عشيقة القاسي البديلة

عشيقة القاسي البديلة

last updateLast Updated : 2026-10-14
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
15views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لم تكن جنازة محمود الراوي نهاية الحكاية، بل كانت بداية سلسلة من الأسرار التي دُفنت معه لسنوات. بعد موته المفاجئ، تجد ابنته ليلى نفسها أمام وصية غامضة تربط ميراثها بزواجها من آسر السيوفي، الرجل الذي عاد إلى حياتها بعد غياب دام عشر سنوات، حاملًا معه ماضيًا ملطخًا بالدم والخيانة. بين أبوة مزيفة، وأم تخفي الحقيقة، وأخ تحيط به الشبهات، وجريمة قتل لم تُكشف خيوطها بعد، تجد ليلى نفسها عالقة في زواج لم تختره بحرية، وحياة لا تستطيع الوثوق فيها بأحد. لكن حين تبدأ الرسائل المجهولة في كشف ما حاول الجميع دفنه، تدرك ليلى أن أخطر الأسرار ليست تلك التي مات أصحابها، بل تلك التي ما زال أصحابها أحياء ومستعدين للقتل كي تبقى مدفونة. في عائلة الراوي، قد تكون الحقيقة أغلى من الميراث... وقد يكون الزواج نفسه بداية الجريمة التالية.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل الاول
*الفصل 1: جنازة الراوي*لم تمطر في القاهرة ذلك الصباح، لكن السماء كانت رمادية بما يكفي لتجعل الجميع يظن أنها ستمطر في أي لحظة. كانت المقبرة على طريق الواحات مزدحمة على غير العادة في يوم ثلاثاء. سيارات سوداء مصطفة، رجال ببدلات ثقيلة رغم الحر، ونساء يخفين عيونهن بنظارات كبيرة.لم يأتِ أحد ليبكي محمود الراوي. جاءوا ليروا من سيبكيه، ومن سيرثه.كانت ليلى واقفة عند حافة القبر مباشرة، حذاؤها الأسود يلامس التراب الرطب. فستان أسود بسيط، شعر مربوط برباط أسود، وجه شاحب بلا مكياج. منذ ثلاثة أيام وهي لم تنم. وجدوا والدها في مكتبه، جالساً على كرسيه، ويده فوق قلبه.قالوا جلطة. قالت والدتها إرادة الله. لم تصدق.كان العمال يهيلون التراب. صوت التراب وهو يسقط على الخشب كان ثقيلاً ونهائياً.اقترب منها كريم، أخوها. بدلة سوداء مفصلة، شعر مصفف حتى في المقبرة. وضع يده على كتفها.: "ليلى، ادخلي الظل. الشمس ستؤذيكِ."لم تنظر إليه. قالت:: "أنا بخير هنا.": "الناس ينظرون."التفتت إليه أخيراً. نظرت إلى يده الباردة على كتفها.: "دعهم ينظروا. ألم يكن هذا ما يقوله أبي دائماً؟ الناس ينظرون، فعدلي فستانك. الناس ينظرو
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل الثاني
*الفصل 2: زائر الحادية عشرة وسبع وأربعون دقيقة*لم يكن الباب هو ما انفتح أولاً. كان الضوء.ضوء الصالة الكبير انعكس على رخام الأرضية أمام مكتب والدها المفتوح. ثم جاءت الخطوات. ثقيلة، ثابتة، لا تتردد. ليست خطوات كريم الخفيفة المتعجلة، ولا خطوات والدتها التي كانت دائماً تلبس كعباً حتى في البيت.كانت خطوات رجل يمشي في بيت يعتبره بيته.جمدت ليلى مكانها خلف مكتب والدها. المفتاح الفضي الصغير رقم 47 في قبضتها حتى غرس حوافه في لحم كفها. هاتفها لا يزال مضيئاً على صورة عقد الزواج. اسمها واسم آسر.ارتفع صوت والدتها فريدة من الطابق العلوي، حاداً ومستيقظاً رغم تأخر الساعة:: "من في الأسفل؟ كريم؟ هل هذا أنت؟"لم يجب أحد. استمرت الخطوات حتى توقفت أمام باب المكتب المفتوح نصف فتحة.كان آسر.نفس القميص الأسود من الصباح، لكنه الآن خلع الجاكت. أكمامه مشمرة حتى المرفق. على معصمه الأيمن، الوشم. ساعة دائرية بلا أرقام، عقاربها متوقفة عند 11:47. في يده ملف جلدي بني سميك، ليس جديداً.نظر إليها وهي واقفة خلف المكتب، كأنها سارقة في بيت أبيها. لم يبدُ متفاجئاً أنه وجدها هناك.: "ما زلتِ مستيقظة."قالها كحقيقة، ليس
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل الثالث
*الفصل 3: المفتاح رقم 47*لم تتحرك ليلى.كلمة فريدة ما زالت معلقة في هواء المكتب الثقيل برائحة عطر والدها القديم. : "آسر هو أخوكِ."قالتها فريدة وهي تنظر إلى الباب، ليس إلى ليلى. قالتها كأنها تعترف لنفسها قبل أن تعترف لابنتها.كانت ليلى جالسة على كرسي والدها الجلدي الكبير، الكرسي الذي كان يبتلعها وهي صغيرة. المفتاح الفضي رقم 47 يجرح كفها من شدة قبضتها عليه. دموعها التي نزلت أخيراً توقفت فجأة من الصدمة.: "أخي؟ ماذا تقصدين بأخي؟"لم تجب فريدة. كانت تتنفس بسرعة، يدها على صدرها فوق الروب الحريري الأسود. وجهها شاحب لدرجة أن أحمر شفاهها بدا كبقعة دم.اقتربت ليلى منها ووقفت أمامها. أمسكت ذراعها.: "ماما، انظري إليّ. ماذا تقصدين؟ آسر ابن سليم السيوفي. كيف يكون أخي؟ هل تزوجتِ سليم قبل بابا؟"ضحكت فريدة ضحكة قصيرة، بلا فرح، مخيفة.: "أتزوج؟ لا يا ليلى. لم أتزوج.": "إذن كيف؟"نظرت فريدة أخيراً إلى ليلى. عيناها كانتا حمراوين، لكن بلا دموع. قالت بصوت منخفض جداً، كأنها تخشى أن يسمعها الحائط:: "لأن سليم كان... كان يحبني قبل أن أحب والدك. قبل أن يتزوج محمود. قبل كل شيء."سحبت ليلى يدها كأنها لمست
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل الرابع
*الفصل 4: خزنة الزمالك*كانت الساعة الثامنة وسبع عشرة دقيقة صباحاً.وقفت ليلى في غرفة والدتها، والظرف الجديد في يدها يرتجف. ورق أبيض سميك، ختم مكتب العم صالح المحامي بارز باللون الأزرق، والجملة المكتوبة بخط يده الذي تعرفه منذ طفولتها: : "إلى ليلى - لا تفتحي هذا قبل أن توقعي عقد زواجك من آسر. وإلا ستخسرين كل شيء. صالح."لم يكن هذا هو الظرف الذي انتزعته فريدة منها في المقبرة. ذاك كان قديماً، حوافه صفراء، بلا ختم. هذا جديد. كُتب الليلة الماضية. بعد أن خرج آسر من الفيلا.سمعت صوت سيارة كريم تنطلق مسرعة من أمام الفيلا. نظرت من نافذة غرفة والدتها. رأت سيارته السوداء تخرج بسرعة وتتجه نحو الكورنيش. نحو الزمالك. قبل موعد البنك بساعة وأربعين دقيقة.: "ماما!"نادتها. لم تجب فريدة. كانت في الحمام، تسمع صوت الماء.نزلت ليلى مسرعة، ارتدت نفس الفستان الأسود من الأمس لأنها لم تفتح خزانتها، وأخذت حقيبتها والمفتاح رقم 47 والظرف الجديد. خرجت إلى الشارع وأوقفت أول تاكسي.: "بنك القاهرة، فرع الزمالك، بسرعة لو سمحت.": "زحمة يا آنسة الصبح.": "حاول بسرعة."طوال الطريق، كانت تمسك الظرفين. الظرف القديم لم ي
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل الخامس
*الفصل 5: الوصية*كانت السيارة السوداء القديمة لآسر تتحرك ببطء في زحمة شارع 26 يوليو. التكييف فيها ضعيف، يصدر صوتاً عالياً ولا يبرد. الرائحة فيها رائحة جلد قديم وبنزين.كانت ليلى تجلس في الكرسي الأمامي، حقيبتها على ركبتيها، تحتضنها كأنها تحتضن نفسها. فيها عقد تبنيها، وتحليل الـ DNA، وشريط الكاسيت الذي كُتب عليه "سليم - ليلة 11-47". هاتفها لا يزال يرن. اسم المتصل: ماما.لم ترد.كان آسر يقود بتركيز، يده اليسرى على المقود، ويده اليمنى على عصا السرعة. وشم الساعة على معصمه يلمع كلما مرت شمس من بين العمارات.قال دون أن ينظر إليها:: "لماذا لا تردين؟": "لأنها ستقول نفس الكلام. ستقول أنك أخي.": "وهل تصدقينها؟": "لا أعرف ماذا أصدق. أمس كنت ابنة محمود الراوي، اليوم أنا ابنة خادمة اسمها مريم. غداً ماذا سأكون؟": "ستكونين ليلى. هذا يكفي.": "لا يكفي يا آسر. لا يكفي."رن هاتفها مرة أخرى. نفس الرقم. أغلقته. ثم فتحت الرسائل. رسالة صوتية من فريدة، طولها 43 ثانية. ضغطت تشغيل بصوت منخفض.جاء صوت فريدة، تبكي بحرقة، لأول مرة في حياتها تبكي هكذا:: "ليلى، أرجوكِ لا تذهبي معه، لا توقعي شيئاً، تعالي إلى
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل السادس
الفصل السادس: قبل الحادية عشرة وسبع وأربعين دقيقة«فريدة في المستشفى؟ حاولت الانتحار؟»خرج السؤال من فم العم صالح مضطربًا، على نحو لم تعهده ليلى منه طوال السنوات التي عرفته فيها. كان الرجل الذي اعتاد إدارة اجتماعات مجلس الإدارة ببرود، وتسوية النزاعات العائلية بكلمات محسوبة، يقف الآن خلف مكتبه، ممسكًا بهاتفه بكلتا يديه، بينما أخذ اللون ينسحب من وجهه تدريجيًا.لم تكن ليلى بحاجة إلى سماع بقية المكالمة لتعرف أن الأمر خطير.قبل دقائق قليلة، كانت أمها تحاول منعها من الزواج من آسر، وتصرخ عبر الهاتف بأنه أخوها، ثم تعترف بأنها ابنتهما المشتركة. والآن، بينما كانت ليلى تحاول استيعاب حقيقة أن محمود الراوي لم يكن الرجل الذي عرفته، وأن كريم ربما قتل والد آسر، جاءها خبر جديد يهدد بانتزاع ما تبقى من استقرارها.أمها في المستشفى.وهي لا تعرف حتى إن كانت تحبها أم تكرهها.أنهى العم صالح المكالمة، ثم وضع الهاتف فوق المكتب بعنف غير مقصود، قبل أن يمرر يده على جبينه.«يجب أن أذهب إليها.»نهضت ليلى فورًا.«ماذا حدث لها؟ هل هي بخير؟»تردد المحامي للحظة، ثم قال:«وجدتها إحدى العاملات في غرفتها. تناولت كمية من ا
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل السابع
الفصل السابع: البيت الذي لا يرحب بهالم يقرأ آسر الرسالة للمرة الثانية.أطفأ شاشة هاتفه، ووضعه في جيب بنطاله، ثم استدار نحو المصعد بخطوات سريعة، تاركًا ليلى واقفة في مكانها، تحدق في الورقة التي أخبرته بأنها لا تعرف صاحبها.كانت الجملة قصيرة، لكن وقعها كان أثقل من أن تتجاهله.لقد وقّعت عقد الزواج الخطأ يا آسر. والمرأة التي تظن أنك تحميها هي آخر شخص يجب أن تثق به.لم تكن تعرف من أرسلها، ولا كيف حصل على صورة حديثة لوالدتها داخل المستشفى، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا: أن شخصًا ما يراقبهما، وأن هذا الشخص يعرف تفاصيل لم تكن قد خرجت بعد من دائرة العائلة.لحقت بآسر قبل أن يصل إلى المصعد، وأمسكت بذراعه.«انتظر.»توقف والتفت إليها.«ماذا؟»رفعت الورقة أمام وجهه.«لن أذهب إلى أي مكان قبل أن تخبرني بما يحدث. من الذي يرسل إليك هذه الرسائل؟ ولماذا يكتب أنني وقّعت عقد الزواج الخطأ؟»نظر إلى الورقة، ثم إلى يدها الممسكة بذراعه.«لو كنت أعرف هوية المرسل، لما تركت الأمر دون إجابة.»«إذن أنت لا تعرف شيئًا؟»«لم أقل ذلك.»أفلتت ذراعه بحدة.«هذه هي مشكلتك يا آسر. تتحدث وكأنك تعرف كل شيء، وحين أسألك عن شيء
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل الثامن
الفصل الثامن: الرجل الثالثلم تستطع ليلى أن تُبعد عينيها عن الصورة.ظلت واقفة في منتصف الغرفة، والهاتف بين أصابعها المرتجفة، بينما كانت الكلمات الأخيرة في الرسالة تتردد داخل رأسها بإلحاح مزعج.لقد بدأ زواجكما بكذبة، وسيكون موت أحدكما ثمن الحقيقة.لم تكن تعرف مَن أرسل الصورة، ولا كيف حصل عليها، ولا لماذا اختار أن يرسلها إليها في هذه اللحظة تحديدًا. لكن الرجل الثالث الواقف بين محمود الراوي وسليم السيوفي لم يكن مجرد وجه غامض في صورة قديمة؛ كان مفتاحًا محتملًا لأسرار ظلت عائلتها تحرسها سنوات طويلة.رفعت الهاتف قليلًا، وقرّبت الصورة من عينيها، محاولة أن تتبين ملامح الرجل الذي وقف في المنتصف. كانت الصورة قديمة، باهتة الأطراف، وقد أكلت الرطوبة جزءًا من زاويتها اليمنى، لكن الوجوه الثلاثة كانت واضحة بما يكفي.محمود يقف إلى اليمين، مبتسمًا ابتسامة واسعة لا تشبه ملامحه التي احتفظت بها ليلى في ذاكرتها. وعلى يساره سليم، بملامح أكثر صرامة، وعينين تنظران إلى الكاميرا كما لو كان صاحبهما لا يثق حتى في الشخص الذي يلتقط الصورة.أما الرجل الثالث، فقد وقف بينهما واضعًا يده على كتف كل منهما، مرتديًا بدلة د
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل التاسع
الفصل التاسع: الملف الأزرق«ليلة الحادث... أي حادث؟»خرج السؤال من فم ليلى قبل أن تتمكن من منع نفسها، وظلت عيناها معلقتين بالورقة التي يمسكها آسر. لم يكن في الرسالة ما يوضح الحادث الذي قصده محمود، ولا لماذا ربطه بالرجل الثالث، لكن الطريقة التي صاغ بها كلماته جعلت الأمر يبدو أكبر من مجرد واقعة قديمة أراد الاحتفاظ بتفاصيلها لنفسه.قلب آسر الورقة، متفحصًا ظهرها، ثم أعادها إلى ليلى.«لا أعرف.»«أبي هو من كتب الرسالة. كيف لا تعرف؟»«لأنني لم أقرأها من قبل، ولأنني لم أكن موجودًا في حياته خلال السنوات التي سبقت موته.»«لكنك كنت تعرفه قبل أن تغادر القاهرة.»رفع عينيه إليها.«كنت في الثانية والعشرين عندما غادرت. كنت أعرف ما يريد محمود أن أصدقه عن والدي، وما يريد أن أكرهه بسببه. لكنني لم أكن أعرف ما حدث فعلًا في تلك الليلة.»«أي ليلة يا آسر؟ ليلة وفاة سليم؟»لم يجبها فورًا.كان يعرف أن كل إجابة سيقدمها ستفتح بابًا جديدًا، لكنه لم يعد يستطيع تجاهل ما وجداه في المكتب.«ربما. لكن الرسالة لا تقول إن الحادث وقع في ليلة وفاة والدي. تقول ليلة الحادث فقط.»«وكأن عائلتنا لم يكن لديها ما يكفي من الحوادث
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
الفصل العاشر
💜الفصل العاشر: مَن مات بدلًا من نجاة؟ظل الهاتف بين أصابع ليلى، والشاشة مضاءة بالرسالة الأخيرة، بينما كان صوت فريدة يتردد في ذاكرتها كأنها ما تزال واقفة بجوار سريرها في المستشفى.اسألي آسر عمّن مات بدلًا من أمه في ليلة الحادث.رفعت عينيها ببطء.كان آسر واقفًا أمام المكتب، وقد انكمشت ملامحه في صمت ثقيل. لم يعد ينظر إلى الصورة الموضوعة أمامه، بل إلى العم صالح الذي جلس خلف مكتبه، واضعًا كفيه فوق سطحه الخشبي، وكأنه ينتظر أن يهدأ اضطرابهما قبل أن يتكلم.أما صالح، فقد بدا كأنه أدرك أن الوقت الذي أمضاه في تأجيل الحقيقة قد انتهى.قالت ليلى بصوت خافت، لكنه كان واضحًا بما يكفي ليملأ الغرفة:«مَن مات بدلًا من نجاة؟»لم يجبها آسر.التفتت إليه، فرأت شيئًا لم تعهده في عينيه من قبل. لم يكن غضبًا، ولا تلك النظرة الباردة التي يواجه بها كل سؤال لا يرغب في الإجابة عنه، بل كان ارتباكًا حقيقيًا، أشبه بارتباك رجل اكتشف فجأة أن الأرض التي يقف عليها لم تكن ثابتة يومًا.كررت السؤال:«آسر، مَن الذي مات في الحادث؟»مرر يده على فكه، ثم نظر إلى الصورة مرة أخرى.«لا أعرف.»خرجت إجابته مقتضبة، لكنها لم تبدُ كذبة
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status