หน้าหลัก / الرومانسية / رزان / الفصل السادس ..الزلزال قادم

แชร์

الفصل السادس ..الزلزال قادم

ผู้เขียน: الميعاري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 19:53:05

رماد الثأر وزلزال الشائعات

​بعد تلك النهاية القاسية التي لحقت بـ "فواز"، خيّم هدوء مؤقت شهده الحي، وبدا أن رزان وأطفالها الثلاثة، ومعهم أحمد الصديق الوفي وبمساعدة صديقهم "صقر"، قد وصلوا أخيرًا إلى بر الأمان ونهاية سعيدة يستحقونها. لكن خلف الأبواب المغلقة، كان هناك بركان يغلي؛ النيران لم تنطفئ في عقل وقلب العم درويش.

​كان درويش هو المخطط الصامت بين إخوته، يمتلك مكرًا يفوق اندفاع فواز بمراحل. ولم يتركه عقله يهدأ، خاصة مع التحريض المستمر لزوجته التي كانت تعيّره ليل نهار قائلة: "كيف تصمت على دم أخيك فواز؟ كيف تترك زوجة مروان وأحمد يهنأون بحياتهم وكأن شيئاً لم يكن؟". هنا، قرر درويش استخدام الخطة الأكثر خبثاً: سلاح السمعة والشرف.

​بدأ درويش وزوجته خطة ممنهجة لنشر السموم؛ هو يجلس في المقاهي وبين الجيران يهمس بالباطل، وزوجته تدور على البيوت تروج للشائعات. كان الكلام قاسيًا كالخناجر: "رزان خانت ذكرى مروان.. إنها على علاقة محرمة مع صديق زوجها السابق أحمد، وهو يتردد عليها علنًا وهي تذهب إليه". انتشر الخبر كالنار في الهشيم وبسرعة جنونية حتى بات الحديث الشاغل للحي بأكمله.

​ولم يتحمل قلب الأم سعاد الشريفة سماع هذه الطعنات القذرة في عرض ابنتها وعائلتها بعد كل ما عانوه من فقدان مروان. أصيبت بـ أزمة قلبية حادة من هول الصدمة، وفارقت الحياة على الفور، لتترك رزان في مهب عاصفة سوداء لا ترحم. وبسبب هذه الشائعات المسمومة، بدأ أعمام رزان (إخوة درويش) يتجمعون بدافع الغضب وغسل العار المزيف، مخطيين لكيفية الخلاص من ابنة أخيهم والقصاص منها.

الهروب السري وعيون في الظلام

​علم أحمد بالصدمة التي حلت برزان وفقدان والدتها سعاد، ومن خلال حديث رزان الخائف والباكي، أدرك الصديق الوفي فوراً بأنه إذا لم يتحرك، فإن هذه الشائعات ستؤدي حتماً إلى مقتل رزان. وبذكائه وحرصه على الوفاء لذكرى صديقه الراحل، سارع أحمد بوضع خطة أمنية عاجلة؛ نقل رزان وأطفالها الثلاثة في عتمة الليل إلى شقة آمنة تقع تحت ناظريه وفي منطقة قريبة جداً من مكان سكنه، ليكون حارسها الشخصي وعينها التي لا تنام.

​في هذه الأثناء، تحرك الأعمام بدافع الغضب الأعمى وتوجهوا إلى شقة رزان القديمة لقتلها والخلاص منها. لكن الصدمة كانت بانتظارهم: كانت الشقة فارغة تماماً. هذا الفراغ المفاجئ لم يهدئهم، بل كان الزيت الذي صُبَّ على النار؛ فبالنسبة لهم، هروب رزان لم يكن إلا تأكيداً وإثباتاً قاطعاً لكل الشائعات والأكاذيب التي بثها درويش في عقولهم. اشتاط الأعمام غضباً واشتعلت رغبتهم في الانتقام، وأقسموا على الخلاص منها ومن أحمد بأسرع وقت.

​مِن هنا، بدأت رحلة بحث وتحرٍّ شرسة وقاموا بجمع المعلومات وتتبع الأثر في كل مكان، حتى نجحوا في نهاية المطاف بعلاقاتهم وجواسيسهم في معرفة المنطقة الجديدة التي لجأت إليها.

​ينتهي هذا الفصل بمشهد يحبس الأنفاس: العم درويش يتخفى في الظلام مستطلعاً المكان الجديد، يدور حول البناية، ويرفع عينيه الحاقدتين لتحديد الشقة التي تقطن فيها رزان بدقة، ممهداً لخطة هجوم غادرة، بينما على الجانب الآخر، يقف أحمد خلف نافذته، يده قابضة على سلاحه، وعيناه تراقب تحركات درويش بدقة.. المعركة القادمة أصبحت مسألة وقت وحياة أو موت!

رصاص القصاص.. ولعنة الثأر الجديد

​لم يكتفِ العم درويش بالاستطلاع من بعيد؛ بل عاد في عتمة الليل ومعه شقيقه علي الذي كان ينتظره في السيارة أسفل البناية كمراقب ومستعد لأي طارئ. بعد تحديد الشقة التي تقطن فيها رزان بدقة، ترجل علي من السيارة وصعد مع درويش بخطوات صامتة وثقيلة، والشرر يتطاير من عيونهم، حاملين سلاحهم للخلاص من رزان وغسل العار المزيف.

​لكن ما لم يحسبوا حسابه هو الوفاء اليقظ؛ أحمد لم يكن نائماً، بل كان يرصد تحركاتهم من مكان قريب جداً. ومع اقترابهم من باب الشقة، ظهر أحمد كشبح من الظلام متصدياً لهم. انقطعت الأنفاس، ودوى في ردهات البناية إطلاق نار متبادل وعنيف هزّ أركان المكان. وبفضل سرعة بديهته وشجاعته، تمكن أحمد من تصويب رمية قاتلة نحو العم علي، ليرديه قتيلاً على الفور، بينما تراجع درويش مذهولاً وهو يرى شقيقه يسقط غارقاً في دمائه.

​هذا الحادث قلب الطاولة تماماً؛ فمقتل علي زاد الأمور تشويقاً وإثارة، وحوّل غضب باقي الأعمام إلى بركان هائج، فالأمر لم يعد مجرد شائعات شرف، بل أصبح دم شقيقهم برقبة أحمد. وأمام هذا الخطر الماحق، لم يكن هناك مفر؛ حزم أحمد أمتعته وسارع بالهرب برفقة رزان وأطفالها الثلاثة إلى منطقة بعيدة جداً، حيث استأجروا منزلاً واحداً ليعيشوا فيه معاً كعائلة واحدة تحت حمايته المشددة، بينما بدأت رحلة مطاردة شرسة وقصة ثأر جديدة قادها درويش وإخوته المتبقين تتبعاً لأثر أحمد.

الغدر الأسود والورقة الملطخة بالدم

​مرت شهور من الاختباء الحذر، وظن الجميع أن الأثر قد انقطع، لكن مكر درويش وجواسيسه قادهم في النهاية إلى تحديد المنطقة والمنزل الذي يجمع أحمد ورزان والأطفال وزوجة أحمد وطفله الصغير. انتظر درويش الفرصة السانحة للغدر، وجاء ذلك اليوم المشؤوم.

​قررت رزان الذهاب إلى المقبرة لزيارة والدتها الراحلة سعاد، فقام أحمد بإيصالها هي وأطفالها الثلاثة في سيارته. استغل درويش خلو المنزل من الرجال، وتسلل كالأفعى إلى الداخل. لم يجد هناك سوى زوجة أحمد وطفله الصغير. حاول درويش اختطاف الطفل ليكون ورقة ضغط، لكن غريزة الأمومة دفعت زوجة أحمد للمقاومة بشراسة مستبسلة لحماية ابنها؛ وأمام هذا الاندفاع الأعمى والحقد، لم يتردد درويش في إطلاق النار عليها برسامة باردة ليقتلها فوراً، ثم اختطف الطفل واختفى في لمح البصر.

​عندما عاد أحمد إلى المنزل، كانت الصدمة تفوق قدرة أي بشر على التحمل. دخل ليرى زوجته جثة هامدة غارقة في دمائها، وسرير طفله فارغاً. اشتعلت النيران في صدره، واهتزت أركانه بغضب عارم لم يشهده من قبل. وفي غمرة هذا الانهيار، لمحت عيناه ورقة بيضاء موضوعة بعناية بجانب جثة زوجته، التقطها بـيد ترتجف ليقرأ ما كُتب فيها بخط درويش الخبيث:

​"سلّمنا رزان.. ولننهي هذا الأمر بيننا وبينك فقط، ولا نريد أن نعرض حياة ابنك للخطر."

​ينتهي هذا الجزء على مشهد مرعب: أحمد يقف وسط الدماء، الورقة بين أصابعه، وعيناه تتحولان إلى جمر من اللهب، حيث تحول الصديق الوفي حامي العائلة إلى وحش كاسر لا يريد سوى حرق درويش وإخوته لاستعادة ابنه والثأر لزوجته!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رزان   الفصل السابع ..الحب لم ينتهي لقد عاد تحت ظلال الشجرة

    التضحية والوفاء.... ​عندما رأت رزان النيران تشتعل في عيني أحمد، وعاينت حجم حزنه القاتل على زوجته المقتولة ورعبه على ابنه المخطوف، شعرت بذنب جارف؛ رأت أن كل هذه الدماء سالت بسببها. وبدافع طاهر لحماية أحمد واستعادة ابنه، اتخذت رزان قراراً انتحارياً: ذهبت لتسلم نفسها لأعمامها دون علم أحمد. ​استيقظ أحمد ليجد رزان قد اختفت، وما إن أدرك أنها ذهبت إليهم حتى تضاعف غضبه وجنونه مئات المرات. في تلك الأثناء، كانت رزان قاطعة مسافة الألم، لتجد نفسها مقيدة في غرفة مظلمة داخل "خرابة" مهجورة، يحيط بها أعمامها ينهالون عليها بالشتم والضرب والصراخ: "موتكِ لن يكفينا، ولن تحمي عشيقك السري أحمد بموتكِ هذا!". ​كانت رزان تبكي بحرقة، وتصرخ من بين دموعها مستغيثة بصلة الدم: "والله أنا شريفة! كل ما قيل افتراء وكذب.. أنا مخلصة لذكرى زوجي مروان الذي قتله فواز! أنتم أعمامي.. إخوة أبي.. كان يجب أن تكونوا لي سنداً لا أن تفعلوا بي هذا!". كلمات الحق هذه لم تزد العم درويش إلا حنقاً وجنوناً، فاندفع نحوها يضربها بقسوة على وجهها ورأسها حتى سالت الدماء من أنفها وفمها، لولا أن تدخّل شقيقه محمود، الذي كان أقل اندفاعا

  • رزان   الفصل السادس ..الزلزال قادم

    رماد الثأر وزلزال الشائعات​بعد تلك النهاية القاسية التي لحقت بـ "فواز"، خيّم هدوء مؤقت شهده الحي، وبدا أن رزان وأطفالها الثلاثة، ومعهم أحمد الصديق الوفي وبمساعدة صديقهم "صقر"، قد وصلوا أخيرًا إلى بر الأمان ونهاية سعيدة يستحقونها. لكن خلف الأبواب المغلقة، كان هناك بركان يغلي؛ النيران لم تنطفئ في عقل وقلب العم درويش.​كان درويش هو المخطط الصامت بين إخوته، يمتلك مكرًا يفوق اندفاع فواز بمراحل. ولم يتركه عقله يهدأ، خاصة مع التحريض المستمر لزوجته التي كانت تعيّره ليل نهار قائلة: "كيف تصمت على دم أخيك فواز؟ كيف تترك زوجة مروان وأحمد يهنأون بحياتهم وكأن شيئاً لم يكن؟". هنا، قرر درويش استخدام الخطة الأكثر خبثاً: سلاح السمعة والشرف.​بدأ درويش وزوجته خطة ممنهجة لنشر السموم؛ هو يجلس في المقاهي وبين الجيران يهمس بالباطل، وزوجته تدور على البيوت تروج للشائعات. كان الكلام قاسيًا كالخناجر: "رزان خانت ذكرى مروان.. إنها على علاقة محرمة مع صديق زوجها السابق أحمد، وهو يتردد عليها علنًا وهي تذهب إليه". انتشر الخبر كالنار في الهشيم وبسرعة جنونية حتى بات الحديث الشاغل للحي بأكمله.​ولم يتحمل قلب الأم سعاد

  • رزان   الفصل الخامس بداية جديدة

    صخرة النجاة..​كانت أنفاس رزان تتلاشى وعيناها تغيبان عن الوجود تحت وطأة أصابع فواز القاتلة. في تلك اللحظة الحرجة، ظهر أحمد من خلف الأشجار الكثيفة؛ كان متعباً جداً، يتكئ على الجذع، وثيابه مضمخة بالدماء الناتجة عن رصاصة كتفه. عندما شاهد رزان وهي تتأرجح بين الحياة والموت، لمعت في ذهنه صورة صديق عمره مروان، وتذكر عهده له بالإخاء استجمع​بقايا قوته و تفجرت فجأة، فانقض على فواز مثل الأسد الغاضب بكل شراسه، وأطبق بذراعيه على عنقه من الخلف محكماً الخناق عليه ومثبتاً حركته بالكامل. استعادت رزان وعيها بصعوبة، واستنشقت الهواء بجنون، ثم زحفت على رمال الأرض وبأطراف أصابعها التقطت حجراً كبيراً مدبباً، وضربت به رأس فواز بكل ما أوتيت من غل وحقد قديم. استمر أحمد يعصر رقبة فواز بقوة خارقة مستمداً إياها من روح صديقه الراحل، حتى ارتخت أطراف فواز تماماً، وقضى عليه وقتله في قلب تلك الغابة المظلمة.​وانهى بقتل فواز ثأر كان يبحث عنه هو وزوجة صديقه مروان ثم ارتمى على الارض هو و رزان من شدت التعب وبدأ بالصراخ مرواااان استرح يا صديقي وبدأت دموع رزان تنهمر بغزاره وثم حملها الى مركز رعاية قريب وابلغ الشرطة بما ح

  • رزان   الفصل الرابع كل شيء اصبح مختلف

    في يوم مشؤوم، استغلت الفتاتان غياب مروان، وبمساعدة فواز، تم خطف رزان وأطفالها الصغار ونقلهم سرّاً إلى الشقة المستأجرة ذاتها ليكونوا تحت رحمته. في الوقت نفسه، تلقى مروان اتصالاً من فواز يهدده بذبح أسرته إن لم يأتِ فوراً إلى منطقة مقطوعة وبعيدة خارج المدينة، مستدرجاً إياه إلى فخ الموت. ​في هذه الأثناء، كان أحد أصدقاء فواز المقربين يلاحظ توتره الشديد ومتابعته لهاتفه بجنون. ارتاب الصديق في الأمر، وتوجه إلى الشقة القديمة ليجد الفتاتين هناك، وبعد الضغط عليهما وتهديدهما، اعترفتا بكل شيء. صُدم الصديق من جنون فواز، وذهب فوراً وأبلغ باقي الأعمام الستة بما يدبره شقيقهم الطائش. ​ الرصاصة الغادرة ونبضات الوداع... ​انطلق الأعمام بسياراتهم بأقصى سرعة نحو مكان الاستدراج البعيد، ووصلوا في اللحظات الأخيرة. كان مروان قد وصل وواجه فواز الشرس. كان فواز في حالة سكر وتعاطي شديدة، فاقداً لعقله، رافعاً سلاحه مباشرة نحو صدر مروان، بينما كانت رزان والأطفال ممددين في السيارة القريبة ودموع رزان تنهمر برعب وهي تصرخ مستنجدة. لم يرأف فواز بدموع ابنة أخيه. ​مع وصول الأعمام، صرخ محمود: "توقف يا فواز!". ركض العم جه

  • رزان   الفصل الثالث تحولات دراماتيكيه

    خلف شاشات التواصل.. نبش الماضي ​لم يحتمل أي منهما الصمت بعد ذلك اللقاء. عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبحسابات شخصية، بدأت الرسائل تتدفق. كان مروان هو من بدأ بالسؤال هذه المرة، ولم يترددا في فتح الدفاتر القديمة. تحدثا بصراحة وعمق عما حدث في الماضي؛ سألها عن سبب جنونها القديم، فأجابت بكلمات تفيض بصدق متأخر: "كان هوساً برجل رأيت فيه كل ما أتمناه، ولم أكن أدرك كيف أحب بنضج". ​بدوره، فتح مروان قلبه لرزان لأول مرة، متحدثاً عن مشاعره الممزقة بعد وفاة فاتن، وعن الفراغ القاتل الذي يعيشه، وعن طفله الصغير الذي يحتاج إلى أم. لمست رزان في كلمات مروان انكساراً يحتاج إلى احتواء، وبدأت تتقرب منه بذكاء وهدوء، مستغلة مشاعرها التي لم تنطفئ قط. ​ لهيب الحاضر وبداية الاختيار... ​تطورت المحادثات إلى لقاءات قصيرة في أماكن عامة. كان مروان يشعر بلهيب مشاعر رزان تجاهه، وهو لهيب لم يعد منحرفاً أو طائشاً، بل صار ناضجاً ومفعماً بالرغبة في تعويضه وحماية طفله. وجد مروان نفسه ينجذب إليها مجدداً، ليس فقط لجمالها الطاغي، بل لكونها الوحيدة التي فهمت عمق مأساة عزلته. ​قرر مروان اتخاذ خطوة رسمية، وتحدث مع السيدة سعا

  • رزان   الفصل الثاني الحب لن يبقى قيد الكتمان

    استغلت رزان سفر فاتن المفاجئ لزيارة قريبة مريضة في مدينة أخرى ليومين. وجد مروان نفسه بمفرده في الشقة. بالنسبة لرزان، كانت هذه هي الفرصة الذهبية التي انتظرتها طويلاً. ارتدت أجمل ما لديها، وتعمّدت إظهار فتنتها بجرأة غير معهودة، وصعدت إلى شقته بحجة أنها صنعت له طعام العشاء كي لا يبقى جائعاً في غياب زوجته.​عندما فتح مروان الباب، تفاجأ بحضورها وبمظهرها الذي يفيض بالأنوثة الطاغية. دخلت رزان الشقة ودعته لتناول الطعام معها. بدا مروان مرتبكاً؛ فهو رجل يحترم جيرته، لكن أسلوب رزان الساحر ونظراتها المباشرة بدأت تهز ثباته. حاولت رزان الاقتراب منه بحجة سكب العصير، وتعمدت لمس يده والنظر في عينيه قائلة: "أنت تستحق امرأة تفهمك تماماً يا مروان". شعر مروان بالخطر والخطأ الأخلاقي، فطلب منها بلطف ولكن بحزم أن تغادر الشقة فوراً لأن وجودها بمفردها معه ليس صحيحاً. خرجت رزان وهي تشعر بمزيج من الإهانة والاشتعال، وأقسمت أن تجعله يندم وياتي إليها طوعاً.​الفصل الثامن: الابتزاز وسقوط الأقنعة​تحول حب رزان الأعمى إلى رغبة في السيطرة والانتقام لكرامتها الجريحة. عادت إلى غرفتها وراجعت التسجيلات القديمة التي تحتفظ ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status