แชร์

120

ผู้เขียน: Semsem
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-21 03:09:10

الفصل 120: أسرار من طيات الرماد

سيرين

----

"راين لا يمت بصلة لعائلة فيسبر... لأنه من آل كافيل."

قالها وهو ينظر نحوي بهدوء شديد ، وكأنه لم يلقِ للتو بصاعقة زلزلت كياني! رمشتُ بذهول وسرعة بعد أن كنتُ أُحدق به دون رمش، ويبدو أنه لاحظ جمودي التام أمام هذا الكشف المريب.

أردف وهو يرفع نظره عن الأرضية الخشبية المتهالكة ونحوي مباشرة: "راين هو حفيد الملك كافيل... ابن الأميرة آرينا كافيل."

وجدتُ نفسي أقف على قدميّ بتوتر جارف ، وأدور حول نفسي بتشتت وفقدان للتوازن!

صرختُ بنبرة ضائعة وأنا أضع كفيّ على رأسي
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • دمي ملك اللورد الميت    121

    الفصل 121: حقيقة المستعر والزناد الموجهسيرين----"لأن كلارك كان ميتًا دائمًا... وكان يحتاج جسداً ليحل فيه." قالها ونبرته تخترق هدوء المكان كشفيرة جحيمية. ثم أردف ببرود: "كان يعلم بشأن راين منذ البداية، ولكنه تركه ينمو ويسري فيه الحياة؛ كي يستطيع العبور من خلال كيانه إلى عالم البشر للبحث عنكِ ، لكن جانب كلارك البشري كان قد أدمن دماؤكِ السوداء بالفعل، مما جعله عاجزاً عن إخفاء حقيقته المظلمة لطاقة أطول، فبدأت هيئته الشيطانية تطفو على السطح. أما دماؤكِ السوداء... تلك التي كانت السبب في هذا الإدمان المريب، فهي دماءٌ تنتمي لسلالة عائلتكِ، ولكنها تعرضت لـ لعنة قديمة على يد ساحرة."عجزتُ... كنتُ عاجزة كلياً عن استيعاب حجم الفاجعة!كل شيء يدور حولي بفرط التسارع، كل تفصيلة أكتشفها تزيد المشهد ظلاماً وغموضاً وشؤماً! كل كلمة صريحة تدفعني لصرخة واحدة: * اهربي من هذه الحقيقة البشعة! *لم أعد أعي ما إذا كان عقلي قد استوعب المأساة بالطريقة الصحيحة، أم أن ذهني قد ضلّ المسار ونسج فكرة أخرى كلياً...تمتمتُ لنفسي بضياع وأنا أُحدق في الأرضية المتهالكة بشرود تام: "لقد غيّرت اسم كلارك إلى 'راين'، الذي ه

  • دمي ملك اللورد الميت    120

    الفصل 120: أسرار من طيات الرمادسيرين----"راين لا يمت بصلة لعائلة فيسبر... لأنه من آل كافيل."قالها وهو ينظر نحوي بهدوء شديد ، وكأنه لم يلقِ للتو بصاعقة زلزلت كياني! رمشتُ بذهول وسرعة بعد أن كنتُ أُحدق به دون رمش، ويبدو أنه لاحظ جمودي التام أمام هذا الكشف المريب.أردف وهو يرفع نظره عن الأرضية الخشبية المتهالكة ونحوي مباشرة: "راين هو حفيد الملك كافيل... ابن الأميرة آرينا كافيل."وجدتُ نفسي أقف على قدميّ بتوتر جارف ، وأدور حول نفسي بتشتت وفقدان للتوازن!صرختُ بنبرة ضائعة وأنا أضع كفيّ على رأسي غير مصدقة: "هذا مستحيل! لقد قُتل ابن آرينا بالفعل داخل قصرك! آرينا كانت الفتاة الوحيدة من آل كافيل التي أقامت علاقة محرمة... هذا مستحيل! تلك الصورة يعود تاريخها لعام 2016 بحق الجحيم وكان فتى بالغاً، وحادثة آرينا وقعت منذ أكثر من 300 سنة! هذا مستحيل... كيف له أن يعيش كل هذه العقود؟!"رد بنبرة هادئة ورزينة: "نعم... هو أمر مستحيل بالنسبة لبشري فناء ، لكنه ليس كذلك لجنس آل كافيل الملعون ، ابنتي... بالطبع أنتِ تعرفين طبيعة أصلهم."رفعتُ رأسي للنظر إليه، وتقدمتُ نحوه بخطوات غاضبة جعلت عينيّ تضيقان: "

  • دمي ملك اللورد الميت     119

    الفصل 119: في قاع المذكرات وأطياف الماضيسيرين---عندما استيقظتُ داخل السيارة، لم أجد أحداً... لا كلارك ولا أندرو أو كريس.استدرتُ بنظري فوراً نحو مقعد السائق لأتحقق مما إذا كانت مفاتيح السيارة متواجدة، لكن المقعد كان فارغاً تماماً.وعلى مقعد الراكب التالي، لمحْتُ هاتفاً ذكياً مستقراً هناك... جعلني ذلك أُحدق به بدهشة وغرابة، وكأنني أرى هاتفاً للمرة الأولى في حياتي!حملتُه بين كفيّ أتفحصه بابتسامة مندهشة؛ والجيد في الأمر أنه لم يكن مجهّزاً بأي رمز مرور، مما أتاح لي فتحه بسرعة. لمستُ الشاشة بعشوائية باصبعي؛ كي تتحرك الواجهة... كان تصرفاً خفياً يبدو فيه الكثير من السذاجة، لكني لم أتمالك نفسي!عضضتُ على شفتي السفلى وأنا أفكر بجدية مطلقة:*أين ذهب كلارك هذه المرة؟*حاولتُ كبح وتيرة الارتباك التي بدأت تتسلل إليّ، وأجبرتُ نفسي على الهبوط من السيارة لتفقد ما حولي. أنا أكره حقاً هذه الحالة؛ كيف كلما غفوتُ لبعض الوقت استيقظتُ لأجد نفسي أبحث عن كلارك وكأنه طفلي الضائع!لم أكن أعلم أين نحن تحديداً، إلا أن المكان كان يكتسي ببعض رقاقات الثلج الخفيفة.كانت أطراف الغابة تمتد بعيداً جداً، وتكاسلتُ

  • دمي ملك اللورد الميت    118

    الفصل 118: فضول معتاد وذكريات التوأم سيرين ----سحبني كلارك لداخل المطعم برفقة أندرو وكريس. كان أندرو يتذمر بكثرة حول أشياء مبهمة، وكريس يطالبه بخفض صوته وهو يتلفت بحرج... اخترنا طاولة منزوية وأغلق كلارك الباب الصغير المخصص لتلك المقصورة، حيث كانت جميع الطاولات مصممة بخصوصية عالية.تساءل أندرو و هو يمسك بعبوة الكاتشب ليسكب منها على الطاولة، ثم أخذ منها بإصبعه و وضعها في فمه، ليعود ويبصقها بعدم إعجاب معجداً ملامح وجهه: "حسناً... ماذا سنطلب الآن؟"كنتُ أراقبه بتفاجؤ شديد تماماً كتعبير كريس المذهول، لكن كلارك كان بارداً كالجليد... بعكس يده أسفل الطاولة ، حيث كان إبهامه يمسح على بشرة كفي بلطف دافئ وهو يضع يدي في حجره، مما جعل اضطرابات زهرية جميلة تتحرك في أعماق معدتي لتصل لنبضات قلبي المتسارعة.قال أندرو و هو يوجه نظره إليّ: "سيرين... لماذا لا تذهبي أنتِ للطلب؟ أنتِ البشرية الوحيدة بيننا!"تحركت عيناي لنحوه و كنتُ على وشك الحديث ، لكن صوت كلارك الحاد قطع الطريق: "لن تذهب إلى أي مكان."نظر كريس إلى أندرو وتنهد بقلة حيلة: "سأذهب أنا..."وقف أندرو عند الباب و لم يتحرك ، فزفر كلارك بضيق و ت

  • دمي ملك اللورد الميت    117

    الفصل 117: على حدود الجنوبسيرين----"هل يوجد أي محطة قريبة من هنا؟"تساءل كلارك و هو ينسج أنامله ببطء داخل فروة رأسي، ممرراً إياها بـ عناية جعلت تنهيدة و همهمة دافئة و مستريحة تفلت من بين شفتيّ.تجمد كلارك لثوانٍ معدودة فور خروج ذاك الصوت الرقيق مني ، واستشعرتُ عبر جسده الملتصق بي تسارع نبضات قلبه بشكل مفاجئ!أجاب كريس من مقعد القيادة محمحماً:"نعم... ربما بعد عشرين دقيقة."حمحم أندرو بدوره مسترقاً النظر عبر المرآة، بينما مال كلارك برأسه نحوي وادعى الجدية، و همس بجانب أذني بصوت خفيض أرسل قشعريرة كاوية سرت في أرجاء بشرتي ، و جعلت وجنتيّ تشتعلان سخونة كأن النيران لامستهما: "لا تخرجي مثل هذه الأصوات هنا، أيتها الصغيرة... لأنني لا أمانع مطلقاً في أخذكِ في جولة خاصة على هذا المقعد."اتسعت عيناي بخجل صامت، وكنتُ على وشك الاستسلام للنعاس الشديد وسط هذا الدفء والانسجام... لكن السيارة توقفت بغتة، ودوى صراخ أنثوي حاد وعالٍ جعلني أتشبث في قميص كلارك بقوة وأرفع رأسي بفزع، و قلبي ينبض بفرط الخوف والارتباك!تذمر كريس وهو ينزل من السيارة رافعاً يديه: "يا إلهي ، أندرو! توقف عن الصراخ بهذا الشكل الم

  • دمي ملك اللورد الميت    116

    الفصل 116: تساؤلات الظلام ودفء الأحضانسيرين---أغمضتُ عينيّ، لكن شعوراً عارماً بعدم الراحة كان ينهك داخلي...أحسستُ وكأن عليّ أن أسأل أكثر فأكثر؛ لعل الحقيقة تتجلى كاملة أمامي. كان الأمر مزعجاً بحق؛ أن أستمر في طرْح الأسئلة الشائكة يُشعرني بالثقل ، لكنني في الوقت ذاته أحتاج إلى إجابات تُنقذ عقلي من التشتت!كانت السيارة دافئة للغاية، وصوت حركتها الهادئة على الطريق يُضفي شعوراً بالاسترخاء يناقض الفوضى العارمة التي تجتاح أفكاري. في المقعدين الأماميين، كان أندرو والمدعو كريس يجلسان؛ كريس هو من يتولى القيادة إلى وجهة لا أعلمها.أما كلارك... فقد غطّ في نوم عميق، مما جعل كلاً منهما في حالة من الذهول والدهشة الشديدة لنومه. وحين سألتُهما بفضول عما يثير تعجبهما، اكتفيا بتجاهلي!تزاحمت الأفكار في عقلي لتزيدني تشتتاً:*عم كلارك... لم يقتل أحداً من العائلة قط، بل ادعى ذلك بنفسه! لماذا قد يدعي جُرماً كهذا بينما يعلم يقيناً أن القاتل الفعلي هو كلارك؟ لماذا حاول الفرار منهم ليعود وينتقم من كلارك؟ أو لماذا يسعى لاتهام نفسه من الأساس؟ مم كان يهرب بالضبط؟!**ثم هناك والدة روبرت... كانت هي الساحرة صاح

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status