แชร์

الفصل 3

ผู้เขียน: لؤلؤة اليراع
قفز قلب ليلى فجأة.

كأنها كانت عائمة في بحر واسع، ثم أمسكت أخيرًا بطوق نجاة.

رفعت رأسها، فالتقت عيناها بعيني آدم.

لم تعد في عينيه تلك السخرية العابثة اللامبالية، بل امتلأتا بعاطفة عميقة، حتى إن ليلى كادت في لحظة أن تنخدع به.

نظرت مسرعة إلى نادر وماجدة الراوي.

كان الاثنان قد سقطا على الأريكة من شدة الصدمة.

وبعد وقت طويل، كان نادر أول من استعاد وعيه، فرفع رأسه وسأل ليلى: "ليلى، ما الذي يحدث؟"

كانت ليلى على وشك أن تتكلم، لكن آدم حجبها خلفه.

ذلك الإحساس بالحماية، الذي لم تعرفه من قبل، أذهلها تمامًا، ولم تسمع إلا صوت آدم العميق الجذاب يتردد قرب أذنها.

قال: "سجلنا الزواج اليوم للتو، وكان الأمر مفاجئًا فعلًا، فلم نلحق بإخباركما."

كتم نادر غضبه وحافظ على وقاره: "ليلى!"

قالت ليلى وهي تجبر نفسها على المواجهة: "أبي، أمي، كل ما قاله صحيح. لقد تزوجت، لأنني لا أريد أن أتزوج..."

لم تكمل كلامها، إذ اندفعت ماجدة نحوها، وأمسكت كتفيها: "ليلى، ما بك؟ ألم تكوني تحبين ريان دائمًا؟ والآن ريان وافق أخيرًا على الزواج منك، فكيف..."

وفجأة نظرت إلى آدم بحذر، وخفضت صوتها: "قولي لأمك بصراحة، هل هددك أحد؟"

حين أدركت ليلى أن ماجدة أساءت فهم آدم، أسرعت تدافع عنه: "أمي، لم يهددني أحد. أنا فقط لا أريد الزواج من رجل لا يحبني أصلًا!"

لقد تعبت.

لم تعد تريد الاستمرار.

غرست ماجدة أظافرها عميقًا في لحم ليلى: "ليلى، هل تعرفين ما تقولين؟ منذ أن خُطبت لريان، ونحن نربيك على أنك زوجته المستقبلية. زواجك منه من أجل إحياء عائلة المنصوري، وليس من أجل قصص الحب والعاطفة!"

شهقت ليلى من الألم: "أمي..."

ثم نظرت إلى نادر.

لكن نادر نظر إليها بخيبة أمل أيضًا: "ليلى، ما دام ريان لا يعرف بهذا الأمر بعد، اذهبي فورًا وأنهي هذا الزواج! أنت زوجة ريان، فكيف تكونين حمقاء إلى هذا الحد؟"

وفي نهاية كلامه، قطب حاجبيه باشمئزاز، وتبدد تمامًا ذلك الانطباع الجيد الذي تركه آدم في البداية.

تلونت عينا ليلى بحمرة، ولم تعد تبالي بوجود شخص غريب، فسألت: "هل تعرفان لماذا وافق على الزواج مني؟"

أدار نادر ظهره: "لا أريد أن أسمع. اذهبي فورًا وأنهي هذا الزواج."

تجمدت ليلى، ثم غص قلبها بالمرارة. نظرت إلى ظهر والدها، وقالت بصوت متهدج: "قال لي: أعطي كليتك لريهام، وسأتزوجك."

ساد صمت في المكان.

تبادل نادر وماجدة النظرات، وكان في أعينهما تعقيد واضح.

رفع آدم جفنيه بكسل، ونظر إلى والدي ليلى، ثم انعقد حاجباه انعقادًا خفيفًا يكاد لا يُرى.

شعر بانقباض خفيف في صدره.

أما سبب ذلك الانزعاج، فلم يستطع تفسيره في تلك اللحظة.

استنشقت ليلى بقوة، ثم تابعت: "أبي، أمي، أنتما أكثر من يعرف كيف عاملته طوال هذه السنوات الثماني. أما هو، فليس فقط أنه لا يحبني، بل ارتبط بريهام قبل أن يفسخ خطبتنا، والآن يريد أن يأخذ كليتي من أجل إنقاذها.

لا أجرؤ حتى على تخيل ما سيحدث بعد أن أتزوجه، إن أرادت ريهام حياتي، فهل سي..."

لم تستطع ليلى إكمال كلامها.

كانت ريهام ابنة عم ليلى من الفرع الأكبر.

كانت كل أفكار ليلى معلقة بريان، لذلك لم تقض وقتًا كثيرًا مع بنات العائلة.

وكانت المشاعر بينهن بطبيعة الحال فاترة، لكن منذ أن اكتُشف قبل نصف عام أن ريهام مصابة بفشل كلوي، ظلت ليلى تبذل كل ما تستطيع وتساعد بنشاط في البحث عن متبرع مناسب.

لكن ماذا كانت النتيجة؟

لم يشكروها، بل خانها الاثنان معًا، وأرادا منها أن تقدم إحدى كليتيها من دون أن يكلفا نفسيهما حتى مناقشتها.

حتى الغريب لا يُعامل بهذه القسوة.

فكيف وهي قريبتهم؟

تبادلت ماجدة مع زوجها نظرة صامتة، وبعد أن توصلا إلى اتفاق ضمني، أمسكت يد ليلى برفق وقالت: "يا حبيبتي، أمك تعرف أنك مظلومة جدًا، لكن فكري في الأمر. نزع كلية واحدة لن يؤثر في جسدك أبدًا، وفي الوقت نفسه ستنقذين ريهام، وتصبحين زوجة ريان، أليس هذا أفضل للجميع، أليس هذا رائعًا؟"

شعرت ليلى ببرودة تسري في جسدها كله: "أمي، ماذا تقولين؟"

ريان خانها، فلماذا عليها أن تكمل هي قصته مع عشيقته؟

نظرت إلى نادر طالبة النجدة.

لكن نادر نظر إلى السقف وقال: "ليلى، لم تعودي طفلة. هذه الصفقة عادلة جدًا بالنسبة لنا. لا تتصرفي بدلال."

قالت ليلى وجسدها يترنح، وكادت تسقط لولا أن آدم كان سريع البديهة والحركة، فأمسك معصمها: "صفقة..."

وقفت ليلى بصعوبة، ونظرت بألم إلى والديها اللذين دللاها منذ طفولتها.

إذا كان كلام ريان في تلك الليلة صفعة أيقظتها، فكلام والديها اليوم لم يكن إلا ركلة قذفت بها إلى الهاوية.

قالت: "إذًا بالنسبة إليكما، سعادتي لا تهم. المهم فقط أن أتزوجه، وأن أساعد عائلة المنصوري على العودة إلى القمة، أليس كذلك؟"

انهمرت دموعها، ولم تعد تستطيع كبح شعورها بالظلم واليأس اللذين تراكمَا في صدرها طوال الأيام الماضية.

بعد أن صرخت، ركضت ليلى إلى الخارج من غير أن تلتفت.

لم تعد تحتمل.

لماذا حتى والداها، أكثر الناس حبًا لها، لا يستطيعان فهمها؟

كان نادر وماجدة على وشك اللحاق بها، لكن آدم أوقفهما ببرود وقسوة.

اختفى الدفء من وجهه، كما اختفى عبثه اللامبالي.

قال: "لقد غُرس السكين في القلب بالفعل، فلا داعي للتمثيل."

أصابت كلماته جوهر الحقيقة، فرفع نادر صوته بارتباك: "ما حقك في منعنا؟ ليلى ابنتنا."

سحب آدم طرف شفتيه بسخرية: "إذًا أنت ما زلت تعرف أنها ابنتك. بعدما سمعت ما قلتماه، ظننتها خادمة اشتريتماها."

ثم تراجع خطوة، ونظر إلى نادر وماجدة من عل، وقال: "ما دامت أصبحت زوجتي، فلن أسمح لأحد أن يؤذيها، حتى لو كانا والديها!"

كان في هيبته المتسلطة ما جعل نادر يتجمد عدة ثوان قبل أن يستعيد وعيه، ثم صرخ في ظهر آدم بغيظ: "من تظن نفسك حتى تجرؤ على تأديبنا؟ يجب أن تنفصلا فورًا! وإلا سأجعلك لا تستطيع البقاء في العاصمة الشمالية!"

لكن آدم كان قد خرج بالفعل من بيت عائلة المنصوري.

ولم يلتفت إلى غضب نادر إطلاقًا.

بعد خروجه من البيت، رأى آدم من النظرة الأولى الفتاة المنحنية فوق عجلة القيادة، وكتفاها يرتجفان مرة بعد مرة.

توقفت خطوات آدم.

كان يحتاج إلى زوجة لمواجهة متاعب غير ضرورية، والآن تحقق هدفه، فلا حاجة إلى التدخل في شؤون لا تخصه.

استدار، لكن صورة عيني الفتاة الثابتتين وسط ألمها ويأسها ومضت في ذهنه.

قطب حاجبيه بانزعاج، ومشى خطوات واسعة إلى الأمام، ثم توقف مرة أخرى. نظر إلى ذلك الجسد الضعيف، فعقد حاجبيه بقوة، ثم عاد واتجه إلى السيارة، وفتح الباب، وأزاح ليلى قليلًا، وقال بنبرة سيئة: "انتقلي إلى المقعد الآخر."

رفعت ليلى رأسها ببطء من وسط حزنها، ولم تكن قد استوعبت ما يحدث، حتى أحاطت يدان كبيرتان بخصرها بقوة طاغية.

دارت الدنيا حولها، وفي اللحظة التالية كانت ليلى في حضن آدم بإحكام.

خافت حتى نسيت البكاء، وحدقت في آدم بعينيها المائيتين الجميلتين بخوف.

قالت: "أنت... ماذا تريد أن تفعل؟"

لقد اتفقا على أنه زواج شكلي!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 30

    ارتبكت ليلى، وأسرعت تبحث عن المنشفة الموضوعة عند قدمي السرير لتسد بها فم حازم.في النهاية، كانت هذه أول مرة تتعامل فيها مع أمر كهذا.لقد تماسكت طوال الطريق حتى هذه اللحظة، وكان ذلك أقصى ما استطاعت تحمله.والآن، حين سمعت طرق الباب، صار جسدها يرتجف من شدة الخوف، ولم تعد تعرف تمامًا ماذا تفعل.لكن من الخارج جاءها صوت مألوف: "ليلى، هذا أنا."اهتز جسد ليلى كله، وكادت تفتح الباب من دون تفكير. وحين رأت أن الواقف أمامها هو آدم، شعرت بالدهشة والانفعال معًا، ثم ارتمت في حضنه دفعة واحدة.تبدد قلقها وخوفها في لحظة.قالت: "أنت... كيف..."ربت آدم على كتفي ليلى النحيلين برفق، وخفض صوته ليهدئها: "لو لم آت، ماذا كنت ستفعلين؟"ثم رفع عينيه، وحدق بنظرة قاتمة في حازم الذي كان يتلوى في هيئة بائسة.قال: "انتظريني هنا. لا تتحركي."بعد أن جعل ليلى تقف في مكان آمن، دخل الغرفة وأغلق الباب.في الظلام، كانت كاميرا تصوير ما زالت تومض.تقدم آدم نحوها، وأطفأها بهدوء.كانت حركاته هادئة وأنيقة، كأنه ابن عائلة راقية يتحرك برشاقة.ذهل حازم وهو ينظر إليه، ولم تخرج من حلقه إلا بعد لحظات سوى كلمة واحدة: "أنت..."رفع آدم عي

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 29

    لوح حازم بيده وقال: "مهلًا، يبدو أن هذه أول مرة تخرجين فيها للتفاوض يا آنسة ليلى. عندنا قاعدة: نشرب أولًا، ثم نتحدث في العمل."وبعد أن قال ذلك، فرقع أصابعه: "أيها النادل، أحضر زجاجة من النبيذ الأحمر الفاخر."بعد قليل، جاء النادل حاملًا زجاجة.أخذها حازم مباشرة، وصب لليلى بنفسه.قال: "آنسة ليلى، هذا مشروبي الأحمر الفاخر المفضل. تفضلي، تذوقيه."نظرت ليلى إلى الكأس الممتلئ تمامًا، وانعقد حاجباها قليلًا.قال حازم وقد بدا الامتعاض على وجهه: "ماذا؟ ألن تمنحيني هذا القدر من الاحترام؟"لم تجد ليلى مفرًا، فارتشفت رشفة صغيرة.ازدادت ملامح حازم امتعاضًا: "يبدو أن الآنسة ليلى ليست صادقة في طلبها. ما دام الأمر كذلك، فلتذهبي."قالت ليلى على عجل: "ليس الأمر هكذا، كل ما في الأمر أنني لا أتحمل الشرب جيدًا..."لكن حين رأت وجه حازم ما زال باردًا، لم تجد إلا أن ترفع الكأس وتشربه دفعة واحدة.عندها فقط عادت الابتسامة إلى وجه حازم: "هكذا يكون التعامل. هيا، صبوا للآنسة ليلى كأسًا أخرى."وهذه المرة أيضًا، كان الكأس ممتلئًا حتى آخره.لم يكن أمام ليلى إلا أن تجبر نفسها وتشربه.وبعد أن انتهت، مالت على الكرسي بضعف

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 28

    في اللحظة التالية، أظلمت شاشة الهاتف، وبعد لحظة أضاءت مرة أخرى.كان حازم النجار في قمة زهوه، فألقى نظرة عابرة، لكن وجهه تغير تمامًا.نهض فجأة، ورد على الهاتف باحترام: "سيد ريان."ما إن خرجت هذه الكلمة، حتى ساد الغرفة صمت مطبق.لم يُعرف ماذا قال الطرف الآخر من الهاتف، لكن تعبير حازم ظل محترمًا طوال الوقت. وبعد برهة، عقد حاجبيه وقال: "ألم يكن يقال إن... حسنًا، فهمت."بعد أن قال ذلك، انتظر حتى أغلق الطرف الآخر الهاتف، ثم اتصل بليلى.قال: "هل أنت ابنة عائلة المنصوري؟ كنت في اجتماع قبل قليل، ولم أر اتصالك. هل لديك أمر تريدين مساعدتي فيه؟ حسنًا، لنحدد مكانًا ونتحدث جيدًا. حسنًا، أراك غدًا مساءً."وضعت ليلى الهاتف، وشعرت براحة كبيرة.عاد آدم بعد أن انتهى من التدخين: "هل هناك خبر جيد؟"رفعت ليلى وجهها مبتسمة: "نعم، حددت موعدًا مع شخص غدًا."سأل آدم: "رجل أم امرأة؟"لم تنتبه ليلى إلى تعبيره: "رجل."قطب آدم حاجبيه: "هل تنوين اقتراض المال منه؟"قالت ليلى: "نعم. لقد ساعد جدي في الماضي، لذلك أريد أن أجرب."ولم تجرؤ على رفع آمالها كثيرًا.جلس آدم أمام ليلى بوجه جاد.وعندما رأته بهذا الشكل، شعرت بتوت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 27

    جعل صوت آدم الأجش المنخفض ليلى تدرك تدريجيًا أنها... كانت تحتضنه.ارتبكت فورًا، وتراجعت خطوة على عجل.واحمر وجهها الأبيض حتى غدا قانيًا.قالت: "آسفة، أنا..."انقبض صدر آدم فجأة.همّ بالكلام، ثم قال كأن شيئًا لم يحدث: "أستطيع أن أقرضك."تجمدت ليلى، وشكت أنها سمعت خطأ: "ماذا قلت؟"شعر آدم بعدم ارتياح تحت نظرتها: "خمسة ملايين دولار."عقدت ليلى حاجبيها: "آدم، شكرًا لك، لكنني سأجد حلًا لهذا الأمر بنفسي. لا داعي أن تشغل بالك."قال آدم وهو يثبت نظره عليها بلا رمش: "أستطيع فعلًا مساعدتك. في الحقيقة، أنا من مجموعة العاصمي..."قاطعته ليلى مبتسمة: "أعرف أنك مدير متوسط في مجموعة العاصمي، وراتبك السنوي ليس قليلًا، لكن خمسة ملايين دولار ما زالت مبلغًا كبيرًا جدًا بالنسبة إليك، إلا إذا كنت من عائلة العاصمي نفسها.لكن لو كان الأمر كذلك، لما تزوجنا أصلًا."سألها آدم، وكانت عيناه حالكتين كأن الحبر انسكب فيهما: "لماذا؟"قالت ليلى وعيناها تلمعان بابتسامة: "في الماضي كنت أعيش فقط لأتزوج ريان. حينها كان أهلي يدللونني كثيرًا، ومهما طلبت كانوا يحققونه لي.حتى لو طلبت القمر من السماء.لكن عندما تخليت عن ذلك، ت

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 26

    كان ريان يريد بشدة أن يعرف أي نوع من النساء استطاعت أن تجعل عمه آدم، الذي كان دائمًا باردًا تجاه أمور الحب، يقع في حبها من أول نظرة ويتزوجها مباشرة.ظل آدم صامتًا.اقترب ريان منه قليلًا: "عمي آدم، لا تقل إن زوجتك جميلة جدًا لدرجة أنك تريد إخفاءها عن الأنظار ولا تتحمل أن نراها؟"لم ينكر آدم.اتسعت عينا ريان فورًا: "لقد خمنت صحيحًا! لا، عمي آدم، بعدما قلت هذا، زاد فضولي أكثر. يجب أن تجعلني أرى زوجة عمي في أقرب وقت!"رفع آدم رأسه، ونظر إلى ملامح ريان المتحمسة المنتظرة، وفي عينيه السوداوين ابتسامة خفيفة: "ستراها."بعد مغادرة مجموعة العاصمي، عادت ليلى إلى البيت بلا توقف، وفتحت قائمة جهات الاتصال وبدأت تبحث عن أشخاص.خمسة ملايين دولار قد لا تكون في نظر أبناء الطبقة الرفيعة سوى ثمن بضع وجبات، لكن إقناعهم بإقراضها هذا المال أقرب إلى المستحيل.وخاصة بعدما بدأ ريان بالفعل يتحرك لسحب استثماراته، فإن ذهابها للاقتراض في توقيت كهذا لن يؤدي إلا إلى تأكيد الكلام بأن عائلة العاصمي تنوي قطع علاقتها بعائلة المنصوري.وعندها سيكون هؤلاء أقل استعدادًا لإقراضها المال.شعرت ليلى فجأة بإرهاق عميق في قلبها.لو

  • زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!   الفصل 25

    قالت ليلى بهدوء: "أنا أعرف جيدًا. لم أعرف إلا اليوم أن عائلة المنصوري لا تزال تحافظ على مظهرها بفضل عائلة العاصمي. أن تطلب مني كلية واحدة، فقد أتحمله على مضض."ثم خفضت رأسها، وابتسمت وهي تضم شفتيها الحمراوين: "لكن أن تطلب موتي كي تكون مع ريهام، فهذا مبالغ فيه."قطب ريان حاجبيه: "ليلى، لا تلصقي بي تهمًا. متى طلبت موتك؟"رفعت ليلى يدها مقاطعة: "المال الذي وضعته في مجموعة المنصوري مالك، وإن أردت سحب استثمارك فلا أحد يستطيع لومك. لكن على الأقل امنح عائلة المنصوري فرصة لالتقاط أنفاسها. لقد حسبت الأمر جيدًا، ما دام في حساب الشركة خمسة ملايين دولار، فهذا يكفي لتشغيلها فترة من الزمن. أريد منك أن تمنحني نصف شهر حتى أجمع هذا المبلغ."سخر ريان بخفة: "نصف شهر؟ خمسة ملايين دولار؟ ليلى، أنت فعلًا فتاة مدللة لا تعرف شيئًا عن قسوة الواقع. أتظنين أن العالم كله سيدور حولك؟"قالت ليلى: "قل فقط، هل ستمنحني الوقت أم لا؟"نظرت ليلى في عيني ريان بثبات.كانت هذه أول مرة يرى فيها ريان ليلى قوية بهذا الشكل.واضطرب قلبه فجأة من دون أن يفهم السبب.أزاح نظره بسرعة: "ليلى، أنت تعرفين ما أريده. كان يمكن ألا تصل الأم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status