Beranda / الآخر / زوجة أخي – وصاية قسرية / الفصل الرابع: الوجه الآخر

Share

الفصل الرابع: الوجه الآخر

Penulis: Lemon8
last update Tanggal publikasi: 2026-05-28 08:07:33

رنا

نامت ورأسي يثقل على الوسادة، لكن جفوني لم تلتئم. بقيت أتقلب في السرير الضخم، أحدق في السقف العالي، وأسمع دقات قلبي التي تخونني كلما تذكرت عينيه أثناء العشاء.

لم يكن آدم كما توقعته.

كنت أتوقع وحشًا. رجلًا باردًا يتحدث بالأرقام والتهديدات فقط. لكنه سألني عن رامي كإنسان يتألم. سألني: "لماذا تظنين أن رامي انتحر؟" وصوته كان مختلفًا. أقل صلابة. أكثر... حزنًا؟

لا. آدم لا يحزن. آدم لا يشعر. هذا ما قالوه لي جميعًا.

لكن رأيته. للحظة. رأيت شيئًا يتحرك في عينيه عندما قلت له إنه ترك أخيه وحيدًا.

ربما هذا هو سبب عدم قدرتي على النوم. لأني جرحته. والجرحى خطرون. الجرحى لا يتوقعون.

حوالي الثالثة صباحًا، استسلمت للأرق. نهضت، ارتديت الرداء الأخضر الحريري الذي وجدته في الخزانة، وفتحت باب غرفتي بهدوء. كان الممر مظلمًا باستثناء أضواء صغيرة على الأرض ترشد الطريق إلى الحمام.

لكني لم أذهب إلى الحمام.

الفضول كان يلتهمني. تساءلت عن الطابق السفلي. عن الأشياء التي قال إنها لا تخصني. عن الرجال الذين يريدون جسدي. عن رامي الذي انتحر. عن كل شيء.

نزلت الدرج على أطراف أصابعي. كان البيت صامتًا جدًا لدرجة أن صرير خشبة تحت قدمي بدا كطلقة. توقفت. استمعت. لا شيء.

واصلت النزول حتى وصلت إلى بهو الطابق الأرضي. كان الضوء خافتًا، قادمًا من لمبة واحدة فوق الباب الرئيسي. إلى اليسار، رأيت بابًا خشبيًا ضخمًا لم أنتبه إليه من قبل. باب الطابق السفلي.

كان مغلقًا. وبجانبه لوحة أرقام إلكترونية.

خطوت نحوه. مددت يدي للمس اللوحة—

"لا تفعلي."

تجمدت. الصوت جاء من خلفي، منخفض، ثاقب.

التفت ببطء.

آدم كان واقفًا على بعد خطوات مني. لم يكن يرتدي بدلته. كان مرتديًا سروالًا أسود وقميصًا أبيض فضفاضًا، أزراره الثلاثة الأولى مفتوحة. شعر أسود مبعثر على جبهته. عيناه كانتا أكثر قتامة في الليل.

"قلت لكِ لا تدخلي الطابق السفلي." قال بصوت هادئ أخافني أكثر مما لو صرخ.

"لم أدخل." همست. "كنت فقط... أنظر."

"النظر ممنوع أيضًا."

خطوت خطوة نحوي. لم أتراجع. كان هذا غبيًا. كنت أعرف أنه غبي. لكن قدمي رفضت التحرك.

"لماذا أنتِ مستيقظة؟" سأل.

"لماذا أنت مستيقظ؟" رددت السؤال.

ابتسم ابتسامة باردة. "أسئلة كثيرة. أنا أعمل في الليل."

"تارة تعمل في الليل وتارة تنام في النهار؟ ألست إنسانًا؟"

وصل إليّ. كان قريبًا جدًا الآن. قريبًا لدرجة أني شممت رائحته — خشب وتبغ وقهوة سوداء. قريبًا لدرجة أني رأيت نبضًا خفيفًا في عنقه.

"لست إنسانًا، رنا. هذا ما يريدونكِ أن تعتقديه." همس.

"من هم "هم"؟"

"كل من يخاف مني."

رفعت ذقني لأواجه عينيه. كان هذا تحديًا. كنت أعرف أني ألعب بالنار، لكني كنت متعبة من الخوف، متعبة من النوم وحيدة، متعبة من كوني أرملة باكية.

"أنا لا أخاف منك." قلت.

تغير شيء في عينيه. شيء قاتم، عميق، يشبه الجوع.

"يجب أن تخافي." قال بصوت أكثر خشونة. "لأن الخوف يبقيكِ حية. لأن الخوف يبقيكِ بعيدة. وأنا أريدكِ بعيدة."

كلماته كانت متناقضة. يريدني بعيدة، لكنه واقف على بعد سنتيمترات مني. يريدني خائفة، لكنه ينظر إليّ كمن يريد التهامي.

"إذن اتركني أذهب." قلت.

"إلى أين؟"

"إلى أي مكان. إلى بيت أمي. إلى أي مكان ليس هنا."

هز رأسه ببطء. "مستحيل."

"لأن الديون؟"

"لأن..." توقف. رأيت شيئًا يتردد في وجهه. وهو رجل لا يتردد أبدًا. "لأنني لا أستطيع."

لم أفهم. "لا تستطيع ماذا؟"

تراجع خطوة. أخذ نفسًا عميقًا. ثم قال: "عودي إلى غرفتك. سنتحدث صباحًا."

"آدم..."

"الآن، رنا."

كان أمرًا. لم يعد نقاشًا. عرفت أن التحدي الإضافي سيكون انتحارًا.

أومأت وبدأت أصعد الدرج. لكني توقفت بعد ثلاث درجات، والتفت.

كان لا يزال واقفًا هناك، ينظر إليّ. تحت ضوء اللمبة الباهت، بدا وجهه منحوتًا من حجر. لكن عينيه... عينيه كانتا نافذة على شيء لا يريدني أن أراه.

"أنت لست باردًا." قلت.

لم يرد.

"أنت تخاف." أضفت. "هذا هو الفرق. البارد لا يخاف. وأنت مرعوب."

كاد قلبي يتوقف عندما تقدم خطوة نحو الدرج. لكنه لم يصعد. فقط وضع يده على الدرابزين. عروقه كانت بارزة.

"اختفِي. الآن. قبل أن أفعل شيئًا سأندم عليه."

لم أنتظر. صعدت الدرج بسرعة، دخلت غرفتي، أغلقت الباب وأسدلت المزلاج. ظهري مستند إلى الباب، قلبي يضرب كالمجنون.

كانت يداي ترتجفان.

لكن ليس من الخوف فقط.

كان شيء آخر. شيء لا يجب أن أشعر به تجاه رجل كهذا. شيء محرم. شيء أعمق من الجاذبية. شيء يشبه فهمه.

نظرت إلى يدي. كانت لا تزال ترتجف.

هاتفي الجديد رنّ فجأة. رسالة نصية من رقم لا أعرفه:

"الطابق السفلي ليس أخطر مكان في هذا البيت. أنتِ أخطر شيء هنا."

تجمدت. من أرسل هذا؟ آدم؟ أم شخص آخر داخل المنزل؟

لم أنم تلك الليلة. جلست على السرير، هاتفي في يدي، أقرأ الرسالة مرارًا. ثم حذفتها.

لكن كلماتها بقيت محفورة في رأسي.

"أنتِ أخطر شيء هنا."

كان عليّ أن أعرف ماذا يعني هذا. وكان عليّ أن أعرف من يخبرني بذلك.

---

آدم

صعدت الدرج بعد أن اختفت. وقفت أمام بابها لدقيقة كاملة. وضعت جبهتي على الخشب البارد.

سمعت نبضي في أذنيّ.

كانت على بعد سنتيمترات مني قبل دقائق. كانت ترتدي رداءً حريريًا رقيقًا. كانت رائحتها تسكر. عيناها تحداني.

وأسوأ ما في الأمر... أنها كانت محقة.

أنا خائف.

لست خائفًا من أعدائي. لست خائفًا من الموت. لكني خائف منها. من الطريقة التي تجعلني أشعر بها. من الطريقة التي تجعل قلبي ينبض كمراهق.

أخذت نفسًا عميقًا وتراجعت عن الباب.

ذهبت إلى مكتبي. جلست خلف الكمبيوتر. فتحت ملف التحقيق.

المكالمة الأخيرة لرامي: قبل موته بثلاث ساعات. الرقم يعود لشخص كان في حفل زفاف رنا. تتبعت الاسم.

محمد الجابري.

صديق رامي القديم. كان في حفل الزفاف. لكنه كان أيضًا... قريبًا من رنا.

فتحت صورة رنا في حفل زفافها. كانت ترتدي فستانًا أبيض، تبتسم ابتسامة مصطنعة، وعيناها مثبتتان على الكاميرا. لكن خلفها، في زاوية الصورة، كان محمد الجابري ينظر إليها. ليس إلى العروس عمومًا. إليها هي تحديدًا.

نظرته كانت ثقيلة. نظرة رجل يعرف امرأة بطريقة خاصة.

قبضت يدي على الفأرة حتى كادت تنكسر.

هل كان هناك شيء بين رنا ومحمد قبل زواجها من رامي؟ هل كان هناك شيء بعده؟

وإذا كان محمد هو من اتصل برامي قبل انتحاره... ماذا قال له؟

وماذا تعرف رنا؟

نهضت وذهبت إلى نافذة المكتب. المطر بدأ من جديد. قطرات تتساقط على الزجاج، تذوب في بعضها، تتداخل.

مثل أفكاري.

مثل مصيري معها.

هاتف رنّ مجددًا. رسالة من سكوت: "محمد الجابري غادر البلاد منذ يومين. الوجهة: دبي. هل نتبعه؟"

كتبت: "لا. اجلبه إليّ. حيًا."

أغلقت الهاتف.

كان هناك شيء لا أفهمه. وكانت رنا هي المفتاح.

لكن في كل مرة أقترب منها، أشعر أن القفل يتحول بداخلي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة أخي – وصاية قسرية   الفصل الخامس: الاعتراف

    رناأضاء الصباح غرفتي بضوء باهت. لم أنم، لكني لم أكن متعبة. كنت في حالة من اليقظة المفرطة، مثل حيوان محاصر يشتم الخطر من كل اتجاه.الرسالة التي حذفتها ما زالت عالقة في ذهني: "أنتِ أخطر شيء هنا."من أرسلها؟ وكيف عرف رقم هاتفي الجديد؟ آدم أعطاني الهاتف بنفسه. هل هذا يعني أنه يراقبني؟ أم أن هناك شخصًا آخر داخل هذا المنزل؟سمعت طرقًا على الباب. فتحت.سكوت كان واقفًا، هذه المرة بدون صينية فطور. وجهه كان أكثر جدية من المعتاد."السيد آدم يريدكِ في مكتبه. حالاً."كانت الساعة السابعة صباحًا فقط. هذا لم يكن إفطار عمل. هذا كان استدعاء.ارتديت أسرع ما يمكن. الفستان الكحلي نفسه، لأنه لم يكن لدي غيره. مشيت خلف سكوت عبر الممرات الطويلة. كان صامتًا كالعادة. لم أسأله عن شيء، لأني عرفت أنه لن يجيب.عند باب المكتب، وقف سكوت جانبيًا وفتح الباب لي.دخلت.آدم كان واقفًا خلف مكتبه، ليس جالسًا. بدلته سوداء بالكامل، ربطة عنق رمادية، شعر مشط للخلف. كان يبدو مختلفًا عن الليلة الماضية. أكثر رسمية. أكثر برودة. كأن لقاء الليل لم يحدث أبدًا.على كرسي أمام مكتبه، كان هناك رجل لا أعرفه.جالس، يداه مقيدتان خلف ظهره بح

  • زوجة أخي – وصاية قسرية   الفصل الرابع: الوجه الآخر

    رنانامت ورأسي يثقل على الوسادة، لكن جفوني لم تلتئم. بقيت أتقلب في السرير الضخم، أحدق في السقف العالي، وأسمع دقات قلبي التي تخونني كلما تذكرت عينيه أثناء العشاء.لم يكن آدم كما توقعته.كنت أتوقع وحشًا. رجلًا باردًا يتحدث بالأرقام والتهديدات فقط. لكنه سألني عن رامي كإنسان يتألم. سألني: "لماذا تظنين أن رامي انتحر؟" وصوته كان مختلفًا. أقل صلابة. أكثر... حزنًا؟لا. آدم لا يحزن. آدم لا يشعر. هذا ما قالوه لي جميعًا.لكن رأيته. للحظة. رأيت شيئًا يتحرك في عينيه عندما قلت له إنه ترك أخيه وحيدًا.ربما هذا هو سبب عدم قدرتي على النوم. لأني جرحته. والجرحى خطرون. الجرحى لا يتوقعون.حوالي الثالثة صباحًا، استسلمت للأرق. نهضت، ارتديت الرداء الأخضر الحريري الذي وجدته في الخزانة، وفتحت باب غرفتي بهدوء. كان الممر مظلمًا باستثناء أضواء صغيرة على الأرض ترشد الطريق إلى الحمام.لكني لم أذهب إلى الحمام.الفضول كان يلتهمني. تساءلت عن الطابق السفلي. عن الأشياء التي قال إنها لا تخصني. عن الرجال الذين يريدون جسدي. عن رامي الذي انتحر. عن كل شيء.نزلت الدرج على أطراف أصابعي. كان البيت صامتًا جدًا لدرجة أن صرير خشبة

  • زوجة أخي – وصاية قسرية   الفصل الثالث: العشاء الأول

    آدملم أكن معتادًا على وجود أحد في هذا المنزل.لثلاث سنوات، منذ أن اشتريت القصر، كنت أعيش وحيدًا. الخدم يأتون في الصباح ويغادرون قبل المغيب. الطهاة يتركون الطعام في الثلاجة بتعليمات دقيقة. حتى سكوت لا ينام هنا إلا في غرفة الضيوف بالطابق الأرضي عندما تتطلب الظروف.لكن الآن، هناك امرأة في الطابق العلوي.امرأة تعرف اسمي. امرأة رأت وجهي في ضوء الصباح. امرأة تحدتني بنظراتها عندما أخبرتها أن رامي انتحر.لم أتوقع ذلك. توقعت دموعًا. توقعت انهيارًا. توقعت امرأة ترمي بنفسها على الأرض وتصرخ لماذا لم تخبرني لماذا لم تحميه أنت أخوه الكبير.لكنها لم تفعل.جلست هناك، ملف الديون بين يديها المرتجفتين، وسألتني: "وإذا رفضت؟"كان هذا سؤال امرأة تعرف قيمتها. امرأة لم تُخلق لتكون أرملة مطيعة. وهذا ما أزعجني أكثر مما ينبغي.الساعة الآن السابعة مساءً. جلست على أريكة جلدية في غرفة المعيشة الرئيسية، أنتظرها. طلبت من الطباخ تحضير عشاء رسمي. ليس لأني أرغب في الأكل معها. لأني أرغب في رؤيتها خارج إطار المكتب. خارج إطار الضحية.الناس يتغيرون على مائدة الطعام. الأقنعة تسقط. العيون تكذب أقل عندما تكون مشغولة بالشوكة

  • زوجة أخي – وصاية قسرية   الفصل الثاني: جدران من زجاج

    رناالجناح الشرقي كان أكبر من شقتي بالكامل.وقفت في منتصف غرفة النوم الرئيسية، حقيبتي الصغيرة لا تزال في يدي، أنظر إلى السرير الضخم ذي الأعمدة الخشبية المظلمة. ستائر حريرية بلون كهرماني، أرضية من خشب البلوط تعكس ضوء المصابيح الخافتة، حمام خاص بالرخام الإيطالي. كل شيء هنا كان ثمينًا وباردًا في آن واحد، مثل صاحبه.طوال الطريق إلى هذا الجناح، لم يتحدث سكوت معي بكلمة واحدة. فقط فتح الأبواب، أشار إلى الحمام، ثم قال: "السيدة رنا، السيد آدم يريدك في مكتبه الساعة الثامنة صباحًا. سأحضر لكِ الفطور بنفسي."ثم تركني وحدي.كانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف صباحًا. جلست على حافة السرير بدون أن أخلع جاكيتي المبلل. كان عقلي يدور أسرع من قلبي، وقلبي كان يدق بغباء كلما تذكرت تلك العيون.آدم.لم أره منذ حفل زفافي. في ذلك اليوم، كان يرتدي بدلة رمادية ووقف وحيدًا في زاوية قاعة الأفراح، لا يتحدث مع أحد، كأس الشمبانيا في يده دون أن يشرب منها. اقتربت منه لألقي التحية كما طلب مني والديّ. نظر إلي من علوّه بتلك العيون الثاقبة، مد يده بمجاملة باردة، وقال: "أهلاً بك في العائلة، رنا. أتمنى أن تكوني سعيدة مع رامي

  • زوجة أخي – وصاية قسرية   الفصل الأول: الوصاية القسرية

    آدمكان صوت المطر على زجاج النافذة يشبه رصاصات خافتة. جلست في غرفة المعيشة المظلمة، كأس الويسكي في يدي منذ ساعتين، والجليد ذاب منذ زمن. لم أتحرك لإطفاء الضوء الوحيد — الضوء القادم من شاشة هاتفي التي لا تتوقف عن الاهتزاز.عشرة اتصالات فائتة. كلهما من "العائلة".واحد وعشرون رسالة نصية. آخرها: "لقد حصلنا على موقعها. ستصل خلال ساعة."سكوت، مساعدي الأيمن، لم يخطئ أبدًا في التوقيتات. لو قال ساعة، فستكون ساعة بالضبط. وضعت الهاتف على الطاولة الزجاجية بشيء من القسوة، وانعكس صوت الاصطدام في غرفة المعيشة الفارغة الواسعة.كان هذا المنزل هائلاً. غرف عديدة لا أحتاجها، أثاث لم أختره، ستائر حريرية كانت زوجة أخي رنا قد اختارتها بنفسها قبل ثلاث سنوات. لا، ليس "كانت" — ما زالت على قيد الحياة. هذه هي المشكلة.رامي.اسم أخي الأصغر. الابن المدلل لأبي، الطفل الذي لم يكبر أبدًا. الطفل الذي مات قبل ثلاثة أيام بطلق ناري في رأسه لأن عجلة القمار جرته إلى ديون مع أشخاص لا يعرفون معنى الرحمة.صرت قبضتي على كأس الويسكي حتى شعرت أن الزجاج قد ينكسر.لم أكن أعلم. لا أحد أخبرني. رامي كان يبتسم في وجهي كلما التقينا، يطل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status