Share

9- قواعده

Author: Hope49
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-29 07:12:52

اكتشفت إيلينا أن كايسن فانس يمتلك موهبة في اتخاذ القرارات التي تفسد صباحها قبل أن تتمكن حتى من فتح فمها.

في السابعة والنصف، كان رجلان ينقلان أغراضها من غرفة نومها.

وفي السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، أخبرها أحد أفراد الأمن أن السيارة التي اعتادت الذهاب بها إلى العمل قد خُصصت لشخص آخر.

وفي السابعة وأربعين دقيقة، ناولتها إليانور ظرفًا صغيرًا يحتوي على بطاقة دخول جديدة.

“هذه خاصة بالجناح الشرقي”، أوضحت مدبرة المنزل بلطف. “طلب مني السيد فانس التأكد من حصولكِ عليها.”

نظرت إيلينا إلى البطاقة.

ثم إلى الرج
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • دين اسمه القدر   20- زواج؟

    كانت القاعة أكثر فخامة مما توقعت إيلينا. ثريات كريستالية ضخمة تتدلى من السقف، وأضواء ذهبية تنعكس على الأرضية الرخامية، فيما انتشر الضيوف في أرجاء المكان بملابسهم الأنيقة وأحاديثهم الهادئة. دخلت إلى جانب كايسن، وذراعها تستقر فوق ذراعه كما فعلت عند وصولهما. كانت تحاول إخفاء توترها، لكن الأمر لم يكن سهلًا. لم تعتد حضور مناسبات كهذه، ولا الوقوف وسط أشخاص يبدو أنهم يعرفون بعضهم جيدًا، بينما لا تعرف هي حتى سبب اهتمام بعضهم بالنظر إليها. مال كايسن نحوها قليلًا. “أنتِ متوترة.” التفتت إليه. “هل يبدو ذلك واضحًا؟” “بالنسبة إليّ، نعم.” أشاحت بنظرها نحو القاعة. “ربما لأنني لا أعرف أحدًا هنا.” “ستتعرفين.” قالها بثقة، ثم أضاف وهو يلتقط كأسًا من أحد النادلين: “ولا داعي لأن تحاولي إرضاء الجميع.” كادت تبتسم. “لم أكن أنوي ذلك.” “جيد.” تابعا السير، وتوقف كايسن بين الحين والآخر لمصافحة أحد الضيوف أو تبادل كلمات مقتضبة معه. وفي كل مرة كان يعرّفها باسمها، دون أن يشرح طبيعة علاقتها به. كان ذلك يثير فضولها، لكنها لم تسأله. حتى اقترب منهما رجل مسن، أنيق المظهر، بدا أنه يعرف كايسن منذ سنوات.

  • دين اسمه القدر   19- حفل قادم

    منذ تلك الأمسية مع آدم، وجدت إيلينا نفسها تفكر في كايسن أكثر مما أرادت. لم تكن تفهم سبب تصرفاته. كان يقول لها ألا تسمح لأحد بلمسها، ثم يتصرف معها بطريقة تجعلها هي نفسها لا تعرف كيف تتعامل مع قربه. والأسوأ أنه لم يكن يبدو مرتبكًا أو مترددًا مثلها؛ كان يفعل ما يريد بهدوء مستفز، ثم يتابع يومه وكأن شيئًا لم يحدث. قررت ألا تمنح الأمر أهمية. لكن كايسن، بطريقته الخاصة، لم يجعل ذلك سهلًا. ⸻ في صباح اليوم التالي، كانت إيلينا تنزل الدرج وهي تحمل حاسوبها المحمول وملفًا سميكًا وبعض الأوراق التي أرادت مراجعتها قبل الاجتماع. عند الدرجة الأخيرة، انزلقت إحدى الأوراق من بين الملفات. انحنت بسرعة لالتقاطها، لكن يدًا سبقتها. “أنتِ تحملين نصف المكتب معكِ؟” رفعت رأسها. كان كايسن يقف أمامها، وقد التقط الملف السميك من يدها دون أن ينتظر جوابًا. “إنها أوراق العمل.” نظر إلى الأوراق المتبقية بين ذراعيها، ثم أخذها أيضًا. تجمدت للحظة. “سيد فانس، أستطيع حملها.” “لم أقل إنكِ لا تستطيعين.” قالها وهو يتجه نحو الصالة، تاركًا إياها واقفة مكانها للحظة قبل أن تلحق به. كان تصرفه بسيطًا، لا يستحق كل ذلك الا

  • دين اسمه القدر   18- تصرفات غريبة

    كان صباح السبت مختلفًا عن بقية الأيام. للمرة الأولى منذ انتقالها إلى قصر فانس، لم تستيقظ إيلينا وهي تفكر في الملفات والاجتماعات أو في المهام التي قد يطلبها منها كايسن. كان لديها موعد مع أصدقائها، وهذا وحده جعلها تستيقظ بمزاج أفضل مما توقعت. اختارت فستانًا بسيطًا بلون داكن، يصل إلى ما تحت ركبتيها بقليل، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها. وضعت بعض العطر، ثم وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاسها للحظات. بدت كأنها تستعيد جزءًا صغيرًا من حياتها. وعندما نزلت إلى الطابق السفلي، وجدت كايسن في الصالة، جالسًا على الأريكة الجلدية، يتصفح بعض الأوراق. رفع عينيه إليها بمجرد سماع خطواتها. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالنظر إليها نظرة طويلة، ثم أغلق الملف الذي بين يديه. “ستخرجين؟” “نعم. أخبرتك أمس أنني سألتقي بأصدقائي.” “أتذكر.” عاد الصمت بينهما لثوانٍ. ثم قال: “السيارة جاهزة.” “لم أطلب سيارة.” “أعرف.” نظرت إليه، محاولة فهم إن كان ينتظر منها اعتراضًا أم أنه يخبرها فحسب. “سأذهب معهم، وربما أعود مع مينا.” “حسنًا.” كانت إجابته هادئة، لكن عينيه بقيتا عليها حتى استدارت نحو ال

  • دين اسمه القدر   17- حدود القصر

    مرّ أسبوعين منذ انتقلت إيلينا إلى الجناح الشرقي من قصر كايسن. لم تعتد المكان تمامًا بعد، رغم أن الجناح كان واسعًا بما يكفي ليكون منزلًا مستقلًا. غرفة نوم كبيرة، وصالة خاصة، ومكتب صغير يطل على الحديقة الخلفية، وحتى مدخل جانبي يسمح لها بالوصول إلى الحديقة دون المرور ببقية أرجاء القصر. لكنها لم تكن تشعر بالاستقلال الذي توحي به تلك المساحة. فوجود الحراس عند المداخل، والكاميرات التي تراقب الممرات، والبوابة التي لا تُفتح إلا بعد التأكد من هوية الزائر، كانت تذكرها دائمًا بالسبب الذي جعلها هنا. الخطر الذي تعرضت له لم ينتهِ بعد، وكايسن لم يترك لها خيار العودة إلى منزلها قبل التأكد من سلامة الوضع. في البداية، ظنت أن إقامتها ستكون مؤقتة لبضعة أيام، لكنها بدأت تدرك أن الرجل لم يكن يتعامل معها باعتبارها ضيفة ستغادر قريبًا. كان قد أعد لها كل ما تحتاج إليه، حتى الأشياء الصغيرة التي لم تطلبها. وهذا تحديدًا ما كان يربكها. ⸻ في ذلك المساء، كانت إيلينا جالسة في الصالة الخاصة بجناحها، تقلب صفحات كتاب اختارته من مكتبة القصر. سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، ثم دخلت إليانور، مدبرة المنزل، بابتسامتها

  • دين اسمه القدر   16- حدود لا يحق لأحد تجاوزها

    لم يكن حضور الاجتماعات جزءًا اختياريًا من عمل إيلينا. منذ بدأت العمل لدى كايسن، كان الاتفاق واضحًا: ستنفذ كل ما يُطلب منها ضمن مهام الشركة، سواء تعلق الأمر بإعداد الملفات أو متابعة المشاريع أو حضور الاجتماعات مع العملاء والمستثمرين. وفي المقابل، تُخصم مستحقاتها من الدين الذي تركه أخوها خلفه. لم تكن تملك رفاهية اختيار المهام التي تناسبها، ولا الاعتراض على كل تكليف لا يعجبها. ولهذا وجدت نفسها ذلك المساء في قاعة خاصة بأحد الفنادق الفاخرة، إلى جانب كايسن، لحضور عشاء عمل مع السيد ريتشارد هاريسون، أحد أهم المستثمرين الذين تسعى الشركة إلى إبرام اتفاق طويل الأمد معهم. كان الرجل في أواخر الخمسينيات، واسع النفوذ، معتادًا على أن يحظى باهتمام الجميع. ومنذ لحظة وصوله، بدا واضحًا أنه يفضل إدارة الحديث بطريقته الخاصة. قدّم كايسن إيلينا إليه. “إيلينا هايز، المسؤولة عن تنسيق المشروع.” ابتسم هاريسون ومد يده إليها. “سمعت عنكِ الكثير.” صافحته بأدب. “أتمنى أن يكون ما سمعته جيدًا، سيد هاريسون.” ضحك الرجل، ثم أشار إلى المقعد المجاور له. “تفضلي. أريد أن أسمع منكِ تفاصيل المشروع، لا من الأوراق فقط

  • دين اسمه القدر   15- لم يكن سؤالًا

    وصلت إيلينا إلى المكتب في الموعد المعتاد، لكنها لم تنسَ الاجتماع الذي ظهر فجأة في جدولها. كانت قد قررت ألا تذهب. لم يكن لديها سبب مهني يدفعها إلى حضور اجتماع لا تعرف موضوعه، ولم تعد مستعدة للتعامل مع قرارات كايسن المفاجئة وكأنها أوامر لا تقبل النقاش. فتحت حاسوبها، وأرسلت إلى مساعده رسالة مقتضبة تطلب فيها توضيح سبب الاجتماع. لم تمر خمس دقائق حتى ظهر الرد: «السيد فانس ينتظرك في قاعة الاجتماعات.» أغلقت الرسالة بضيق. كان بإمكانها تجاهلها، لكنها عرفت أن ذلك لن ينهي الأمر. لذلك أخذت دفترها واتجهت إلى القاعة، عازمة على ألا تسمح له بتحويل الأمر إلى مواجهة أخرى. كان كايسن جالسًا في الطرف البعيد من الطاولة. أمامه ملف واحد، وكوب قهوة لم يمسه. رفع عينيه عندما دخلت. “اجلسي.” اختارت المقعد المقابل له. “أفضّل أن أعرف سبب الاجتماع أولًا، سيد فانس.” لم يعلّق على اللقب هذه المرة. فتح الملف، وأدار إحدى الأوراق نحوها. “اقرئي.” نظرت إلى الورقة، فتجمدت ملامحها تدريجيًا. كان طلبًا رسميًا من إدارة الفندق بتغيير المسؤول عن تنسيق حفل الافتتاح، مع نقل جزء من صلاحياتها إلى شركة خارجية. وفي أسفل ا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status