FAZER LOGINأخبرني يا جين، أين تنظر؟
تشنجت ملامحي. هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا. عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق. تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا. سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط. أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها. كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء تساعدها في طريق أمامها، الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي، صدرها، كان من حجم متوسط، لكن بدا وكأنه لم يلمسه أحد مطلقًا. يبدو أني سأعصر هاتين الكرتين قريبًا، قلتها في نفسي، بينما أتوقع شوقًا للمسهما. جين، لم نصل إلى مطعم؟ قالتها بينما تمشي بهدوء، عندها تذكرت سبب وجودنا هنا. صدرها ومؤخرتها أخذتا عقلي بالكامل حتى نسيت ماذا أفعل. نظرت حولي بملامح غبية حتى توقفت، ونظرت إلى مطعم ما وقلت لها: نحن على وشك الوصول، إنه هناك، أخذت بيدها وأشرت بها إلى مكان المطعم، كان وسط مبانٍ حديثة، كمطعم عادي. بعد ساعتين. كانت ريا تمشي أمامي حتى توقفت، بينما قالت: شكراً لك على اليوم كان طعام لذيذ جداً، منزلي قريب من هنا، شكرًا لك على إيصالي. أنتِ متأكدة؟ أنتِ لا ترين، كيف عرفتِ أن هذا المكان قريب من منزلك؟ أجابت: أخبرتك سابقًا، لكن سأقول لك مرة أخرى. أعتقد أني اعتدت على هذا الشارع والأصوات والجدران وكل شيء هنا، وبنفس الوقت أريد أن أعتمد على نفسي. حسنًا، كما تشائين، لكن انتبهي على نفسك. هزت رأسها، ثم تابعت خطواتها. ظللت واقفًا أتمعن النظر فيها حتى التفتت إلى زقاق واختفت أخرجت ما بداخل جيبي، كانت تقريبًا 200 دولار. ابتسمت ابتسامة خبيثة، ثم غادرت إلى منزلي. في منزل ريا أنا منهكة، لا أعرف لماذا، لكن عندما أدخل غرفتي أشغل الإضاءة، حتى إن لم أكن أرى، لكن عندما أفعل هذا أشعر وكأني عدت إلى منزلي صارت عادة ارتمت ريا على السرير، نادتها أمها: ريا، عزيزتي، تعالي. حاضر أمي، فتحت حقيبتها لتأخذ هاتفها، لكن أخذت المال أولًا سكتت للحظة، بينما تتفحصة بيدها، لم أضع قط دولارين على شكل ورقتين في حقيبتي، بل وضعت 200 دولار. هذه المرة الثانية التي يحدث لي هذا هل يعقل أن هناك شخصًا خلف هذا، أم فقط خطأ مني؟ عندها نادت أم ريا مرة أخرى: ابنتي، أين أنتِ؟ حاضر يا أمي، سآتي. أغلقت الإضاءة وخرجت من الغرفة. في الجهة الأخرى، شقة ريم داخل حوض الاستحمام، تستحم، كانت بشرتها بيضاء شاحبة، ورائحة الشامبو تملأ المكان، بينما لم يظهر من جسدها سوى كتفيها ورأسها وجزء من صدرها، أما باقي جسدها فكان مغمورًا بالماء. كانت الأفكار تجوب رأسها، وكأن كلمات لويس المعسولة مازالت مسيطرة عليها، الذي بنظرها شلبي بدا عليها الاكتئاب، حتى رأت ضحكة جين وتذكرت موعدها تغيرت ملامح وجهها وكأنها حصلت على فرصة جديدة لتبدأ من جديد. --- في يوم تالٍ، تقريبًا الساعة الثانية ظهرًا، كان سورا واقفًا على رصيف ينتظر إحدى سيارات الأجرة، مرتديًا قميصًا بنيًا وبنطالًا بيج، مع جزمة على لون البنطال وتسريحة جميلة كل من مر بجانبه لاحظ وجوده الجذاب وشم رائحة عطره الآسر حتى توقف أمامه سيارة تاكسي. خذي إلى هذا العنوان. حسنًا سيدي. كانت ريم قاعدة على كرسي أمام أحد الكافيهات، تنتظر سورا حتى توقف أمامها، كانت شاردة الذهن. آسف، تأخرت عليكِ. أه، ماذا؟ جين، لقد أتيت، كان الارتباك واضحًا عليها، لكن عندما رأت سورا، تغيرت ملامحها، احمر خداها، وكان جماله وحده قد أسره،. تلعثمت في كلامها، ثم وقفت وقالت: هيا بنا. كانت ترتدي بنطالًا رودي قصيرًا، وجزمة بكعب، مع تسريحة ذيل حصان وقميص أبيض هودي. تنهد سورا. أحم أحم، ريم، تبدين جميلة اليوم. شعرت بحرارة في وجهها، ولم تستطع حتى أن تجعله يرى وجهها، لم تلتفت، وتصلبت في مكانها، ثم قالت: شكرًا لك، وكملت طريقها. ضحك سورا بعفوية وقال لها: لماذا تمشين هكذا وكأنك رجل آلي؟ كان الاستحياء مسيطرًا عليها، حاولت تمالك نفسها، ثم قالت وهي تتلعثم في الكلام: فقط... شعرت بخجل منك. أجابها سورا وهو يمسك يدها: لا تخجلي مني، فقط قلت الحقيقة. سحبت يدها، ثم قالت: حسنًا، دعنا نذهب قبل أن نتأخر. تعكرت ملامح سورا للحظة ثم تغيرت، وقال: حسنًا، أعتقد أننا وصلنا، ما رأيك بتجربة ذلك المحل؟ أجابت: حسنًا، لا بأس. كانت ساعات معروضة من كل نوع وماركة، ومن كل الألوان. توقفت نظرة ريم على ساعة سوداء بشكل كامل. جين، انظر، هذه ساعة تبدو جميلة. قال الموظف: هذه ساعة جيدة جدًا، أعتقد أنها ستعجب حبيبك. لا، لا، لا، ليس حبيبي، قالتها ريم بينما احمرت خديها خجلًا. إنه فقط صديقي. أعجبتني الساعة، يبدو أني سأخذها، قالها سورا بينما ملامح خجل ظهرت علية. بعد دقائق، في الخارج، قعدت ريم فوق أحد الكراسي العامة، بينما قعد بجوارها سورا، وكانا يرتشفان قهوة باردة. ، كان سورا قد اشترى تلك الساعة. سأذهب إلى الحمام، سأعود حالًا. قالها سورا بينما يضع قهوته جانبًا حسنًا، جين. في هذه اللحظات الهادئة، حدث شيء لم يكن بحسبان أحد، لمحت ريم شلبي وهو يمر بجانبها، تصلبت، واتسعت عيناها حتى أسقطت كأس القهوة من يدها، فأصدر صوتًا، التفت لويس وقال: آه، ماذا هناك؟ يا لها من صدفة ، قالها وهو يقترب ببطء من ريم، كان يرتدي قميصًا أخضر وبنطالًا رماديًا مع جزمة عادية بنية، اقترب حتى قعد بجوار ريم. ماذا يوجد؟ قهوة؟ ارتشف منها بهدوء، بينما ريم لم تستطع التحرك أو الكلام، ظلت متصلبة في مكانها، كانت بيده سيجارة، أخذ رشفة منها ثم نفخ الهواء في وجه ريم واقترب منها وقال: أتعتقدين أنك ستهربين مني؟ سأجعلك تدفعين الثمن، أنتِ ورجالك. ارتعش جسد ريم، أطلق ضحكة هستيرية بينما ينظر إلى الأسفل. آخ، ريم، يا ريم، ماذا فعلتِ؟ أكمل ضحكته، ثم رفع رأسه، كانت نظراته متصلبة عليها بدون حرف. زاد ارتعاش ريم، بينما مد يده ببطء إليها، كاد يلمسها، لكن ضربة قوية ارتطمت بوجهه، رمته أرضًا حتى سال الدم منه لقد كان سورا. كانت نظرات سورا باهتة، وكأنها فاقدة للحياة، بينما قال: ابتعد أيها القذر. اندفعت ريم إلى حضنه تبكي وترتعش، قال لها سورا محاولًا طمأنتها: لا تخافي. تعالت ضحكات لويس، بينما ينظر إلى دمه ينساب من فمه يا له من شعور يجعلك تشعر بحنين، ثم وقف وأشار بصبعه نحو سورا وقال بصوت هادئ: بوم. عندها، وفي ثانية واحدة، هجم على سورا بسرعة، موجهًا ضربة قاضية إلى وجهه، لاحظها سورا، فانخفض بسرعة متفاديًا قبضته، لكن لويس عرف أنه سيتفاداها، مما جعله يتبعه بركلة برجله الأخرى بشكل متتالٍ. حاول سورا تفاديها، لكن الوقت لم يسمح له. ارتطمت الضربة بأضلاع سورا حتى تدحرج، لكنه لم يتوقف، وقف مباشرة بينما أخذ نفسًا عميقًا، شهيق وزفير. صرخت ريم: جين! بينما رفع يده وكأنه يقول: لا تتحركي. انطلق لويس مرة أخرى، بينما ظل سورا ثابت مكانه، وجه لويس قبضته لوجه سورا، بينما لم يتفاداها سورا، بل صدها بوجهه، تشوشت رؤيته للحظة وتناثر الدم، لكنه أمسك يد لويس، بينما ابتسم ابتسامة وكأنه يقول: هذه نهايتك. وجه قبضته بكامل قوته حتى ارتطمت بوجه لويس مباشرة، فقد توازنه، بينما استغل سورا هذه الفرصة ووجه ضربة أخرى، ثم الأخرى، حتى سقط على الأرض. لم يكتفِ سورا بذلك، اقترب منه وقبض على شعره، ثم قال: هل تعرف ماذا فعلت؟ لقد كسرتها، لقد جرحتها أنت أشبه بحيوان، أيها القذر، تذكر كلامي جيدًا، إن رأيتك مرة أخرى بجانبها، أو حتى تتحدث معها، أو حتى مررت بجانبها، أو حتى تتنفس الهواء الذي تتنفسه. سأقتلك.أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء
لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك
تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب
كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر
مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث
ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان







