แชร์

الفصل التاسع: لعبة الثقة

ผู้เขียน: أميرة القلم
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-23 11:43:22

لم ينم أحد في القصر تلك الليلة.

بعد الرسالة التي وصلت إلى هاتف ليلى، أصبح كل شخص ينظر إلى الآخر بعين الشك.

وقف ياسين أمام النافذة الزجاجية في مكتبه، يتابع أضواء المدينة البعيدة، بينما كان فارس يقف خلفه بصمت.

قال فارس:

"الرجال مستعدون... فقط أعطني الأمر."

ظل ياسين صامتًا.

ثم قال بهدوء:

"لا... من أرسل الرسالة يريد أن نتحرك بعصبية."

اقترب فارس.

"وماذا سنفعل؟"

التفت ياسين إليه.

"سننتظر..."

رفع حاجبه باستغراب.

"...وسنجعلهم يعتقدون أننا لم نفهم شيئًا."

في الجهة الأخرى...

كانت ليلى تجلس داخل غرفتها، تنظر إلى الورقة القديمة التي تركها لها والدها.

فتحتها مرة أخرى.

هذه المرة لاحظت شيئًا لم تره من قبل.

في أسفل الورقة كانت توجد نقطة حمراء صغيرة.

مررت إصبعها فوقها.

وفجأة...

انفصل جزء رقيق جدًا من الورقة.

وتحته ظهرت كلمات مكتوبة بحبر باهت:

"لا تثقي بمن يحمل خاتم العقيق الأسود."

اتسعت عيناها.

همست:

"خاتم... عقيق أسود؟"

في نفس اللحظة...

سمعت طرقًا على الباب.

أغلقت الورقة بسرعة.

دخل ياسين.

نظر إليها.

لاحظ ارتباكها.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"أخفيتِ شيئًا."

قالت بسرعة:

"لا."

اقترب منها.

جلس أمامها.

"ليلى... منذ أن دخلتِ حياتي وأنا أراك تخفين الحقيقة كل مرة."

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

"وأنت؟"

ابتسم.

"أنا أخفي أكثر منك."

ساد الصمت.

لكن لأول مرة...

لم يكن الصمت عدائيًا.

كان مليئًا بالأسئلة.

أخرجت ليلى الورقة وسلمتها له.

قرأ الجملة.

وتغير وجهه فجأة.

رفع رأسه إليها.

"من أين حصلتِ على هذه؟"

"كانت مع رسالة أبي."

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم خلع ساعته ووضعها على الطاولة.

بعدها نزع خاتمًا فضيًا من إصبعه.

قال:

"الحمد لله..."

تعجبت.

"ماذا؟"

أجاب:

"لأنني لا أرتدي خاتم عقيق."

ثم أضاف بصوت منخفض:

"لكنني أعرف شخصًا يلبسه."

تجمدت ليلى.

"من؟"

لم يجب.

فقط وقف.

واتجه نحو الباب.

ثم قال:

"تعالي معي."

نزلا إلى الطابق السفلي.

كان هناك ممر طويل لا يعرفه أحد.

فتح ياسين بابًا إلكترونيًا.

دخلت ليلى خلفه.

في الداخل...

غرفة مليئة بصور قديمة وخرائط وملفات.

قال:

"هذه ليست إمبراطورية مافيا فقط..."

"إنها حرب بدأت قبل ثلاثين سنة."

تقدمت ليلى نحو الصور.

وفجأة...

رأت صورة قديمة لوالدها.

وبجانبه...

رجل يشبه ياسين بشكل مذهل.

التفتت إليه بدهشة.

"هذا..."

قال بصوت هادئ:

"أبي."

توقفت أنفاسها.

"والدي... ووالدك كانا يعرفان بعضهما؟"

أومأ برأسه.

"بل كانا شريكين."

قبل أن تكمل سؤالها...

سمع الاثنان صوت إنذار حاد يملأ القصر.

ثم انطفأت الشاشات كلها.

وظهر على الشاشة الرئيسية سطر واحد باللون الأحمر:

"الخائن بينكم... وقد بدأ دوره."

ظل صوت الإنذار يملأ أرجاء القصر، بينما تحولت جميع الشاشات إلى اللون الأسود.

أمسك ياسين بيد ليلى دون تردد.

قال بصوت حازم:

"ابقَي خلفي... مهما حدث."

خرجا من الغرفة السرية بسرعة، لكن الممر كان مظلمًا تمامًا.

وفجأة...

دوى صوت إطلاق نار في الطابق العلوي.

توقفت ليلى مذعورة.

"هناك من يقاتل!"

أخرج ياسين مسدسه، وأشار إليها أن تلتصق بالحائط.

تحرك بخطوات هادئة حتى وصل إلى زاوية الممر.

نظر بسرعة...

ثم عاد.

"إنهم ليسوا غرباء."

سألته ليلى بقلق:

"ماذا تقصد؟"

قال:

"رجالي يقاتلون بعضهم."

اتسعت عيناها.

"مستحيل!"

أجاب ببرود:

"هذا ما كان يريده الخائن."

صعدا إلى الطابق الأول.

كان المكان أشبه بساحة معركة.

حراس يصرخون، وزجاج متناثر على الأرض، وآثار رصاص في الجدران.

ركض فارس نحوهما وهو يلهث.

"سيدي... شخص عطّل نظام الحماية من الداخل."

سأله ياسين:

"هل قبضتم عليه؟"

هز فارس رأسه.

"لا... لكنه سرق أحد الملفات من الغرفة السرية."

نظر ياسين إلى ليلى بسرعة.

كانت تعرف أي ملف يقصد.

إنه الملف الذي يحتوي على أسماء الشركاء القدامى... ومن بينهم والدها.

قال ياسين بغضب:

"أغلقوا جميع المخارج!"

لكن قبل أن يتحرك أحد...

دخل أحد الحراس مسرعًا.

"سيدي... وجدنا هذا عند البوابة."

ناول ياسين ظرفًا أسود.

فتحه بهدوء.

وفي داخله...

صورة حديثة لليلى وهي تدخل القصر لأول مرة.

وعلى ظهر الصورة كُتبت عبارة بخط أحمر:

"لقد وصلت الوريثة... والعد التنازلي بدأ."

ارتجفت ليلى.

"من يراقبني؟"

رفع ياسين رأسه ببطء.

ثم قال:

"ليس أنتِ فقط..."

"إنه يراقبني أنا أيضًا."

وفي تلك اللحظة...

رن هاتف ياسين.

رقم مجهول.

أجاب مباشرة.

جاءه صوت مشوش:

"إذا أردت معرفة اسم الخائن... تعال وحدك إلى الميناء القديم عند منتصف الليل."

ثم أُغلق الخط.

ساد الصمت.

قال فارس فورًا:

"إنه فخ."

لكن ياسين لم يرد.

كان ينظر إلى ليلى.

قالت بهدوء:

"ستذهب... أليس كذلك؟"

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"حتى لو كان فخًا... سأذهب."

اقتربت منه.

ثم قالت بثقة:

"لن تذهب وحدك."

اعترض فورًا:

"مستحيل."

نظرت إليه بثبات.

"إذا كانت الحرب بدأت فعلًا... فأنا جزء منها."

تبادل الاثنان النظرات لثوانٍ طويلة.

ثم قال ياسين:

"حسنًا... لكن ستنفذين أوامري حرفيًا."

أومأت بالموافقة.

في الخارج...

وعلى سطح مبنى مقابل للقصر...

كان رجل يرتدي معطفًا أسود يراقب كل شيء بمنظار.

ابتسم ابتسامة باردة.

وأخرج هاتفه.

وقال لشخص مجهول:

"المرحلة الأولى نجحت..."

"أما المرحلة الثانية..."

نظر نحو القصر مرة أخيرة.

"...فستجعل ياسين يخسر أغلى شيء يملكه."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الخامس والعشرون: الوجه خلف القناع

    توقف المصعد في الطابق الأخير بصوت معدني ثقيل. كان ياسين واقفًا في المقدمة، وكتفه المصاب يؤلمه، بينما بقيت ليلى إلى جواره تراقبه بقلق. قالت بهدوء: "أنت تنزف." أجاب دون أن ينظر إليها: "جرح بسيط." اقتربت منه وأمسكت بيده. "لا تكذب عليّ." التفت إليها، فوجد القلق واضحًا في عينيها. للحظة، نسي كلاهما المكان والخطر المحيط بهما. قال ياسين بصوت منخفض: "لم أعتد أن يقلق أحد عليّ بهذه الطريقة." ابتسمت ليلى بخجل. "ربما لأنك اعتدت أن تواجه كل شيء وحدك." ساد صمت قصير. ثم قال: "لم أعد وحدي." نظرت إليه ليلى، وفهمت أن كلماته لم تكن عن الفريق فقط. وقبل أن تتمكن من الرد، انفتح باب المصعد. كان الطابق الأخير مختلفًا تمامًا. لا غبار، ولا أثاث قديم. فقط غرفة واسعة تتوسطها طاولة عليها ملفات وصور كثيرة. اقتربت ليلى من الطاولة. توقفت فجأة. كانت هناك صورة قديمة لوالد ياسين... وبجانبه رجل تعرفه جيدًا. قالت بدهشة: "هذا هو..." أكمل ياسين: "والدي." هزت رأسها. "لا... أقصد الرجل الذي ظهر على الشاشة." أخذ ياسين الصورة بيد مرتجفة. كان الرجل الواقف بجانب والده هو نفسه الذي ظن الجميع أنه ما

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الرابع والعشرون: برج النور

    كانت السماء ملبدة بالغيوم عندما توقفت السيارة السوداء أمام برج النور.بدا المبنى شامخًا رغم مرور السنين، وكأنه يرفض الاستسلام للزمن. نوافذه الزجاجية المكسورة تعكس ضوء الشمس الخافت، بينما يحيط به سياج حديدي صدئ وكاميرات مراقبة قديمة ما زالت تتحرك ببطء.ترجل ياسين أولًا، ثم مد يده ليساعد ليلى على النزول.ترددت للحظة، لكنها أمسكت بيده.لم يتركها فورًا، بل شد على أصابعها بخفة، وكأنه يريد أن يطمئنها دون أن ينطق بكلمة.رفعت ليلى عينيها إليه.التقت نظراتهما لثوانٍ طويلة، قبل أن يقطع كريم الصمت وهو يبتسم بخبث:"إذا انتهيتما من النظر إلى بعضكما... فلدينا منظمة مافيا يجب إسقاطها."ابتعدت ليلى بسرعة وقد احمر وجهها.أما ياسين فاكتفى بابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها.أخرج سامي المفتاح الإلكتروني الذي وجدوه داخل المصنع.اقترب من الباب الرئيسي، ثم أدخله في القارئ الإلكتروني.صدر صوت معدني طويل...ثم انفتح الباب ببطء.دخل الجميع بحذر.كان البهو الداخلي مغطى بالغبار، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباههم.على الجدار المقابل، علقت عشرات الصور القديمة.اقتربت ليلى منها.تجمدت في مكانها."ياسين..."اقترب منها.كا

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثالث والعشرون: المرحلة الأخيرة

    كانت صفارات الشرطة تقترب من المستودع، بينما بدأ الدخان الكثيف يتلاشى شيئًا فشيئًا. وقف ياسين في منتصف القاعة، يدور بعينيه في كل الاتجاهات، لكنه لم يجد أثرًا للرجل المقنع. قال فارس وهو يركض نحوه: "اختفى... وكأنه لم يكن هنا." انحنى كريم والتقط الورقة البيضاء التي تركها الرجل خلفه. قرأ ما كُتب عليها بصوت مرتفع: "المرحلة الأخيرة بدأت." ثم قلبها، فاكتشف وجود خريطة صغيرة مرسومة بالقلم الأسود. اقترب سامي بسرعة. "هذه ليست خريطة عادية." أشار إلى نقطة حمراء في أطراف المدينة. "إنها تشير إلى مصنع الإدريسي القديم." تجمدت ليلى في مكانها. "لكن المصنع أُغلق منذ عشرين عامًا." أجاب سامي: "أُغلق رسميًا... أما في الحقيقة، فلم يتوقف عن العمل." نظر إليه ياسين بدهشة. "كيف تعرف ذلك؟" تنهد سامي وقال: "لأن والدك كان يشك في أن المصنع يُستخدم لاجتماعات المنظمة." ساد الصمت. ثم التفت ياسين إلى مروان، الذي كان لا يزال مصابًا في كتفه. "هل هذا صحيح؟" هز مروان رأسه. "نعم... وهناك شيء آخر." اقترب الجميع منه. قال بصوت متعب: "المصنع ليس مقر الوصي..." "إنه المكان الذي تُحفظ فيه كل الأدلة الأصل

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثاني والعشرون: وجه الوصي

    توقف الزمن بالنسبة لياسين. كان يقف في منتصف المستودع، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي خرج من بين الظلال. لم يكن وجهًا غريبًا... بل وجهًا عرفه منذ سنوات. همس ياسين بصوت مرتجف: "مروان..." ابتسم الرجل بهدوء، ثم خلع قفازيه ببطء. "مر وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا." شعرت الصدمة تعصف بياسين. كان مروان صديق والده القديم، والرجل الذي حضر جنازة والده، ووقف إلى جانبه في أصعب أيام حياته. قال ياسين وهو يحاول استيعاب الحقيقة: "كنت تزور القصر... وتساعدنا في البحث عن الوصي." ابتسم مروان بسخرية. "أفضل مكان للاختباء... هو الوقوف بجوار من يبحث عنك." ساد صمت ثقيل. كان الحاج مصطفى يحاول رفع رأسه، لكنه كان مرهقًا من شدة التعذيب. قال بصوت ضعيف: "لا... تصدقه يا بني..." اقترب مروان من الحاج مصطفى، ثم وضع يده على كتفه. "لا تقلق... لن يموت اليوم." ثم التفت إلى ياسين. "جئت لأنهي اللعبة." قال ياسين بغضب: "أنت من أحرق الجزيرة؟" أجاب مروان: "لا." "لكنني كنت هناك." "وشاهدت كل شيء." رفع ياسين سلاحه نحوه. "إذن أخبرني الحقيقة." ابتسم مروان. "الحقيقة لا تُقال مجانًا." ثم مد يده. "أعطني الشر

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الحادي والعشرون: الوثيقة الأصلية

    ساد الارتباك داخل البنك القديم بعد إطلاق الرصاص. كان صوت الطلقات يتردد في الممرات الحجرية، بينما احتمى ياسين ورفاقه خلف الأعمدة الخرسانية. ضغط فارس على جهاز الاتصال وقال: "هناك ثلاثة قناصة على سطح المبنى المقابل... ولا أستطيع تحديد موقع الرابع." ألقى ياسين نظرة سريعة من خلف العمود، فعادت رصاصة لتصطدم بالحائط على بعد سنتيمترات من رأسه. قال بهدوء: "إنهم لا يريدون قتلنا." نظر إليه كريم باستغراب. "كيف عرفت؟" أجاب وهو يراقب حركة القناصة: "لو أرادوا ذلك لفعلوا منذ الطلقة الأولى. إنهم يمنعوننا من الخروج فقط." في هذه الأثناء، كانت ليلى تحاول إيقاف نزيف نادر الإدريسي. مزقت جزءًا من وشاحها وربطت به كتفه، بينما كان يتنفس بصعوبة. فتح نادر عينيه بصعوبة وهمس: "الوثيقة..." اقتربت ليلى منه. "أين هي؟" ابتسم ابتسامة متعبة. "ليست... في الحقيبة." نظر ياسين إليه بسرعة. "ماذا تقصد؟" رفع نادر يده المرتجفة وأشار إلى ساعة الجيب الفضية التي وجدوها داخل الخزانة. قال بصوت خافت: "افتحوا... الغطاء الداخلي." أخذ ياسين الساعة، وقلبها بين يديه. كانت تبدو عادية، لكنه لاحظ وجود شق صغير للغاية.

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل العشرون: الخزانة رقم27

    كانت الأمواج ترتطم بصخور جزيرة النوار بعنف، بينما وقف ياسين ورفاقه عند المرسى القديم، يراقبون الزورقين الأسودين يقتربان بسرعة. لم يعد هناك مجال للهرب، لكن شيئًا في تصرف الرجال القادمين لم يكن طبيعيًا. رفع قائد المجموعة يده، فأمر رجاله بخفض أسلحتهم. قال بصوت هادئ: "لسنا هنا لقتالكم." ابتسم كريم بسخرية وقال: "هذه الجملة سمعتها كثيرًا... ودائمًا تنتهي بالرصاص." تقدم الرجل خطوة أخرى، ثم وضع ظرفًا أسود على الأرض. "هذه رسالة من الوصي." نظر ياسين إلى الظرف دون أن يلمسه. قال ببرود: "قل ما لديك وارحل." ابتسم الرجل وقال: "الوصي لا يريد المفتاح... بل يريد من يحمل المفتاح." تبادل الجميع النظرات. قطبت ليلى حاجبيها وسألت: "ماذا يعني ذلك؟" أجاب الرجل: "الخزانة رقم سبعة وعشرون لا تُفتح بالمفتاح وحده، بل بوجود الوريثين معًا." شعر ياسين أن الرسائل القديمة التي تركها والده بدأت تكتمل. إذن لم يكن المفتاح النحاسي سوى جزء من السر. انحنى فارس والتقط الظرف بحذر، ثم فتحه. وجد داخله صورة قديمة بالأبيض والأسود. اقترب الجميع. كانت الصورة لواجهة بنك قديم في الدار البيضاء. وفي أسفل الصورة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status