หน้าหลัก / الرومانسية / رواية مابين قلبين / الفصل الثامن: الحقيقة التي أخفاها الزمن

แชร์

الفصل الثامن: الحقيقة التي أخفاها الزمن

ผู้เขียน: نوها
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-14 17:31:06

رواية مابين قلبين

بقلم نوها

وقف أدهم بصوتٍ متعب وقال:

"منال… لم تمت."

تجمّد يوسف في مكانه، واتسعت عيناه من الصدمة، ثم صرخ بغضب:

"إلى متى ستستمر في الكذب؟!"

اقترب أدهم من القبر، وانحنى قليلًا، يمدّ يده ليلمس التراب وكأنّه يحاول التشبث بشيءٍ منه، وقال بصوتٍ مكسور:

"كل ما تعرفه… ليس الحقيقة."

صرخ يوسف:

"وماذا تبقى إذًا؟! ماذا تخفي أيضًا؟!"

وفجأة، رفع يوسف مسدسه وصوّبه نحو رأس أدهم، وقال بحدة:

"أنت تكذب… أنا متأكد أنك تكذب!"

قاطعه أدهم بسرعة، وعيناه تلمعان بالألم:

"منال لم تمت… أنا من أرسلتها خارج البلاد… أبعدتها عن كل المشاكل."

هزّ يوسف رأسه بعنف:

"أنا لا أصدقك!"

قال أدهم بصوتٍ مرتجف:

"مستحيل أن أقتلها… منال ليست مجرد فتاة… هي زوجتي روحي."

اقترب يوسف منه، أمسكه من ياقة قميصه بغضب، وقال:

"لو كنت تحبها… لما كنت الآن تبكي على امرأة أخرى!"

انهمرت دموع أدهم، وانحنى قليلًا، قبض على حفنة من التراب وضرب بها صدره بألم، ثم قال بصوتٍ مخنوق:

"لأنها… أختي!"

تجمّد يوسف مكانه، وكأن العالم توقف حوله، وقال بذهول:

"أختك؟!"

أجاب أدهم وهو يرفع عينيه المليئتين بالدموع:

"نعم… أختي. حُرمت منها طوال عمري… كنت أبحث عنها منذ طفولتي."

قال يوسف بارتباك:

"لكن… كيف؟!"

تنهد أدهم بعمق، وقال:

"سأخبرك بكل شيء… من البداية."

سكت لحظة، ثم تابع:

"أنت تعرف عندما أخذني جدي من أهلي، وأحضرني إلى القصر… في ذلك الوقت لم أفهم شيئًا. وبعدها عرفت أن أمي وأبي تعرضا لحادث سيارة… لكن حينها… لم أعرف أين اختفت أختي."

تنهد أدهم قليلًا، ثم قال بصوتٍ منخفض:

"قبل سنتين… كنت أنا ومنال في إجازة خارج نواكشوط لمدة أسبوعين. وعندما عدنا، كنت في الشركة، وفجأة وصلتني رسالة على هاتفي."

توقف لحظة، وكأن الذكرى تخنقه، ثم تابع:

"فتحت الرسالة… كان بداخلها فيديو. عندما شاهدته… صُدمت."

نظر إلى يوسف وقال بمرارة:

"كان الفيديو لي أنا ومنال… داخل غرفة في فندق… في وضعٍ مُحرج."

ارتجف صوته وهو يكمل:

"لم أفهم شيئًا… من الذي صوّرنا؟ وكيف؟!"

ثم أردف:

"في نفس اللحظة، رنّ هاتفي… رقم لم أتوقعه أبدًا."

قال يوسف بحدة:

"من كان؟"

أجاب أدهم:

"عدنان."

تغيّر وجه يوسف، بينما تابع أدهم:

"بدأ يهددني… قال لي: إما أن تنفذ كل ما أطلبه، أو أنشر الفيديو… وسأدمّر حياتك، وخصوصًا زواجتك."

خفض رأسه وأضاف:

"قالها بوضوح… زوجتك لن تسامحك."

تنهد بعمق:

"حاولت أن أواجهه… فقلت له: ماذا تريد؟"

ثم أكمل بمرارة:

"فقال لي إنه لن ينشر الفيديو قبل أن يُجري عليه بعض التعديلات… كأن يُخفي وجهي ويضع مكانه وجه شخصٍ آخر."

سكت قليلًا، ثم قال:

"اضطررت للموافقة… وبدأت أكتب له بعض التنازلات، ثم ذهبت إلى محامٍ لأوثّق الأوراق."

رفع عينيه وقال:

"لكنني اكتشفت أن جدي كان قد وضع شرطًا قانونيًا… يمنع بيع أو التنازل عن الأملاك قبل مدة محددة."

تابع:

"أخبرت عدنان بذلك… فاختفى لفترة."

ثم شدّ على كلماته:

"وبعدها عاد واتصل بي… وقال إن هناك فتاة في فندق يوسف، وأراد مني أن أجعلها تقع في حبّي."

نظر يوسف بصدمة، بينما قال أدهم:

"لم يكن لدي خيار… ذهبت إلى الفندق، ورأيت سيلا من بعيد… كانت تبدو بريئة."

أطرق رأسه:

"لم أكن أملك حلًا آخر… أعطيت بعض الموظفات مالًا ليمدحنني أمامها."

وأضاف:

"وبدأت تأتي إلى الفندق… لكنني لاحظت أنها لا تهتم بي… بل كانت تتجنبني."

تنهد وقال:

"انتظرت كثيرًا… لكنها لم تقترب. لذلك، وبعد ضغط عدنان، اضطررت أن أطلب مقابلتها."

ثم قال بصوتٍ مكسور:

"كذبت عليها… قلت إنني أريد تطليق زوجتي… وأنني بحاجة لمساعدتها."

أكمل أدهم حديثه بصوتٍ متعب:

"في البداية رفضت… لكنه في النهاية وافقت. بدأت أتحدث معها عبر الهاتف، وأراها بين الحين والآخر."

قاطعه يوسف بسرعة:

"حسنًا… لكن كيف عرفت أنها أختك؟!"

أخذ أدهم نفسًا عميقًا وقال:

"سأخبرك… لكن أولًا، تلك الليلة التي ماتت فيها الفتاة… أنا لم أقتلها."

اشتعل غضب يوسف من جديد:

"عدت إلى الكذب!"

هزّ أدهم رأسه بقوة:

"هذه هي الحقيقة! أنا لم أكن في الفندق أصلًا… كنت في المنزل نائمًا. اتصل بي عدنان فجأة، وقال لي إن عليّ السفر خارج البلاد."

تابع:

"وبالفعل سافرت صباحًا… وعندما عدت، استدعَتني الشرطة للتحقيق. لم يجدوا أي دليل ضدي… فتركوني."

أمسك يوسف برأسه بعصبية وقال:

"هل تريد أن تُفقدني عقلي؟! أنا رأيتك بعيني… وأنت تقتل تلك الفتاة!"

نظر إليه أدهم بثبات وقال:

"ذلك الفيديو مزوّر… محمود، أحد رجال عدنان، هو من أرسله لك."

وأضاف:

"في نفس الوقت الذي اتصلتَ بي فيه… كنت قد بدأت أشك في عدنان، لكنه سبقني بخطوة، وجعلك تصدّق كل شيء."

ثم قال بمرارة:

"وعندما جاء الحراس… لم يكن لدي أي خيار. لو كنت مكاني… لربما كرهتني أنا أيضًا."

سكت لحظة، ثم تابع:

"عندما ذهبت مع الحراس إلى المكان الذي كان فيه عدنان، أخذت هاتفًا دون أن يلاحظ أحد، واتصلت بعمي عبدالله، وأخبرته بموقعك."

شدّ على كلماته:

"بعدها، هددني عدنان من جديد… قال إنني إن لم أرد دخول السجن، فعليّ أن أقتل منال."

ارتجف صوته وهو يكمل:

"لكنني لم أستطع… فأرسلت رسالة إلى منال. وقبل ذلك، كنت قد أخبرتها بكل شيء."

أطرق رأسه وقال:

"لذلك… تظاهرت بالموت."

رفع عينيه نحو يوسف:

"ثم سافرت إلى أمريكا… ونشرنا خبر وفاتها."

تنهد بعمق:

"فرح عدنان كثيرًا، وظن أن كل شيء انتهى. ثم طلب مني أن أتزوج سيلا، وقال إن الأمور ستصبح بخير."

أضاف:

"وافقت… وبدأت أتحدث مع سيلا يوميًا عبر الهاتف. ومع الوقت، أخبرتني عن حياتها… وعن والديها."

صمت لحظة، ثم قال بصوتٍ مكسور:

"وفي تلك اللحظة… عرفت الحقيقة."

نظر إلى يوسف مباشرة:

"سيلا… هي أختي."

واشتدت ملامحه غضبًا وهو يختم:

"وعرفت أيضًا إلى أي حدٍّ عدنان إنسانٌ قذر… كان يريدني أن أتزوج أختي دون أن أعرف."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية مابين قلبين    الفصل الخامس والأربعون: ما بين قلبين... عائلة واحدة

    رواية مابين قلبين بقلم نوها الحلقةالأخيرة وصل أدهم وسيل إلى أمام منزل مريم، لكنهما تفاجآ بوجود عدد كبير من الناس متجمعين في الخارج، جميعهم ينظرون إلى الأعلى بذهول وقلق.قالت سيل وهي تنظر إلى أدهم بارتباك:— لماذا الجميع واقفون هنا؟ ماذا يحدث؟أجابها بسرعة:— ابقي في السيارة ولا تتحركي.ترجل من السيارة واقترب من التجمع، ثم رفع نظره إلى الأعلى، ليتجمد في مكانه من الصدمة.كانت ياسمين تقف على حافة سطح المنزل، وقد بدت في حالة انهيار شديد، بينما كانت مريم تبكي وتتوسل إليها من بعيد.صرخت مريم وهي تبكي:— أرجوكِ يا ياسمين، انزلي! لا تفعلِي هذا بنفسك!لكن ياسمين لم تكن تستمع، كانت تنظر أمامها وكأنها ترى شيئًا لا يراه أحد.تقدّم أدهم خطوة إلى الأمام، لكنه توقف عندما رأى ما كانت عليه.كان ماجد وعدد من الرجال يحاولون الاقتراب بحذر، لكن دون أن يقتربوا أكثر خوفًا من أن تفقد توازنها.قالت ياسمين بصوت مضطرب وهي تضحك بمرارة:— الجميع مجانين... لا أحد يفهمني.ثم توقفت فجأة، ونظرت أمامها وكأنها ترى طفلًا صغيرًا يمد يده نحوها.همست بصوت خافت ممزوج بالألم:— تعال... أمي تنتظرك منذ زمن...تقدمت خطوة أخر

  • رواية مابين قلبين    الفصل الرابع والأربعون: الحقيقة التي غيّرت كل شيء

    رواية مابين قلبين بقلم نوها قالت سيل بهدوء:— انظر بنفسك.فتح أدهم الصندوق وبدأ يتفحص محتوياته. وقعت عيناه على الصور التي تجمع عدنان وياسمين، فتجهم وجهه وظهرت عليه علامات الغضب.كان على وشك إغلاق الصندوق، لكن سيل أوقفته وهي تمسك شهادة الميلاد وتمدها نحوه.— خذ، انظر إلى هذه.أخذ أدهم الشهادة وقرأ ما كُتب فيها، ثم رفع رأسه وقال:— إنها شهادة ميلاد خالد، وما الذي يفترض أن أراه فيها؟قالت سيل:— هناك شيء لم تنتبه إليه.عقد أدهم حاجبيه وهو ينظر إليها باستغراب:— ماذا؟أشارت سيل إلى تاريخ الميلاد وقالت:— انظر جيدًا إلى هذا التاريخ.أعاد أدهم النظر إلى الشهادة، وفجأة اتسعت عيناه عندما رأى أن تاريخ ميلاد خالد مطابق تمامًا لتاريخ ميلاده.رفع رأسه ببطء ونظر إلى سيل غير مصدق.ساد الصمت بينهما لعدة لحظات، ثم قالت سيل:— أعلم أنك تفكر الآن بالأمر نفسه الذي فكرت فيه أنا.هز أدهم رأسه بسرعة وقال:— لا... انسي ما يدور في رأسك. من المستحيل أن تكون ياسمين هي أمي.قالت سيل بهدوء:— ولماذا لا يمكن؟قاطعها أدهم بعصبية وهو ينهض من مكانه:— لأن ياسمين امرأة طيبة. لا يمكن أن تتخلى عن طفلها.ثم أكمل بصوت

  • رواية مابين قلبين    رواية ما بين قلبين بقلم نوها الفصل الثالث والأربعون: صندوق الأسرار

    رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد شوي، كانت سيل مستلقية بجوار أدهم، تضع رأسها على صدره، بينما خيّم الصمت على الغرفة.قالت سيل بهدوء:— بماذا تفكر؟نظر إليها أدهم وقال:— ماذا تقصدين؟رفعت رأسها ونظرت إليه باستغراب، ثم قالت:— ما بك؟ تنهد أدهم وقال:— لا أعرف... لكنني وعدت ياسمين أنني سأبحث عن ابنها، وسأفعل كل ما أستطيع لأجده.أعادت سيل رأسها إلى صدره وقالت:— أتمنى أن تجد ابنها قريبًا، وأن تعوضها الأيام عن كل ما عانته.ثم وضعت يدها على بطنها، وشعرت فجأة بحركة صغيرة، فابتسمت وقالت:— يبدو أن صغيرنا يتحرك.نظر إليها أدهم باهتمام وقال:— حقًا؟جلست سيل مبتسمة، وأمسكت بيده ثم وضعتها على بطنها.وبعد لحظات، شعر أدهم بحركة الجنين تحت يده.اتسعت عيناه بدهشة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة لم يستطع إخفاءها.قال بسعادة:— لقد شعرت به فعلًا!ضحكت سيل وهي تراقب فرحته، بينما أعاد أدهم يده إلى بطنها وكأنه يريد أن يشعر بتلك الحركة مرة أخرى.وفي تلك اللحظات، نسي كل ما كان يثقل قلبه من هموم وأفكار، ولم يبقَ في داخله سوى سعادة غامرة وهو يتخيل اليوم الذي سيحمل فيه طفله بين ذراعيه. وظل يبتسم ويضحك بس

  • رواية مابين قلبين    الفصل الثاني والأربعون: الحقيقة التي صدمت الجميع

    رواية مابين قلبين بقلم نوها في المساء، دخل أدهم إلى القصر برفقة عدنان، الذي كان يجلس على كرسي متحرك ترافقهما الممرضة.كانت سيل تجلس مع ياسمين في الصالة، وما إن رأت أدهم حتى نهضت من مكانها واقتربت منه، ثم نظرت إلى عدنان بابتسامة خفيفة وقالت:— الحمد لله على السلامة.بادلها عدنان الابتسامة بصعوبة.عندها وقفت ياسمين واقتربت لتسلم عليه، وقالت مبتسمة:— الحمد لل...لكن الكلمات توقفت على شفتيها فجأة.تجمدت في مكانها، واتسعت عيناها من شدة الصدمة وهي تنظر إلى عدنان.أما عدنان، فما إن وقعت عيناه عليها حتى بدا مذهولًا هو الآخر، واتسعت عيناه بصدمة لا تقل عن صدمتها.شعرت ياسمين وكأن الأرض تهتز تحت قدميها، وعجزت عن استيعاب ما تراه أمامها، بينما ظل عدنان يحدق بها غير مصدق، وكأن الزمن عاد به سنوات طويلة إلى الوراء.تبادل كلٌّ من سيل وأدهم نظرات الحيرة وهما يراقبان ما يحدث.اقتربت سيل من ياسمين، ووضعت يدها على كتفها قائلة بقلق:— ياسمين، هل أنتِ بخير؟لكن ياسمين لم تجب، وظلت تنظر إلى عدنان والدموع تنهمر من عينيها، وكأنها فقدت القدرة على الكلام.نظر أدهم إليهما ثم قال لسيل:— ابقي معها، سأصطحب عدنان

  • رواية مابين قلبين    الفصل الحادي والأربعون: بشارة الحياة

    رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد قليل، جلست سيل مع أدهم وياسمين يتحدثون في جوٍّ هادئ ومليء بالمودة. كانت الأحاديث ودية ومليئة بالضحك والذكريات، حتى طرحت سيل فكرة أن تعيش ياسمين معهما في القصر.وافق أدهم على الفور، لأنه كان يعلم مدى حب سيل لياسمين، مما جعل سيل تشعر بالراحة والسعادة. وبعد نقاش قصير، اقتنعت ياسمين بالفكرة، ولكن بشرط أن تعمل وتكسب رزقها بنفسها دون الاعتماد على أحد.وافقت سيل على شرطها، وبذلك بدأت ياسمين حياة جديدة، وأصبحت تعمل طاهية في المطاعم،سيل بينما استمروا يعيشون معًا في أجواء يسودها الود والاستقرار. حياتهم جميلة بوجود ياسمين، فقد شعر أدهم وسيل وكأن ياسمين أصبحت فردًا من العائلة، كما كانت ياسمين ترى سيل وأدهم كأنهما أبنائهاوفي أحد الأيام، استيقظت سيل وهي تشعر بألم في بطنها، ثم أسرعت إلى الحمّام وتقيأت كل ما أكلته. كان أدهم لا يزال نائمًا، لكنها أيقظته. وما إن خرجت من الحمّام حتى وضعت يدها على بطنها.قال أدهم وهو ينهض مسرعًا ويقترب منها: — هل أنتِ بخير؟جلست سيل على الأريكة وقالت: — لا أعلم، أشعر بدوخة.قال أدهم بقلق: — جهّزي نفسك، سنذهب إلى الطبيب لنعرف ما بك.قا

  • رواية مابين قلبين    الفصل الأربعون: خوف بدافع الحب

    رواية مابين قلبين بقلم نوها في اليوم التالي ذهب أدهم وسيل للتنزه في شوارع باريس، وكانا في غاية السعادة. أخذ أدهم يريها كل الأماكن الجميلة، والتقطا الكثير من الصور. مرّت الأيام وكانت من أجمل أيام حياتهما. وبعد شهر عادا إلى البلاد، فقرر أدهم شراء قصر كبير ليعيشا فيه. انتقلا إليه، وأحضر أدهم خدمًا ليهتموا بجميع احتياجاتهما.في أحد الأيام كانت سيل تقف في المطبخ تُحضّر الطعام، بعدما أمرت الخادمات بالصعود إلى الغرف لتنظيفها. عاد أدهم من عمله إلى المنزل، ولم يجد سيل، فسأل الخدم عنها، فأخبروه بأنها في المطبخ.دخل أدهم المطبخ فرآها تُعدّ الكثير من الأطعمة، فاقترب منها وقال وهو ينظر إلى ما تحضّره:— ما كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بابتسامة وقالت: — أدهم، لقد أتيت؟ لكنك قلت إنك ستتأخر.قال أدهم: — قلت ذلك، لكن الأشخاص الذين كنت سأقابلهم اعتذروا اليوم.ثم عاد ينظر إلى الطعام وقال: — لكنكِ لم تجيبيني، لماذا كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بارتباك، فهي كانت تنوي الذهاب لزيارة ياسمين في السجن دون أن تخبر أدهم، لأنها تعرف أنه لن يقبل بذلك أبدًا. كان يرفض ذهابها في كل مرة، خوفًا من أن تعود إليه ذكريات ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status