แชร์

الفصل ١٩٤

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-12 20:52:22

سمعت آسيا صوتاً جهورياً وضوضاء عارمة بالأسفل ،

حيث تداخلت أصوات شجار حاد وصراخ

.أسرعت نحو الشرفة بخطوات متوترة ونظرت

إلى الأسفل ، فتجمدت الدماء في عروقها

وهي تجد يعقوب بنفسه يقف و يتشاجر

بعنف مع الحراس المدججين بالسلاح

الذين حاولوا منعه من دخول الفيلا

.التفتت آسيا بجسد مرتجف ونظرت

إلى طفلها الصغير آدم المستغرق في نوم عميق

بداخل مهده الخشبي ، وهمست بنبرة مليئة

بالتشتت :

— لقد أتى والدك يا آدم... ماذا سأفعل الآن ؟

فتحت باب غرفتها بسرعة وهبطت درجات

السلم كانت هذه اللحظة
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (8)
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
شكرا لك نص ساعة تقريبا و ساقوم بتحميل فصول اخري ...️
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
بكتب الفصول على المساء ساقوم بتحميل فصول اخري شكر لك
goodnovel comment avatar
Haj Asad Al Ahmad
كملييي رجئن
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦١

    ظلت آسيا في مكانها ، مصفدة اليدين فوق ذلك المقعد الخشبي الصلب ، بينما كانت جدران عقلها تتهاوى وتتداعى تحت وطأة الذكريات العنيفة المتدفقة بكثافة . كانت ما زالت تتذكر بوضوح شريط الصور المتلاحقة لتلك الليلة القديمة ؛ صورتها وهي تجري في ممرات القاعة الطويلة بزي النادلة والدموع تحرق وجنتيها بقهر الغدر والخيانة.كانت تركض بذعر حقيقي ، تبحث بين الوجوه المألوفه لها عن أبيها شرف أو جدتها خديجة لتخبرهم بإيقاف كل شيء . وفجأة، رأت صورتها في الذاكرة وهي تتوقف وتنظر إلى شيء مفزع ، شيء مرعب وأكثر فزعاً وسوداوية بمئات المرات مما رأته في غرفة خطيبها سامي،! ولكن في تلك اللحظة الحرجة بالذات ، تلاشت تلك الصورة الغامضة وتحطمت في عقلها ، وكل ما تبقّ ليرن في وعيها هو صوت دقات قلبها التي خفقت بعنف ورعب شديدين في تلك الثانية قبل الاختفاء القديم. قطعت خيوط ذكرياتها خطوات هند التي تقدمت نحوها بملامح مشوهة بالجنون ، وكانت تحمل في يدها أسلاكاً كهربائية عارية ممتدة ودلواً من الماء ، ونظرت إليها بابتسامة وحشية باردة وقالت بتهكم: — أخبريني يا أميرتي... هل تحبين طعم ورائحة

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦٠

    فزع سامي تماماً ، وابتعد بسرعة والذعر يشل أطرافه فور أن رأى ملامح آسيا الشاحبة ، وحاول تدارك الكارثة وتزييف الحقائق ، فصاح بارتباك وخوف لاهث: — آسيا!... اسمعيني جيداً أرجوكِ ولا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ! هذه المرأة مجنونة تماما... . لقد حضرت إلى جناحي فجأة وهجمت عليّ رغماً عني ، وهي ترتدي فستانكِ وتريد إغواائي فقط لتخرب وتفسد حفل زفافنا وتدمر سعادتنا ! أنا لم أفعل شيئاً ! نقلت آسيا نظراتها المصدومة والمحتقرة بينهما كمن تستيقظ من كابوس مرعب ، بينما التفتت هند نحو سامي وضحكت بسخرية لاذعة ومرارة، وقالت بغل وتشفي : — ماذا تقول يا سامي ؟! عن أي هجوم تتحدث ؟! هل نسيتَ أننا معاً في علاقة غرامية ساخنة منذ ثلاثة أشهر متواصلة بداخل الفنادق ؟! أم نسيتَ أنك أنت بنفسك من أخبرني وألح عليّ أنك تريد رؤيتي بفستان الزفاف الأبيض قبل أن ترتديه آسيا لكي تقارن بيننا ؟! جن جنون سامي من كلامها القاتل ، فتقدم منها وانهال بصفعة حادة وشرسة على وجه هند أسقطتها أرضاً ، وقال :- اخرسي تماما كيف تلفقين هذه الاكاذيب ستدفعين ثمن افعالك تلك والتفت نحو آسيا يترجاها بعينين مرعو

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٩

    في تلك الأثناء ، و داخل الجناح المخصّص للعريس في قاعة الزفاف ، انفتح باب الحمام وخرج سامي وهو يرتدي روب الحمام الأبيض الفاخر وشعره ما زال مبللاً . وفور أن خطت قدماه للغرفة ، تجمد في مكانه بصدمة عارمة ؛ حيث رأى هند تقف في منتصف الغرفة وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض الأسطوري الخاص بآسيا ، وتنظر إليه بابتسامة تفيض بالإغواء والمكر وهي تدور حول نفسها قائلة بنعومة: —ما رايك ألا يناسبني هذا الفستان الأبيض كثيراً يا سامي ؟ ألا أبدو كعروس حقيقية تليق بك الان لمجرد اني ارتديت ما ترتديه اسيا التهامي ؟ شحب وجه سامي وتقدم منها بذعر ، وصاح بصوت منخفض حاد : — هل جننتِ تماماً يا هند ؟! فقدتي عقلك فعلا كيف تجرئين على سرقة فستان آسيا و ارتدائه ايضا ؟! اعيديه فورا ماذا لو دخل أحد الحراس الان ؟ أو الخدم ورآكِ بهذا المظهر ؟ سيخرب كل شيء هذا ما تريدينه اليس كذلك ؟ اقتربت هند منه بخطوات بطيئة ومثيرة ، وقالت بغنج ودلال أعمى حواسه: — لن يحدث ذلك أبداً يا سامي انت تهمني كثيرا ، لا تقلق.. لقد استعرتُ الفستان لبعض الوقت فقط لكي أهديكَ هدية زفافك المنتظر بأسلوبي الخاص .

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٨

    تحت تأثير الصدمة والهلع في ذلك المخزن المظلم ، بدأت جدران النسيان تتهاوى في عقل آسيا ، وانفتحت بوابات الذاكرة فجأة لتعيدها إلى تلك الليلة المشؤومة قبل سنوات ؛ ليلة زفافها القديم من سامي سلمان عادت الذكرى تفصيلاً الي عقلها .. في القاعة الفخمة المخصصة للحفل ، دلفت آسيا برفقة جدتها خديجة إلى الغرفة الفاخرة المجهزة للعناية بالعروس. كانت الأجواء مشحونة بالفرح والتوتر ، فنظرت إليها الجدة خديجة بحنان وقالت: — آسيا يا حبيبتي... سأذهب الآن لثوانٍ معدودة إلى المطبخ الرئيسي للتأكد من القوائم النهائية للأطعمة وتنسيقها . أريدكِ أن تذهبي فوراً وتدخلي إلى غرفة الساونا الملحقة بجناحكِ، خذي حماماً دافئاً يساعدكِ على الاسترخاء والهدوء قبل وصول صديقاتكِ والمدعوين ابتسمت آسيا وقالت: — حسناً يا جدتي ، لن أتأخر في الترتيبات لا تقلقي . قبلتها خديجه على وجنتيها و قالت ستكونين اجمل عروس كبرتي سريعا امتلئت عيناها بالدموع و هي تقول اشعر ان اللحظه التي حملتك بها لاول مره كانها بالأمس قالت آسيا :-ارجوكي يا جدتي لا تبكي الان اذا بكيتي سابكي انا ايضا وتعلمين انني

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٧

    بعد مرور ثلاثة أشهر كاملة على علاقتهما السرية ، كانت هند تجلس داخل غرفة فندق فاخرة ومنعزلة عن الأنظار، تراقب سامي وهو يقف أمام المرآة يرتدي ملابسه ويغلق أزرار قميصه واحداً تلو الآخر، أما هند، فكانت مستلقية على الفراش ، ترتدي ثوب نوم حريري تحدق في ظهره بصمت ، وفي داخلها شعور غريب . طوال الأشهر الماضية، اقتنعت تماما بأن ما يجمعها بسامي أكبر من مجرد علاقة عابرة. وفسرت اهتمامه وكرمه معها على أنه دليل على تعلقه بها، بل بنت في خيالها مستقبلاً كاملاً إلى جواره و اعتقدت انها نجحت في مساعيها أنهى ساَي اتداء قميصه، ثم نظر إلى انعكاس صورته في المرآة للحظات قبل أن يقول ببرود: — هند، أريدكِ أن تعرفي شيئاً مهماً. بعد غد سيكون حفل زفافي . رفعت هند رأسها بسرعة و بزعر ،. — ماذا تقول ؟! استدار سامي نحوها بهدوء، بينما اعتدلت هي في جلستها، وقد بدأ الغضب يتسلل إلى ملامحها. تابعت — هل تقصد أنك مازلت ستتزوج بعد كل ما حدث بيننا؟ ابتسم سامي ابتسامة ساخرة ، — بالطبع سأفعل. لماذا تتحدثين وكأن الأمر مفاجأة لك ؟ نهضت هند من فوق الفراش، ونظرت إليه بعينين ممتلئتين بالمظلوميه

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٦

    بعد مرور يومين على مكالمة آسيا ، اتخذت هند خطوتها الأولى نحو تنفيذ خطتها الانتقامية الخبيثة. وقفت أمام المرآة في شقتها المتواضعة، تضع لمسات مدروسة من مساحيق التجميل، وترتدي فستاناً يبرز تفاصيل جسدها و منحنياته كما تظاهرت بمظهر الفتاة المسكينة والبريئة التي تحتاج إلى العطف والمساعدة، ثم انطلقت مباشرة نحو مقر شركة آل سلمان.وصلت إلى الطابق النخبوي ، وسمحت لها السكرتيرة بالدخول بعد أن أخبرتها أن السيدة آسيا هي من رتبت هذا الموعد . فتحت هند باب مكتب سامي بخطوات خجولة ، مرتجفة، ومترددة للغاية لتتقن دور الضحية ، ووقفت عند العتبة تطأطئ رأسها قائلة بصوت خافت مرتعش: — معذرة منك يا سيد سامي... أعتذر بشدة على اقتحام مكتبك و وقتك الثمي ، ولكن الآنسة آسيا هي من ألحت عليّ وأعطتني رقمك الشخصي وأمرتني بالقدوم إليك لمساعدتي . أنا أشعر بحرج شديد حقاً ولا أريد أن أكون عبئاً عليك.رفع سامي عينيه عن الأوراق أمامه ، وتأمل وجهها و جسدها الذي يبرزها ما ترتديه ، لكن مظهرها البريء والضعيف الذي لم يتناسب مع ثوبها حرك شيئاً من الفضول بداخل صدره . ابتسم بلطف مضلل ونهض من مقع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status