分享

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-05-25 12:34:13

الفصل التاسع

كانت تسير حافية القدمين بمكان مظلم لا تعلم اين هي، تتلفت حولها

كالتائهه التي ضلت طريقها ،وفجاة ظهر من خلفها كلب أسود كبير ينبح

بصوته القوي ، يريد النهش بها ، ركضت بكل ما أوتيت من قوة وهو يركض

خلفها، ظلت تصرخ تستنجد بأحد لكي يخلصها من ذلك الكلب ولكن صوتها لم يكن مسموع .

صرخت بكل قوتها وفتحت عيناها بفزع ثم انتابها نوبة من البكاء

يبدو بأنها كانت داخل كابوس مزعج.

فتحت سناء عينيها عندما استمعت لصوت صراخ حياة، نهضت من فراشها

وسارت بخطواتها المتبطئه متوجهه إلى غرفة حياة للاطمئنان علي
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • خيوط العشق   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشرلم ينم طوال الليل، أنشغل تفكيره بماذا سيفعل لتلك الفتاة ؟ وكيف سيجعلها توافق على الزو اج منه وتخضع له لكي لا تفشي سره..في الصباح الباكر ترك شقيقه نائما بالفراش وغادر الفيلا دون أن يشعر به أحد ، طلب من السائق أن يأتي لكي لا يسير الشكوك حوله وعندما أت مجدي استقل السيارة بمساعدته وطلب منه أن يقودها إلى حيث الفيلا القديمة لديه عمل هام هناكانصاع مجدي لأوامره وانطلق في وجهته كما أمر رب عمله ولكن داخله يشعر بالريبة بسبب تصرفات سليم الغريبة والمدهشة في تلك الفترة ولكن ليس لديه جراءة على التفوه بشيء ، عليه أن يهتم بعمله دون أن يقحم نفسه باشياء لا تعنيه..ارتدى سليم نضارته الشمسية ليحجب الرؤية عن عيناه لكي لا يراءه أحد وعندما صفا مجدي السيارة أمام باب الفيلا من الخارج وترجل سليم منها بمساعدته ثم جلس على مقعده المتحرك ونظر لمجدي قائلا بأمر:-أنتظرني في العربية يا مجدي اجابه بايماء خفيفة:-أوامر سعادتك يا باشا عاد مجدي يستقل السيارة ريثما توجها سليم لداخل الحديقة وهو يدفع الكرسي المتحرك ويضغط زر التحكم الخاص به إلى أن وصل به لباب الفيلا ، فتحه ودلف لداخل بهدوء ثم نهض واقفًا

  • خيوط العشق   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشرلم ينم طوال الليل، أنشغل تفكيره بماذا سيفعل لتلك الفتاة ؟ وكيف سيجعلها توافق على الزو اج منه وتخضع له لكي لا تفشي سره..في الصباح الباكر ترك شقيقه نائما بالفراش وغادر الفيلا دون أن يشعر به أحد ، طلب من السائق أن يأتي لكي لا يسير الشكوك حوله وعندما أت مجدي استقل السيارة بمساعدته وطلب منه أن يقودها إلى حيث الفيلا القديمة لديه عمل هام هناكانصاع مجدي لأوامره وانطلق في وجهته كما أمر رب عمله ولكن داخله يشعر بالريبة بسبب تصرفات سليم الغريبة والمدهشة في تلك الفترة ولكن ليس لديه جراءة على التفوه بشيء ، عليه أن يهتم بعمله دون أن يقحم نفسه باشياء لا تعنيه..ارتدى سليم نضارته الشمسية ليحجب الرؤية عن عيناه لكي لا يراءه أحد وعندما صفا مجدي السيارة أمام باب الفيلا من الخارج وترجل سليم منها بمساعدته ثم جلس على مقعده المتحرك ونظر لمجدي قائلا بأمر:-أنتظرني في العربية يا مجدي اجابه بايماء خفيفة:-أوامر سعادتك يا باشا عاد مجدي يستقل السيارة ريثما توجها سليم لداخل الحديقة وهو يدفع الكرسي المتحرك ويضغط زر التحكم الخاص به إلى أن وصل به لباب الفيلا ، فتحه ودلف لداخل بهدوء ثم نهض واقفًا

  • خيوط العشق   الفصل السادس عشر

    الفصل السادس عشرظلت حياة حبيسة بالمرحاض تحاول البحث عن مخرج لكي تفر هاربة من براثن ذلك الذئب الذي لا يعرف الرحمة.ولكن لم تجد فرصة للفرار، توضئت لكي تصلي ما فاتها من فروض وهي حبيسة بذلك المكان ثم غادرت المرحاض لتجد الشباب أمامها يتفحصها من رأسها إلي أخمض قدميها، شعرت بالاحراج بسبب أنظاره المعلقة بها.ساقها ثانياً إلي الكهف التي أطلقته على ذلك البدروم بسبب صغر حجمه والأتربة العالقة به وهو خلفها كالظل ملاصق لها.تنهدة بعمق وعندما هم بتقيدها ثانياً نظرت له برجاء قائلة:-ممكن اصلي الأول بعد اذنكهز رأسه بالايجاب وتركها عادت تنظر له وهي تقول:-هصلي وحضرتك واقف كدة بتراقبنيزفر بضيق ثم ترك البدروم وهو يسأل نفسه ماذا فعلت تلك الفتاة ليكون مصيرها هنا.المكان غير مناسب للصلاه ولكن نزعت الجاكت التي كانت ترتديه أعلى الثوب البني وفرشته أرضا لكي تأدي فريضتها بخشوع وتناجي ربها بأن يخلصها من تلك المحنة التي وضعت نفسها به، ولكن هي لم تتربى على رؤية الخطأ دون أن تحاول أصلاحه ، لم تعتاد على كتمان الحقيقة، وتدليس الحقائق وهذا الشخص غير أمين على ما أتمن عليه من أرواح..كلما فتح الباب يجدها لازالت تصلي،

  • خيوط العشق   الفصل الخامس عشر

    جحظت عيناه بصدمة وقال لسراج:-بنت خالتك إزاي يعني؟ هو مش ملف البنت دي أنها من المنصورةهز سراج رأسه بالايجاب ثم قال:-ايوة مظبوط، انا كنت مصدوم زيك كدة بالظبط لم شوفتها عندنا في بيت جدتي، لا وكمان نايمه في سريري، ضحك بصخب عندما تذكر ذلك الموقف، وبعد أن استرد أنفاسه هتف قائلا:-المهم طلعنا قرايب وتيته تبق عمة والدتها ، يعني حياة تقريبا بنت خالتي ، قولي بقا هي فين؟أبتلع ريقه بتوتر ثم قال:-أكيد في مكتبها - وآية رأيك في شغلها؟هتف بلامبالاة:-مش بطال، يجي منهارفع سماعة الهاتف وهاتف سكرتيرتة مكتبه :-مها ، أبعتلي حياة مكتبي، ثم اغلق الهاتفبعد لحظات أتت مها وطرقت باب المكتب ثم دلفت قائلة:-حياة ما جتش الشغل انهاردة يا أفندمنظر سراج لها بغرابة ثم اشار لها سليم لكي تعود إلى مكتبها، وعاد يتطلع لسراج قائلا بجدية:-أهو يا سيدي من اولها كدة هتف سراج بدهشة:-إزاي مش في مكتبها ، البنت خرجت في ميعادها زي كل يوم، هتكون راحت فين؟ثم استرسل حديثه قائلا:-تيتة لو عرفت انها ماوصلتش شغلها زي كل يوم، هيجرالها حاجة، البت بقت في مسؤوليتها من يوم ما جتقال سليم ببرود: -يمكن رجعت البيت تاني استقام وا

  • خيوط العشق   الفصل الرابع عشر

    الفصل الرابع عشرلم يغمض لها جفن، بعد وصول سراج، شاردة الذهن وتحدث نفسها وهي تحدق بالفراغ:-أعمل ايه دلوقتي.. طيب سراج يعرف باللي سليم بيعمله ولا سليم مغفل الكل، أنا زي المتكتفه ومش عارفة أتصرف، يارب ساعدني يارب ظلت على تلك الحالة إلى أن أشرقت شمس الصباح، أفكار كثيرة تعصف بها، تقلبها هنا وهناك؛ كانت داخل صراع قوي مع النفس.غادرت المنزل دون أن يشعر بها أحد ولا تعلم أين تخطى بقدميها، وقفت تطلع للمارة كأنها مغيبة بعالم اخرسارت بخطوات واسعة أشبه للركض وكأنها تهرب من شئ ما، يحاول الامساك بهاوجدت نفسها بشارع مظلم رغم أنها بوضح النهار ولكن الشارع ذلك لم تدخله الشمس، دب الرعب باوصالها وخطت بقدمها داخله ، ولكن غُرزت قدميها بسائل لازج أسفلها شعرت به ولم تراه، أنحت بجذعها تلام- س بكفيها ذلك السائل لتتلخط ي-ديها بالدماء صرخت بهلع وظلت تردد:-دم ... دم ربتت سناء على كتفها برفق وهي تحاول ايقاظها:-حياة ، قومي يا حبيبتي عشان ماتتأخريش على شغلك فتحت عيناها بفذع ولسانها كان مازال يردد "دم"لم تستمع سناء لما قالته حياة نهضت من جانبها وهي تقول:-يلا يا حبيبتي عشان تفطري قبل ما تروحي الشغل، ومن بكر

  • خيوط العشق   الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرألقى سليم حاسوب حياة بغضب ليسقط أرضا ويتهشم بعدما علم بأنها أخترقت نظام الحماية الخاص بحاسوبه الشخصي.زفر بضيق وحدث نفسه بعينان حادتين:-قدرت تخترق نظام مُعقد، لازم تدفع تمن غلطتها، لازم أعرف هي ناوية تعمل أية بعد المعلومات اللي عرفتهابعد لحظات غادر مكتبها دون أن يشعر به أحد وغادر مبنى الشركة وعلامات القلق مرسومة على صفيحة وجهه؛ وعندما علم بوفاة شاكر قرر أن يذهب بنفسه ليقوم بواجب العزاء، الذي سيقام ليلًا ثم هاتف سراج وأخبره بما حدث وأخبره أيضا بأنه يريد حضوره لكي يباشر عمله بالشركة، فبعد ما فعلته حياة جعله مشتت الذهن.❈-❈-❈عودة إلى نيويورك وبالتحديد داخل الفندق الذي يمكث به.جلس سراج جانبه يحاول أن يدعمه في قراره؛هتف له بود:-أسر أنا مقدر إللي بتمر بيه؛ بس نور لسه على ذمتك وأنت راجل وشهم وعارف أنك لا يمكن تسبها في ظرف زي دهنظر له بحزن ثم هتف بصوت مبحوح:-نور عملت كسر جوايا لا يمكن يتصلح، أنا بحاول ارمم جرحي بدخول ميلانا حياتي، أنا مبسوط بيها وحاسس بمشاعري اتحركت نحيتها، انا متاكد أن ربنا بعتهالي في الوقت ده بالذات عشان تطيب جروحي، أنا مهشم من الداخل يا سراج وماحدش

  • خيوط العشق   الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشراتته وعكة صحية أثناء التحقيق معه بتلك القواضي والديون التي تراكمت عليه بتحريض من سليم السعدني.دلف على إثرها المشفى بعدما تعرض لنوبة قلبيه حادة.عندما علمت نور بما حدث مع جدها وتم نقله للمشفى، أسرعت إليه لتتفقد وضعها.إنسابت دموعها بغرازة وقادت السيارة بسرعة فائقة لتشق طريقها في ال

  • خيوط العشق   الفصل السابع

    الفصل السابع عاد طارق إلى منزله منفطر القلب؛ دلف إلى غرفته واغلقها عليه رفض أن يتحدث مع أحد ظل يسترجع حديثها الجاف معه وهو يتودد إليها ، يريدها أن تصبح زوجته فذلك حلمه الذي طالما انتظره واراد تحقيقه الآن ولكن كان ردها بالرفض مثابة خنجراً غُرس بقلبه وطعن رجولته، يلعن ذلك الضعف الذي احتاجه الآن

  • خيوط العشق   الفصل الثالث

    الفصل الثالث في صباح اليوم التالي..غادر سليم المنزل مبكرا قبل أن يستيقظ أحد ،ثم توجه إلى شركته وإجراء عدة اتصالات ثم أغلق الهاتف وتوجه إلى مكتب سراج ينتظره ريثما يأتي.مر عليه الوقت كالدهر هو ينتظر صديقهعندما دلف سراج مكتبه تفاجئ بوجود سليم؛هتف مندهشا:- سليم أنت من بدري هنا ولا ايه ؟- ايوه ا

  • خيوط العشق   الفصل الثاني

    الفصل الثانيوصلت "حياة" الي وجهتها وترجلت من سيارة الأجرة أمام مقر شركة السعدني للاستيراد والتصدير، ثم أعطت السائق النقود وسارت بخطوات واثقة لتدلف داخل الشركة.ثم تسألات عن وجود المكان الذي يتم به عمل الانترفيو الخاص بالعمل .اصطحبها أحدي أفراد الأمن واخبرها بأن تستقل المصعد إلى حيث الطابق الثال

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status