หน้าหลัก / الرومانسية / رزان / الفصل الخامس بداية جديدة

แชร์

الفصل الخامس بداية جديدة

ผู้เขียน: الميعاري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 19:04:58

صخرة النجاة..

​كانت أنفاس رزان تتلاشى وعيناها تغيبان عن الوجود تحت وطأة أصابع فواز القاتلة. في تلك اللحظة الحرجة، ظهر أحمد من خلف الأشجار الكثيفة؛ كان متعباً جداً، يتكئ على الجذع، وثيابه مضمخة بالدماء الناتجة عن رصاصة كتفه. عندما شاهد رزان وهي تتأرجح بين الحياة والموت، لمعت في ذهنه صورة صديق عمره مروان، وتذكر عهده له بالإخاء استجمع

​بقايا قوته و تفجرت فجأة، فانقض على فواز مثل الأسد الغاضب بكل شراسه، وأطبق بذراعيه على عنقه من الخلف محكماً الخناق عليه ومثبتاً حركته بالكامل. استعادت رزان وعيها بصعوبة، واستنشقت الهواء بجنون، ثم زحفت على رمال الأرض وبأطراف أصابعها التقطت حجراً كبيراً مدبباً، وضربت به رأس فواز بكل ما أوتيت من غل وحقد قديم. استمر أحمد يعصر رقبة فواز بقوة خارقة مستمداً إياها من روح صديقه الراحل، حتى ارتخت أطراف فواز تماماً، وقضى عليه وقتله في قلب تلك الغابة المظلمة.

​وانهى بقتل فواز ثأر كان يبحث عنه هو وزوجة صديقه مروان

ثم ارتمى على الارض هو و رزان من شدت التعب وبدأ بالصراخ مرواااان

استرح يا صديقي وبدأت دموع رزان تنهمر بغزاره وثم حملها الى مركز رعاية قريب وابلغ الشرطة بما حدث وتلقى العلاج هو ورزان ولكن

​لم تمر الحادثة بسلام على العائلة؛ إذ سرعان ما علم الأعمام بمقتل شقيقهم الصغير فواز على يد أحمد، وبمقتله انكسر شملهم واختل عددهم فصاروا خمسة أعمام بعد أن كانوا ستة. اجتمع الأعمام الخمسة الباقون في حالة من الغضب والذهول، وتوجهوا لمواجهة أحمد ورزان صاخبين: "لماذا لم تسلموه إلى الشرطة؟! مهما فعل فهو شقيقنا، وأنت يا أحمد غريب قتلت أخانا وفجرت ثأراً جديداً بيننا وبينك! لم يكن يحق لك تصفيتُه!".

​هنا، وقفت رزان كالطود الشامخ، وعاندتهم بكل جوارحها مدافعة عن أحمد، وصرخت في وجوه أعمامها الخمسة بصوت زلزل المكان: "فواز قاتل زوجي! قاتل أب أطفالي وحبيبي مروان! هو من أراد خنقي وذبحي في الصحراء! أنا من ضربته بيدي وأنا من أرديته قتيلاً، وأحمد حمى عرض ابنة أخيكم التي تركتموها لمصيرها! لا حق لكم عند أحمد!". أمام هذه القوة الشرسة والمنطق الدامي، طأطأ الأعمام الخمسة رؤوسهم خجلاً وندماً، وانسحبوا من المواجهة صامتين.

ميزان العدالة والدفاع الشرعي...

​انتقلت الأحداث إلى أروقة قاعة التحقيق وقسم الشرطة، حيث جلس أحمد ورزان يرويان تفاصيل تلك الليلة الدامية. اعترف أحمد بكل شجاعة أنه خنق فواز لأن الأخير كان يقتل رزان ويوجه سلاحه نحوهم. ولحسن الحظ، تولى القضية ضابط شرطة شريف كان يحب مروان ويحترم تاريخه وكان له زميل في المدرسه، وتعاطف مع أحمد ورزان بشكل كبير.

وبعد ذلك

​جاء تقرير الطب الشرعي ليحسم الموقف؛ أثبت التقرير أن إصابة أحمد برصاصة في كتفه (فوق قلبه بمسافة سنتمترات قليلة كادت تقتله) وهي من سلاح للشخص المأجور صديق فواز وكذلك آثار الخنق الواضحة على عنق رزان تؤكدان أن فواز كان في حالة شروع بالقتل العمد تحت تأثير المخدرات. وبناءً على هذه المعطيات، جزم القانون بأن ما فعله أحمد لم يكن جريمة قتل عمد، بل هو "دفاع شرعي عن النفس وعن الغير"، وهي حالة يعفى فيها الجاني من العقوبة. سجن أحمد لفترة قصيرة جداً على ذمة التحقيقات، ثم خرج مرفوع الرأس وعاد إلى عمله.

رباط الأخوة وميثاق الوفاء..

​بعد خروج أحمد من محنته، بقي على تواصل مستمر مع رزان وعائلتها، لكن هذا التواصل أخذ منحى نبيلاً وواضحاً؛ إذ كانت رزان تعتبره بمثابة أخيها الأكبر وسندها في الحياة، وهو يعاملها كأخته تماماً وزوجة شقيقه الراحل الذي لا يمكن أن يحل أحد مكانه. لم يعد في قلب رزان متسع لأي مشاعر حب أو ارتباط برجل آخر؛ فمروان كان حبها الأول والأخير، وموته جفف في داخلها رغبة النساء.

​ركزت رزان كل طاقتها على هدف واحد: تربية الأطفال. أصبحت أمّاً لثلاثة: "فاتن" الصغيرة، وطفلها الجديد الذي أسمته "مروان" على اسم أبيه الراحل تخليداً لذكراه، بالإضافة إلى ابن مروان القديم من زوجته الأولى (فاتن الكبرى) وكان اسمه احمد واسماه مروان حينها على اسم صديقه و هو الطفل الذي احتضنته رزان ووفرت له كل حنان الأمومة. ورغم ثقل المسؤولية، قررت رزان متابعة دراستها الجامعية وطموحها، لتثبت لروح مروان أنها امرأة قوية قادرة على مجابهة الحياة.

مناجاة فوق التراب...

​رغم انشغالها بالدراسة وتربية الأطفال بمساعدة والدتها سعاد، إلا أن الحزن بقي غيمة سوداء تظلل حياة رزان ولا تغادرها. كل يومين، كانت رزان تحزم أمتعتها وتأخذ أطفالها الثلاثة وتتوجه إلى المقبرة. تنظف القبر، وتضع الورود الجورية التي كان يحبها مروان، وتجلس على التراب تناجيه لساعات طويلة.

​في بعض الأيام، كان أحمد يصادفها هناك؛ يقف عند قبر صديق طفولته، يتبادلان كلمات قليلة يواسي فيها أحدهما الآخر، ثم ينسحب أحمد بوقار ليترك لرزان خصوصية البكاء. تلتفت رزان نحو الشاهد الرخامي وتهمس والدموع تنهمر من عينيها:

​"حبيبي مروان.. لقد أخذنا بثأرك أنا وصديق عمرك الوفي. أطفالك يكبرون أمامي، ومروان الصغير يشبهك في كل شيء. أنا أدرس وأكافح من أجلهم، لكن الشوق إليك يمزقني كل ليلة.. نم مستريحاً يا حبيب العمر، فوفائي لك باقٍ حتى ألقاك"...

لم ​تنتهي الحكاية هنا لان الحب حي تحت ظلال شجرة السرو في المقبرة، حيث يرقد جثمان البطل مروان، وتعيش رزان بقلب نابض بالوفاء والأمومة، تاركة وراءها سيرة امرأة عبرت من الهوس المراهق إلى التضحية والخلود التام..ا..

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رزان   الفصل السابع ..الحب لم ينتهي لقد عاد تحت ظلال الشجرة

    التضحية والوفاء.... ​عندما رأت رزان النيران تشتعل في عيني أحمد، وعاينت حجم حزنه القاتل على زوجته المقتولة ورعبه على ابنه المخطوف، شعرت بذنب جارف؛ رأت أن كل هذه الدماء سالت بسببها. وبدافع طاهر لحماية أحمد واستعادة ابنه، اتخذت رزان قراراً انتحارياً: ذهبت لتسلم نفسها لأعمامها دون علم أحمد. ​استيقظ أحمد ليجد رزان قد اختفت، وما إن أدرك أنها ذهبت إليهم حتى تضاعف غضبه وجنونه مئات المرات. في تلك الأثناء، كانت رزان قاطعة مسافة الألم، لتجد نفسها مقيدة في غرفة مظلمة داخل "خرابة" مهجورة، يحيط بها أعمامها ينهالون عليها بالشتم والضرب والصراخ: "موتكِ لن يكفينا، ولن تحمي عشيقك السري أحمد بموتكِ هذا!". ​كانت رزان تبكي بحرقة، وتصرخ من بين دموعها مستغيثة بصلة الدم: "والله أنا شريفة! كل ما قيل افتراء وكذب.. أنا مخلصة لذكرى زوجي مروان الذي قتله فواز! أنتم أعمامي.. إخوة أبي.. كان يجب أن تكونوا لي سنداً لا أن تفعلوا بي هذا!". كلمات الحق هذه لم تزد العم درويش إلا حنقاً وجنوناً، فاندفع نحوها يضربها بقسوة على وجهها ورأسها حتى سالت الدماء من أنفها وفمها، لولا أن تدخّل شقيقه محمود، الذي كان أقل اندفاعا

  • رزان   الفصل السادس ..الزلزال قادم

    رماد الثأر وزلزال الشائعات​بعد تلك النهاية القاسية التي لحقت بـ "فواز"، خيّم هدوء مؤقت شهده الحي، وبدا أن رزان وأطفالها الثلاثة، ومعهم أحمد الصديق الوفي وبمساعدة صديقهم "صقر"، قد وصلوا أخيرًا إلى بر الأمان ونهاية سعيدة يستحقونها. لكن خلف الأبواب المغلقة، كان هناك بركان يغلي؛ النيران لم تنطفئ في عقل وقلب العم درويش.​كان درويش هو المخطط الصامت بين إخوته، يمتلك مكرًا يفوق اندفاع فواز بمراحل. ولم يتركه عقله يهدأ، خاصة مع التحريض المستمر لزوجته التي كانت تعيّره ليل نهار قائلة: "كيف تصمت على دم أخيك فواز؟ كيف تترك زوجة مروان وأحمد يهنأون بحياتهم وكأن شيئاً لم يكن؟". هنا، قرر درويش استخدام الخطة الأكثر خبثاً: سلاح السمعة والشرف.​بدأ درويش وزوجته خطة ممنهجة لنشر السموم؛ هو يجلس في المقاهي وبين الجيران يهمس بالباطل، وزوجته تدور على البيوت تروج للشائعات. كان الكلام قاسيًا كالخناجر: "رزان خانت ذكرى مروان.. إنها على علاقة محرمة مع صديق زوجها السابق أحمد، وهو يتردد عليها علنًا وهي تذهب إليه". انتشر الخبر كالنار في الهشيم وبسرعة جنونية حتى بات الحديث الشاغل للحي بأكمله.​ولم يتحمل قلب الأم سعاد

  • رزان   الفصل الخامس بداية جديدة

    صخرة النجاة..​كانت أنفاس رزان تتلاشى وعيناها تغيبان عن الوجود تحت وطأة أصابع فواز القاتلة. في تلك اللحظة الحرجة، ظهر أحمد من خلف الأشجار الكثيفة؛ كان متعباً جداً، يتكئ على الجذع، وثيابه مضمخة بالدماء الناتجة عن رصاصة كتفه. عندما شاهد رزان وهي تتأرجح بين الحياة والموت، لمعت في ذهنه صورة صديق عمره مروان، وتذكر عهده له بالإخاء استجمع​بقايا قوته و تفجرت فجأة، فانقض على فواز مثل الأسد الغاضب بكل شراسه، وأطبق بذراعيه على عنقه من الخلف محكماً الخناق عليه ومثبتاً حركته بالكامل. استعادت رزان وعيها بصعوبة، واستنشقت الهواء بجنون، ثم زحفت على رمال الأرض وبأطراف أصابعها التقطت حجراً كبيراً مدبباً، وضربت به رأس فواز بكل ما أوتيت من غل وحقد قديم. استمر أحمد يعصر رقبة فواز بقوة خارقة مستمداً إياها من روح صديقه الراحل، حتى ارتخت أطراف فواز تماماً، وقضى عليه وقتله في قلب تلك الغابة المظلمة.​وانهى بقتل فواز ثأر كان يبحث عنه هو وزوجة صديقه مروان ثم ارتمى على الارض هو و رزان من شدت التعب وبدأ بالصراخ مرواااان استرح يا صديقي وبدأت دموع رزان تنهمر بغزاره وثم حملها الى مركز رعاية قريب وابلغ الشرطة بما ح

  • رزان   الفصل الرابع كل شيء اصبح مختلف

    في يوم مشؤوم، استغلت الفتاتان غياب مروان، وبمساعدة فواز، تم خطف رزان وأطفالها الصغار ونقلهم سرّاً إلى الشقة المستأجرة ذاتها ليكونوا تحت رحمته. في الوقت نفسه، تلقى مروان اتصالاً من فواز يهدده بذبح أسرته إن لم يأتِ فوراً إلى منطقة مقطوعة وبعيدة خارج المدينة، مستدرجاً إياه إلى فخ الموت. ​في هذه الأثناء، كان أحد أصدقاء فواز المقربين يلاحظ توتره الشديد ومتابعته لهاتفه بجنون. ارتاب الصديق في الأمر، وتوجه إلى الشقة القديمة ليجد الفتاتين هناك، وبعد الضغط عليهما وتهديدهما، اعترفتا بكل شيء. صُدم الصديق من جنون فواز، وذهب فوراً وأبلغ باقي الأعمام الستة بما يدبره شقيقهم الطائش. ​ الرصاصة الغادرة ونبضات الوداع... ​انطلق الأعمام بسياراتهم بأقصى سرعة نحو مكان الاستدراج البعيد، ووصلوا في اللحظات الأخيرة. كان مروان قد وصل وواجه فواز الشرس. كان فواز في حالة سكر وتعاطي شديدة، فاقداً لعقله، رافعاً سلاحه مباشرة نحو صدر مروان، بينما كانت رزان والأطفال ممددين في السيارة القريبة ودموع رزان تنهمر برعب وهي تصرخ مستنجدة. لم يرأف فواز بدموع ابنة أخيه. ​مع وصول الأعمام، صرخ محمود: "توقف يا فواز!". ركض العم جه

  • رزان   الفصل الثالث تحولات دراماتيكيه

    خلف شاشات التواصل.. نبش الماضي ​لم يحتمل أي منهما الصمت بعد ذلك اللقاء. عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبحسابات شخصية، بدأت الرسائل تتدفق. كان مروان هو من بدأ بالسؤال هذه المرة، ولم يترددا في فتح الدفاتر القديمة. تحدثا بصراحة وعمق عما حدث في الماضي؛ سألها عن سبب جنونها القديم، فأجابت بكلمات تفيض بصدق متأخر: "كان هوساً برجل رأيت فيه كل ما أتمناه، ولم أكن أدرك كيف أحب بنضج". ​بدوره، فتح مروان قلبه لرزان لأول مرة، متحدثاً عن مشاعره الممزقة بعد وفاة فاتن، وعن الفراغ القاتل الذي يعيشه، وعن طفله الصغير الذي يحتاج إلى أم. لمست رزان في كلمات مروان انكساراً يحتاج إلى احتواء، وبدأت تتقرب منه بذكاء وهدوء، مستغلة مشاعرها التي لم تنطفئ قط. ​ لهيب الحاضر وبداية الاختيار... ​تطورت المحادثات إلى لقاءات قصيرة في أماكن عامة. كان مروان يشعر بلهيب مشاعر رزان تجاهه، وهو لهيب لم يعد منحرفاً أو طائشاً، بل صار ناضجاً ومفعماً بالرغبة في تعويضه وحماية طفله. وجد مروان نفسه ينجذب إليها مجدداً، ليس فقط لجمالها الطاغي، بل لكونها الوحيدة التي فهمت عمق مأساة عزلته. ​قرر مروان اتخاذ خطوة رسمية، وتحدث مع السيدة سعا

  • رزان   الفصل الثاني الحب لن يبقى قيد الكتمان

    استغلت رزان سفر فاتن المفاجئ لزيارة قريبة مريضة في مدينة أخرى ليومين. وجد مروان نفسه بمفرده في الشقة. بالنسبة لرزان، كانت هذه هي الفرصة الذهبية التي انتظرتها طويلاً. ارتدت أجمل ما لديها، وتعمّدت إظهار فتنتها بجرأة غير معهودة، وصعدت إلى شقته بحجة أنها صنعت له طعام العشاء كي لا يبقى جائعاً في غياب زوجته.​عندما فتح مروان الباب، تفاجأ بحضورها وبمظهرها الذي يفيض بالأنوثة الطاغية. دخلت رزان الشقة ودعته لتناول الطعام معها. بدا مروان مرتبكاً؛ فهو رجل يحترم جيرته، لكن أسلوب رزان الساحر ونظراتها المباشرة بدأت تهز ثباته. حاولت رزان الاقتراب منه بحجة سكب العصير، وتعمدت لمس يده والنظر في عينيه قائلة: "أنت تستحق امرأة تفهمك تماماً يا مروان". شعر مروان بالخطر والخطأ الأخلاقي، فطلب منها بلطف ولكن بحزم أن تغادر الشقة فوراً لأن وجودها بمفردها معه ليس صحيحاً. خرجت رزان وهي تشعر بمزيج من الإهانة والاشتعال، وأقسمت أن تجعله يندم وياتي إليها طوعاً.​الفصل الثامن: الابتزاز وسقوط الأقنعة​تحول حب رزان الأعمى إلى رغبة في السيطرة والانتقام لكرامتها الجريحة. عادت إلى غرفتها وراجعت التسجيلات القديمة التي تحتفظ ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status