分享

66 ماذا أفعل

作者: Jiji
last update publish date: 2026-09-04 02:56:25

خرجت هبة من الحمام وهي تشعر بأن أفكارها لم تترك لها مساحة حتى لالتقاط أنفاسها.

بدلت ملابسها ببطء، ثم جلست أمام المرآة وجففت شعرها، لكن عينيها ظلتا معلقتين بانعكاس وجهها الشاحب. كانت تشعر بثقل غريب في صدرها، وكأن كل ما حدث خلال الأيام الماضية بدأ الآن فقط يصل إليها دفعة واحدة.

رفعت يدها ومسحت آثار الدموع التي جفت على خديها.

لؤي...

سارة...

نوال...

كل شيء أصبح معقدًا أكثر مما توقعت.

ولأول مرة منذ بداية هذه الصفقة، شعرت هبة برغبة حقيقية في الانسحاب من كل شيء.

من الزواج.

من نوال.

من لؤي.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
ونحن نصل ننتظر على احر من الجمر وبعدين بس فصلين شكرا لك للتحديث لكن صدقا فصلين لايكفي احداث مثيرة ومشوقة بنتظااااركههـ
查看全部評論

最新章節

  • زواج بالإجبار   134 النهاية

    مرت الأسابيع التالية بطريقة مختلفة تمامًا.لم تعد هبة تنتظر رسالة من لؤي لتتأكد أنه يفكر فيها، ولم يعد هو يتركها تتخبط في مخاوفها دون أن يطمئنها. تعلما أن يتحدثا، أن يسألا قبل أن يحكما، وأن يمنح كل منهما الآخر المساحة اللازمة ليكون صادقًا دون خوف.وفي إحدى الأمسيات، كانا يجلسان معًا في شرفة منزله، حين وضع أمامها صندوقًا صغيرًا.نظرت إليه باستغراب.«ما هذا؟»«افتحيه.»رفعت الغطاء، فوجدت داخله مجموعة من الصور والتصاميم.كانت صورًا لقاعات زفاف، وزهور، وفساتين، وتفاصيل صغيرة تخص حفلًا حقيقيًا.رفعت رأسها نحوه.«لؤي!»ابتسم.«أظن أننا تأخرنا بما يكفي. أريد أن أتزوجك كما تستحقين، لا أن نكتفي بخاتم وطلب زواج فوق سطح مبنى.»ضحكت وهي تتأمل الصور.«وهل لديك تصور عن شكل الحفل؟»«لدي تصور واحد فقط.»«وما هو؟»أمسك يدها، ونظر إلى الخاتم البني الذي يزين إصبعها.«أريد أن أراك تدخلين القاعة بفستان أبيض، وأريد أن أكون أنا من ينتظرك في نهايتها. أريد أهلنا وأصدقاءنا جميعًا حولنا، وأريد أن نحتفل بزواج لم يعد فيه شيء مزيف.»ابتسمت هبة، وشعرت بفرحة هادئة تنتشر في قلبها.«إذن علينا أن نبدأ التخطيط.»«سنفعل

  • زواج بالإجبار   133 حبة القهوة خاصتي إلى الأبد

    ترجلت هبة من السيارة رفقة آدم، ثم توقفت للحظة أمام مدخل قاعة الاحتفال، وألقت نظرة سريعة على المكان قبل أن تتقدم بخطوات واثقة إلى الداخل.كانت القاعة فخمة، تزينها الأضواء الذهبية والزهور البيضاء، فيما انتشرت الطاولات الأنيقة في أرجائها، وارتفعت أصوات الموسيقى الهادئة المختلطة بأحاديث المدعوين وضحكاتهم. كان الحفل قد بدأ بالفعل، والحضور يتوافدون تباعًا للاحتفال بنجاح المشروع الذي جمع بين شركتي هبة ولؤي.ما إن دخلت حتى التفتت إليها بعض الأنظار.كان فستانها الأحمر الطويل ينساب حول جسدها بأناقة، وقد أبرز الحرير الفاخر تفاصيل قوامها الرقيق، بينما أضفت فتحة الساق لمسة من الجرأة على إطلالتها. أما ظهر الفستان المكشوف، فقد أظهر شاماتها الصغيرة التي طالما أخفتها، في حين بدا شعرها المرفوع ومكياجها الجريء متناغمين مع جمالها.تلقت بعض التحيات والإطراءات، وردت بابتسامات مهذبة، لكنها لم تكن حاضرة بذهنها تمامًا.كانت تبحث عن شخص واحد.راحت عيناها تتنقلان بين الوجوه، تتفحصان كل مجموعة تقف في القاعة، ثم تعودان إلى المدخل وكأنها تتوقع أن يظهر في أي لحظة.أين هو؟لقد تخيلت هذه اللحظة مرات عديدة في طريقها إ

  • زواج بالإجبار   132 أريد إصلاح كل شيء

    كان ضوء الصباح يتسلل بهدوء من خلف الستائر الثقيلة، يرسم خيوطًا ذهبية رقيقة على أرضية الغرفة، بينما ظل الهدوء يخيّم على المكان إلا من صوت عقارب الساعة المعلّقة على الجدار.تحركت هبة تحت الغطاء ببطء، ثم فتحت عينيها نصف فتحة، قبل أن تعود وتغمضهما للحظات. شعرت بثقل غريب في جسدها، وكأنها لم تنم بما يكفي، رغم أنها أمضت ساعات طويلة في فراشها. ربما لم يكن التعب جسديًا بقدر ما كان نتيجة الأفكار التي لم تتوقف عن الدوران في رأسها طوال الليل.مدت يدها نحو الطاولة المجاورة تبحث عن هاتفها، ثم رفعته أمام عينيها بتثاقل.اتسعت عيناها فجأة."يا إلهي! لقد تأخرت!"اعتدلت في جلستها بسرعة، وأزاحت الغطاء عنها، ثم وضعت قدميها على الأرض. كان اليوم قد بدأ بالفعل، ولم يعد أمامها الوقت الذي كانت تظن أنها تملكه للاستعداد.لكنها، قبل أن تتحرك نحو الحمام، توقفت فجأة.اليوم هو يوم الحفل.يوم ستلتقي فيه بلؤي بعد أيام من الصمت والبرود، وبعد سلسلة من التصرفات التي لم تكن تتمنى حدوثها بينهما. يوم ستراه فيه أمام الآخرين، وربما تكون هذه فرصتها الأخيرة لتكسر الجدار الذي بنته بيديها.ظلت جالسة على طرف السرير، تحدق في الهاتف

  • زواج بالإجبار   131 إعتذار متأخر

    لم يبقَ على الحفل سوى يوم واحد.كانت هبة جالسة خلف مكتبها، منشغلة بمراجعة مجموعة من المستندات المتعلقة بأحد المشاريع الجديدة. بدت غارقة في عملها، أو هكذا حاولت أن تقنع نفسها، لكنها كانت بين الحين والآخر ترفع عينيها نحو الباب، وكأنها تنتظر دخول شخص بعينه.كان لؤي في مكتبه، ولم يمر عليها منذ الصباح، ولم يتصل بها كما اعتاد أن يفعل، حتى إنه لم يسألها إن كانت قد حسمت قرارها بشأن مرافقته إلى الحفل.والأغرب من ذلك أنه لم يعد يحاول استرضاءها أو معرفة سبب برودها.لقد تبدل الأمر تمامًا.فبعد أن كان يقترب منها كلما سنحت له الفرصة، ويسألها عما يزعجها، أصبح الآن يتعامل معها بقدر كبير من الهدوء واللامبالاة الظاهرية. يمر أمام مكتبها دون أن يتوقف، يكتفي بتحية مقتضبة إن التقت عيناهما، ثم يواصل طريقه وكأن لا شيء يشغله.في البداية، حاولت هبة تجاهل الأمر، وأقنعت نفسها بأنها لا تهتم، لكن مرور الساعات دون أن يبدي أي اهتمام بها بدأ يثير أعصابها.رفعت رأسها عندما سمعت خطواته في الممر، ثم انتظرت أن يتوقف أمام باب مكتبها كما كان يفعل دائمًا.لكنه لم يفعل.مر أمام الباب متحدثًا في هاتفه، ولم يلتفت حتى نحوها.تج

  • زواج بالإجبار   130 الواشي آدم ينقذ الموقف

    لم يكن لؤي يفهم ما الذي أصاب هبة فجأة. منذ الصباح، وهي تتعامل معه ببرود واضح، تتجنب النظر إليه، وتختصر حديثها معه إلى كلمات قليلة، حتى إنه بدأ يشعر بأن وجوده أصبح يزعجها. في البداية، حاول إقناع نفسه بأنها متعبة أو منشغلة بأمور العمل، لكن الأمر لم يكن كذلك. فقد كان يعرفها بما يكفي ليدرك أن وراء هذا الصمت شيئًا تخفيه، وأنها تتعمد إبعاده عنها. دخل مكتبها بعد أن طرق الباب، فوجدها منهمكة في مراجعة بعض الملفات. «صباح الخير.» «صباح النور.» رفع حاجبيه منتظرًا أن ترفع عينيها إليه، لكنها واصلت تقليب الأوراق دون أن تمنحه اهتمامًا إضافيًا. اقترب من مكتبها وقال: «ألن تسأليني عن أحوالي اليوم؟» أجابته دون أن تنظر إليه: «أظن أنك بخير، أليس كذلك؟» ابتسم محاولًا تخفيف التوتر: «كنت بخير حتى بدأتِ معاملتي بهذه الطريقة.» رفعت عينيها إليه أخيرًا، ثم قالت ببرود: «لا أعتقد أن معاملتي لك تؤثر في سير عملك.» اختفت ابتسامته قليلًا. «هبة، ما بك؟» «لا شيء.» «أنت تعرفين أنني لا أصدق هذه الإجابة.» أعادت نظرها إلى الملف أمامها. «إذن لا تسألني.» تنهد لؤي، ثم استند إلى حافة المكتب. «هل فعلت شيئًا

  • زواج بالإجبار   129 هذا ما رأته عيني !؟

    كان لؤي يتفحص بعض المستندات على مكتبه حين وصلته رسالة من العميل الذي جمع بينه وبين هبة في مشروع قطر قبل عام كامل.لم تكن الرسالة طويلة، لكنها حملت دعوة رسمية لحضور احتفال كبير بمناسبة مرور سنة على تدشين المشروع، مع الإشارة إلى أن الاحتفال سيشهد حضور عدد من الشخصيات ورجال الأعمال الذين ساهموا في إنجاحه، وأن العميل يود مشاركة هبة ولؤي هذه المناسبة تقديرًا لما قدماه من جهد وتعاون.ابتسم لؤي وهو يقرأ الرسالة، ثم أعاد النظر إلى التاريخ المحدد للاحتفال.أسبوع كامل يفصله عن الموعد.أغلق هاتفه، ونهض من مكانه متجهًا إلى مكتب هبة.كانت منهمكة في مراجعة بعض الأوراق حين طرق الباب ودخل بعد أن أذنت له، فرفعت رأسها نحوه بابتسامة هادئة.ـ هل انتهيت من مراجعة التقرير؟ـ تقريبًا، بقيت بعض التفاصيل الصغيرة.اقترب من مكتبها ووضع هاتفه أمامها.ـ وصلتنا دعوة لحضور احتفال بمناسبة مرور عام على تدشين مشروع قطر.تناولت الهاتف وراحت تقرأ الرسالة باهتمام، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة.ـ عام كامل!قالتها بشيء من الدهشة، وكأنها لم تصدق أن كل ذلك الوقت مر منذ بدأت خطواتهما الأولى في المشروع.ـ يبدو أن الوقت يم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status