Share

601

last update Tanggal publikasi: 2026-07-25 20:29:56

مع انتهاء ساعات الدوام

خرجت سلمى من الشركة وهي تحمل حقيبتها فوق كتفها.

كان النهار يميل ببطء نحو الغروب، والهواء المسائي أكثر لطفًا من حرارة الصباح.

أخرجت هاتفها.

نظرت إلى الرسالة التي أرسلتها لها جودي قبل دقائق.

"تعالي مباشرة الى منزلي عمر حضّر القهوة بنفسه، وهذه معجزة تستحق المشاهدة."

ابتسمت دون أن تشعر.

كانت بحاجة إلى هذا اللقاء.

بعد دقائق أوقفت سيارتها أمام منزل عمر وجودي.

ما إن فتحت جودي الباب حتى رحبت بها بحرارة.

"أخيرًا وصلتِ."

ابتسمت سلمى وهي تعانقها.

"الزحام كان لا يُطاق."

دخلت إلى الصا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خطيبة اخي   625

    عادت الحياة إلى مبنى شركة الهندسة تدريجيًا، بعد أيام انشغل فيها الجميع بحفل زفاف طارق ونورا.كان بهو الشركة يعج بالحركة من جديد.موظفون يتبادلون التحيات بعد غياب قصير، وآخرون يحملون أكواب القهوة ويتحدثون عن أجمل لحظات الحفل، بينما كان صوت المصعد يفتح أبوابه ويغلقها باستمرار مع وصول الموظفين تباعًا.على الجدار الزجاجي الكبير عند المدخل، انعكست أشعة الشمس لتمنح المكان دفئًا مختلفًا، وكأن الشركة نفسها تستعيد نبضها بعد فترة من الهدوء.دخل رامي أولًا، يحمل حقيبته بيد، وكوب قهوته باليد الأخرى.توقف أمام موظفة الاستقبال مبتسمًا."هل انتهت الإجازة فعلًا؟ كنت أظن أننا سنحتاج أسبوعًا آخر لنتعافى من كمية الرقص التي شاهدناها."ضحكت الموظفة."أنتم فقط من رقص نحن كنا نعمل."رفع رامي حاجبيه باستغراب."إذن أنتم الرابحون الحقيقيون."وفي تلك اللحظة...دخلت جودي.كانت ترتدي بدلتها العملية المعتادة، وقد أعادت شعرها إلى الخلف بطريقة بسيطة.ابتسمت وهي تنظر إلى رامي."واضح أنك بدأت اليوم بالنكات. بالمناسبة ماذا تفعل هنا؟"أجاب وهو يحتسي قهوته."جئت مع باسم. أنا أحاول رفع معنويات الفريق قبل أن يبدأ باسم بتوز

  • خطيبة اخي   624

    تسللت أشعة الشمس الأولى عبر النوافذ، معلنة بداية يوم جديد.كان الهدوء يلف المكان بعد ليلة امتلأت بالموسيقى والضحكات والدموع الصادقة.اختفت أصوات الاحتفال، وغادرت السيارات التي ازدحمت بها القاعة، ولم يبقَ سوى باقات الورد التي ما زالت تزين المداخل، وكأنها تروي حكاية الليلة الماضية لكل من يمر بها.كانت المدينة تستيقظ ببطء...لكن في قلوب كثيرين، لم يكن صباحًا عاديًا.فكل واحد منهم استيقظ وهو يحمل ذكرى مختلفة من ليلة الزفاف.هناك من استعاد ضحكة، وآخر تذكر دمعة، وثالث ابتسم كلما تذكر صورة التقطها مع أحبته.أما طارق ونورا...فكانا يبدآن أول صباح يجمعهما زوجًا وزوجة.استيقظ طارق قبل نورا بدقائق.أدار رأسه نحوها، فوجدها ما تزال نائمة بملامح هادئة، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة، وكأنها ما زالت تعيش شيئًا من حلم الليلة الماضية.ظل يتأملها بصمت.ثم ابتسم تلقائيًا.بعد لحظات، فتحت نورا عينيها ببطء.ما إن وقع بصرها عليه حتى ابتسمت.قالت بصوت ناعس:"صباح الخير..."أجابها بابتسامة واسعة:"صباح الخير يا زوجتي."احمر وجهها قليلًا وهي تخفي ابتسامتها."يبدو أنك ستكرر هذه الكلمة كثيرًا."ضحك طارق.

  • خطيبة اخي   623

    كانت الابتسامات تملأ المكان، بينما وقف طارق ونورا في منتصف القاعة، يحيط بهما أفراد العائلتين والأصدقاء استعدادًا لالتقاط الصورة الجماعية الأخيرة.رفع المصور صوته وهو يلوح بيده:"الجميع هنا لا أريد أن يختبئ أحد في الخلف."ضحك رامي وهو يشير إلى عمر قائلًا:"قلها لعمركلما رأى كاميرا يختبئ خلف أطول شخص في القاعة."رفع عمر حاجبيه باحتجاج مصطنع."أنا أحافظ على هيبة الصورة."تدخل وسيم ضاحكًا:"هيبة؟ أنت تخاف أن تظهر عيناك مغمضتين كالعادة."انفجر الجميع بالضحك، بينما هز عمر رأسه مستسلمًا."إذا خرجت صورتي سيئة سأقاضي المصور."ابتسم المصور وهو يجهز الكاميرا."أنا بريء من الوجوه مسؤوليتي الصورة فقط."ازدادت الضحكات، حتى طارق لم يستطع التوقف عن الضحك، بينما كانت نورا تنظر إليه بسعادة غامرة.اقترب رامي منهما وربت على كتف طارق."ابتسم هذه الصورة سيشاهدها أولادك يومًا ما."رد طارق ضاحكًا:"دعني أنجُ من هذه الليلة أولًا."صفق وسيم قائلًا:"هذا هو الكلام يبدو أن العريس بدأ يشعر بالمسؤولية."ارتفعت أصوات الضحك مرة أخرى.رفع المصور الكاميرا وقال بصوت مرتفع:"الجميع ينظر إليّ... واحد... اثنان... ثلاثة...

  • خطيبة اخي   622

    داخل القاعة، استمرت الموسيقى تعانق أصوات الضحكات، بينما انشغل الضيوف بالحديث والتقاط الصور.أما سلمى فشعرت للحظة أنها بحاجة إلى الابتعاد عن صخب الاحتفال.خرجت بهدوء إلى الشرفة المطلة على الحديقة، حيث كان النسيم الليلي يداعب أطراف شعرها، والأنوار المتناثرة في الخارج تضفي على المكان سكينة مختلفة عن صخب الداخل.وقفت تستند إلى الدرابزين، وأخذت نفسًا عميقًا.كانت ما تزال تحمل باقة الزهور التي التقطتها قبل قليل.ابتسمت وهي تنظر إليها، ثم هزت رأسها بخفة، وكأنها لا تزال غير مصدقة ما حدث.بعد لحظات فُتح باب الشرفة بهدوء.التفتت لترى باسم يخرج إلى الخارج.توقف عندما رآها، ثم ابتسم ابتسامة هادئة وقال:"كنت أعرف أنني سأجدك هنا."ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة."كنت متأكدًا أنني سأجدك هنا."ابتسمت ابتسامة هادئة."احتجت قليلًا من الهواء."وقف إلى جوارها، وألقى نظرة على الحديقة التي ازدانت بالأضواء، ثم قال:"ليلة جميلة..."أومأت سلمى."بل أجمل مما توقعت."ابتسم باسم وهو ينظر إلى داخل القاعة من خلال الزجاج."أعتقد أنني لم أرَ طارق بهذه السعادة من قبل."ابتسمت سلمى هي الأخرى."ولا أنا كان يستحق هذه النهاية

  • خطيبة اخي   621

    بعد انتهاء الرقصة الأولى وسط التصفيق والابتسامات، عاد مقدم الحفل إلى المسرح وهو يبتسم، وقال بحماس:"والآن جاء الدور على واحدة من أجمل لحظات أي حفل زفاف, رمي باقة العروس."تعالت أصوات الفتيات بالضحك، بينما التفتت جميع الأنظار نحو نورا.ابتسمت نورا بخجل وهي تنظر إلى باقة الزهور البيضاء التي كانت لا تزال بين يديها.ثم استدارت ببطء، لتصبح ظهرها في مواجهة مجموعة الفتيات اللواتي بدأن يتجمعن خلفها بحماس.تقدمت جودي أولًا وهي تضحك قائلة:"اليوم الحظ سيكون معي لا أحد يحاول ينافسني."ضحكت ميرا وهي تقف إلى جانبها وقالت:"لماذا تريدين الباقة؟ لقد تزوجتي وانتهى الأمر."أما سلمى فوقفت بهدوء إلى طرف المجموعة.لم تكن تبدو متحمسة مثل البقية، بل كانت تبتسم بخجل وهي تراقب ما يحدث.نظرت نورا فوق كتفها محاولةً التأكد من استعداد الجميع.رفع مقدم الحفل صوته:"جاهزات؟"ارتفعت أصوات الفتيات:"جاهزات!"ضحكت نورا.ثم أغمضت عينيها للحظة، ولوّحت بباقة الزهور خلفها بكل عفوية.ارتفعت الباقة في الهواء وسط صيحات الفتيات.قفزت أكثر من يد في محاولة لالتقاطها.وتوقفت الأنفاس لثوانٍ قبل أن تستقر الباقة أخيرًا بين يدي سلم

  • خطيبة اخي   620

    لم تمضِ سوى لحظات على إعلان عقد القران حتى تحولت القاعة إلى لوحة من الفرح الخالص.تعالت أصوات التهاني من كل جانب، وبدأ الضيوف يتوافدون نحو المنصة في صفوف متتابعة، يحمل كل منهم ابتسامة صادقة وكلمات مباركة للعروسين.وقف طارق إلى جانب نورا، وما تزال يداهما متشابكتين، يستقبلان الجميع بابتسامات لا تفارق وجهيهما.كان أول المهنئين والد نورا.اقترب من طارق، واحتضنه بحرارة، ثم قال وهو يربت على كتفه:"أصبحت اليوم واحدًا من أبنائي أسأل الله أن يسعدكما دائمًا."ابتسم طارق بتأثر وأجاب:"شكرًا لك سأبذل كل ما أستطيع لتكون نورا سعيدة."ثم التفت الأب إلى ابنته، احتضنها مرة أخرى، وقبّل رأسها بحنان، قبل أن يفسح المجال لغيره.تقدمت سمر بعده.احتضنت ابنتها طويلًا، ثم ضمت طارق إليها كأم تحتضن ابنها.قالت بصوت امتزجت فيه السعادة بالامتنان:"الله يحفظكما ويرزقكما حياة مليئة بالمحبة."ابتسم طارق وهو يقبّل يدها احترامًا، فقالت بسرعة وهي تضحك وسط دموعها:"من اليوم لا أريد أن أرى دمعة في عينها إلا من شدة الفرح."ابتسمت نورا بخجل، بينما شد طارق على يدها مطمئنًا.وفي الجهة الأخرى اقتربت ليلى.احتضنت نورا بمحبة صاد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status