Share

هل هذا كله من أجلي؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-08 21:30:19

إلينور فانس

تقدمنا قليلاً لأجد سلالم تؤدي إلى الأسفل. نزل جوليان وأنا أتبعه، وأنظر هنا وهناك بفضول.

"هل أنتِ جائعة، هممم؟" سألني.

"قليلاً، لم أتناول فطوري جيداً كما تعلم!"

"حسناً، هناك فطور ينتظرك."

قبل يدي وأنا أنظر إليه فقط، يبدو أنه يعشق تقبيل يدي الناعمة.

"لماذا تفعل كل هذا يا جوليان؟"

نظر إليّ ونبس ببساطة: "لأرى ابتسامتك التي تفقدني الوعي!"

ابتسمت بهيام، وخفق قلبي بسرعة، أسمع نبضات قلبي في أذني. هل هذا طبيعي؟

"لا أصدق أنني أعيش هذا، لم أعشه في حياتي" قلت بسعادة.

"سأحرص على أن أقدم لك كل شي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ملاحظة سريعة

    Hello🎀Hello🎀Hello🎀هل هناك أي ملاحظات على احداس الرواية للأن؟! أي سؤ فهم إو اجزاء لم يتم توضيحها؟! برجاء ترك تعليقاتكم.. ورايكم فهذا يهمني. أيضا هناك فرصة جيدة لرواياتي الجديدة، فهي ستكون متاحة للقراءة حتي يوم 7 من هذا الشهر بشكل مجاني.. هذه فرصة لن تتكرر فسيتم غلق الفصول قريبا. ايضا سيكون هناك روايات أخري جديدة هذا الشهر.. بأفكار جديدة وستحبونها كثيرا.

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ماذا حدث لك يا جوليان؟

    إلينور فانسبقيت واقفة في الغرفة بعد أن غادر جوليان، أحدق في الباب وكأنني أنتظر أن يعود فجأة ويخبرني أن كل ما حدث لم يكن سوى سوء فهم.لكن الباب ظل مغلقًا.تنهدت ببطء، ثم مررت يدي على شعري وأنا أشعر بالقلق يتزايد داخلي.لم أعتد منه هذا التصرف.حتى عندما يكون غاضبًا، كان دائمًا يخبرني بما يزعجه. أما هذه المرة فقد اكتفى بنظرة باردة وكلمات قليلة، ثم تركني وحدي دون أن يمنحني فرصة لفهم ما حدث.نظرت إلى المرآة أمامي، ثم تمتمت:"حسنًا يا إلينور، اهدئي."لكنني لم أكن هادئة على الإطلاق.خرجت من الغرفة بعد دقائق، واتجهت إلى الأسفل كما طلب مني.كان المنزل هادئًا بشكل غريب، والخدم يتحركون هنا وهناك دون أن يلفتوا انتباهي. وصلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت جوليان واقفًا أمام النافذة، وظهره إليّ.توقفت عند الباب، للحظة فكرت في العودة.لكنني تذكرت كلماته."الحقيني بعد قليل إلى الأسفل."لذلك تقدمت نحوه."جوليان."لم يلتفت.. اقتربت أكثر."قلت إنك تريدني أن آتي."أجاب بصوت منخفض:"أعلم.."عقدت حاجبيّ."إذًا لماذا تتصرف وكأنك لا تريد حتى رؤيتي؟"ساد الصمت، هذه المرة استدار نحوي ببطء.كانت عيناه هادئتين، لكن شيئ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لما لا أستطيع أن أشبع منكِ؟

    إلينور فانسكنت في الغرفة وقررت الاستحمام. دخل جوليان مجددًا، وما إن سمع صوت المرش حتى عرف أنني أستحم. نزع ملابسه ودخل بهدوء، بينما كنت منشغلة بالماء الدافئ الذي ينساب فوق جسدي، حتى شعرت بيديه تلتفان فجأة حول خصري.تذمرت وأنا أبتسم:"جوليان، لماذا تصر على إخافتي؟"كان ظهري مستندًا إلى صدره، وشعرت بحرارة جسده رغم انهمار الماء من حولنا. مال برأسه وهمس بالقرب من أذني:"لا أعلم لماذا تخافين، وأنتِ تعلمين أن لا أحد سيتجرأ ويلمسكِ غيري."عض أذني برفق، فأغلقت عينيّ وابتسمت دون أن أستطيع منع نفسي.كان صوته يحمل تلك النبرة التي أعرفها جيدًا، النبرة التي تجعل قلبي يسبقني دائمًا.قال بإغراء:"يمكنني أن أمنحكِ جولة سريعة الآن من نوع آخر."ضحكت وقلت بحنان:"إذًا لتفعل ذلك."التفتُّ إليه ونظرت إلى وجهه. كان مظهره مثيرًا وهو مبلل، وشعره يلتصق بجبهته ويسقط فوق عينيه، بينما كانت عيناه معلقتين بشفتيّ، وصدره يرتفع ويهبط ببطء.ابتسمت، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك عندما قال:"هذا ليس عدلًا. ثاندر يحظى بليلة حميمية وأنا لا؟"رفعت حاجبيّ وأنا أضحك:"هل أنت تغار من حصانك؟"أمسك بخصري واقترب أكثر، وكانت ع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ثاندر وأناستازيا

    إلينور فانسعدنا إلى البيت. أثناء دخولنا توقف جوليان فجأة.نظرت إليه متسائلة: "ماذا هناك؟"أمسك بيدي وقال بهدوء: "تعالي معي".لم ندخل البيت. توجهنا ناحية الحديقة. كانت حديقة كبيرة بمعنى الكلمة، الأزهار في كل مكان، وأنا أتابع خطواته بفضول متزايد.توجهنا ناحية الإسطبل.قلت بحماس لا أستطيع إخفاءه: "أوه، هل ستعرفني بثاندر أخيراً؟"كان ثاندر مريضاً ولم تسنح لي الفرصة كي أتعرف عليه أو أراه من قبل.ابتسم جوليان وقال: "نعم، ستحبينه، إلينور".عند باب الإسطبل قال لي: "انتظريني هنا".وافقت برأسي وانتظرت. لم يطل الأمر كثيراً حتى خرج مع حصان عملاق أسود اللون، جميل للغاية. نظرت إليه بإعجاب شديد.تقدم جوليان وهو يمسك باللجام، والحصان يصدر أصواتاً عالية كأنه سعيد. توقف جوليان وبدأ يمسح على رأسه مبتسماً."هو متحمس لأنه لم يخرج منذ أيام ولم يرني منذ فترة طويلة".تقدمت نحوه وأنا أنظر إلى الحصان بإعجاب: "إنه ثاندر... اسم على مسمى".ضحك جوليان: "أرأيتِ؟ إنه سريع للغاية مثل الرعد تماماً".اقتربت بتوتر. لم ألتقِ به من قبل ولم أرَ حصاناً مثله من قبل. كان عملاقاً. مددت يدي نحوه بتردد، فنظر إليّ فابتعدت بخ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   قضيبي منتصب من أجلكِ

    إلينور فانس"إلينور." قال جوليان بهدوء تام.ثم فتح عينيه وجدني أبتسم أنظر إليه وأنظر إليه نظرات عاطفية دافئة محبة، كل شعور جميل تحمله عيناي.كنتُ عارية أمامه وأنا أيضًا نزعتُ له المنشفة وأنا أبتسم."بما أنك مريض سأكتفي بلعقه فقط." قلتُ وأنظر إليه بتخدر."لكن..." قال جوليان لكن قاطعته بإصبعي على شفتيه."بدون ولكن." قلتُ وأنظر إليه."لكن أنا أيضًا سألعقها أليس كذلك؟" سألني جوليان ينظر إليّ بخبث.ابتسمتُ بجانبية."بالطبع ستفعل لأنها اشتاقت إلى لسانك القذر كثيرًا." أجبتُ وأنظر إليه بخبث.ابتسم جوليان. أمسكتُ بقضيبه المنتصب ليقشعر جسده ويصدر تآوهًا قويًا.. كان قضيبه يسيل بماء شفاف من شدة الانتصاب."آه إلينور." قال جوليان ينظر إليّ بتخدر.قبلته وأنا أمسد له قضيبه بنفس الوقت."توسلني من أجل ذلك." قلتُ وأنظر إليه بخبث."آه اللعنة عليّ." قال جوليان وأرجع رأسه للوراء بمتعة."هيا." قلتُ وأعضه من أذنه وأقبل رقبته بحنان."أرجوكِ صغيرتي، أرجوكِ اجعليني أقذف." قال جوليان بتوسل وعيون مخدرة."أريد أن تتوسلني بيأس." قلتُ بخبث.أمسكتُ بخصيتيه وأصبحتُ أمرر يدي عليهما وأنظر إلى تعابير وجهه المستمتعة والمث

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل آلمتك؟

    إلينور فانسكان جوليان يحمل هاتفه ويركز عليه.نظرتُ إليه كان مركزًا مع هاتفه مجددًا."ماذا هناك؟" سالته وأنا اتفحصه بدقة بالغة. "لا شيء، فقط مارتن يريد مني أن أوقع بعض الأوراق، يبدو أنه يجب أن أعود للعمل." قال جوليان بتنهد."لا بأس جوليان إن كان عملاً لا يضرك... لكن ممنوع عليك أن تسافر... الآن السفر سيضرك، لا يزال جسدك يحاول التكيف مع الذي حدث." قلتُ وأجفف شعري بالمنشفة الصغيرة."حاضر سيدتي الطبيبة لن أفعل." قال جوليان بسخرية.ضحكتُ وتقدمتُ إليه."تعال لنضع لك ضمادة جديدة." قلتُ وأمسك به من يده.استلقى جوليان بالمنشفة وأمسكتُ بعلبة الإسعافات.. لم يكن تنظيف الجرح صعبًا لذا أعرف كيفية تنظيفه. جلستُ بجانبه."اجلسي فوقي." قال جوليان بخبث.تنهدتُ باستسلام لكنني لم أمانع. أعلم أنه عنيد وأطيعه وأنفذ له أي شيء يطلبه كي لا يحزن ويضر نفسه، وهو يستغل هذا الأمر."عنيد." قلتُ وجلستُ في حضنه وفوق خاصرته بالضبط وهو تآوه بصوت خافت."سأنزعها الآن." قلتُ وأنظر إليه."حسنًا." قال جوليان ينظر إليّ وإلى شفتيّ.كانت نظراته مخدرة للغاية، ينظر إلى شفاهي ثم إلى عينيّ ثم إلى شفاهي ويبتسم على ملامحي. لا يصدق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status