Início / الرومانسية / رفيقة التنين المنبوذة / الفصل الثامن و العشرون

Compartilhar

الفصل الثامن و العشرون

last update Data de publicação: 2026-10-22 22:01:49

*الفصل الثامن والعشرون*

في الأسابيع التالية، بدأ زين ونورا معًا في تأسيس ورشة جديدة على أطراف بلدة "رمال الغروب"، أكبر وأكثر تجهيزًا من ورشتها القديمة، لكنها هذه المرة لم تكن سرًا مخفيًا، بل مكانًا معلنًا يستقبل ساحرات منبوذات من مختلف العشائر، يقدّم لهن الحماية والتدريب، ويساعدهن على إيجاد مكانهن في عالم بدأ أخيرًا يتقبل التعايش بين الساحرات والتنانين. عملا معًا يدًا بيد في كل تفصيلة صغيرة، من اختيار الموقع المناسب، إلى تصميم غرف آمنة تحمل تعويذات حماية قوية، إلى بناء ورشة ميكانيكية ملحقة تحمل
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الثامن و العشرون

    *الفصل الثامن والعشرون*في الأسابيع التالية، بدأ زين ونورا معًا في تأسيس ورشة جديدة على أطراف بلدة "رمال الغروب"، أكبر وأكثر تجهيزًا من ورشتها القديمة، لكنها هذه المرة لم تكن سرًا مخفيًا، بل مكانًا معلنًا يستقبل ساحرات منبوذات من مختلف العشائر، يقدّم لهن الحماية والتدريب، ويساعدهن على إيجاد مكانهن في عالم بدأ أخيرًا يتقبل التعايش بين الساحرات والتنانين. عملا معًا يدًا بيد في كل تفصيلة صغيرة، من اختيار الموقع المناسب، إلى تصميم غرف آمنة تحمل تعويذات حماية قوية، إلى بناء ورشة ميكانيكية ملحقة تحمل ذكرى ورشتها الأولى التي بدأت فيها هذه القصة كلها.في أحد الأيام، وبينما كانا يضعان اللمسات الأخيرة على غرفة التدريب الرئيسية، وصلت أول مجموعة من الساحرات المنبوذات الباحثات عن ملجأ، أربع نساء من أعمار مختلفة، تحمل كل منهن قصة نفي مشابهة لقصة نورا. استقبلتهن نورا بحرارة، وشعرت بدموع الفرح تكاد تنهمر وهي ترى الخوف يتلاشى تدريجيًا من عيونهن أمام هذا الترحيب الصادق. وقف زين إلى جانبها يراقب المشهد بفخر عميق، مدركًا أن الحلم الذي بدأ كصفقة اضطرارية بين غريبين، تحول الآن إلى مشروع حقيقي يغيّر حياة أن

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل السابع و العشرون

    *الفصل السابع والعشرون*استمرت محاكمة طارق أسابيع عدة أمام مجلس مشترك ضم كبار الساحرات وقادة عشائر التنانين المختلفة، حيث كُشفت تفاصيل مخططه الكامل، وأدلة إضافية أثبتت تورطه في سلسلة طويلة من الجرائم التي استهدفت إشعال الفتنة بين العالمين على مدى سنوات طويلة. في النهاية، صدر حكم صارم بحقه، يقضي بحبسه في سجن سحري خاص، مصمم لتحييد قواه المظلمة نهائيًا، ومنعه من إيذاء أي شخص آخر مرة أخرى.حضر زين ونورا جلسة النطق بالحكم معًا، جالسين في الصف الأول من قاعة المحكمة المهيبة. حين أُعلن الحكم، التفت طارق نحوهما للحظة أخيرة، ونظر إلى زين بنظرة لم تخلُ من حزن غريب رغم كل ما فعله. "ستظل دائمًا الابن الذي لم أنجبه يا زين، حتى لو كرهتني إلى الأبد." لم يجب زين بكلمة، لكنه أمسك بيد نورا بقوة أكبر، وشعر بها تشد على يده مواسية، مدركة أن هذه اللحظة، رغم كونها انتصارًا للعدالة، تحمل أيضًا حزنًا خاصًا لرجل فقد شخصًا اعتبره يومًا أقرب إلى الأب من أي أحد آخر.بعد انتهاء المحاكمة، اجتمع كبار الطرفين لأول مرة منذ عقود طويلة في قمة رسمية، بهدف إعادة صياغة العلاقة بين عالمي الساحرات والتنانين على أسس أكثر ثقة و

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل السادس و العشرون

    *الفصل السادس والعشرون*"أخاف أن نخسر كل شيء إن اخترت البقاء معك." همست نورا بين ذراعيه."وأنا أخاف أن أخسر كل شيء إن سمحت لك بالرحيل." أجاب زين بصدق. "لكنني أفضّل أن أخوض هذا الخطر بجانبك، على أن أعيش حياة آمنة لكنها فارغة منك."وقفا صامتين للحظة طويلة، يستمعان إلى صوت المطر وهو يخف تدريجيًا، بينما كانت نورا لا تزال بين ذراعيه، تشعر بدفء جسده يتغلب على برودة المطر الذي بلل ثيابهما."أخبرني عن ياسر." قالت نورا فجأة، بصوت هادئ. "ليس عن كيف مات، بل عن كيف كان يعيش. أريد أن أعرفه من خلال ذكرياتك، لا من خلال ألمك فقط."اندهش زين قليلًا من هذا الطلب، لكنه ابتسم ابتسامة حزينة مليئة بالحنين. "كان مزعجًا بطريقة محببة. كان يوقظني كل صباح بموسيقى صاخبة من غرفته المجاورة، ويصرّ على أن يعلّمني الرقص رغم أنني كنت أرفض دائمًا. كان يحب الحياة بطريقة لم أفهمها يومًا، وكأنه يعرف أن وقته سيكون قصيرًا، فقرر أن يعيشه بكامل طاقته."ابتسمت نورا بحزن رقيق. "يبدو أنه كان يستحق حياة أطول بكثير."توقفا عند تلك الذكرى، وشعرت نورا برغبة في أن تمنح زين شيئًا يقابل صدقه، فروت له للمرة الأولى تفصيلاً لم تشاركه أحدً

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الخامس و العشرون

    *الفصل الخامس والعشرون*جلست نورا وحدها على حافة المنحدر لساعة كاملة قبل وصول زين، تراقب الوادي المظلم أسفلها، وقد أحاطت ذراعيها حول ركبتيها في محاولة عبثية للتدفئة. كانت قد بكت حتى جفّت دموعها، ثم عاودت البكاء من جديد حين تذكرت نظرة زين الأخيرة قبل أن تغادر المخيم، نظرة لم تكن تعرف أنها ستفتقدها بهذا القدر من الألم. حاولت أن تقنع نفسها أن قرارها كان صائبًا، أنها بذلك تحميه من عبء إضافي، لكن قلبها كان يعرف حقيقة أعمق: أنها كانت تهرب من احتمال أن تُحَب بصدق، خوفًا من أن تفقد هذا الحب كما فقدت كل شيء آخر في حياتها.وجد زين نورا واقفة عند حافة منحدر صخري مطل على وادٍ واسع، بينما بدأت السماء فوقها تمطر بغزارة مفاجئة، تبلل شعرها وثيابها وتنساب على وجهها ممتزجة بدموع لم تحاول إخفاءها."نورا!" صرخ زين وهو ينزل عن دراجته مسرعًا نحوها، متجاهلاً المطر الذي بدأ يبلل ثيابهما بسرعة.استدارت نورا بدهشة، وقد بدت عليها آثار الحزن والإرهاق. "لماذا أتيت؟ طلبت وقتًا لأفكر.""لا أستطيع أن أمنحك وقتًا لتبتعدي عني أكثر مما ابتعدتِ بالفعل." قال زين بصوت مضطرب، وهو يقترب منها تحت وابل المطر المتساقط. "لن أفق

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الرابع و العشرون

    *الفصل الرابع والعشرون*لكن وسط هذا النصر الظاهري، شعرت نورا بثقل غريب يعتصر قلبها. أدركت أن ما حدث الليلة سيصل حتمًا إلى مسامع الجميع، عشيرتها ونادي زين على حد سواء، وأن الأسئلة ستُطرح حتمًا حول علاقتهما، وحول مستقبل عالمين حاولت هذه المواجهة أن تجنبهما حربًا مدمرة.في صباح اليوم التالي، وبينما كان الجميع منشغلين بترتيب الأمور بعد المعركة، اتخذت نورا قرارًا صعبًا. جمعت أغراضها القليلة بهدوء، ويداها ترتجفان وهي تطوي دفتر والدها بعناية، وكتبت رسالة قصيرة لزين، ثم غادرت المخيم المؤقت الذي أقاموه قرب المعبد، دون أن تودّع أحدًا.سارت وحدها في الطريق الترابي المؤدي بعيدًا عن المعبد، وكل خطوة كانت تزيد من ثقل الشك الذي يعتصر صدرها. توقفت أكثر من مرة، وكادت تستدير عائدة، لكنها كانت تتذكر كل مرة نظرات الفضول والريبة التي واجهتها حين وصلت إلى المخبأ لأول مرة، وتتخيل كيف ستتضاعف تلك النظرات إن أصبحت علاقتها بزين علنية أمام الجميع. لم تكن تخشى على نفسها بقدر ما كانت تخشى أن تجر معها لعنة الشك التي طاردتها طويلًا إلى حياة رجل بدأ للتوّ يستعيد ثقة قومه به. مسحت دمعة متسللة من طرف عينها، وواصلت الس

  • رفيقة التنين المنبوذة    الفصل الثالث و العشرون

    *الفصل الثالث والعشرون*للمرة الأولى منذ سنوات، سمح زين لنفسه بالتحول الكامل إلى هيئته التنينية الحقيقية، هيئة ضخمة مهيبة، تغطي جسده حراشف داكنة تلمع تحت ضوء الشعلات المتطايرة، بينما تطلق عيناه الذهبيتان بريقًا ناريًا مخيفًا. اندفع نحو طارق بكل قوته، محاولًا حمايتها بأي ثمن.هزّ زحف زين الأرض تحت أقدام الجميع، وأطلق زفيرًا ناريًا اضطر طارق إلى التراجع خطوات، محاولًا أن يستعيد توازنه أمام هذا الهجوم الكاسح. تطايرت الشرارات في كل اتجاه، وتصاعد دخان كثيف ملأ أرجاء القاعة، بينما كانت نورا تحاول جاهدة استعادة قوتها من على الأرض، مسندة نفسها بمرفقها المرتجف، مدركة أن طارق قوي بشكل غير طبيعي، مدعومًا بقوة التعويذة القديمة التي بدأ بالفعل في تفعيلها جزئيًا.استمرت المعركة الشرسة طويلاً، ضربات متبادلة بين قوة زين الوحشية ومكر طارق السحري الملتوي. حاول طارق مرارًا أن يوجّه ضرباته السحرية نحو الحجر الأسود لإتمام التعويذة، لكن زين كان يعترضه في كل مرة، مستخدمًا جسده الضخم كحاجز بينه وبين مصدر قوته، رغم أن كل ضربة كانت تترك عليه جرحًا جديدًا.بعد معركة طويلة ومنهكة، تمكن زين أخيرًا من إصابة طارق إ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status