الجزء الأول: خطان أحمران وزلزال في البيتكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً عندما استيقظ سامر على صوت همس غريب يقترب من أذنه. لم يكن هتافاً رومانسياً، بل كان أشبه بفحيح أفعى في فيلم رعب ميزانيته منخفضة. فتح عيناً واحدة بصعوبة، ليرى زوجته "ليال" واقفة فوق رأسه في عتمة الغرفة، وعيناها تلمعان ببريق غامق، وتمسك في يدها بلاستيكة صغيرة وكأنها تحمل صاعقاً كهربائياً."سامر... استيقظ. انظر." قالتها بنبرة درامية.اعتدل سامر في فراشه وهو يفرك عينيه، متسائلاً إن كان لصوص قد اقتحموا المنزل وقررت زوجته مواجهتهم بجهاز فحص الحرارة. "ماذا هناك يا ليال؟ هل احترق المطبخ مجدداً؟"قرّبت ليال الشيء البلاستيكي من أنفه حتى كاد يدخل في عينه. "انظر! خطان! هناك خطان أحمران يا سامر!"تأمل سامر الخطين بنعاس الشديد، وحاول عقله الباطن ربط الصورة بمعلومات مفيدة. "خطان؟ ممتاز... هل يعني هذا أن الإنترنت أصبح سريعاً؟ أم أننا فزنا بخصم على خطوط الطيران؟"نظرت إليه ليال بنظرة كفيلة بصهر الحديد، وقالت بصوت متهدج يجمع بين البكاء والضحك: "أيها العبقري... أنا حامل! سنرزق بطفل!"في تلك اللحظة، طارت آخر بقايا النوم من ع
Last Updated : 2026-06-10 Read more