Beranda / مافيا / رجال الظل / الفصل السادس والثلاثون: الأب الذي عاد من القبر

Share

الفصل السادس والثلاثون: الأب الذي عاد من القبر

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-27 02:32:38

لم يكن هناك شيء يمكن أن يجهز حمزة لهذه اللحظة.

ليس السجن.

ليس الخيانة.

ليس الأسرار.

حتى ظهور حازم من جديد لم يكن كافيًا.

لكن هذا…

كان مختلفًا.

والده.

الرجل الذي رآه يموت.

الرجل الذي ظل يحمل صورته في ذاكرته.

الرجل الذي كان سبب كل ليلة نام فيها طفلًا وهو يبكي.

كان حيًا.

ظل حمزة واقفًا أمام الشاشة السوداء.

لا يتكلم.

قال ياسين بهدوء:

“حمزة…”

لم يرد.

اقترب يونس.

ولأول مرة لم يجد مزحة يقولها.

أما يوسف…

فكان ينظر للشاشة.

ثم للملفات.

ثم قال:

“هناك شيء خطأ.”

نظروا إليه.

قال:

“إذا كان والدك حيًا…”

توقف.

“فمن مات في الحادث؟”

السؤال ضرب المكان.

قال آدم:

“هذا هو السؤال الذي لم نجد له إجابة.”

نظر حمزة إليه.

“أنت تعرف شيئًا.”

سكت آدم.

اقترب حمزة.

“تكلم.”

قال آدم:

“كنت هناك.”

تغير وجه خلود.

أكمل:

“رأيت السيارة.”

“رأيت الحريق.”

ثم نظر إلى حمزة.

“لكنني لم أرَ والدك يموت.”

ساد الصمت.

قال ياسين:

“إذن كل هذه السنوات…”

أكمل يوسف:

“كانت كذبة.”

في تلك اللحظة…

بدأ باب المختبر يفتح.

دخل شخص.

لم يكن والد حمزة.

كان رجلًا آخر.

يرتدي ملابس سوداء.

قال:

“وصلتم إلى المرحلة التي كنا ننتظرها.”

رفع حمزة عينيه.

“من أنت؟”

قال:

“اسمي مراد.”

تقدم.

“وأنا الشخص الذي كان يدير المشروع قبل مالك.”

نظر إليه فارس بغضب.

قال:

“أنت.”

ابتسم مراد.

“ما زلت حيًا يا فارس.”

قال فارس:

“كان يجب أن أقتلك.”

رد مراد:

“لكن ذاكرتك لم تكن تسمح لك.”

تحرك فارس نحوه.

لكن حمزة أوقفه.

قال:

“دعونا نفهم.”

نظر إلى مراد.

“أين أبي؟”

ابتسم مراد.

“قريب.”

ثم أضاف:

“لكن قبل أن تراه…”

أشار إلى الشاشة.

ظهرت صورة.

طفل صغير.

حمزة.

ثم ظهرت صورة أخرى.

طفل صغير.

آدم.

ثم حازم.

قال مراد:

“لم نكن نختبركم فقط.”

توقف.

“كنا نبني عائلة جديدة.”

غضب حمزة.

قال:

“أنتم دمرتم عائلتي.”

رد مراد:

“لا.”

ابتسم.

“نحن صنعناها.”

لم يكمل.

لأن حمزة اندفع نحوه.

لكن فجأة…

توقفت الأرض.

أضواء حمراء.

إنذار.

قال يوسف:

“هناك نظام أمان.”

نظر مراد للساعة.

وقال:

“بدأ الاختبار.”

سأله ياسين:

“أي اختبار؟”

رد:

“اختبار الاختيار.”

بدأت أبواب المختبر تغلق.

صرخت خلود:

“نحن محاصرون.”

قال مراد:

“أمامكم طريقان.”

ظهر على الشاشة بابان.

الأول:

إنقاذ حازم.

الثاني:

معرفة حقيقة الأب.

قال مراد:

“لا يمكنكم اختيار الاثنين.”

ساد الصمت.

نظر الجميع إلى حمزة.

لأن القرار له.

قال ياسين:

“لا تسمح له يختار لك.”

قال يوسف:

“هذا فخ.”

قال يونس:

“أعرف حمزة.”

نظروا إليه.

قال:

“سيحاول إنقاذ الاثنين.”

ابتسم حمزة قليلًا.

لأنه كان يعرف.

قال:

“صحيح.”

ثم نظر للشاشة.

“أنا لم أتعلم طوال حياتي كيف أختار من أتركه.”

بدأت الأرض تهتز.

قال مراد:

“إذن ستخسر.”

نظر إليه حمزة.

وقال:

“ربما.”

ثم ابتسم.

“لكنني سأجعل الخسارة عليك.”

بدأ يوسف يعمل على النظام.

قال:

“هناك طريقة.”

سأله ياسين:

“ماذا؟”

رد:

“نحتاج شخصًا يدخل غرفة التحكم.”

نظروا إلى الباب.

قال آدم:

“أنا سأذهب.”

توقف حمزة.

قال:

“لماذا؟”

نظر آدم إليه.

“لأنني السبب في كل هذا.”

قبل أن يخرج…

اشتغلت شاشة صغيرة.

ظهر وجه والد حمزة.

قال:

“حمزة.”

تجمد.

قال والده:

“إذا كنت تشاهد هذا…”

صمت.

“فهذا يعني أن مراد فشل.”

ثم نظر مباشرة للكاميرا.

“ابني…”

تغير صوت حمزة.

“لا تصدق أحدًا.”

توقف.

“حتى أنا.”

وانطفأت الشاشة.

في اللحظة نفسها…

ظهر على الشاشة ملف جديد.

ملف: الحقيقة الأخيرة

وتحتها:

“السبب الحقيقي لاختيار حمزة.”

نهاية الفصل السادس والثلاثون.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رجال الظل   الفصل الثالث والأربعون: حين حاولوا قتل السمعة قبل الرجل

    مكانت الشمس قد ارتفعت فوق الحي.لكن شيئًا غريبًا كان يحدث.الوجوه التي كانت تبتسم بالأمس…أصبحت تنظر بحيرة.الهمسات بدأت تنتشر.والكلمات تسافر أسرع من الريح.⸻وقف رجل أمام المقهى وهو يحمل هاتفه.وقال بصوت مرتفع:“شوفوا… شوفوا بنفسكم.”التف حوله عشرات الرجال.فتح الصورة.ظهر حمزة.وبجواره حقيبة مليئة بأكياس المخدرات.وتحت الصورة عنوان كبير:“زعيم جديد لتجارة المخدرات يدخل الأحياء الشعبية تحت ستار حماية الشباب.”⸻ساد الصمت.قال رجل خمسيني:“مستحيل.”رد آخر:“وأنت عرفت منين إنها مستحيل؟”⸻تدخل شاب:“يمكن كان بيمهد لنفسه.”⸻قال آخر:“كلهم واحد… في الأول يعملوا نفسهم أبطال.”⸻بدأ الشك يتسلل.ليس لأن الناس صدقت الصورة…بل لأنهم تعبوا من كثرة الخداع في حياتهم.⸻في نفس الوقت…كان حمزة يجلس مع يوسف داخل المخزن القديم.يوسف يفحص الأوراق التي حصل عليها من شبكة حسام.⸻دخل سعيد مسرعًا.وجهه شاحب.يلهث.⸻قال:“حمزة…”⸻رفع حمزة رأسه.⸻قال سعيد:“الحي كله بيتكلم عنك.”⸻استغرب ياسين.“عن إيه؟”⸻أخرج سعيد هاتفه.ووضعه أمامهم.⸻نظر يونس.ثم انفجر ضاحكًا.⸻نظر إليه الجميع باستغراب.⸻قال و

  • رجال الظل    الفصل الثاني والأربعون: حين اختار الحي أن يقاتل معهم

    لم تكن المعركة مع حسام هي الانتصار الحقيقي. الانتصار الحقيقي… كان في صباح اليوم التالي. ⸻ استيقظ الحي على خبر لم يعتد سماعه. “أم أحمد رجعت.” انتشر الخبر من بيت إلى بيت. ومن شارع إلى آخر. وللمرة الأولى منذ سنوات… شعر الناس أن هناك من يقف في وجه تجار المخدرات. ⸻ لكن هذا الخبر… وصل أيضًا إلى رجال راشد. وأدركوا أن الخطر لم يعد أربعة رجال فقط. الخطر أصبح فكرة. والأفكار… يصعب قتلها. ⸻ في منزل أم أحمد… كان البيت الصغير مزدحمًا. الجيران يدخلون ويخرجون. نساء يواسينها. ورجال يهنئون أحمد على عودته. ⸻ جلس حمزة في زاوية هادئة. لا يحب الأضواء. ولا يحب أن يُنظر إليه كبطل. ⸻ اقترب أحمد منه. عيناه ممتلئتان بالدموع. وقال: “أنا كنت سبب المشكلة.” ⸻ رفع حمزة رأسه. “لا.” ⸻ قال أحمد: “لو لم أتعاطَ…” ⸻ قاطعه حمزة بهدوء. “المذنب ليس الذي وقع.” ⸻ نظر إليه. ⸻ “المذنب هو من دفعه ليقع.” ⸻ ظل أحمد صامتًا. ⸻ قال حمزة: “لكن…” ⸻ توقف. ⸻ “من اليوم مسؤوليتك أن تساعد غيرك حتى لا يسقط.” ⸻ أومأ أحمد برأسه. ولأول مرة منذ سنوات… شعر أنه يستطيع أن يبدأ من جديد. ⸻ خر

  • رجال الظل   الفصل الحادي والأربعون: أول عهد للملوك

    لم يكن حمزة يخاف من المواجهة. منذ أن كان طفلًا وهو يعرف أن الدنيا لا تعطي شيئًا مجانًا. لكن هناك فرقًا بين أن تدخل معركة من أجل نفسك… وأن تدخلها لأن شخصًا ضعيفًا ينتظر إنقاذك. ⸻ كان الليل قد غطى الحي. الشوارع التي كانت مليئة بالأطفال في النهار أصبحت هادئة. الأبواب مغلقة. والناس تراقب من خلف النوافذ. الجميع يعرف أن شيئًا كبيرًا سيحدث. ⸻ وقف حمزة أمام المكان الذي حددوه في الرسالة. مخزن قديم في أطراف الحي. ⸻ قال ياسين: “آخر فرصة.” ⸻ نظر إليه حمزة. “لإيه؟” ⸻ قال ياسين: “أن نغير الخطة.” ⸻ ابتسم حمزة. “وأنت تعرف أنني لن أفعل.” ⸻ ضحك ياسين. “كنت أعرف.” ⸻ اقترب يوسف وهو يحمل جهازًا صغيرًا. ⸻ قال: “هناك كاميرات حول المكان.” ⸻ نظر إليه يونس. “منذ متى وأنت تحمل أشياء غريبة؟” ⸻ رد يوسف: “منذ أن عرفت أن الحياة لا تحل كل مشاكلها بالقوة.” ⸻ ابتسم يونس. “أنا بدأت أخاف منك.” ⸻ لكن حمزة لم يبتسم. كان ينظر للباب. ⸻ قال: “ندخل.” ⸻ فتحوا الباب. ⸻ في الداخل… كانت أم أحمد جالسة. لم تكن مصابة. لكن الخوف واضح في عينيها. ⸻ بجانبها وقف حسام. ⸻ ابتسم. ⸻

  • رجال الظل   الفصل الأربعون: الحرب التي بدأت من أجل طفل واحد

    لم يكن حمزة يعرف أن قرارًا واحدًا يمكن أن يغير حياة مدينة كاملة. كان يظن أنه اختار طريقًا صعبًا فقط. لكن الحقيقة… أن بعض القرارات لا تختارها أنت. بل تختار الحرب معك. ⸻ في صباح اليوم التالي… كان الخبر ينتشر في الحي. الرجل الذي خرج من السجن… رفض العمل مع تجار المخدرات. ⸻ البعض لم يصدق. قالوا: “أكيد يريد شيئًا أكبر.” “لا أحد يرفض المال.” “كلهم مثل بعض.” ⸻ لكن البعض الآخر رأى شيئًا مختلفًا. رأى حمزة وهو يجلس مع أحمد. لم يتركه. لم يعامله كمجرم. بل كإنسان ضاع ويحتاج من يمسك بيده. ⸻ في بيت أم أحمد… كانت المرأة تبكي. لكن هذه المرة من الفرح. ⸻ قالت لحمزة: “أنا لا أعرف كيف أشكرك.” ⸻ رد: “لا تشكريني.” ⸻ نظرت إليه. ⸻ قال: “أنا أعرف شعور أم تنتظر شخصًا لا يعود.” ⸻ سكت. ⸻ “أنا كنت طفلًا ينتظر أخاه.” ⸻ نظرت خلود إليه. كانت تعرف أن حمزة لا يتكلم عن الماضي كثيرًا. ⸻ لكن كل موقف كان يفتح جرحًا قديمًا. ⸻ في الخارج… كان ياسين يتحدث مع شباب الحي. ⸻ قال أحدهم: “أنتم مجانين.” ⸻ ابتسم ياسين. “لماذا؟” ⸻ قال الشاب: “تدخلون ضد ناس أقوى منكم.” ⸻ ضحك ياس

  • رجال الظل   الفصل التاسع والثلاثون: حين رفض الملوك أن يبيعوا أرواحهم

    لم تكن أصعب لحظة في حياة حمزة عندما دخل السجن. ولا عندما عرف أن والده حي. ولا حتى عندما اكتشف أن طفولته كانت جزءًا من مشروع. أصعب لحظة… كانت عندما فهم أن العالم الذي ينتظره خارج تلك الجدران لم يكن أفضل. ⸻ خرجوا من المختبر. لكنهم لم يخرجوا كما دخلوا. دخلوا أربعة سجناء يبحثون عن الحرية. وخرجوا رجالًا يحملون أسرارًا تكفي لإسقاط إمبراطوريات. ⸻ كان الليل قد حل. المدينة أمامهم مضيئة. الناس تمشي. السيارات تتحرك. الحياة مستمرة. لكن بالنسبة لهم… كانت بداية حرب جديدة. ⸻ قال يونس وهو ينظر للشارع: “غريب.” نظر إليه ياسين. “ماذا؟” ⸻ قال: “كنا نظن أن الخروج من السجن هو النهاية.” ثم ابتسم. “طلعنا للسجن الأكبر.” ⸻ لم يرد أحد. لأنهم كانوا يعرفون أنه محق. ⸻ كان أول مكان ذهبوا إليه… حي قديم. حي شعبي. يشبه الأماكن التي تربوا فيها. بيوت متلاصقة. أزقة ضيقة. أطفال يلعبون في الشوارع. أمهات ينادين أبناءهن. ⸻ وقف حمزة أمام الحي. صامت. ⸻ قالت خلود: “ذكرك بشيء؟” ⸻ نظر إليها. “نعم.” ⸻ “كنت هنا طفلًا.” ⸻ ابتسمت بحزن. “وأنت الآن تعود كرجل.” ⸻ دخلوا. لكن نظرات

  • رجال الظل   الفصل الثامن والثلاثون: الطفل الذي صنعوه ملكًا

    لم تكن الكلمات التي قالها والد حمزة مجرد اعتراف. كانت قنبلة. “حمزة لم يكن ابني فقط.” توقفت أنفاس يوسف. حتى يونس الذي كان دائمًا يضحك في أصعب اللحظات… اختفت ابتسامته. ⸻ قال يوسف ببطء: “اشرح.” ⸻ جلس الرجل. كان يبدو أكبر من عمره الحقيقي. كأن السنوات التي اختفى فيها لم تكن راحة… بل عقاب. ⸻ قال: “قبل أن تعرفوا حمزة…” “قبل دار الأمل…” “كان هناك مشروع آخر.” ⸻ اقترب يونس. “المشروع الأول؟” ⸻ أومأ الرجل. “نعم.” ⸻ قال يوسف: “وماذا كان؟” ⸻ نظر والد حمزة إلى الأرض. وقال: “صناعة شخص يستطيع قيادة الآخرين.” ⸻ صمت. ⸻ “ليس بالقوة.” “ولا بالخوف.” ⸻ رفع عينيه. ⸻ “بل بالثقة.” ⸻ قال يونس: “يعني حمزة؟” ⸻ أومأ. ⸻ “كانوا يبحثون عن شخص إذا دخل مكانًا…” “يتبعه الناس.” ⸻ ⸻ في الغرفة الأخرى… كان حمزة يمسك الصورة. يده ترتجف. ⸻ نظر إلى حازم. “أنا كنت هناك؟” ⸻ أومأ حازم. ⸻ “نعم.” ⸻ قال حمزة: “كنت طفلًا.” ⸻ رد حازم: “ولهذا لم تتذكر.” ⸻ اقترب. ⸻ “أخذوا منك الذكرى.” ⸻ رفع حمزة عينيه. “من أنا؟” ⸻ سكت حازم. ⸻ وكان صمته أقسى من أي إجابة. ⸻ قال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status