل شعورًا افتقدته منذ أشهر.غادرت غرفتها.لتجد خالتها قد انتهت من إعداد الفطور.ابتسمت لها فور رؤيتها."صباح الخير."ابتسمت ماريا وهي تجلس إلى الطاولة."صباح النور."وضعت خالتها كوبًا من القهوة أمامها.ثم قالت وهي تنظر إليها بحماس:"اليوم ليس يومًا عاديًا."رفعت ماريا حاجبيها باستغراب."ولماذا؟"ابتسمت خالتها."لأنك ستعودين إلى العمل."ضحكت ماريا بخفة."كأنني ذاهبة لأول مرة."أجابتها خالتها:"بل هي أول مرة بعد عودتك.""ومن الطبيعي أن تكون مختلفة."هزت ماريا رأسها بابتسامة.ثم بدأت تتناول فطورها.بعد دقائق...نهضت واتجهت إلى غرفتها.وقفت أمام خزانتها.وأخذت تتأمل الملابس المعلقة أمامها.كانت تريد أن تبدو أنيقة...لكن دون مبالغة.اختارت بدلة رسمية بسيطة بلون عاجي.ونسقت معها حذ

  • حين وقعت في الحب المحظور   ما تركته الرحلة خلفها ⭐

    توقفت سيارة الأجرة أمام المنزل.أخذت ماريا تتأمله بصمت.ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.ها هي تعود أخيرًا.لم يدم غيابها سوى أشهر...لكنها كانت كافية لتجعل الشوق يثقل قلبها.لم يتغير المنزل كثيرًا.الباب الخشبي نفسه.والشرفة الصغيرة التي كانت تزينها أصص الزهور.حتى شجرة الياسمين عند المدخل ما زالت تنشر عبيرها في المكان.دفعت الأجرة.ثم حملت حقيبتها.وتقدمت بخطوات هادئة نحو الباب.توقفت للحظة.أغمضت عينيها.واستنشقت الهواء بعمق.كم اشتاقت إلى هذا المكان.رفعت يدها.ثم طرقت الباب برفق.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت خالتها.توقفت مكانها وهي تحدق بها.وكأنها لا تصدق ما تراه.أما ماريا...فاكتفت بابتسامة دافئة.وهمست بصوت امتزج بالشوق:"خالتي..."لم تقل المرأة شيئًا.أسرعت نحوها.وضمتها بقوة إلى صدرها.بادلتها ماريا العناق.وأغمضت عينيها.كم افتقدت هذا الدفء.قالت خالتها بصوت مرتجف:"الحمد لله على سلامتك يا ابنتي.""اشتقنا إليك كثيرًا...""رغم أن غيابك لم يدم سوى أشهر، إلا أن البيت لم يكن كما كان من دونك."ابتسمت ماريا، وقد اغرورقت عيناها.ثم قالت بصوت خافت:"وأنا أيضًا...""ل

  • حين وقعت في الحب المحظور   المحفظة المجهولة ⭐⭐⭐⭐⭐

    غير مدركة...أن تلك اللحظات التي ظنتها انتهت...لم تكن سوى بداية حكاية جديدة.ظلت ماريا تحدق من نافذة الحافلة.حتى اختفى الرجل المسن والرجال الثلاثة عن أنظارها تمامًا.تنهدت بهدوء.ثم أسندت رأسها إلى المقعد.حاولت أن تقنع نفسها...أن ما حدث لا يعنيها.وأنها لن ترى أولئك الأشخاص مرة أخرى.أما داخل الحافلة...فبدأت الهمسات تعود من جديد.قال أحد الركاب بصوت منخفض:"من يكون ذلك الرجل؟"رد آخر:"لا أعلم...""لكنهم كانوا يبحثون عنه منذ البداية."تدخل رجل يجلس في المقدمة."ربما كانوا رجال أمن."هز شخص آخر رأسه معترضًا."لا أظن.""لو كانوا كذلك...""لما تصرفوا بهذه الطريقة."ساد الصمت للحظات.قبل أن يقول السائق وهو يواصل القيادة:"اطمئنوا.""انتهى الأمر.""ولن يتكرر شيء بإذن الله."بدأ الركاب يستعيدون هدوءهم تدريجيًا.وعاد كل واحد إلى ما كان يفعله.منهم من أغلق عينيه.ومنهم من عاد إلى هاتفه.أما ماريا...فأخرجت سماعاتها هذه المرة.ثم توقفت.ابتسمت وهي تهز رأسها."يبدو أنني لن أستطيع الاستماع إلى شيء اليوم."أعادت السماعات إلى حقيبتها.وألقت نظرة على الدرع الموضوع بجانبها.ابتسمت دون شعور.مهم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status