หน้าหลัก / الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء الثاني عشر: مهرجان البطيخ، ومؤامرة "البيبي شاور"

แชร์

الجزء الثاني عشر: مهرجان البطيخ، ومؤامرة "البيبي شاور"

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 22:34:50

الجزء الثاني عشر: مهرجان البطيخ، ومؤامرة "البيبي شاور"

استيقظت السيدة فريدة والسيدة هند في تمام الساعة السابعة صباحاً على رائحة سكرية منعشة تفوح من المطبخ. توجهتا معاً لاستطلاع الأمر، لتجدا سامر نائماً على كرسي المطبخ الخشبي، ورأسه مائل إلى الخلف وفمه مفتوح قليلاً، بينما يستقر على الطاولة أمامه نصف بطيخة عملاقة مشقوقة بحرفية، وإلى جانبها تلال من القشور وحبيبات البطيخ السوداء.

​"يا إلهي! بطيخ في الفجر؟" همست السيدة هند وهي ترفع نظارتها الطبية بذهول. "هذا الفتى سينهي مدخراته المالية على نزوات الوحم قبل أن يصل الطفل إلى الشهر الرابع!"

​ضربت السيدة فريدة على صدرها بكفها وقالت بحماس: "بالعكس يا أم سامر! هذا هو الرجل الحقيقي! ابني الراحل كان يحضر لي الشمام في عز الشتاء. سامر يثبت كل يوم أنه يستحق ابنتي. انظري كيف نام وهو يحرس البطيخة كالجندي الباسل!"

​استيقظ سامر على صوت همساتهما. فتح عينيه الحمراوين وصاح بفزع وهو يمسك بالسكين المتروك على الطاولة: "أنا مستيقظ! البطيخ أحمر ومضمون! لا تطلقوا النار!"

​ضحكت الحماتان، واقتربت منه والدته وهدأت من روعه: "اغسل وجهك يا حبيبي واذهب للنوم في السرير، فزوجتك ما زالت نائمة كالملاك. لكن قبل أن تذهب... لدينا خطة أسطورية نريد إطلاعك عليها."

​شعر سامر برعشة في ركبتيه. "خطة؟ أسطورية؟ أرجوكما، أنا لم أعد أحتمل أي ألوان دهان جديدة!"

​"لا، الأمر لا يتعلق بالدهان هذه المرة، بل بالبروتوكول الاجتماعي!" قالت السيدة فريدة وهي تجلس وتضع يدها على كتفه. "قررنا أنا وأم سامر أن نقيم لليال حفل استقبال مولود (بيبي شاور) في نهاية هذا الأسبوع!"

​قفز سامر من كرسيه وكأن صدمة كهربائية أصابته: "بيبي شاور؟ يا أمي، نحن في الأسبوع السادس! الجنين ما زال مجرد نطفة صغيرة لا ترى إلا بالعين المجردة في السونار! حفل الاستقبال يقام في الشهر الثامن أو التاسع عندما تكبر البطن ويكون كل شيء جاهزاً!"

​عدلت السيدة هند نظارتها وقالت بنبرة علمية حاسمة: "العلم الاجتماعي الحديث يا سامر يقول إن تقديم الدعم النفسي المبكر للحامل يقلل من نسب اكتئاب ما قبل الولادة. نريد جمع الصديقات والقريبات، وسنقوم بعمل بوفيه مفتوح يعتمد على الأكل الصحي العضوي الذي اخترته أنا، مع بعض اللمسات الدسمة التي صممت عليها أم ليال."

​في تلك اللحظة، دخلت ليال المطبخ وهي تفرك عينيها، وبمجرد أن رأت البطيخ الأحمر، اتسعت عيناها ببهجة طفولية وصاحت: "بطيخ! يا إلهي يا سامر، أنت ساحر!"

​التهمت ليال قطعتين كبيرتين بسرعة، وقبل أن يشرح لها سامر مدى المعاناة التي تكبدها في الساعة الرابعة فجراً على الطريق السريع لإحضارها، بادرتها والدتها بالخبر: "ليال يا حبيبتي، سنقيم لكِ حفل (بيبي شاور) يوم السبت القادم!"

​صمتت ليال فجأة، ووضعت قشرة البطيخ من يدها، وتغيرت ملامحها في أجزاء من الثانية إلى ملامح الحزن القاتم المفاجئ. بدأت شفتاها ترتجفان، وانهمرت الدموع على وجنتيها الملطختين بعصير البطيخ الوردي.

​"بيبي شاور؟" نضحت نبرتها بالمرارة. "تريدون إقامة حفل؟ هل سأرتدي فستاناً جميلاً وأقف أمام صديقاتي ببطن مسطحة تماماً؟ سيقلن إنني كاذبة! سيقلن إنني اخترعت قصة الحمل لأجذب الانتباه! ثم إنني لم أقرر بعد هل الثيم سيكون للأولاد أم للبنات! كيف سأواجه المجتمع بهذا العار؟"

​انبطح سامر على الطاولة وهو يمسك برأسه بين يديه. "عار؟ أقسم بالله أن العار الحقيقي هو ما يحدث لعقلي في هذا البيت!" همس لنفسه بيأس.

​لكن الحماتين لم تتركا مجالاً لدراما ليال أن تتوسع؛ انقضت السيدة فريدة عليها تعانقها وتقول: "لا تبكي يا روحي! سنشتري لكِ فستاناً واسعاً ونضع وسادة قطنية صغيرة تحت بطنك لتبدي في الشهر الخامس! ألا تريدين هدايا؟ صديقتكِ نادين ستجلب لكِ عربة الأطفال الفاخرة التي تمنيتها!"

​بمجرد سماع كلمة "هدايا" و"عربة أطفال فاخرة"، مسحت ليال دموعها فجأة بكُم قميصها، وابتسمت ابتسامة عريضة وقالت: "حقاً؟ نادين ستأتي؟ حسناً، موافقة! ولكن بشرط واحد... سامر هو من سيشرف على تنظيم الحفل، وتزيين الصالة بالبالونات، وصنع كعكة الحفل بنفسه!"

​التفتت الأعين الثلاث نحو سامر المنتحر عقلياً على الطاولة. حاول الاحتجاج: "أنا؟ أصنع كعكة؟ أنا مبرمج كمبيوتر! أقصى ما يمكنني خبزه هو التوست في المحمصة!"

​نظرت إليه والدته هند بنظرة تشجيعية صارمة: "اليوتيوب مليء بوصفات الكعك العضوي الخالي من السكر يا سامر. إنها فرصة لتثبت لزوجتك دعمك المطلق."

​أدرك سامر أنه لا مفر من هذه الكارثة الجديدة. في مساء يوم الجمعة، تحول مطبخ الشقة إلى ما يشبه مختبر تفجيرات. كان سامر يقف وسط أكوام من الطحين، وبودرة الكاكاو، وقطع الفراولة، وهو يحاول جشأ وصفة كعكة "رغوة الفانيليا المخملية" مستعيناً بهاتفه.

​بعد خمس ساعات من العمل الشاق، واحتراق دفعتين من الكعك في الفرن، نجح سامر أخيراً في إنتاج كعكة تبدو متماسكة ومغطاة بكريمة بيضاء وأنيقة، وقام بوضع مجسم صغير من البلاستيك لبطة صغيرة في أعلاها تيمناً ببطة ليال الشهيرة.

​أشرق صباح يوم السبت، وامتلأت الشقة بالزينة، والبالونات الملونة باللونين الأزرق والوردي معاً (لإرضاء جميع الأطراف). بدأت المدعوات بالوصول؛ قريبات، جارات، وصديقات ليال من الجامعة. كانت ليال ترتدي فستاناً فضفاضاً رائعاً، وبالفعل، وضعت والدتها لمسة سحرية جعلت بطنها تبدو بارزة قليلاً بشكل لطيف جداً.

​كان سامر يرتدي قميصاً أنيقاً ويقف في المطبخ يحضر العصائر، ويشعر بالفخر لأن الكعكة استقرت في منتصف الطاولة ونالت إعجاب الجميع بشكلها الخارجي.

​بدأت الفعاليات، وجلست ليال في المنتصف تفتح الهدايا وسط ضحكات النساء وأهازيجهن. وفجأة، صاحت صديقتها المقربة نادين: "والآن، حان وقت تقطيع الكعكة الأسطورية التي صنعها الزوج المثالي سامر!"

​صفق الجميع، واقتربت ليال ممسكة بالسكين الكبير، ووقفت بجانبها والدتها وحماتها وسامر الذي كان يبتسم بثقة عمياء أمام كاميرات الهواتف المحمولة التي كانت توثق اللحظة لإنستغرام.

​غرزت ليال السكين في منتصف الكعكة لتقطعها... ولكن، وبسبب خطأ تقني في المقادير ومستوى حرارة الفرن، كانت الكعكة من الداخل عبارة عن سائل شوكولاتة بركاني مضغوط لم ينضج تماماً. بمجرد دخول السكين، انفجرت الكعكة بشكل دراماتيكي!

​اندفع سائل الشوكولاتة البني الساخن واللزج في الهواء كأنه نافورة، ليستقر بكميات وافرة مباشرة على وجه السيدة هند، وعلى عباءة السيدة فريدة البيضاء الفاخرة، بينما تطايرت قطع الفراولة والمجسم البلاستيكي للبطة لتستقر في شعر نادين!

​ساد صمت رهيب وصاعق في الصالة لمدة ثلاث ثوانٍ، لم يكن يُسمع فيه إلا صوت قطرات الشوكولاتة وهي تسيل من أرنبة أنف السيدة هند وتهبط على نظاراتها الطبية.

​التفتت ليال ونظرت إلى وجه سامر الذي تجمدت عليه ابتسامة الرعب، وفجأة... التفتت نادين ورأت البطة في شعرها وانفجرت بالصراخ، بينما بدأت السيدة فريدة بتوجيه الملعقة الخشبية نحو سامر وعيناها تتطايران شرراً!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status