ホーム / مافيا / زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار / الفصل الثامن: الخبر الذي غيّر كل شيء

共有

الفصل الثامن: الخبر الذي غيّر كل شيء

last update 公開日: 2026-07-23 03:51:20

ظل ياسين ينظر إلى شاشة الهاتف للحظات، وكأن الكلمات التي سمعها أثقل من أن يستوعبها.

سألته ليلى بقلق:

"ياسين... ماذا حدث؟"

رفع رأسه ببطء، وكانت ملامحه قد تبدلت تمامًا.

قال بصوت خافت:

"والدك... استعاد وعيه."

اتسعت عينا ليلى.

"أبي؟!"

لم تنتظر ثانية واحدة، بل اندفعت نحو السيارة، بينما لحق بها ياسين بسرعة.

بعد أقل من نصف ساعة...

توقفت السيارة أمام المستشفى الخاص.

كانت الأمطار تهطل بغزارة، وكأن السماء تشاركهم توترهم.

ركضت ليلى عبر الممرات حتى وصلت إلى قسم العناية المركزة.

استوقفها الطبيب.

"يمكن لشخص واحد فقط الدخول."

نظرت إلى ياسين.

ابتسم لها ابتسامة مطمئنة.

"ادخلي... سأنتظرك هنا."

أومأت برأسها، ثم دخلت الغرفة.

كان والدها شاحب الوجه، لكنه فتح عينيه بصعوبة عندما سمع صوتها.

اقتربت منه، وأمسكت يده.

"أبي... أنا هنا."

ابتسم ابتسامة باهتة.

ثم همس:

"ليلى... سامحيني."

انهمرت دموعها.

"لا تقل هذا... ستتعافى."

هز رأسه ببطء.

"اسمعيني جيدًا... ليس لدينا وقت."

اقتربت أكثر.

نظر إلى الباب ليتأكد أن أحدًا لا يسمعه.

ثم قال:

"الشخص الذي دمّر شركتنا... لم يكن شريكي."

تجمدت ليلى.

"ماذا؟"

"الشريك كان مجرد أداة..."

توقف بسبب السعال.

ثم أكمل بصعوبة:

"العقل المدبر... من عائلة المنصوري."

تسارعت أنفاس ليلى.

"هذا مستحيل..."

أغلق والدها عينيه للحظة، ثم قال:

"ليس ياسين... شخص آخر."

وقبل أن يكمل...

انقطع جهاز مراقبة القلب فجأة.

أطلقت الأجهزة إنذارًا حادًا.

اندفع الأطباء إلى الداخل.

أبعدوا ليلى عن السرير.

وقفت خلف الزجاج تبكي، بينما كانت ترى الأطباء يحاولون إنقاذ والدها.

بعد دقائق طويلة...

خرج الطبيب.

خفض رأسه بحزن.

قال:

"حالته استقرت... لكنه دخل في غيبوبة مرة أخرى."

تنفست ليلى بصعوبة.

كانت آخر كلمات والدها تدور في رأسها:

"العقل المدبر... من عائلة المنصوري."

في الخارج...

كان ياسين ينتظر.

اقترب منها.

"ماذا قال؟"

نظرت إليه طويلاً.

أرادت أن تخبره.

لكنها تذكرت أن والدها قال:

"لا تثقي بأحد."

ابتلعت كلماتها.

ثم قالت بهدوء:

"لم يقل شيئًا مهمًا."

نظر إليها ياسين مطولًا.

أدرك أنها تخفي الحقيقة.

لكنه لم يضغط عليها.

وفي تلك اللحظة...

كان رجل يرتدي معطفًا أسود يقف في نهاية الممر، يراقبهما بصمت.

رفع هاتفه وأرسل رسالة قصيرة:

"الرجل تكلم قبل أن يعود إلى الغيبوبة... أسرعوا قبل أن تتذكر الفتاة بقية الحقيقة."

ثم اختفى بين الزحام...

خرجت ليلى من غرفة العناية المركزة وهي تحاول إخفاء اضطرابها، لكن عقلها لم يتوقف عن تكرار كلمات والدها:

"العقل المدبر... من عائلة المنصوري."

كان ياسين ينتظرها عند نهاية الممر.

اقترب منها وسأل بهدوء:

"هل أنتِ بخير؟"

هزت رأسها دون أن تنظر إليه.

"أريد العودة إلى القصر."

شعر بأنها تخفي شيئًا، لكنه احترم صمتها.

في تلك اللحظة...

خرج رجل يرتدي معطفًا أبيض كأنه أحد الأطباء.

كان يسير بثقة نحو غرفة والد ليلى.

لكن إحدى الممرضات استوقفته.

"عذرًا دكتور، لا أظن أنني رأيتك هنا من قبل."

ابتسم الرجل بهدوء.

"أنا من قسم القلب."

وواصل سيره.

لكن كاميرا المراقبة التقطت شيئًا غريبًا...

لم يكن يحمل بطاقة تعريف.

في غرفة المراقبة بالمستشفى...

كان أحد رجال ياسين يراجع تسجيلات الكاميرات.

توقفت الصورة عند ذلك الطبيب.

اتسعت عيناه.

أمسك جهاز الاتصال فورًا.

"سيدي ياسين... هناك شخص دخل غرفة والد الآنسة ليلى، لكنه ليس طبيبًا."

لم ينتظر ياسين ثانية.

ركض بأقصى سرعته نحو الغرفة.

وركضت ليلى خلفه.

فتح ياسين الباب بقوة.

فوجئ الرجل المقنع.

كان يحمل حقنة مليئة بسائل شفاف.

صرخت ليلى:

"أبي!"

قفز ياسين نحو المهاجم.

اندلع شجار عنيف داخل الغرفة.

سقطت الحقنة على الأرض وتحطمت.

حاول الرجل الهرب، لكن ياسين أمسك بذراعه.

وفي اللحظة التي ظن أنه قبض عليه...

أخرج المهاجم شفرة صغيرة وجرح يد ياسين، ثم أفلت منه وقفز من النافذة إلى سطح المبنى المجاور.

ركض الحراس خلفه...

لكنه اختفى في الظلام.

اقتربت ليلى من سرير والدها وهي ترتجف.

قال الطبيب بعد فحصه:

"لو تأخرتم دقيقة واحدة فقط... لفقدناه."

تنهد ياسين وهو يضغط على جرح يده.

نظر إلى ليلى وقال:

"لم يعد الأمر يتعلق بالمال."

"إنهم يريدون إسكات كل من يعرف الحقيقة."

بعد عودتهما إلى القصر...

كان الصمت يخيم على المكان.

دخل كريم مسرعًا وهو يحمل ملفًا قديمًا.

"سيدي... وجدنا هذا داخل خزنة والدك."

فتح ياسين الملف.

كانت أول صفحة تحتوي على صورة قديمة التُقطت قبل خمسة وعشرين عامًا.

ظهر فيها والد ليلى...

وبجانبه والد ياسين...

ورجل ثالث يقف بينهما.

تجمدت ملامح ياسين.

همس:

"هذا مستحيل..."

اقتربت ليلى لتنظر إلى الصورة.

سألته:

"من هذا الرجل؟"

أجاب بصوت منخفض:

"اسمه... فؤاد المنصوري."

"إنه عمي."

رفعت ليلى رأسها بصدمة.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما قلب ياسين الصفحة التالية.

كانت هناك وثيقة تحمل توقيع فؤاد المنصوري...

وتثبت أنه اشترى أسهم شركة والد ليلى قبل إعلان إفلاسها بيوم واحد فقط.

ساد الصمت.

همست ليلى:

"إذن... كان يعلم بكل شيء."

قبض ياسين على الملف بقوة.

وقال بعينين امتلأتا بالغضب:

"إذا كان عمي وراء هذه المؤامرة... فسأكشفه مهما كان الثمن."

وفي تلك اللحظة...

وصلت رسالة مجهولة إلى هاتف ليلى.

فتحتها بسرعة.

لم تكن سوى صورة حديثة لها وهي تقف أمام المستشفى.

وتحت الصورة جملة واحدة:

"نحن نراقبك في كل خطوة... والدور القادم سيكون على ياسين."

شحب وجهها.

ورفعت الهاتف نحو ياسين دون أن تنطق بكلمة.

نظر إلى الرسالة...

ثم ابتسم ابتسامة باردة لأول مرة.

وقال:

"لقد ارتكبوا أكبر خطأ في حياتهم..."

"الآن... بدأت الحرب الحقيقية."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الخامس والعشرون: الوجه خلف القناع

    توقف المصعد في الطابق الأخير بصوت معدني ثقيل. كان ياسين واقفًا في المقدمة، وكتفه المصاب يؤلمه، بينما بقيت ليلى إلى جواره تراقبه بقلق. قالت بهدوء: "أنت تنزف." أجاب دون أن ينظر إليها: "جرح بسيط." اقتربت منه وأمسكت بيده. "لا تكذب عليّ." التفت إليها، فوجد القلق واضحًا في عينيها. للحظة، نسي كلاهما المكان والخطر المحيط بهما. قال ياسين بصوت منخفض: "لم أعتد أن يقلق أحد عليّ بهذه الطريقة." ابتسمت ليلى بخجل. "ربما لأنك اعتدت أن تواجه كل شيء وحدك." ساد صمت قصير. ثم قال: "لم أعد وحدي." نظرت إليه ليلى، وفهمت أن كلماته لم تكن عن الفريق فقط. وقبل أن تتمكن من الرد، انفتح باب المصعد. كان الطابق الأخير مختلفًا تمامًا. لا غبار، ولا أثاث قديم. فقط غرفة واسعة تتوسطها طاولة عليها ملفات وصور كثيرة. اقتربت ليلى من الطاولة. توقفت فجأة. كانت هناك صورة قديمة لوالد ياسين... وبجانبه رجل تعرفه جيدًا. قالت بدهشة: "هذا هو..." أكمل ياسين: "والدي." هزت رأسها. "لا... أقصد الرجل الذي ظهر على الشاشة." أخذ ياسين الصورة بيد مرتجفة. كان الرجل الواقف بجانب والده هو نفسه الذي ظن الجميع أنه ما

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الرابع والعشرون: برج النور

    كانت السماء ملبدة بالغيوم عندما توقفت السيارة السوداء أمام برج النور.بدا المبنى شامخًا رغم مرور السنين، وكأنه يرفض الاستسلام للزمن. نوافذه الزجاجية المكسورة تعكس ضوء الشمس الخافت، بينما يحيط به سياج حديدي صدئ وكاميرات مراقبة قديمة ما زالت تتحرك ببطء.ترجل ياسين أولًا، ثم مد يده ليساعد ليلى على النزول.ترددت للحظة، لكنها أمسكت بيده.لم يتركها فورًا، بل شد على أصابعها بخفة، وكأنه يريد أن يطمئنها دون أن ينطق بكلمة.رفعت ليلى عينيها إليه.التقت نظراتهما لثوانٍ طويلة، قبل أن يقطع كريم الصمت وهو يبتسم بخبث:"إذا انتهيتما من النظر إلى بعضكما... فلدينا منظمة مافيا يجب إسقاطها."ابتعدت ليلى بسرعة وقد احمر وجهها.أما ياسين فاكتفى بابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها.أخرج سامي المفتاح الإلكتروني الذي وجدوه داخل المصنع.اقترب من الباب الرئيسي، ثم أدخله في القارئ الإلكتروني.صدر صوت معدني طويل...ثم انفتح الباب ببطء.دخل الجميع بحذر.كان البهو الداخلي مغطى بالغبار، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباههم.على الجدار المقابل، علقت عشرات الصور القديمة.اقتربت ليلى منها.تجمدت في مكانها."ياسين..."اقترب منها.كا

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثالث والعشرون: المرحلة الأخيرة

    كانت صفارات الشرطة تقترب من المستودع، بينما بدأ الدخان الكثيف يتلاشى شيئًا فشيئًا. وقف ياسين في منتصف القاعة، يدور بعينيه في كل الاتجاهات، لكنه لم يجد أثرًا للرجل المقنع. قال فارس وهو يركض نحوه: "اختفى... وكأنه لم يكن هنا." انحنى كريم والتقط الورقة البيضاء التي تركها الرجل خلفه. قرأ ما كُتب عليها بصوت مرتفع: "المرحلة الأخيرة بدأت." ثم قلبها، فاكتشف وجود خريطة صغيرة مرسومة بالقلم الأسود. اقترب سامي بسرعة. "هذه ليست خريطة عادية." أشار إلى نقطة حمراء في أطراف المدينة. "إنها تشير إلى مصنع الإدريسي القديم." تجمدت ليلى في مكانها. "لكن المصنع أُغلق منذ عشرين عامًا." أجاب سامي: "أُغلق رسميًا... أما في الحقيقة، فلم يتوقف عن العمل." نظر إليه ياسين بدهشة. "كيف تعرف ذلك؟" تنهد سامي وقال: "لأن والدك كان يشك في أن المصنع يُستخدم لاجتماعات المنظمة." ساد الصمت. ثم التفت ياسين إلى مروان، الذي كان لا يزال مصابًا في كتفه. "هل هذا صحيح؟" هز مروان رأسه. "نعم... وهناك شيء آخر." اقترب الجميع منه. قال بصوت متعب: "المصنع ليس مقر الوصي..." "إنه المكان الذي تُحفظ فيه كل الأدلة الأصل

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثاني والعشرون: وجه الوصي

    توقف الزمن بالنسبة لياسين. كان يقف في منتصف المستودع، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي خرج من بين الظلال. لم يكن وجهًا غريبًا... بل وجهًا عرفه منذ سنوات. همس ياسين بصوت مرتجف: "مروان..." ابتسم الرجل بهدوء، ثم خلع قفازيه ببطء. "مر وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا." شعرت الصدمة تعصف بياسين. كان مروان صديق والده القديم، والرجل الذي حضر جنازة والده، ووقف إلى جانبه في أصعب أيام حياته. قال ياسين وهو يحاول استيعاب الحقيقة: "كنت تزور القصر... وتساعدنا في البحث عن الوصي." ابتسم مروان بسخرية. "أفضل مكان للاختباء... هو الوقوف بجوار من يبحث عنك." ساد صمت ثقيل. كان الحاج مصطفى يحاول رفع رأسه، لكنه كان مرهقًا من شدة التعذيب. قال بصوت ضعيف: "لا... تصدقه يا بني..." اقترب مروان من الحاج مصطفى، ثم وضع يده على كتفه. "لا تقلق... لن يموت اليوم." ثم التفت إلى ياسين. "جئت لأنهي اللعبة." قال ياسين بغضب: "أنت من أحرق الجزيرة؟" أجاب مروان: "لا." "لكنني كنت هناك." "وشاهدت كل شيء." رفع ياسين سلاحه نحوه. "إذن أخبرني الحقيقة." ابتسم مروان. "الحقيقة لا تُقال مجانًا." ثم مد يده. "أعطني الشر

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الحادي والعشرون: الوثيقة الأصلية

    ساد الارتباك داخل البنك القديم بعد إطلاق الرصاص. كان صوت الطلقات يتردد في الممرات الحجرية، بينما احتمى ياسين ورفاقه خلف الأعمدة الخرسانية. ضغط فارس على جهاز الاتصال وقال: "هناك ثلاثة قناصة على سطح المبنى المقابل... ولا أستطيع تحديد موقع الرابع." ألقى ياسين نظرة سريعة من خلف العمود، فعادت رصاصة لتصطدم بالحائط على بعد سنتيمترات من رأسه. قال بهدوء: "إنهم لا يريدون قتلنا." نظر إليه كريم باستغراب. "كيف عرفت؟" أجاب وهو يراقب حركة القناصة: "لو أرادوا ذلك لفعلوا منذ الطلقة الأولى. إنهم يمنعوننا من الخروج فقط." في هذه الأثناء، كانت ليلى تحاول إيقاف نزيف نادر الإدريسي. مزقت جزءًا من وشاحها وربطت به كتفه، بينما كان يتنفس بصعوبة. فتح نادر عينيه بصعوبة وهمس: "الوثيقة..." اقتربت ليلى منه. "أين هي؟" ابتسم ابتسامة متعبة. "ليست... في الحقيبة." نظر ياسين إليه بسرعة. "ماذا تقصد؟" رفع نادر يده المرتجفة وأشار إلى ساعة الجيب الفضية التي وجدوها داخل الخزانة. قال بصوت خافت: "افتحوا... الغطاء الداخلي." أخذ ياسين الساعة، وقلبها بين يديه. كانت تبدو عادية، لكنه لاحظ وجود شق صغير للغاية.

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل العشرون: الخزانة رقم27

    كانت الأمواج ترتطم بصخور جزيرة النوار بعنف، بينما وقف ياسين ورفاقه عند المرسى القديم، يراقبون الزورقين الأسودين يقتربان بسرعة. لم يعد هناك مجال للهرب، لكن شيئًا في تصرف الرجال القادمين لم يكن طبيعيًا. رفع قائد المجموعة يده، فأمر رجاله بخفض أسلحتهم. قال بصوت هادئ: "لسنا هنا لقتالكم." ابتسم كريم بسخرية وقال: "هذه الجملة سمعتها كثيرًا... ودائمًا تنتهي بالرصاص." تقدم الرجل خطوة أخرى، ثم وضع ظرفًا أسود على الأرض. "هذه رسالة من الوصي." نظر ياسين إلى الظرف دون أن يلمسه. قال ببرود: "قل ما لديك وارحل." ابتسم الرجل وقال: "الوصي لا يريد المفتاح... بل يريد من يحمل المفتاح." تبادل الجميع النظرات. قطبت ليلى حاجبيها وسألت: "ماذا يعني ذلك؟" أجاب الرجل: "الخزانة رقم سبعة وعشرون لا تُفتح بالمفتاح وحده، بل بوجود الوريثين معًا." شعر ياسين أن الرسائل القديمة التي تركها والده بدأت تكتمل. إذن لم يكن المفتاح النحاسي سوى جزء من السر. انحنى فارس والتقط الظرف بحذر، ثم فتحه. وجد داخله صورة قديمة بالأبيض والأسود. اقترب الجميع. كانت الصورة لواجهة بنك قديم في الدار البيضاء. وفي أسفل الصورة

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status