แชร์

الفصل الثالث: القطعة الغامضة 🔮🪙

ผู้เขียน: ما تشتهيه نفسي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-22 02:47:26

بعد الظهر بقليل، خرجت ليانا إلى السوق برفقة آدم. كان يريد تسليم بعض البضائع لأحد التجار، بينما تبعه يونس بعد أن أصر على مساعدته.

أما نادر، فبقي في المنزل لإنهاء رسمه.

عندما وصلوا إلى السوق، كانت الحركة أكثر ازدحامًا من المعتاد. توقفت عربة كبيرة بالقرب من الساحة، واجتمع حولها عدد من الرجال يتحدثون بصوت مرتفع.

توقف آدم ونظر إليهم.

قال:

"ابقَ بجانبي يا يونس."

أومأ يونس، لكنه كان ينظر إلى العربة باهتمام.

اقترب أحد التجار من آدم.

"عدت أخيرًا."

صافحه آدم.

"نعم. لدي البضاعة التي طلبتها."

ثم بدأ الاثنان يتحدثان عن الأسعار والكميات، بينما وقف يونس جانبًا يستمع.

كان السوق يعج بالأصوات؛ باعة ينادون على بضائعهم، وأطفال يمرون بين المارة، وعربات تتحرك ببطء وسط الزحام. بدت إيلورا أكثر حيوية من الصباح، وكأن القرية كلها اجتمعت في مكان واحد.

وبينما كان ينتظر، لمح شيئًا على الأرض بالقرب من إحدى العربات.

انحنى والتقط قطعة معدنية صغيرة.

كانت تحمل علامة محفورة عليها.

ظل يونس يقلبها بين أصابعه لحظات، ثم رفعها نحو آدم.

"آدم، ما هذه؟"

التفت آدم إليه.

نظر إلى القطعة، ثم مد يده وأخذها منه.

لم يجب فورًا.

سأل يونس:

"أين وجدتها؟"

أشار يونس إلى المكان.

"هناك."

نظر آدم إلى الأرض، ثم إلى العربة القريبة.

قال:

"لا تلمس شيئًا آخر."

هذه المرة لم يعترض يونس.

أعاد آدم القطعة إلى التاجر الذي كان يتحدث إليه، ثم قال:

"هذه ليست لي."

سأله يونس:

"إذن لمن تكون؟"

نظر آدم إلى القطعة مرة أخرى.

"لا أعرف."

ثم أمسك بكتف يونس.

"سنعود إلى المنزل."

"لكن—"

"الآن."

لم يجادله يونس هذه المرة، وسار إلى جواره بصمت.

تبعتهما ليانا، وهي لا تزال تحاول فهم سبب تغير آدم المفاجئ.

أما آدم، فلم يتحدث طوال الطريق.

لم يمضِ وقت طويل حتى فُتح باب المنزل مرة أخرى، ودخل سامر بعد انتهاء مهمته. كان يتوقع أن يجد البيت هادئًا، لكنه لاحظ فورًا الصمت غير المعتاد.

قال وهو يخلع سترته:

"ما الأمر؟ لماذا تبدون كأن أحدًا أخبركم بخبر سيئ؟"

نظرت ليانا إلى آدم.

أما يونس، فجلس على المقعد دون أن يتكلم.

اقترب سامر من أخيه الأكبر.

"ماذا حدث؟"

أخرج آدم نفسًا بطيئًا، ثم قال:

"وجدنا شيئًا في السوق."

رفع سامر حاجبه.

"شيئًا؟"

أومأ آدم.

"قطعة معدنية صغيرة. عليها علامة محفورة."

سأل سامر:

"أين هي؟"

نظر آدم إلى يونس.

"أعدتها إلى التاجر."

قال سامر:

"ولماذا؟"

أجاب آدم:

"لأنني لم أعرف من أين جاءت."

صمت سامر لحظة.

"وهل كانت مجرد قطعة عادية؟"

لم يجب آدم فورًا.

قالت ليانا:

"لو كانت عادية، لما عدنا بهذه السرعة."

نظر سامر إليها، ثم عاد إلى آدم.

"هل رأيت العلامة بوضوح؟"

أومأ آدم.

"نعم."

قال سامر:

"وهل تشبه شيئًا رأيته من قبل؟"

هز آدم رأسه.

"لا."

كان يونس يستمع إليهما بصمت، ثم قال:

"أنا فقط وجدتها على الأرض."

نظر إليه سامر.

"وأعرف أنك لم تقصد شيئًا. لكن في المرة القادمة، لا تلتقط أي شيء مجهول دون أن تسأل أولًا."

خفض يونس رأسه.

"حسنًا."

تدخلت ليانا:

"على الأقل هذه المرة لم تعد إلى المنزل بدجاجة."

نظر يونس إليها باستغراب، ثم ابتسم رغم توتره.

قال سامر:

"ماذا؟ هل عاد بالدجاجة مرة أخرى؟"

هزت ليانا رأسها.

"ليس بعد."

ضحك يونس وقال:

"كنت أظن أنكم نسيتم تلك الحادثة."

أجاب سامر:

"من الصعب نسيان شيء كهذا."

خف التوتر قليلًا، لكن آدم بقي صامتًا.

اقترب منه سامر وقال:

"هل تعتقد أن القطعة مرتبطة بالعربة المفقودة؟"

رفع آدم عينيه إليه.

"لا أستطيع الجزم."

"لكنّك تفكر في الأمر."

"نعم."

جلست ليانا قربهما.

"العربة التي يبحث عنها الحراس، والقطعة التي وجدناها في السوق... هل يمكن أن يكون بينهما رابط؟"

قال سامر:

"ربما."

ثم نظر إلى آدم.

"سأمر بالسوق مرة أخرى قبل انتهاء مناوبتي."

قال آدم:

"كن حذرًا."

ابتسم سامر.

"أنا جندي، أتذكر؟"

قال يونس:

"وهذا يعني أنك لا تخاف من شيء؟"

أجابه سامر:

"يعني أنني أعرف متى يجب أن أكون حذرًا."

ساد الصمت للحظات.

وفي الخارج، مرت عربة أخرى في الطريق، فالتفت الجميع نحو النافذة دون قصد.

قالت ليانا:

"يبدو أن هذا الصباح الهادئ انتهى أسرع مما توقعنا."

نظر آدم نحو الباب.

"وأظن أن الأيام القادمة لن تكون هادئة تمامًا."

لم يعرف أحد وقتها كم كانت كلماته أقرب إلى الحقيقة.

في تلك الليلة، لم يتحدث أحد عن الأمر كثيرًا، لكن التفكير فيه بقي حاضرًا في أذهانهم. نام نادر بعد أن أنهى رسمه، بينما بقي يونس يتساءل عن العلامة التي رآها. أما ليانا، فلاحظت أن آدم أغلق دفتر حساباته مبكرًا على غير عادته.

وقبل أن يخلد الجميع إلى النوم، وقف آدم قرب النافذة يتأمل الطريق المؤدي إلى السوق. لم يكن يعرف لماذا شعر بأن تلك القطعة الصغيرة لم تكن مجرد شيء عابر.

وفي مكان آخر من القرية، كانت أصوات السوق لا تزال تتردد في الساحة، بينما بقيت العربة الغريبة واقفة هناك.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الرابع عشر: قطعو علينا الطريق ⚔️🌲

    كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، وأخذت أشعتها تتسلل بين أغصان الأشجار الكثيفة.واصلت المجموعة سيرها في صمت نسبي، بعدما هدأت المشادة الأخيرة بين ليانا وكايل.أو هكذا ظنوا.قال رين فجأة:"أشعر بالجوع."لم يلتفت إليه أحد."هل سمعتموني؟"قال داريان:"نعم.""ومع ذلك لم يهتم أحد."أجابته ميرال:"لأننا اعتدنا الأمر."تنهد رين."هذا ظلم."قال كايل دون أن يلتفت:"توقف عن الشكوى.""أنا لا أشكو، أنا أعبّر عن معاناتي يازعيم"التفتت ليانا إليه."إنها معاناة بسبب الجوع فقط.""وهل هناك معاناة أهم من الجوع؟"قال آدم ضاحكًا:"في الوقت الحالي، لا أظن."ابتسمت ليانا.ثم سمعوا صوتًا من أعلى التل."توقفوا مكانكم!"تجمد الجميع مكانهمظهر ثلاثة رجال بين الأشجار، ثم خرج رجل رابع من خلف صخرة كبيرة.كانوا يحملون أسلحة مختلفة، ويتقدمهم رجل عريض الكتفين يحمل فأسًا قصيرة.قال الرجل:"ضعوا ما تحملونه على الأرض، وسنسمح لكم بالمرور."نظر رين إلى المجموعة، ثم قال بهدوء:"هل نضع أغراضنا كلها؟"رد الرجل:"كلها."قال رين:"حسنًا."وضع حقيبته على الأرض.نظر إليه الجميع بدهشة.ابتسم رين."ماذا؟ أنا أطيع الأوامر."قالت ميرال:

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الرابع عشر: قطعو علينا الطريق ⚔️🌲

    كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، وأخذت أشعتها تتسلل بين أغصان الأشجار الكثيفة.واصلت المجموعة سيرها في صمت نسبي، بعدما هدأت المشادة الأخيرة بين ليانا وكايل.أو هكذا ظنوا.قال رين فجأة:"أشعر بالجوع."لم يلتفت إليه أحد."هل سمعتموني؟"قال داريان:"نعم.""ومع ذلك لم يهتم أحد."أجابته ميرال:"لأننا اعتدنا الأمر."تنهد رين."هذا ظلم."قال كايل دون أن يلتفت:"توقف عن الشكوى.""أنا لا أشكو، أنا أعبّر عن معاناتي يازعيم"التفتت ليانا إليه."إنها معاناة بسبب الجوع فقط.""وهل هناك معاناة أهم من الجوع؟"قال آدم ضاحكًا:"في الوقت الحالي، لا أظن."ابتسمت ليانا.ثم سمعوا صوتًا من أعلى التل."توقفوا مكانكم!"تجمد الجميع مكانهمظهر ثلاثة رجال بين الأشجار، ثم خرج رجل رابع من خلف صخرة كبيرة.كانوا يحملون أسلحة مختلفة، ويتقدمهم رجل عريض الكتفين يحمل فأسًا قصيرة.قال الرجل:"ضعوا ما تحملونه على الأرض، وسنسمح لكم بالمرور."نظر رين إلى المجموعة، ثم قال بهدوء:"هل نضع أغراضنا كلها؟"رد الرجل:"كلها."قال رين:"حسنًا."وضع حقيبته على الأرض.نظر إليه الجميع بدهشة.ابتسم رين."ماذا؟ أنا أطيع الأوامر."قالت ميرال:

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثالث عشر: رفيقٌ ثقيل الظل 🌿👤

    لم تمضِ سوى دقائق على انتهاء حديث كايل، حتى خيّم الصمت على المجموعة من جديد.كانت النار تشتعل بهدوء أمامهم، بينما راحت ليانا تحدّق في قطعة القماش التي تحمل الرمز الغامض. كانت تمرر أصابعها فوق أطرافها بحذر، وكأنها تحاول أن تفهم سرّ العلامة دون أن تعرف من أين تبدأ.قالت بعد لحظات:"ألا يمكن أن نترك هذا الرمز وشأنه حتى الصباح؟"رفع كايل عينيه إليها."لا."ضيّقت عينيها."كنت أعرف أنك ستقول ذلك.""إذن لماذا سألتِ؟"نظرت إليه بضيق."لأنني كنت آمل أن تفاجئني ولو لمرة."قال رين وهو يضع يده على فمه كي لا يضحك:"حبذا الأمل."التفتت إليه ليانا."ماذا؟"ابتسم رين وقال:"حبذا الأمل! (أي: ما أجمل الأمل، وهي من صيغ المدح في اللغة العربية، وتُستخدم لمدح شيء أو صفة.)"حدّق الجميع فيه.قال داريان ببرود:"هل انتهيت؟""كنت أضيف لمسة ثقافية."قالت ميرال:"أنت تضيف الصداع فقط."ضحك آدم، بينما أخفى كايل ابتسامة صغيرة سرعان ما اختفت.لاحظتها ليانا."أنت ابتسمت."عاد وجه كايل إلى هدوئه."لم أفعل.""بل فعلت.""لا.""رأيتك.""أنتِ مخطئة."عقدت ذراعيها."أنت مستفز."أجابها دون تردد:"وأنتِ كثيرة الكلام."شهقت لي

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    مقدمة تعرفية

    أحببت أن أنشر رواية من خواطري، فربما أغلب جيلنا في الوقت الحالي يقرأ الروايات ويميل إلى الرومانسية، وهذا أمر أحبه أنا أيضًا كقارئة. أحب قراءة الروايات التي تجعلني أندمج مع أحداثها وشخصياتها، وأشعر وكأنني أعيش معهم لحظة بلحظة، وأنتظر كل فصل لأعرف ماذا سيحدث بعد ذلك. ومنذ فترة وأنا أقرأ الكثير من الروايات على هذا التطبيق، مثل روايات «أنس ولينا»، و«لينة وعامر»، و«عمر وياسمين» وغيرها. ولكل رواية منها أسلوبها وقصتها الخاصة، وبالتأكيد هناك روايات مميزة جدًا، لكنني لاحظت أيضًا أن هناك الكثير من الأمور التي تتكرر في عدد كبير من الروايات، سواء في بعض الشخصيات أو الأحداث أو طريقة تطور العلاقات. وأنا لا أرى أن تكرار بعض الأفكار أمر سيئ دائمًا، فمن الطبيعي أن تتشابه بعض الأشياء بين الروايات، خصوصًا عندما تكون من النوع نفسه. كما أن لكل كاتب طريقته الخاصة في تقديم الفكرة، وهذا ما يجعل القصة مختلفة حتى لو وُجدت بعض العناصر المشتركة. أما بالنسبة إلى الرومانسية، فأنا كقارئة أحب وجودها في الرواية، وأحب المشاعر والعلاقات التي تتطور تدريجيًا بين الشخصيات، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بالأحداث ولها تأثي

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الأول: صباحٌ عائلي ☀️🏡

    يُقال إنّه في قرية إيلورا، الواقعة عند الأطراف الشمالية لعالم أرڤين، حدثت قبل اثنين وعشرين عامًا كارثة عظيمة.مات فيها كثير من الأبرياء، ودُمّرت منازل كثيرة، واضطر عدد من أهل القرية إلى الرحيل وتركوا خلفهم كل ما يملكون.لم يعرف الناس السبب الحقيقي للكارثة، وبمرور السنوات أصبحت تفاصيلها حكاية قديمة يتناقلها أهل أرڤين.وتقول أسطورة قديمة:«عندما يظهر القمر الأسود للمرة السابعة، سيستيقظ شيء كان ينبغي له أن يبقى نائمًا.»لم يكن أحد يعرف حقيقة هذه الأسطورة، ولم يعد معظم الناس يهتمون بها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد اثنين وعشرين عامًا...كانت إيلورا تستقبل صباحًا هادئًا كأي صباح آخر.كانت أشعة الشمس تتسلل بين أسطح المنازل الحجرية، بينما بدأت أصوات الباعة وأهل القرية تتعالى في الطرقات. وفي أحد المنازل القريبة من طرف القرية، كانت ليانا، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، ذات عينين خضراوين وشعر بني طويل، تقف في المطبخ وهي ترتب الطعام فوق المائدة.مدّت يدها إلى طبق أخير، ووضعته في مكانه، ثم مسحت يديها بطرف ثوبها.وفجأة، دوّى

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثاني: عودة الغائب 🌿🐎

    وبعد الإفطار، بدأت ليانا بجمع الأطباق، بينما أخذ سامر الكيس الذي أحضره واتجه به إلى غرفته.أما يونس، فخرج من المنزل بحجة مساعدة أحد الجيران، لكن ليانا كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه يبحث عن أي شيء جديد يثير فضوله.عاد نادر إلى مقعده قرب النافذة، وفتح دفتر الرسم من جديد.اقتربت منه ليانا، وانحنت قليلًا لتنظر إلى الصفحة.سألته:"ماذا ترسم اليوم؟"أجاب نادر وهو يحرك القلم فوق الورقة:"القرية."نظرت ليانا إلى الرسم؛ بيوت صغيرة، وطريق يمتد بين الأشجار، وتلال تحيط بالقرية من بعيد.ابتسمت وقالت:"أنت تتحسن."رفع نادر عينيه إليها وسأل:"حقًا؟"أومأت ليانا."حقًا."ابتسم نادر، ثم عاد إلى الرسم.وقفت ليانا لحظة تنظر من النافذة إلى إيلورا.كان الناس يمضون في طرقاتهم، والأطفال يركضون بين البيوت، وأصوات الباعة تصل من جهة السوق.ومع استمرار الصباح، بقي كل شيء هادئًا كما اعتادت إيلورا أن تكون.لكن الهدوء لم يستمر طويلًا.كان الصباح قد بدأ في إيلورا حين ظهر آدم عند الطريق المؤدي إلى المنزل.كان يسير بخطوات متعبة، ممسكًا بلجام حصان يجر عربة صغيرة محملة بعدة صناديق. بدا واضحًا أنه قضى ساعات طويلة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status