Compartilhar

الفصل 59

last update Data de publicação: 2026-09-07 22:19:33

حلّ المساء أسرع مما توقعت ألما.

منذ أن أخبرها أدهم عن العشاء، لم تكن تفكر فيه كثيرًا، لكنها عندما اقترب موعد خروجها بدأت تشعر ببعض التردد.

وقفت أمام المرآة، ثم نظرت إلى ملابسها مرة أخيرة قبل أن تأخذ حقيبتها.

لم تكن تريد أن تبدو وكأنها ذاهبة إلى مناسبة مهمة، لذلك اختارت شيئًا بسيطًا وأنيقًا، وتركت شعرها الأسود الطويل منسدلًا على كتفيها.

خرجت من غرفتها، فوجدت روان في الصالة.

نظرت إليها والدتها، ثم ابتسمت.

"إذن حان وقت الخروج."

ضحكت ألما.

"نعم."

اقتربت روان منها.

"هل تريدين أن أوصلك؟"

هزت ألما رأس
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • خيانة صديق!    الفصل 80

    ظلت ألما تحدق في عيني قيس لثوانٍ، وكأنها كانت تحتاج إلى وقت حتى تستوعب سؤاله. ثم هزت رأسها ببطء. "نعم..... أنا بخير." خرج صوتها خافتًا، لكنه كان واضحًا هذه المرة. أغمض قيس عينيه للحظة وكأنه شعر بالراحة لمجرد سماع إجابة بسيطة منها. "الحمد لله." قالها بصوت منخفض، ثم حاول أن يتحرك. انتبهت ألما إلى أن جسده لم يتحرك بسهولة، فابتعدت عنه بسرعة ونهضت من فوقة. وقفت للحظة وهي تنظر إليه، ثم مدت يدها نحوه. "دعني أساعدك." نظر قيس إلى يدها. توقفت عيناه عليها للحظات، وكأن هذا التصرف البسيط فاجأه أكثر مما ينبغي. ثم مد يده وأمسك بها. كانت ألما تسحبه بحذر، بينما حاول هو أن يستند بيده الأخرى على الأرض حتى يستطيع الوقوف. ما إن وقف حتى تغيرت ملامحه. وضع يده على ظهره مباشرة، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا إخفاء الألم. لاحظت ألما ذلك فورًا. تغير وجهها. "هل يؤلمك؟" رفع قيس عينيه إليها، وحاول أن يبتسم. "لا بأس." لكن ألما لم تقتنع. نظرت إلى يده التي بقيت على ظهره، ثم عادت بعينيها إلى وجهه. "قيس، أنت وقعت على ظهرك بقوة." "أنا بخير." "لكن..." قاطعها بهدوء: "المهم أنك

  • خيانة صديق!    الفصل 79

    كانت ألما تجلس في غرفتها بهدوء، وقد أحاطت نفسها بعدة كتب وُضعت فوق السرير وعلى الطاولة الصغيرة بجانبها. كان ضوء العصر يدخل من النافذة الكبيرة، وينعكس على صفحات الكتاب الذي بين يديها. كانت منهمكة في قراءة رواية بعنوان "حين يلتقي الغياب". لم تكن قد توقعت أن تجذبها الرواية إلى هذا الحد. في البداية كانت قد فتحتها لمجرد تمضية بعض الوقت، لكن مع مرور الصفحات بدأت تشعر بأنها تعيش بين أحداثها، تتابع الشخصيات، وتحاول أن تعرف كيف ستنتهي قصتهم. كلما وصلت إلى نهاية فصل، كانت تقول لنفسها إنها ستتوقف قليلًا. ثم تقلب الصفحة. ومرة أخرى تقول: "فقط هذا الفصل..." لكنها كانت تكمل. مرت ساعة تقريبًا دون أن تشعر بها. كانت ألما تقرأ قرب النافذة، وقد وضعت كوبًا من القهوة إلى جانبها، بينما أخذت أصابعها تتحرك ببطء بين صفحات الرواية. وعندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، توقفت. ظلت عيناها معلقتين بالكلمات الأخيرة لعدة ثوانٍ. ثم أغلقت الكتاب ببطء. ابتسمت دون أن تشعر. "انتهت؟" رفعت الرواية قليلًا ونظرت إلى غلافها وكأنها لا تزال غير مستوعبة أنها أكملتها. كانت النهاية قد تركت شيئًا من الفض

  • خيانة صديق!    الفصل 78

    في اليوم التالي...كانت ميار تجلس في مكتب والدها منذ الصباح، وقد تراكمت أمامها مجموعة من الملفات التي طلب منها مراجعتها وترتيب بعض الأوراق المتعلقة بها. كان المكتب واسعًا وهادئًا، تغمره أشعة الشمس القادمة من النوافذ الزجاجية الكبيرة، بينما بقي صوت تقليب الأوراق هو الصوت الوحيد الذي يملأ المكان.كانت تمسك بالقلم بين أصابعها، تقرأ سطرًا، ثم تعود إلى السطر نفسه مرة أخرى دون أن تستوعب كلمة واحدة.منذ أن استيقظت في ذلك الصباح، لم تستطع إخراج حديث قيس من رأسها.كان صوته لا يزال عالقًا في ذاكرتها، ونظرته الباردة وهي تقف أمامه في غرفة الفندق لم تفارق خيالها.ما بيننا كانت علاقة عابرة وانتهت، لا يوجد شيء بيننا.ضغطت ميار على القلم حتى ابيضت أطراف أصابعها.ثم أغلقت الملف أمامها فجأة.رفعت يدها إلى جبينها وأخذت نفسًا عميقًا، لكنها لم تستطع تهدئة نفسها.كيف استطاع قيس أن يقول لها ذلك؟كيف استطاع أن يختصر كل ما حدث بينهما بهذه الكلمات القليلة؟هي لم تكن تراه علاقة عابرة.بالنسبة إليها، كان قيس الرجل الذي تعلقت به، والذي ظنت في وقت من الأوقات أنه سيكون جزءًا ثابتًا من حياتها. وحتى عندما ابتعد عنها،

  • خيانة صديق!    الفصل 77

    كانت ألما جالسة على طرف سريرها، وقد حلّ المساء بهدوء على المنزل.كانت الغرفة مضاءة بمصباح صغير بجانب السرير، بينما بقيت الستائر مفتوحة قليلًا، تسمح لضوء المدينة بالدخول على شكل خطوط باهتة فوق الأرض.بين يديها كانت تمسك القطعة الصغيرة التي اشتراها لها أدهم في حديقة لورين.كانت على شكل زهرة بسيطة، لا تحمل قيمة كبيرة من حيث السعر، لكنها بالنسبة إليها أصبحت تحمل معنى مختلفًا منذ أن وضعها في يدها.مررت أصابعها فوقها ببطء، ثم ابتسمت دون أن تشعر.لم تعرف لماذا احتفظت بها إلى جانبها منذ عودتها.كان بإمكانها وضعها في حقيبتها ونسيانها، لكنها عندما وصلت إلى غرفتها أخرجتها منها ووضعتها أمامها، وكأنها لم تكن مستعدة لأن تنتهي تفاصيل اليوم بهذه السرعة.رفعت القطعة أمام عينيها قليلًا.ثم تذكرت صوته:ألم تعجبكِ؟ابتسمت.خفضت القطعة إلى حجرها.لكن ما جعل ابتسامتها تتلاشى للحظة لم تكن الهدية.بل نظراته.تذكرت الطريقة التي كان ينظر بها إليها أثناء سيرهما في الحديقة، وكيف كان يترك عينيه عليها لثوانٍ أطول من المعتاد.وضعت ألما يدها على وجهها بخجل، وكأن تذكر الموقف وحده أعاد إليها الإحساس نفسه."يا إلهي..."

  • خيانة صديق!    الفصل 76

    لم تستطع ميار أن تستوعب كلمات قيس بسهولة.بقيت واقفة أمامه، تحدق في وجهه والدموع تنساب على خديها دون أن تحاول إخفاءها هذه المرة." عابرة... "خرجت الكلمة من شفتيها كأنها تؤلمها أكثر كلما نطقتها.خفض قيس عينيه للحظة.كان يعرف أن كلامه قاسٍ، لكنه لم يعد يريد أن يمنحها أملًا لا يستطيع الوفاء به.قالت ميار:"هكذا أصبحت علاقتنا بالنسبة لك؟"رفع عينيه إليها."ميار، أنا لا أريد أن أستخف بما شعرتِ به، لكن ما حدث بيننا انتهى."هزت رأسها ببطء."أنت تتحدث وكأنني كنت وحدي في تلك العلاقة.""لم أقل ذلك.""لكن هذا ما أشعر به."تنهد قيس، ثم ابتعد قليلًا واتجه نحو النافذة.كان بحاجة إلى مساحة تمنحه القدرة على التفكير قبل أن يقول شيئًا آخر يندم عليه.لكن ميار لم تتراجع.قالت خلفه:"أنت تعرف أنني لم أكن أتعمد تدمير حياتك."أغمض قيس عينيه."ربما لم تكوني تتعمدين."التفت إليها."لكن كل شيء حدث بعد ذلك أصبح أسوأ.""لأن ألما رأتني معك."صمت.فهمت ميار من صمته أنها أصابت الحقيقة.اقتربت منه ببطء."هل كنت تحبها أكثر مني؟"لم يجب قيس فورًا.ثم قال:"نعم."كانت الإجابة بسيطة، لكنها جعلت ميار تشعر بثقلها."ولماذ

  • خيانة صديق!    الفصل 75

    ظلت ميار واقفة أمام الباب تنظر إلى قيس دون أن تقول شيئًا.أما قيس، فبقي في مكانه للحظات وكأنه يحاول استيعاب وجودها أمامه. لم يكن يتوقع رؤيتها، ولم يكن مستعدًا لأي حديث معها، خصوصًا بعد كل ما حدث خلال الفترة الماضية.مرت ثوانٍ ثقيلة بينهما.ثم قال قيس هامسًا، وكأنه لم يصدق أنها تقف أمامه فعلًا:"ميار..."رفعت عينيها إليه أكثر.ثم قالت بصوت هادئ:"ألن تدعوني للدخول؟"نظر قيس إليها طويلًا.تراجع خطوة إلى الخلف، وقال ببرود:"ادخلي."دخلت ميار ببطء.أغلق قيس الباب خلفها، ثم بقي واقفًا بالقرب منه، بينما اتجهت هي إلى منتصف الغرفة.التفت إليها."ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟"لم تجبه.عقد حاجبيه."ميار، أنا أسألكِ."التفتت إليه أخيرًا."كيف حالك؟"ضحك قيس ضحكة قصيرة خالية من أي مرح."هذا ليس جوابًا."خفضت عينيها."كنت أريد أن أراك.""كيف عرفتِ مكاني؟"رفعت عينيها إليه، وقالت بهدوء:"لا عليك كيف عرفت."اشتد انزعاجه."بل عليّ. هذا فندق، ومكاني ليس شيئًا يجب أن تعرفيه بهذه السهولة.""لم آتِ لأؤذيك.""إذًا لماذا أتيتِ؟"صمتت لحظات، ثم اقتربت منه خطوة."لأنني اشتقت إليك."تغيرت ملامح قيس فورًا."ماذا؟"

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status