แชร์

الفصل السابع: ألاصطدام الأول✍🏻✨

ผู้เขียน: ما تشتهيه نفسي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-22 02:56:44

عاد كايل وفريقه إلى القرية بعد أن تركوا العربة في مكانها، فقد أدرك كايل أن العثور عليها لم يكن نهاية الأمر، بل ربما كان بداية الطريق الحقيقي إلى من سرق الأوراق.

كان يسير في مقدمة المجموعة بخطوات ثابتة، وعيناه تتنقلان بين الأزقة والمحال المحيطة بالطريق.

قال داريان وهو يتفحص خريطة صغيرة في يده:

"إذا كان السارق قد بقي في القرية، فمن المحتمل أنه دخل من الجهة الشمالية. الطريق هناك أقل ازدحامًا."

أجاب كايل دون أن يبطئ خطاه:

"سنبدأ من هناك."

كان رِين يسير خلفهما، وقد عقد ذراعيه خلف رأسه.

"أليس من الممكن أن يكون قد غادر القرية منذ ساعات، ونحن نبحث عنه في المكان الخطأ؟"

التفتت إليه ميرال وقالت:

"لو كان الأمر كذلك، لما عدنا إلى هنا."

ابتسم رِين.

"كنت أحاول فقط أن أضيف احتمالًا."

قالت ميرال بهدوء:

"أضفته. ثم استبعدناه."

ضحك رِين، بينما واصل كايل طريقه دون تعليق.

مرت الساعات وهم يتنقلون بين أطراف القرية، يسألون أصحاب المتاجر وأصحاب العربات عن أي شخص غريب شوهد خلال اليومين الماضيين. لم يحصلوا على شيء واضح، لكن داريان عثر أكثر من مرة على آثار متقطعة لعربة مرت من أماكن مختلفة.

ومع اقتراب المساء، قرر كايل العودة إلى وسط القرية.

كان المكان أكثر ازدحامًا من الصباح، فقد بدأ الناس يعودون من أعمالهم، وامتلأت الطرق بالمارة والعربات.

قال كايل:

"سنكمل البحث غدًا."

أومأ داريان.

"وينبغي أن نجد مكانًا نقيم فيه الليلة."

"سنبحث عنه بعد أن ننتهي من هذا الطريق."

كان كايل يسير وهو يتفحص الطريق أمامه حين خرجت عربة صغيرة من أحد الأزقة فجأة.

اضطر إلى التراجع خطوة، وفي اللحظة نفسها جاءت فتاة من الجهة الأخرى وهي تحمل سلة من القماش.

اصطدمت به.

سقطت السلة من يدها، وتناثرت بعض الأشياء على الأرض.

رفعت الفتاة رأسها بسرعة.

كانت ليانا.

نظرت إليه لحظة، ثم انحنت لتجمع ما سقط منها.

قال كايل ببرود:

"انتبه يا هذا."

توقفت يد ليانا في منتصف الطريق.

رفعت رأسها ببطء.

"أنا؟"

نظر إليها كايل.

"نعم."

وقفت وهي تحمل إحدى القطع التي سقطت من السلة.

"بل كنت أنت الذي يقف في الطريق."

قال رِين، الذي كان قد وصل إليهما، وهو يخفي ابتسامة صغيرة:

"يبدو أن كليكما كان يسير في الطريق نفسه."

رمقته ليانا بنظرة سريعة.

"لم أسألك."

رفع رِين حاجبيه.

أما كايل، فقال:

"اجمعي أغراضك."

اشتدت ملامح ليانا.

"لا تأمرني."

ساد الصمت لحظة.

نظر كايل إليها نظرة قصيرة، ثم قال:

"كما تشائين."

انحنى والتقط قطعة كانت قد تدحرجت بعيدًا، ثم مدها إليها.

تناولتها ليانا منه، وقالت بحدة:

"شكرًا."

استدار كايل ليغادر.

لكن ليانا لم تتحرك.

كان أسلوبه قد أثار غضبها أكثر مما أرادت الاعتراف به.

قالت خلفه:

"كان بإمكانك الاعتذار."

توقف كايل.

التفت إليها.

"عن ماذا؟"

"عن اصطدامك بي."

أجاب بهدوء:

"أنت من اصطدمت بي."

اتسعت عيناها.

"أنت مستفز!"

قال رِين وهو يقترب من كايل:

"أعتقد أن من الأفضل أن نغادر."

لكن ليانا تقدمت خطوة.

"بل مغرور."

نظر إليها كايل دون أن تتغير ملامحه.

"انتهيتِ؟"

"ليس بعد."

وقبل أن يكمل أحدهما حديثه، اقترب كايل ليتجاوزها، فتحركت ليانا في الاتجاه نفسه دون قصد، فاصطدمت بكتفه مرة أخرى.

تراجعت خطوة.

نظر إليها.

قالت بعناد:

"كان ذلك متعمدًا."

أجاب:

"لم يكن كذلك."

"بل كان."

"أنت لا تتوقفين عن الجدال."

"وأنت لا تعرف كيف تتحدث مع الناس."

اقتربت المسافة بينهما، وتحول الجدال إلى مشادة حادة.

تدخل رِين محاولًا الفصل بينهما.

"حسنًا، يكفي. لم يكن الأمر يستحق كل هذا."

لكن ليانا أبعدت يده عن طريقها.

"لا تتدخل."

وفي اللحظة التالية، حاولت المرور، إلا أن كايل مد يده ليوقفها عندما كادت تصطدم بعربة أخرى مسرعة.

سحبت ليانا ذراعها بسرعة.

"لا تلمسني."

تغيرت ملامح رِين، بينما نظر كايل إليها لحظة.

قال بهدوء:

"كنت أمنعك من الاصطدام بالعربة."

نظرت ليانا إلى العربة، ثم إليه.

ترددت لحظة، لكنها لم تتراجع.

"كان بإمكانك أن تحذرني."

أجاب:

"حذرتك."

"بعد فوات الأوان."

تنهد رِين.

"أقسم أنني لم أرَ خصومة تبدأ بهذه السرعة من قبل."

التفتت ليانا إليه.

"لم تبدأها أنا."

قال كايل:

"بل بدأتها."

استدارت نحوه فورًا.

"أنت—"

وقبل أن تكمل، تحرك كايل مبتعدًا.

قال:

"لن أضيّع وقتي."

حدقت ليانا في ظهره بغضب.

"ومن قال إنني أريد إضاعة وقتي معك؟"

لم يجب.

تابع طريقه مع فريقه، بينما بقيت ليانا في مكانها للحظات.

التفتت إلى السلة التي تحملها، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

قالت لنفسها:

"يا له من شخص بارد."

ثم حملت سلتها ومضت في الاتجاه المعاكس.

أما كايل، فظل صامتًا وهو يسير مع رفاقه.

قال رِين بعد لحظات:

"هل تعرف أنك كنت تستطيع إنهاء الأمر بكلمة اعتذار؟"

أجابه كايل:

"لم أخطئ."

"حتى لو كنت محقًا، كان الاعتذار أسهل."

لم يرد كايل.

قالت ميرال:

"دع الأمر ينتهي."

أومأ داريان، ثم أشار إلى أحد الأزقة.

"هناك آثار أقدام جديدة."

تغيرت ملامح كايل قليلًا.

اقترب من الأثر، ثم انحنى ليتفحصه.

كان الأثر حديثًا.

رفع رأسه نحو الزقاق.

"نواصل البحث."

وسار الفريق خلفه.

وفي الجهة الأخرى، كانت ليانا تبتعد عن المكان دون أن تعلم أن ذلك الرجل البارد الذي التقت به للمرة الأولى لن يكون مجرد عابر سبيل في حياتها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الرابع عشر: قطعو علينا الطريق ⚔️🌲

    كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، وأخذت أشعتها تتسلل بين أغصان الأشجار الكثيفة.واصلت المجموعة سيرها في صمت نسبي، بعدما هدأت المشادة الأخيرة بين ليانا وكايل.أو هكذا ظنوا.قال رين فجأة:"أشعر بالجوع."لم يلتفت إليه أحد."هل سمعتموني؟"قال داريان:"نعم.""ومع ذلك لم يهتم أحد."أجابته ميرال:"لأننا اعتدنا الأمر."تنهد رين."هذا ظلم."قال كايل دون أن يلتفت:"توقف عن الشكوى.""أنا لا أشكو، أنا أعبّر عن معاناتي يازعيم"التفتت ليانا إليه."إنها معاناة بسبب الجوع فقط.""وهل هناك معاناة أهم من الجوع؟"قال آدم ضاحكًا:"في الوقت الحالي، لا أظن."ابتسمت ليانا.ثم سمعوا صوتًا من أعلى التل."توقفوا مكانكم!"تجمد الجميع مكانهمظهر ثلاثة رجال بين الأشجار، ثم خرج رجل رابع من خلف صخرة كبيرة.كانوا يحملون أسلحة مختلفة، ويتقدمهم رجل عريض الكتفين يحمل فأسًا قصيرة.قال الرجل:"ضعوا ما تحملونه على الأرض، وسنسمح لكم بالمرور."نظر رين إلى المجموعة، ثم قال بهدوء:"هل نضع أغراضنا كلها؟"رد الرجل:"كلها."قال رين:"حسنًا."وضع حقيبته على الأرض.نظر إليه الجميع بدهشة.ابتسم رين."ماذا؟ أنا أطيع الأوامر."قالت ميرال:

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الرابع عشر: قطعو علينا الطريق ⚔️🌲

    كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، وأخذت أشعتها تتسلل بين أغصان الأشجار الكثيفة.واصلت المجموعة سيرها في صمت نسبي، بعدما هدأت المشادة الأخيرة بين ليانا وكايل.أو هكذا ظنوا.قال رين فجأة:"أشعر بالجوع."لم يلتفت إليه أحد."هل سمعتموني؟"قال داريان:"نعم.""ومع ذلك لم يهتم أحد."أجابته ميرال:"لأننا اعتدنا الأمر."تنهد رين."هذا ظلم."قال كايل دون أن يلتفت:"توقف عن الشكوى.""أنا لا أشكو، أنا أعبّر عن معاناتي يازعيم"التفتت ليانا إليه."إنها معاناة بسبب الجوع فقط.""وهل هناك معاناة أهم من الجوع؟"قال آدم ضاحكًا:"في الوقت الحالي، لا أظن."ابتسمت ليانا.ثم سمعوا صوتًا من أعلى التل."توقفوا مكانكم!"تجمد الجميع مكانهمظهر ثلاثة رجال بين الأشجار، ثم خرج رجل رابع من خلف صخرة كبيرة.كانوا يحملون أسلحة مختلفة، ويتقدمهم رجل عريض الكتفين يحمل فأسًا قصيرة.قال الرجل:"ضعوا ما تحملونه على الأرض، وسنسمح لكم بالمرور."نظر رين إلى المجموعة، ثم قال بهدوء:"هل نضع أغراضنا كلها؟"رد الرجل:"كلها."قال رين:"حسنًا."وضع حقيبته على الأرض.نظر إليه الجميع بدهشة.ابتسم رين."ماذا؟ أنا أطيع الأوامر."قالت ميرال:

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثالث عشر: رفيقٌ ثقيل الظل 🌿👤

    لم تمضِ سوى دقائق على انتهاء حديث كايل، حتى خيّم الصمت على المجموعة من جديد.كانت النار تشتعل بهدوء أمامهم، بينما راحت ليانا تحدّق في قطعة القماش التي تحمل الرمز الغامض. كانت تمرر أصابعها فوق أطرافها بحذر، وكأنها تحاول أن تفهم سرّ العلامة دون أن تعرف من أين تبدأ.قالت بعد لحظات:"ألا يمكن أن نترك هذا الرمز وشأنه حتى الصباح؟"رفع كايل عينيه إليها."لا."ضيّقت عينيها."كنت أعرف أنك ستقول ذلك.""إذن لماذا سألتِ؟"نظرت إليه بضيق."لأنني كنت آمل أن تفاجئني ولو لمرة."قال رين وهو يضع يده على فمه كي لا يضحك:"حبذا الأمل."التفتت إليه ليانا."ماذا؟"ابتسم رين وقال:"حبذا الأمل! (أي: ما أجمل الأمل، وهي من صيغ المدح في اللغة العربية، وتُستخدم لمدح شيء أو صفة.)"حدّق الجميع فيه.قال داريان ببرود:"هل انتهيت؟""كنت أضيف لمسة ثقافية."قالت ميرال:"أنت تضيف الصداع فقط."ضحك آدم، بينما أخفى كايل ابتسامة صغيرة سرعان ما اختفت.لاحظتها ليانا."أنت ابتسمت."عاد وجه كايل إلى هدوئه."لم أفعل.""بل فعلت.""لا.""رأيتك.""أنتِ مخطئة."عقدت ذراعيها."أنت مستفز."أجابها دون تردد:"وأنتِ كثيرة الكلام."شهقت لي

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    مقدمة تعرفية

    أحببت أن أنشر رواية من خواطري، فربما أغلب جيلنا في الوقت الحالي يقرأ الروايات ويميل إلى الرومانسية، وهذا أمر أحبه أنا أيضًا كقارئة. أحب قراءة الروايات التي تجعلني أندمج مع أحداثها وشخصياتها، وأشعر وكأنني أعيش معهم لحظة بلحظة، وأنتظر كل فصل لأعرف ماذا سيحدث بعد ذلك. ومنذ فترة وأنا أقرأ الكثير من الروايات على هذا التطبيق، مثل روايات «أنس ولينا»، و«لينة وعامر»، و«عمر وياسمين» وغيرها. ولكل رواية منها أسلوبها وقصتها الخاصة، وبالتأكيد هناك روايات مميزة جدًا، لكنني لاحظت أيضًا أن هناك الكثير من الأمور التي تتكرر في عدد كبير من الروايات، سواء في بعض الشخصيات أو الأحداث أو طريقة تطور العلاقات. وأنا لا أرى أن تكرار بعض الأفكار أمر سيئ دائمًا، فمن الطبيعي أن تتشابه بعض الأشياء بين الروايات، خصوصًا عندما تكون من النوع نفسه. كما أن لكل كاتب طريقته الخاصة في تقديم الفكرة، وهذا ما يجعل القصة مختلفة حتى لو وُجدت بعض العناصر المشتركة. أما بالنسبة إلى الرومانسية، فأنا كقارئة أحب وجودها في الرواية، وأحب المشاعر والعلاقات التي تتطور تدريجيًا بين الشخصيات، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بالأحداث ولها تأثي

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الأول: صباحٌ عائلي ☀️🏡

    يُقال إنّه في قرية إيلورا، الواقعة عند الأطراف الشمالية لعالم أرڤين، حدثت قبل اثنين وعشرين عامًا كارثة عظيمة.مات فيها كثير من الأبرياء، ودُمّرت منازل كثيرة، واضطر عدد من أهل القرية إلى الرحيل وتركوا خلفهم كل ما يملكون.لم يعرف الناس السبب الحقيقي للكارثة، وبمرور السنوات أصبحت تفاصيلها حكاية قديمة يتناقلها أهل أرڤين.وتقول أسطورة قديمة:«عندما يظهر القمر الأسود للمرة السابعة، سيستيقظ شيء كان ينبغي له أن يبقى نائمًا.»لم يكن أحد يعرف حقيقة هذه الأسطورة، ولم يعد معظم الناس يهتمون بها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد اثنين وعشرين عامًا...كانت إيلورا تستقبل صباحًا هادئًا كأي صباح آخر.كانت أشعة الشمس تتسلل بين أسطح المنازل الحجرية، بينما بدأت أصوات الباعة وأهل القرية تتعالى في الطرقات. وفي أحد المنازل القريبة من طرف القرية، كانت ليانا، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، ذات عينين خضراوين وشعر بني طويل، تقف في المطبخ وهي ترتب الطعام فوق المائدة.مدّت يدها إلى طبق أخير، ووضعته في مكانه، ثم مسحت يديها بطرف ثوبها.وفجأة، دوّى

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثاني: عودة الغائب 🌿🐎

    وبعد الإفطار، بدأت ليانا بجمع الأطباق، بينما أخذ سامر الكيس الذي أحضره واتجه به إلى غرفته.أما يونس، فخرج من المنزل بحجة مساعدة أحد الجيران، لكن ليانا كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه يبحث عن أي شيء جديد يثير فضوله.عاد نادر إلى مقعده قرب النافذة، وفتح دفتر الرسم من جديد.اقتربت منه ليانا، وانحنت قليلًا لتنظر إلى الصفحة.سألته:"ماذا ترسم اليوم؟"أجاب نادر وهو يحرك القلم فوق الورقة:"القرية."نظرت ليانا إلى الرسم؛ بيوت صغيرة، وطريق يمتد بين الأشجار، وتلال تحيط بالقرية من بعيد.ابتسمت وقالت:"أنت تتحسن."رفع نادر عينيه إليها وسأل:"حقًا؟"أومأت ليانا."حقًا."ابتسم نادر، ثم عاد إلى الرسم.وقفت ليانا لحظة تنظر من النافذة إلى إيلورا.كان الناس يمضون في طرقاتهم، والأطفال يركضون بين البيوت، وأصوات الباعة تصل من جهة السوق.ومع استمرار الصباح، بقي كل شيء هادئًا كما اعتادت إيلورا أن تكون.لكن الهدوء لم يستمر طويلًا.كان الصباح قد بدأ في إيلورا حين ظهر آدم عند الطريق المؤدي إلى المنزل.كان يسير بخطوات متعبة، ممسكًا بلجام حصان يجر عربة صغيرة محملة بعدة صناديق. بدا واضحًا أنه قضى ساعات طويلة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status