Home / الرومانسية / رواية أنا والمجنونة / الفصل الثالث والسبعون

Share

الفصل الثالث والسبعون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-20 04:39:16

هرولوا هما الإثنين بشعرهم المشعث مغادرين المنزل وهبطوا بالأسفل من أعلى الدرج مسرعين من الباب الخارجي للبناية ، فوجدا السائق بانتظارهم أمام البناية .

اندهش السائق من منظرهم الرث وفتح لهم باب السيارة من الخلف .

فقالت له مريم : بسرعة امشي بينا من اهنه الله يباركلك .

ما أن تحرك السائق بسيارته حتى تابعته سيارة أخرى بها عادل وصلاح وشخصان آخران .

ما أن نطقت مهجة بعبارتها تلك ، حتى اشتعلت النيران في عينيّ وقلب جلال وأمسك معصمها ضاغطاً عليه بكل قوته .

حتى تأوهت من كثرة الألم قائلاً لها بتحذير غاضب : آني
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث والثمانون

    أسرعت مهجة باللحاق بوالد زوجها جلال قائلة باحراج : أبوي .... أبوي .... وقف مكانه وإلتفت إليها بدهشة قائلاً لها : مالك إكده .... بتجري ليه ، عايزة حاجه مني .فقالت له بتوتر : بصراحة إكده ..... نفسي آجي وياك ، زي ما جولتلي جبل سابج ، ابتسم قائلاً : وياترى جايلة للعمدة ، ولا لأ .توترت أعصابها أكثر قائلة له : بصراحة إكده يا ابوي لا مش جايله بس إستأذنت من أمي .ضحك قائلاً بهدوء : طب تعالي وياي وربنا يستر بجى من اللي هيعمله العمدة إذا عرف ، فقالت له لتطمئنه : ما آني هاجي جبل ما ييجي على إهنه .فقال لها باستسلام : طب يالا بينا .... علشان تلحجي تتفرجي على الأرض جبل ما ييجي العمدة .كانت نوال في المحل عندما جاءت إليها مها عائدة من الدرس قائلة لها بهدوء : كنت جايه من الدرس قلت أعدي عليكي فابتسمت لها قائلة : طب كويس تعالي اقعدي ، وأتت لها نوال بمقعد لتجلس عليه جلست مها وهي تلاحظ نظرات الحزن على وجه الأولى ، قائلة لها : مالك يا نوال فيه حاجه ، هزت رأسها بسرعة رافضة بقولها : مفيش يا مها أنا بخير وكويسة أهوه قدامك .فقالت لها مها بتردد : أنا قلت لتكوني لسه زعلانة من كلام أبيه ياسين ، ارتبكت نوال

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثاني والثمانون

    رمقها بهدوء مفتعل قائلاً باختصار : ممكن تسبيني لوحدي ..... تركته وهي ترمقه بضيق وتساؤلات كثيرة تخطر على بالها .اتصل مصطفى على رضوان قائلاً له : عايزك تجيب ليه بيانات محتاجها ضروري عن واحده اسمها سماح عبد القوي ضروري من القاهرة ، والمعلومات كلها تبقى عندي في خلال يومين فاهم فقال له باستغراب : حاضر يا مصطفى بيه ، فيه حاجه تانية .رفض مصطفى قائلاً له : لأ مفيش وأنا هكون بانتظارك متغيبش عليه ، عاد مصطفى شارداً في مقعده ، متذكرا ما قالته سماح له آخر يوم .دخلت أم ياسين غرفة نوال في الصباح ولم تجدها فاستغربت ، سألت ابنتها مها عنها قائلة لها : أمال فين نوال ، أنا روحتلها إوضتها ملقتهاش .قالت لها بهدوء : نزلت المحل يا ماما لسه شايفاها من شوية نازلة ، استغربت والدتها قائلة بحزن : نوال صعبانة عليه أوي من اللي بيعمله أخوكي فيها ، زي ما يكون بينهم تار هما الأتنين .فقالت لها مها بحيرة : ماما انتي مش شايفة انه بيعاملها غير أي حد بيتعامل معاه ، تأففت قائلة : ماهو ده اللي هيجنني من أخوكي ومضايقني منه ، ومخليني مش قادرة افهم تصرفاته ، ولا خطوبته دي كمان ، اللي لا كانت لا على البال ولا على الخاطر

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثمانون

    كانت مهجة تراقبه من بعيد فخورة به كثيراً مثل أهل البلد ، ووجدت مأدبة من الطعام خصيصاً لها ولوالدته .فقالت والدة العروس : ده انتوا نورتونا النهاردة يا حاجه فاطمة إنتي ومرت العمدة ، ابتسمت فاطمة وقالت : الدار منور بناسه يا حاجه .قالت والدة العروس لمهجة : كُلي يا ست مهجة ، متتحرجيش منينا ، ابتسمت بخجل قائلة : منيش محرجه ولا حاجه ، تسلم يدك على الوكل الزين ، فقالت لها : بالهنا على قلبك يا ست مهجة ، مطرح ما يسري يمري .انتهت الحنة وغادرت مهجة المنزل ، ووجدت مجدي كالعادة بانتظارهم بالخارج .وصلت المنزل قبل زوجها ، ودلفت إلى الغرفة ، متذكرة كل حركة فعلها جلال ، في الحنة .ابتسمت لنفسها بحب محدقه بفستانها بالمرآة قائلة لنفسها : لأمتى هتفضل كده مش حاسس بيه يا أبو قلب حجر ، ده أبو الهول فضله تكه وينطق وانت لأ .اتسعت عيني ولاء بصدمة قوية ، وشحب وجهها بخوفٍ شديد عندما وجدت فهمي وبصحبته شقيقها حسان في الدخول عليها في غرفتها بالمشفى .قائلة بهلع : أخوي حسان ....!!!دخل ياسين من الخارج في المساء ، إلى منزل والدته فوجد والدته ما تزال مستيقظة ، فقال لها بهدوء : كويس إنك لسه صاحية يا ماما ، فقالت له

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثمانون

    كانت مهجة تود الضحك من سخريته الواضحة في ملامحه وكلماته لوالدته قائلة لنفسها : قال عروسة قال وحلوة كلمة بتكسف دي ، شكلك بتدبر لي في مصيبة يا باشا ، ولا عقاب جديد من اختراعك فقالت له والدته بضيق : واه يا عمدة كيف تجول إكده ده مفيش حد في البلد حدانا إهنه إلا ويعرفك ، ويعرف مرتك يكفي ذكر إنها مرتك يا عمدة .صمت قائلاً لها بتفكير : خلاص يا اماي هفكر وهرد عليكي بكرة ، صمتت قائلة باستسلام : خلاص يا ولدي هصبر لبكرة ، منيش جدامي غير إكده .دخل جلال إلى مكتبه متجاهلاً لمهجة التي كانت تقف خارج غرفتها ، شعرت بالغيظ منه فهو يقصد ما يفعله بها وخصوصاً هذا التجاهل وكأنها غير موجودة ، فدخلت إلى غرفتها هي الأخرى ، وأغلقتها خلفها بقوة لعله يعرف أنها غاضبة منه .استمع جلال بالفعل إلى صوت الباب وهو يغلق ولكنه ابتسم ساخراً منها ومن غضبها قائلاً لنفسه بمكر : إن ما ربيتك يا مهجة مبجاش أني جلال المنياوي .كانت مهجة تزرع الغرفة إياباً وذهاباً قائلة لنفسها : شكلك بتتحداني يا عمدة وانت لسه متعرفنيش ، وانت قلتها قبل كده ، الوحيدة اللي بعارضك ، صحيح أني بعارضك من هنا وأعمل زي الكتكوت المبلول من هنا ساعة ما تقفشن

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل التاسع والسبعون

    فقال لها مبتسماً : ما انتي خابرة شغلي يا اماي واليومين دول عندي كذا حاله ، متابعها ، فعلشان إكده مشغول .فقالت له بحنان : ربنا يجويك يا ولدي ، ويطمني عليك إنت وأخوك ، إللي مبجتش فاهماه اليومين دول واصل .قطب حاجبيه باستغراب قائلاً : ليه يا اماي بتجولي إكده ، تنهدت بحيرة قائلة له : مش خابره يا ولدي بس جلبي جلجني عليه جوي ، هوه صحيح كبيرنا بس بردك لازم أجلج عليه ساعة أشوف أحواله متعجبنيش .صمت يحيى قائلاً لها بجدية : متجلجيش يا اماي ، جلال أخوي راجل ميتخافش عليه وطمني جلبك زين ، وإن شاء الله مفيش غير كل خير .فقالت له بقلق : يارب يا ولدي يا رب ربنا يطمني دايماً عليه وعليك إنت كمان وأختك نور يارب .كانت مهجة تقف عند الباب واستمعت لما يتحدثون به فابتعدت قليلاً وهي محرجه من وجود يحيى فلمحها الأخير وقال لوالدته : مرات أخوي نزلت من فوج يا اماي ناديلها وآني خلاص شبعت وهجوم أروح شغلي .فأجابته قائلة : ماشي يا ولدي مع السلامة ، نادت الحاجة فاطمة على مهجة قائلة : تعالي يا بتي ، يحيي خلاص مشي ، متتكسفيش ادخلي .دخلت مهجة وجلست بجوارها فقالت لها : يالا كُلي متتكسفيش ، هزت رأسها قائلة : لا منيش جعا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن والسبعون

    تهاوت مهجة وراءها على الفراش غير مصدقه ما كان يقصده من وراء كلماته ، قائلة لنفسها بعدم تصديق وذهول : يا لهوي يا مهجة .... شوفي انتي كنتي هتوصليه لأيه ..... ثم صمتت برهةً متابعة مرةً أخرى بشرود : بس وماله يا مهجة ده جوزك وانتي مراته فعلاً وبتحبيه فا يبقى ليه لأ ويمكن يقرب منك أكتر بعدها .هزت رأسها مرة أخرى بالرفض بسرعة قائلة لنفسها بتوتر : لا ..... لا يا مهجة إوعي ده متفق معاكي على الطلاق ، يعني إنتي اللي هتخسري مش هوه .دخل جلال إلى مكتبه ، وجد اتصالاً آتياً من زميله شريف قائلاً له : إزيك يا عمدة ، عملت إيه مع مصطفى محرم .زفر بقوة قائلاً باختصار : خلاص مضيت على عجود الشراكة وكل حاجه ماشية تمام ويعتبر كل الأوراق اللي تدينه معاي بس الأهم باجي شبكته كلها .تنهد قائلاً : وأنا كمان عينتلك مخبر يراقب تصرفات اللي إسمه حوده ، ده خطوة بخطوة ، فقال له بضيق : طب كويس إوعاك يغيب عن نظرك فاهم ، وتعرف كل تحركاته زين وبيروح فين .فقال له بهدوء : حاضر اطمن كل حاجه هنفذها زي ما انت عايز ، أغلق معه الهاتف ، ألقاه بعدها أمامه على مكتبه .ثم استمع إلى صوت طرقات مترددة على الباب فقال بضيق : ادخلي .... ف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الأربعون

    بلعت ريقها بصعوبة قائلة له بصوت مضطرب : آني يا سعات البيه ، شعر جلال بالغضب بداخله قائلاً لها بعصبية مفرطة : والله عال بجيتي بتدي أوامر من ورايا يا مصيبة إنتي .شعرت بالحزن بداخلها قائلة له : آني يا بيه موافجتش إلا لما عرفت إن أمها تعبانه .أغمض جلال عينيه غاضباً من تصرفاتها ، ثم همس من بين أسنانه

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السابع والثلاثون

    ولكن شىء ما جعلها تقول لنفسها : طب وأنا ألبسه ليه طالما هوه مش موجود ، يبقى خليني براحتي أحسن وكمان مفيش غير آني ونعيمة .بالفعل تركت شعرها منسدل على كتفيها كما كانت تفعله من قبل ، وهبطت بالأسفل ، كانت قد أعدت نعيمة لها طعام الأفطار على مائدة الطعام ، ابتسمت لها نعيمة مستغربة وقالت لها : تعالي ياست

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثاني والثلاثون

    ترك جلال معصمها وكاد أن ينصرف من الغرفة ولكنها هرولت خلفه قائلة له بتساؤل : يعني خلاص يا بيه مسامحني .ضم قبضته بقوة ولم يرد ووضع يده على مقبض الباب فقالت له بتوتر : ها يا بيه مسامحني ، إلتفت إليها ساخطاً وقال لها بنرفزة : لأ يا مهجة منيش مسامحك .... فأسرعت تقول له بإلحاح وعفوية : ليه يا بيه هوه آ

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status