Share

الفصل 4

Author: لؤلؤة اليراع
وبوجه صارم، أدخل آدم ليلى في مقعد الراكب الأمامي، ثم دار إلى مقعد القيادة وأغلق الباب بقوة.

انكمشت ليلى فزعًا، وألقت عليه نظرة خاطفة، فرأت ملامحه متجهمة إلى حد لا تفهم سببه.

كان المفترض أن تكون هي الغاضبة، فلماذا بدا آدم كأنه أكثر غضبًا منها؟

في اللحظة التالية، شغل آدم السيارة فجأة، فانطلقت كالسهم.

كادت ليلى تندفع من مقعدها، فتشبثت بالمقبض بكل قوتها، وقد اختطف هدير الريح صوتها: "ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟"

لكن آدم بدا كأنه لم يسمعها أصلًا. ضغط دواسة الوقود حتى النهاية، وكانت عيناه السوداوان تشتعلان بشراسة قاتمة، مثبتتان على الطريق أمامه.

في لحظة، اندفعت السيارة العادية في الشارع الهادئ بجنون، بلا كبح ولا تردد.

شحُب وجه ليلى، ولم تستطع التماسك إلا وهي تتشبث بالمقبض بكل ما بقي لها من قوة. صرخت تسأله، لكن صراخها لم ينفع، فقد ضاع صوتها تمامًا وسط هدير الريح.

شيئًا فشيئًا، توقفت ليلى عن المقاومة، وتركت الريح تعبث بشعرها، وتركت آدم يقودها كالمجنون إلى وجهة لا تعرفها.

قبل ثلاثة أيام، كانت قد فكرت في الموت.

لكن الانتحار مؤلم جدًا، ولم تستطع أن تقدم عليه.

ثم إنها في ذلك الوقت كانت تظن أن والديها، حتى لو كانا يتمنيان بكل ما لديهما أن تصبح زوجة وريث عائلة العاصمي، سيفهمانها حتمًا حين يعرفان طلب ريان العبثي.

ولهذا تجرأت على إحضار آدم لمقابلتهما.

لكنها لم تتوقع أن يكون إحياء عائلة المنصوري في عيني والديها أهم بكثير من سعادتها.

كل ما كان جميلًا في أكثر من عشرين عامًا انهار في لحظة واحدة.

كانت الريح تضرب وجنتيها الباردتين، لكنها لم تعد قادرة على البكاء.

قلبها... مات.

لم تعرف متى خففت السيارة سرعتها. رفعت ليلى عينيها إلى الخارج بذهول.

كانت السيارة قد وصلت إلى شاطئ البحر. تحت ضوء الغروب، لم يكن على الرمل إلا بضعة أشخاص متناثرين، كنقاط سوداء صغيرة تتحرك. وفي البعيد، افترشت سحب المساء السماء كلها، وامتدت مساحات واسعة من البرتقالي المحمر بهدوء، في مشهد ساكن جميل، كأنه يهدئ الروح.

عاشت ليلى في العاصمة الشمالية كل هذه السنوات، ومع ذلك لم تكن تعرف أن هناك مكانًا بهذا الجمال.

قال آدم بنبرته الكسولة: "ألا تريدين النزول لإلقاء نظرة؟"

التفتت ليلى إليه، فوجدت أن الغضب اختفى من وجهه، كأن ما رأته قبل قليل لم يكن إلا وهمًا.

كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة، ويسند يده الأخرى بلا مبالاة على ظهر المقعد، بينما امتد بصره الداكن نحو الشاطئ البعيد.

كان حرًا، جامحًا، وملامحه العميقة تحت خصلات شعره المبعثرة آسرة على نحو مربك. وحتى وهي تعلم أنه مجرد رجل عادي، لم تستطع ليلى في تلك اللحظة أن تمنع قلبها من الارتجاف.

خفضت رأسها مسرعة، كأنها تتهرب من ذلك الوهج الخاطف المنبعث منه: "لا داعي."

يكفي أن تنظر من بعيد هكذا.

نقل آدم بصره، فاستقر على عيني الفتاة الصافيتين، الفارغتين والمغمورتين بالوحدة.

وتذكر مرة أخرى تلك النظرة المؤلمة الصامدة.

نقر بأصابعه الطويلة على عجلة القيادة بخفة، ثم أزاح نظره نحو صقر يحلق في البعيد وقال: "ألم تفكري في الانتقام؟"

نظرت إليه ليلى: "ماذا؟"

لمس آدم صدره، ثم تذكر أن هويته الحالية لا تسمح له بحمل سيجار، فنقر عجلة القيادة بضيق وتابع: "خطيبك السابق. من صوته يبدو حقيرًا. ألا تريدين الانتقام منه؟"

ابتسمت ليلى ابتسامة خافتة، وكانت نظرتها شاردة: "وكيف لا أفكر؟ لكن من أكون حتى أقدر على ذلك؟"

ريان هو الوريث المستقبلي لعائلة العاصمي، وكان التخلص منها بالنسبة إليه أمرًا هينًا للغاية.

والآن حين فكرت في الأمر، أدركت أن ريان كان يكرهها إلى ذلك الحد، ومع ذلك سمح لها بالبقاء حوله فقط من أجل سليمان. فإذا رحل سليمان يومًا، فمع كراهية ريان لها، ربما سيقتلها حقًا.

قال آدم بلامبالاة: "أستطيع مساعدتك."

نظر إلى ليلى، ثم سرعان ما حوّل بصره إلى الصقر البعيد، وقد انقض وخطف سمكة بمنقاره.

ما إن قال هذه الجملة حتى شعر فجأة براحة تسري في جسده كله. ضحكت ليلى، وضاقت عيناها بابتسامة: "شكرًا على لطفك. أنت رجل طيب، لكن ريان ليس شخصًا عاديًا."

عندما سمع آدم وصفها له، لمعت في عينيه ابتسامة خفيفة.

رجل طيب؟

لقد عاش في هذا العالم قرابة ثلاثين عامًا، ولم يصفه أحد من قبل بأنه رجل طيب.

ومن أجل هذه الكلمة وحدها...

قال: "وعدي هذا ليس مفتوحًا إلى الأبد، أما مساعدتك على الانتقام، فما دمت تطلبين ذلك، فسأساعدك بالتأكيد."

ابتسمت ليلى بلطف، ولم تشرح أكثر: "حسنًا."

لكنها لم تستطع منع نفسها من التفكير، ترى كيف سيكون تعبير آدم الرائع لو عرف أن الشخص الذي سيساعدها على الانتقام منه هو ريان، وريث عائلة العاصمي؟

في هذه اللحظة، رن هاتف آدم.

أخرج هاتفه، وما إن رأى الرقم حتى تغير وجهه.

رد على الاتصال، ثم فتح الباب ومشى مسافة قبل أن يتكلم: "تكلم."

جاءه الصوت من الطرف الآخر: "سيدي، السائق الذي تسبب في الحادث توفي، ولم نحصل على أي معلومة مفيدة."

صارت نظرة آدم حادة كالسكين، وكأنه تبدل إلى شخص آخر تمامًا.

قال: "لا يعرف بعودتي إلا عدد محدود من العائلات. راقبوا هؤلاء تحديدًا."

قال الطرف الآخر: "حاضر."

توقف المرؤوس لحظة، ثم تابع: "وبالمناسبة يا سيدي، اتصل السيد سليمان قبل قليل، وقال إنه يريد دعوتك إلى عشاء عائلي. ما رأيك؟"

التفت آدم إلى ليلى، وكانت تحدق في الغيوم بشرود: "رتب الأمر."

قال الطرف الآخر: "حاضر."

فهم المرؤوس قصده فورًا.

أغلق آدم الهاتف، وعاد إلى ليلى.

وقف ويداه في جيبيه وقال: "لدي أمر يجب أن أعالجه."

قالت ليلى، وهي تحاول أن تستجمع أجمل ابتسامة استطاعتها: "اذهب. لا تقلق علي. أنا بخير."

رمقها آدم بنظرة عابسة: "لا أريد أن تلحق بي سمعة رجل ماتت زوجته بسببه."

صمتت ليلى: "..."

كيف يمكن لرجل يبدو بهذه الوسامة أن يكون لسانه بهذا السوء؟

بعد أن غادر آدم بسيارة أجرة، تلقت ليلى اتصالًا من صديقتها المقربة ندى الفارسي.

ما إن ردت حتى جاءها صوت ندى الغاضب: "حبيبتي، ذلك الحقير ريان مع ريهام فعلًا! قبل قليل ذهبت لزيارة أمي..."

قالت ليلى قبل أن تبدأ ندى بسؤالها: "أنا أعرف بالفعل."

ثم أخبرتها بكل ما حدث خلال الأيام الماضية، من أوله إلى آخره.

بعد أن سمعت ندى القصة، كادت تقلب الطاولة من شدة الغضب: "يا للفضيحة، هذا الثنائي القذر بارع في إخفاء أمره فعلًا. كيف لم نكتشف من قبل أن بينهما علاقة؟ ليلى، لا تقولي إنك تنوين تركهما هكذا من غير حساب؟"

قالت ليلى بعجز: "وماذا أفعل غير ذلك؟ حتى لا أسلم كليتي، اضطررت إلى الزواج من رجل وجدته على عجل. وأنا بهذا الحال، بماذا سأنتقم منهما؟"

قالت ندى بسرعة متلعثمة: "انتظري، انتظري، انتظري... أنت، أنت، أنت... ماذا قلت؟ زواج؟ تزوجت؟ كح، كح، كح..."

سعلت ندى عدة دقائق كاملة، ثم صرخت في الهاتف: "من تزوجت؟ يا إلهي، لا تقولي إنه أحد كبار عائلة العاصمي! يا إلهي، هذا انتقام يبرد القلب فعلًا. لو عرف ريان، فسيموت من الغيظ!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 30

    ارتبكت ليلى، وأسرعت تبحث عن المنشفة الموضوعة عند قدمي السرير لتسد بها فم حازم.في النهاية، كانت هذه أول مرة تتعامل فيها مع أمر كهذا.لقد تماسكت طوال الطريق حتى هذه اللحظة، وكان ذلك أقصى ما استطاعت تحمله.والآن، حين سمعت طرق الباب، صار جسدها يرتجف من شدة الخوف، ولم تعد تعرف تمامًا ماذا تفعل.لكن من الخارج جاءها صوت مألوف: "ليلى، هذا أنا."اهتز جسد ليلى كله، وكادت تفتح الباب من دون تفكير. وحين رأت أن الواقف أمامها هو آدم، شعرت بالدهشة والانفعال معًا، ثم ارتمت في حضنه دفعة واحدة.تبدد قلقها وخوفها في لحظة.قالت: "أنت... كيف..."ربت آدم على كتفي ليلى النحيلين برفق، وخفض صوته ليهدئها: "لو لم آت، ماذا كنت ستفعلين؟"ثم رفع عينيه، وحدق بنظرة قاتمة في حازم الذي كان يتلوى في هيئة بائسة.قال: "انتظريني هنا. لا تتحركي."بعد أن جعل ليلى تقف في مكان آمن، دخل الغرفة وأغلق الباب.في الظلام، كانت كاميرا تصوير ما زالت تومض.تقدم آدم نحوها، وأطفأها بهدوء.كانت حركاته هادئة وأنيقة، كأنه ابن عائلة راقية يتحرك برشاقة.ذهل حازم وهو ينظر إليه، ولم تخرج من حلقه إلا بعد لحظات سوى كلمة واحدة: "أنت..."رفع آدم عي

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 29

    لوح حازم بيده وقال: "مهلًا، يبدو أن هذه أول مرة تخرجين فيها للتفاوض يا آنسة ليلى. عندنا قاعدة: نشرب أولًا، ثم نتحدث في العمل."وبعد أن قال ذلك، فرقع أصابعه: "أيها النادل، أحضر زجاجة من النبيذ الأحمر الفاخر."بعد قليل، جاء النادل حاملًا زجاجة.أخذها حازم مباشرة، وصب لليلى بنفسه.قال: "آنسة ليلى، هذا مشروبي الأحمر الفاخر المفضل. تفضلي، تذوقيه."نظرت ليلى إلى الكأس الممتلئ تمامًا، وانعقد حاجباها قليلًا.قال حازم وقد بدا الامتعاض على وجهه: "ماذا؟ ألن تمنحيني هذا القدر من الاحترام؟"لم تجد ليلى مفرًا، فارتشفت رشفة صغيرة.ازدادت ملامح حازم امتعاضًا: "يبدو أن الآنسة ليلى ليست صادقة في طلبها. ما دام الأمر كذلك، فلتذهبي."قالت ليلى على عجل: "ليس الأمر هكذا، كل ما في الأمر أنني لا أتحمل الشرب جيدًا..."لكن حين رأت وجه حازم ما زال باردًا، لم تجد إلا أن ترفع الكأس وتشربه دفعة واحدة.عندها فقط عادت الابتسامة إلى وجه حازم: "هكذا يكون التعامل. هيا، صبوا للآنسة ليلى كأسًا أخرى."وهذه المرة أيضًا، كان الكأس ممتلئًا حتى آخره.لم يكن أمام ليلى إلا أن تجبر نفسها وتشربه.وبعد أن انتهت، مالت على الكرسي بضعف

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 28

    في اللحظة التالية، أظلمت شاشة الهاتف، وبعد لحظة أضاءت مرة أخرى.كان حازم النجار في قمة زهوه، فألقى نظرة عابرة، لكن وجهه تغير تمامًا.نهض فجأة، ورد على الهاتف باحترام: "سيد ريان."ما إن خرجت هذه الكلمة، حتى ساد الغرفة صمت مطبق.لم يُعرف ماذا قال الطرف الآخر من الهاتف، لكن تعبير حازم ظل محترمًا طوال الوقت. وبعد برهة، عقد حاجبيه وقال: "ألم يكن يقال إن... حسنًا، فهمت."بعد أن قال ذلك، انتظر حتى أغلق الطرف الآخر الهاتف، ثم اتصل بليلى.قال: "هل أنت ابنة عائلة المنصوري؟ كنت في اجتماع قبل قليل، ولم أر اتصالك. هل لديك أمر تريدين مساعدتي فيه؟ حسنًا، لنحدد مكانًا ونتحدث جيدًا. حسنًا، أراك غدًا مساءً."وضعت ليلى الهاتف، وشعرت براحة كبيرة.عاد آدم بعد أن انتهى من التدخين: "هل هناك خبر جيد؟"رفعت ليلى وجهها مبتسمة: "نعم، حددت موعدًا مع شخص غدًا."سأل آدم: "رجل أم امرأة؟"لم تنتبه ليلى إلى تعبيره: "رجل."قطب آدم حاجبيه: "هل تنوين اقتراض المال منه؟"قالت ليلى: "نعم. لقد ساعد جدي في الماضي، لذلك أريد أن أجرب."ولم تجرؤ على رفع آمالها كثيرًا.جلس آدم أمام ليلى بوجه جاد.وعندما رأته بهذا الشكل، شعرت بتوت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 27

    جعل صوت آدم الأجش المنخفض ليلى تدرك تدريجيًا أنها... كانت تحتضنه.ارتبكت فورًا، وتراجعت خطوة على عجل.واحمر وجهها الأبيض حتى غدا قانيًا.قالت: "آسفة، أنا..."انقبض صدر آدم فجأة.همّ بالكلام، ثم قال كأن شيئًا لم يحدث: "أستطيع أن أقرضك."تجمدت ليلى، وشكت أنها سمعت خطأ: "ماذا قلت؟"شعر آدم بعدم ارتياح تحت نظرتها: "خمسة ملايين دولار."عقدت ليلى حاجبيها: "آدم، شكرًا لك، لكنني سأجد حلًا لهذا الأمر بنفسي. لا داعي أن تشغل بالك."قال آدم وهو يثبت نظره عليها بلا رمش: "أستطيع فعلًا مساعدتك. في الحقيقة، أنا من مجموعة العاصمي..."قاطعته ليلى مبتسمة: "أعرف أنك مدير متوسط في مجموعة العاصمي، وراتبك السنوي ليس قليلًا، لكن خمسة ملايين دولار ما زالت مبلغًا كبيرًا جدًا بالنسبة إليك، إلا إذا كنت من عائلة العاصمي نفسها.لكن لو كان الأمر كذلك، لما تزوجنا أصلًا."سألها آدم، وكانت عيناه حالكتين كأن الحبر انسكب فيهما: "لماذا؟"قالت ليلى وعيناها تلمعان بابتسامة: "في الماضي كنت أعيش فقط لأتزوج ريان. حينها كان أهلي يدللونني كثيرًا، ومهما طلبت كانوا يحققونه لي.حتى لو طلبت القمر من السماء.لكن عندما تخليت عن ذلك، ت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 26

    كان ريان يريد بشدة أن يعرف أي نوع من النساء استطاعت أن تجعل عمه آدم، الذي كان دائمًا باردًا تجاه أمور الحب، يقع في حبها من أول نظرة ويتزوجها مباشرة.ظل آدم صامتًا.اقترب ريان منه قليلًا: "عمي آدم، لا تقل إن زوجتك جميلة جدًا لدرجة أنك تريد إخفاءها عن الأنظار ولا تتحمل أن نراها؟"لم ينكر آدم.اتسعت عينا ريان فورًا: "لقد خمنت صحيحًا! لا، عمي آدم، بعدما قلت هذا، زاد فضولي أكثر. يجب أن تجعلني أرى زوجة عمي في أقرب وقت!"رفع آدم رأسه، ونظر إلى ملامح ريان المتحمسة المنتظرة، وفي عينيه السوداوين ابتسامة خفيفة: "ستراها."بعد مغادرة مجموعة العاصمي، عادت ليلى إلى البيت بلا توقف، وفتحت قائمة جهات الاتصال وبدأت تبحث عن أشخاص.خمسة ملايين دولار قد لا تكون في نظر أبناء الطبقة الرفيعة سوى ثمن بضع وجبات، لكن إقناعهم بإقراضها هذا المال أقرب إلى المستحيل.وخاصة بعدما بدأ ريان بالفعل يتحرك لسحب استثماراته، فإن ذهابها للاقتراض في توقيت كهذا لن يؤدي إلا إلى تأكيد الكلام بأن عائلة العاصمي تنوي قطع علاقتها بعائلة المنصوري.وعندها سيكون هؤلاء أقل استعدادًا لإقراضها المال.شعرت ليلى فجأة بإرهاق عميق في قلبها.لو

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 25

    قالت ليلى بهدوء: "أنا أعرف جيدًا. لم أعرف إلا اليوم أن عائلة المنصوري لا تزال تحافظ على مظهرها بفضل عائلة العاصمي. أن تطلب مني كلية واحدة، فقد أتحمله على مضض."ثم خفضت رأسها، وابتسمت وهي تضم شفتيها الحمراوين: "لكن أن تطلب موتي كي تكون مع ريهام، فهذا مبالغ فيه."قطب ريان حاجبيه: "ليلى، لا تلصقي بي تهمًا. متى طلبت موتك؟"رفعت ليلى يدها مقاطعة: "المال الذي وضعته في مجموعة المنصوري مالك، وإن أردت سحب استثمارك فلا أحد يستطيع لومك. لكن على الأقل امنح عائلة المنصوري فرصة لالتقاط أنفاسها. لقد حسبت الأمر جيدًا، ما دام في حساب الشركة خمسة ملايين دولار، فهذا يكفي لتشغيلها فترة من الزمن. أريد منك أن تمنحني نصف شهر حتى أجمع هذا المبلغ."سخر ريان بخفة: "نصف شهر؟ خمسة ملايين دولار؟ ليلى، أنت فعلًا فتاة مدللة لا تعرف شيئًا عن قسوة الواقع. أتظنين أن العالم كله سيدور حولك؟"قالت ليلى: "قل فقط، هل ستمنحني الوقت أم لا؟"نظرت ليلى في عيني ريان بثبات.كانت هذه أول مرة يرى فيها ريان ليلى قوية بهذا الشكل.واضطرب قلبه فجأة من دون أن يفهم السبب.أزاح نظره بسرعة: "ليلى، أنت تعرفين ما أريده. كان يمكن ألا تصل الأم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status