FAZER LOGINمرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟
أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث سورا عنه ارحمني يا طاهر القلب قالها في نفسه. أجابت ريم لم أكن أعلم أنه هكذا لكن كما تعلم شخص حقير مثله لا يستحق وقتي، دعنا نتحدث بشيء آخر، آه تذكرت هل أوصلت ريا إلى منزلها؟ نعم لقد أوصلتها. شكرًا لك جين لقد كنت حقًا لطيفًا حديثي معك جعلني أشعر بتحسن، جعلني أشعر أن في العالم يوجد أشخاص طيبون أمثالك، حقًا شكرًا لك. لا داعي لشكري إذا أردتِ مني شيئًا آخر فأنا مستعد لمساعدتك. حسنًا إلى لقاء. أغلق سورا الخط بينما زفر بالدخان أمامه ثم نظر إلى لويس، لقد عادت المياه إلى مجاريها لكن لن تعود صالحة للشرب لك. يبدو أنني أنا من سيشرب من تلك المياه. الحب والكذب مرتبطان ببعضهما بشكل معقد، أي إنك يجب أن تكذب لتحصل على الحب، لكن الحب بمتعلق بتفكير عقل لا يأتي إلا مع الأغنياء، ودائمًا ما يُبنى لسبب واحد، وهو عشق المال، كثير من النساء يعشقن المال، أما الفقراء فلا يوجد حب في حياتهم، بسبب تفكيرهم بقلوبهم. بعضهم يقول إن العقل هو خط التفكير الأول للإنسان، وآخر يقول القلب، لكن بوجهة نظري أعتقد أنهما خطان مترابطان ببعضهما البعض، متوازنان، الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم أكثر فقرًا وأكثر تعرضًا للخداع، أما الأشخاص الذين يفكرون بعقولهم فتجدهم أكثر غنى وتعدد علاقات، بسبب أن القلب حسب تفكيره يبحث عن الأمان والصدق والنوايا الحسنة، لكن العقل لا يرى تلك النوايا، بل يهتم بما هو موجود فقط، همه الوحيد مصلحته الشخصية. حيث إن طغى أحد الخطين على الآخر أدى ذلك إلى الفقر والتعرض للخداع، أو الغنى وتعدد العلاقات. وبالنسبة للحب فهو شيء يُبنى لأجل مصلحة، ولكن بصيغة مختلفة للخطين، خط القلب يبني الحب لأجل تلقي الأمان، لأن القلب من أجل استمراره يجب أن يحصل على الأمان، أما بالنسبة للعقل فيبني الحب لأجل استقرار المستقبل، بمعنى آخر، الحب هو مصلحة شخصية يستخدمها كل من القلب والعقل لتلبية احتياجاتهم. كل شخص يستخدم الحب من أجل غايته، سواء كانت المال، الجنس، الاكتفاء، الأمان، الاستقرار، أو غيرها من الأمور. بالنسبة لي، أستخدم الحب من أجل المال والجنس، لكن ذلك بواسطة خط العقل. أما الذين تجدهم يستخدمون الحب بخط تفكير القلب، فتجدهم ضعفاء جدًا؛ يتنازلون عن أشياء مهمة من أجل الشخص الذي أحبوه، بسبب أن خط تفكير القلب طغى على العقل، مما أدى إلى أنهم يرون العالم بشكل مختلف، حيث إن الأفعال التي يأمر بها القلب تختلف عن العقل. لذلك، كثيرون يراهم وكأنهم فقدوا عقولهم بسبب الحب، لكن من وجهة نظرهم يرون أنفسهم طبيعيين، لأن خط التفكير الذي لديهم يأمرهم بهذا الشيء، مثلنا نحن الذين نستخدم عقولنا؛ فالعقل يأمرنا بفعل أشياء معينة، لذلك نبدو طبيعيين، بعكسهم، إلا أنهم في نظرنا هم المجانين. وتبقى مشكلة كبيرة وسبب رئيسي لحدوث هذا، وهي أنهم يتم التحكم بهم من قبل الحب، وليس لديهم سلطة على أفعالهم أو إرادتهم. وهنا تحدث المشكلة، لكن إذا سيطرت على الحب واستخدمته فقط من أجل مصالحك الشخصية كالمال والجنس، هنا يحدث الفرق؛ فتكون أنت المسيطر، أنت الآمر والناهي، بينما هم في الجهة الأخرى يكون الحب هو الآمر والناهي عليهم. أعتقد أن هذا هو الحب من وجهة نظري. كانت تلك أفكار سورا بينما أكمل آخر سحبة من الدخان ونفثها في الهواء. هذا رجل لديه مؤخرة ضخمة، بنطاله لا يتزحزح من عليها. قال لويس تلك الكلمات في نفسه بينما كان يحاول نزع البنطال. بعد لحظات، نجح في نزعه وأخذ سترته. نظر إلى سورا بينما يرتب شعره بأصابعه. لقد ابتسم الحظ مرة أخرى في وجوهنا وأعطانا فرصة أخرى لنهب تلك العاهرة. ابتسم سورا ابتسامة ساخرة. نعم، لدينا فرصة. بينما مشيا في شارع مظلم، تاركين ذاك الرجل عاريًا.أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء
لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك
تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب
كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر
مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث
ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان







