共有

قرار مصيري

作者: Almtor
last update 公開日: 2026-08-26 19:06:25

بعد أن عرفت سارة حقيقة هشام وتفاصيل ماضيه المؤلم، وبعد أن تأكدت من خلال التحقيق الذي أجراه صديقها سامي أنه رجل نزيه ومحترم يعاني كما تعاني من جراح الماضي، شعرت بأنها بحاجة ماسة إلى مواجهته بصدق ووضوح. كانت تعلم في أعماقها أن أي علاقة صحية يجب أن تبنى على الصراحة التامة والشفافية الكاملة، وأنها لا تريد أن تكرر أخطاء الماضي مع فهد التي كانت مبنية على الأكاذيب والخفايا. كما أنها لا تريد أن تبدأ علاقة جديدة بأي شكل من أشكال التظاهر أو إخفاء الحقائق.

اتصلت سارة بهشام وطلبت لقاءه في مكان هادئ يتسع لص
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • خيانة في غرفة النوم    مشاعر متضاربة

    بعد أن أرسلت سارة ردها القصير إلى فهد عبر زياد، شعرت بمزيج غريب من المشاعر المتضاربة التي لم تستطع تفسيرها أو السيطرة عليها. كانت تشعر بالارتياح لأنها أنهت هذا الفصل الطويل من حياتها، لكنها كانت تشعر أيضاً بالحزن على سنوات عمرها التي ضاعت، وبالشفقة على الرجل الذي كان يوماً حب حياتها والذي تحول إلى غريب خلف القضبان.في الأيام التالية، لم تستطع سارة التوقف عن التفكير في الرسالة التي قرأتها. كانت كلمات فهد تتردد في رأسها كصدى بعيد، تارة تثير غضبها وتارة تثير شفقتها. كانت تتذكر كيف كان فهد في بداية علاقتهما، وكيف تحول تدريجياً إلى شخص لا تعرفه. كانت تتساءل: هل كان يحبها حقاً يوماً؟ أم أن كل شيء كان مجرد مسرحية؟ وهل كان ندمه حقيقياً؟ أم أنه مجرد شعور بالخسارة؟كانت سارة تجلس في مكتبها في جمعية "بداية جديدة"، وتحدق في الفراغ أمامها دون أن ترى شيئاً. كانت الأفكار تتزاحم في رأسها كالسيل الجارف، والمشاعر تتصارع في قلبها. كانت تشعر بالغضب من فهد على كل ما فعله بها، لكنها كانت تشعر أيضاً بالشفقة عليه. كانت تريد أن تكرهه، لكنها لم تستطع. كانت تريد أن تنساه، لكن ذكرياته كانت تطاردها.في تلك اللحظة

  • خيانة في غرفة النوم    قراءة الرساله

    جلست سارة في مكتبها الصغير داخل جمعية "بداية جديدة"، والرسالة بين يديها ترتجفان كأوراق الشجر في مهب الريح. كانت الشمس تتسلل من النافذة وتلقي بضوئها الذهبي على الورقة الصفراء الباهتة، لكن سارة لم تكن ترى شيئاً سوى الكلمات التي خطها فهد بيده المرتجفة من داخل زنزانته الباردة. كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً، وكانت الجمعية هادئة في ذلك الوقت، والنساء اللواتي يأتين عادة لطلب المساعدة لم يصلن بعد. كان المكان مثاليًا لقراءة رسالة ستقلب مشاعرها رأسًا على عقب.تنفست سارة بعمق، وبدأت تقرأ الرسالة ببطء شديد، وكأن كل كلمة تخرج من الورقة لتستقر في قلبها المجروح:"سارة العزيزة،أكتب إليكِ هذه الرسالة وأنا أعرف تماماً أنني لا أملك أي حق في مخاطبتكِ، وأنني لا أستحق أن تنطق أذناكِ باسمي مجدداً بعد كل ما فعلته بكِ من خيانة قاسية...توقفت سارة عند هذه الكلمة الأولى. "خيانة قاسية". نعم، كانت خيانة قاسية. لكنها كانت أكثر من قاسية. كانت خيانة مدمرة، محطمة، قاتلة. كانت خيانة لم تدمر حبها فقط، بل دمرت ثقتها بنفسها، وبالآخرين، وبالحياة كلها.واصلت القراءة:...لكنني لا أستطيع أن أحمل هذا الندم الثقيل في قل

  • خيانة في غرفة النوم    فهد يكتب رساله

    في زنزانته الباردة الموحشة داخل السجن المركزي، حيث الجدران الرمادية الباردة تحيط به من كل جانب، والضوء الخافت لا يكاد يبدد ظلام المكان، جلس فهد وحيداً على سريره الضيق المعدني، ينظر إلى الجدران التي أصبحت تعكس ملامحه بعد طول السنين. كانت الأيام تمر عليه ببطء شديد، وكأن الزمن توقف في هذا المكان الموحش الذي لا يعرف معنى الحياة. كان يفكر في كل ما حدث، في كل القرارات الخاطئة التي اتخذها بحماقة، في كل اللحظات الثمينة التي ضيع فيها فرصته في حياة سعيدة مستقرة مع سارة، في كل الكلمات الجارحة التي قالها، في كل الأفعال القاسية التي ارتكبها بيديه. كان الندم يلتهمه كل يوم، ويجعله يشعر بأنه أغبى وأحقاد إنسان على وجه الأرض.كانت الليالي في السجن هي الأكثر قسوة على فهد. ففي النهار، كان يحاول أن يشغل نفسه بالعمل أو القراءة، لكن في الليل، عندما يسود الهدوء، كانت الأفكار تتزاحم في رأسه كالسيل الجارف، وتذكره بكل ما فعله، بكل ما خسره، بكل ما كان يمكن أن يكون عليه لو أنه اختار طريقاً مختلفاً. كان يتذكر ضحكة سارة، دفء عينيها، حبها الصادق الذي لم يقدّره، ولم يعرف قيمته إلا بعد أن فقده إلى الأبد.في تلك الليلة

  • خيانة في غرفة النوم    ساره تشك في نفسها

    في الأيام التالية للقاءها المؤثر مع نوال وكشفها الحقيقة الجديدة عن فهد، شعرت سارة بمشاعر متضاربة تسيطر على روحها. كانت في البداية تشعر بالارتياح لأنها عرفت الحقيقة كاملة، وأنها لم تكن الضحية الوحيدة لخداع فهد، بل كانت نوال أيضاً ضحية مثلهما. لكن مع مرور الأيام، بدأت مشاعر أخرى تتسلل إلى قلبها، مشاعر لم تكن تتوقعها ولم تكن مستعدة لها.كانت سارة تجلس في مكتبها الصغير داخل جمعية "بداية جديدة"، ولكن عقلها كان في مكان آخر بعيد جداً. كانت تحدق في الحائط دون أن ترى شيئاً، وتفكر في كل ما حدث، في كل القرارات التي اتخذتها، في كل المشاعر التي شعرت بها. كانت تتساءل في صمت مرير: هل كانت مفرطة في رد فعلها تجاه نوال؟ هل كان بإمكانها أن تكون أكثر تسامحاً منذ البداية؟ هل كانت قاسية جداً في انتقامها من فهد؟ هل تحولت إلى امرأة باردة لا تشعر بالرحمة؟كانت هذه الأفكار تلاحقها كل يوم، وتزعج نومها، وتسرق تركيزها. كانت تشعر بأنها تفقد السيطرة على حياتها مجدداً، وكأن الماضي يعود ليطاردها في أكثر لحظاتها ضعفاً. كانت تخشى أن تكون قد تحولت إلى شخص لا تعرفه، شخص يشبه فهد في قسوته، شخص يفقد إنسانيته في سبيل الانتق

  • خيانة في غرفة النوم    مغفره ام نسيان

    في صباح يوم مشرق، بينما كانت سارة تجلس على شرفة منزلها الصغير، تحتضن كوباً من الشاي الساخن وتتأمل جمال الطبيعة من حولها، كان هاتفها يرن فجأة. نظرت إلى الشاشة، فوجدت اسماً لم تتوقعه: نوال. كانت نوال قد سافرت إلى مدينة بعيدة منذ أسابيع لبدء حياة جديدة، ولم تتصل بسارة منذ فترة طويلة. شعرت سارة بالفضول والترقب، وردت على الهاتف بسرعة:· "نوال! ما هذا الاتصال المفاجئ؟ كيف حالكِ؟"كان صوت نوال هادئاً لكنه يحمل نبرة من الحسم والجدية:· "أنا بخير يا سارة، الحمد لله. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدثنا، وأشعر أنني بحاجة إلى التحدث معكِ عن شيء مهم. هل يمكنكِ أن تأتي لزيارتي في المدينة الجديدة؟ هناك أمر أريد أن أخبركِ به وجهًا لوجه."شعرت سارة بالدهشة، لكنها وافقت على الفور. كانت تشعر بالفضول لمعرفة ما تريد نوال أن تقوله لها، خاصة أنها بدت جادة جداً في طلبها. حزمت سارة حقيبتها الصغيرة، واستقلت القطار المتجه إلى المدينة التي تعيش فيها نوال الآن. كانت الرحلة هادئة، وفكرت طوال الطريق في كل ما حدث بينها وبين نوال، وكيف تمكنتا من تجاوز المحنة وبناء صداقة جديدة على أسس من الصدق والثقة.عندما وصلت سارة إلى مح

  • خيانة في غرفة النوم    حديث القلب

    في أمسية دافئة من أيام الربيع، حيث كانت أشعة الشمس الذهبية تنساب عبر النوافذ الزجاجية وتلقي بظلالها الجميلة على الأرض، ونسائم الهواء العليل تحمل معها رائحة الزهور المتفتحة والأشجار المزهرة، جلست سارة وهشام معاً على شرفة منزلهما الصغير المطل على البحر. كان المكان هادئاً ورومانسياً، وأمواج البحر تتلاطم بهدوء في الخلفية، والطيور تغرد بألحانها الجميلة، والسماء تبدأ بالتلوين بألوان الغروب الخلابة التي تتراوح بين البرتقالي والوردي والذهبي. كانت هذه أول مرة يجلسان فيها بهذا الصراحة والهدوء منذ أن بدأت علاقتهما تتطور بشكل جدي ومستقر.كانت سارة ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً يتحرك مع نسمات الهواء، وشعرها الأسود الطويل منسدلاً على كتفيها كالشلال الأسود. كانت تبدو جميلة وهادئة، وكأنها وجدت أخيراً السلام الذي كانت تبحث عنه طوال حياتها. هشام كان يرتدي قميصاً أبيض بسيطاً وسروالاً كحلياً، وكان ينظر إلى سارة بعينين مليئتين بالحب والإعجاب. كانا يحتسيان كأسين من العصير الطبيعي، ويتحدثان بصوت هادئ عن الحياة والأحلام، وعن كل ما مرا به في رحلتهما الطويلة.بعد لحظات من الصمت الجميل المريح، نظر هشام إلى سارة بعي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status