FAZER LOGINكانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه.
آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقترب من الثلاجة وأخذ قنينة، ثم جلس على طاولة مقابل سورا. ابتسم سورا بينما قال: أنا أعرفك جيدًا، لا تقوى على مقاومة الخمر. رفع لويس القنينة إلى فمه وأفرغها دفعةً واحدة دون أن يلتقط أنفاسه. أخخ، ما أجمل الخمر على الإفطار. ماذا؟ لدينا اليوم. بدا لويس وكأنه استعاد نشاطه بعد شربه للخمر. تجعدت ملامح سورا يا لك من فاسق. أخبرتك البارحة أن تجلب طعامًا وخمرًا، فجلبت الخمر فقط من كرمي فقط جعلتك تفطر اليوم كان من المفترض أن أجعلك تموت جوعًا. آسف يا سورا، لم أتذكر الطعام مطلقًا. حسنًا، بكل الأحوال سأموت جوعًا، قالها لويس بينما ينظر إلى الرغيف والبيض. نهض سورا بعدما أكل حصته من الإفطار استعدادًا للذهاب إلى جامعته. حاول الإسراع قدر الإمكان، بينما ظل لويس يرتشف الخمر، قنينةً بعد أخرى. كان لويس يرتدي ملابس مريحة نظر إليه سورا بينما كان يرتدي قميصه. ألن تذهب اليوم إلى الجامعة؟ لدي محاضرة بعد الساعة العاشرة صباحًا، لذا سأذهب إلى محل قريب أولآ آه، حسنًا. كان سورا مشغولًا بتسريح شعره الأشقر، بينما ارتدى قميصًا بيج وبنطلونًا أبيض وحذاءً أنيقًا، ثم ارتدى نظارات شمسية. نظر إلى لويس بينما قال: سأذهب قبلك، لا تنسَ إغلاق الباب خلفك. حسنًا، اعتنِ بنفسك. _____________________________________ جو جميل جدًا، مع ضحكات الفتيات في الجامعة تجعلني أشعر بالنشوة، دفعة جديدة وصلت إلى جامعتنا، من فتيات جميلات، يبدو أن موسم الصيد قد بدأ، لكن في الآونة الأخيرة ظهرت فتيات يستخدمن الحب بخط العقل، أي إن لا جمالي ولا كلامي العذب سيؤثر بهن، أريد أن أرى إلى أي مدى سيدفعني ذلك لكي أوقعهن في شباكي. كان سورا يمشي في ممر الجامعة بهدوء بينما يتمتم لنفسه بتلك الكلمات. كلما مر بجانب فتاة، أصيبت بالذهول، بينما ظلت تحدق به لبرهة. كانت مجموعة من الفتيات يحدقن بسورا بشدة. انظري، انظري، ذاك الرجل، إنه وسيم جدًا. قالت إحداهن، سمعت في الآونة الأخيرة أنه رجل لعوب نسونجي، لذا احذرن منه. نعم، أنا أيضًا سمعت أنه يتحول إلى وحش جنسي فوق السرير، همسن فيما بينهن بتلك الكلمات. ابتسم سورا، وحش جنسي، يا له من لقب. اقترب من المجموعة، بينما وضع كف يده على عنق الفتاة التي قالت إنه وحش جنسي، اقترب من أذنها وهمس، هل تريدين تجربة ذلك الوحش؟ تجمدت الفتاة في مكانها، واحمر خديها، ولم تستطع نطق حرف واحد، بينما ابتعد عنها بهدوء. ابتسم بينما قال، صباح الخير للجميع. كانت الفتيات ذوات ملامح ناعمة، بشعور مرتبة وملابس جامعية أنيقة، بدت عليهن الحيوية والمرح.. جعلتهن ابتسامته يحمررن خجلًا، بينما تلعثمن، صباح النور. ______________________ يبدو أن الدكتور لم يحضر بعد. آخ، أكره هذا الإزعاج. كانت أصوات المزاح والنقاشات بين الطلاب في القاعة تزعج سورا. بينما جلست في الكرسي الأخير، فتاة تبدو وكأنها في عالم آخر. كانت ترتدي فستانًا أزرق مريحًا، وشعرها الأسود منسدل على ظهرها أمامها كان لابتوب متصل بلوحة مفاتيح برايل، وبجانبها عصا بيضاء. ارتطمت كتفها بالعصا لتسقط على الأرض، عندها رأيتها كانت ريا، تلك الفتاة التي التقيت بها سابقًا. انخفضت عن مقعدها تبحث عن عصاها البيضاء، لم يلتفت إليها أحد أو يساعدها. اقتربت منها وأخذت العصا. تفضلي. سكتت لحظة، ثم أخذت العصا عندها تفاجأت ملامحها، بينما قالت هل أنت جين؟ نعم، أنا جين، لكن كيف عرفتِ من أكون؟ ابتسمت ابتسامة بريئة. صوتك فيه نغمة مميزة. عندها دخل الدكتور وبدأ يشرح، بينما كان الجميع منغمسين في المحاضرة، لكنني كنت أحدّق في ريا كانت تدوّن ملاحظاتها على لوحة مفاتيح برايل، بينما عيناها باهتتان لا تتحركان. برغم أنها عمياء، فإن إعاقتها لم تمنعها من الذهاب إلى الجامعة منذ أن التقيت بها، والابتسامة لا تفارق محياها ما الذي يجعلها تبتسم في ظلام دامس؟ همست بتلك الكلمات لنفسة، وعندما انتهى الدكتور من المحاضرة، لم تكتفِ بالتدوين فقط. فتحت كتابًا ووضعت أصابعها عليه تتحسس الصفحات، وكأنها تقرأ الرموز. أمعنت النظر فيها وابتسمت. يبدو أنها كانت من الأوائل قبل فقدانها بصرها، قالها سورا بصوت منخفض. لكن لديها جسد جميل جدًا. لا أعرف لماذا لا تحظى بشعبية مثل باقي الفتيات. هل لأنها لا تبصر؟ يا للسخافة، أنت تريد أن ترى شيئًا يجعلك تثمل، يكفي أن تراه انت. أراهن أن أحدًا لم يلمسها من قبل، يبدو أنني أنا من سيضع يدي عليها. ابتسمت بينما اقتربت منها. ماذا تفعلين يا ريا؟ تفاجأت بدهشة. آه، جين، هل ما زلت موجودًا؟ نعم، كنت أنتظرك. ابتسمت بلطف. هذا كرم منك. هل كنت تسأل عن هذا الكتاب؟ نعم، أعتقد ذلك. هذا كتاب لنفس المحاضرة التي درسناها، لكنه بلغة برايل المخصصة للمكفوفين. أستطيع قراءة الرموز الموجودة عليه، بينما أدونها بلوحة المفاتيح التي أمامي. أمسك سورا الكتاب وجلس بجوارها لم يرَ شيئًا فيه، فوضع أصابعه عليه. آه، مجرد رموز. لا أعرف حتى معناها. ضحكت ريا بضحكة عفوية. أنت مضحك يا جين. نعم، إنها صعبة لقد استغرق مني وقت طويل لتعلمها. شعرت أنني عالم آثار عندما وضعت أصابعي عليها، احمرت خدا ريا من كثرة الضحك بينما قالت، عالم آثار. تعالت ضحكتها ببراءة، لم أرَ قط ضحكة مثل ضحكتها، كانت مثل شروق الشمس في ليلة مغيمة، حقًا أريد رؤية شيء مضحك بذلك الظلام الذي ترينه، همس سورا بتلك الكلمات في نفسه، ثم قال، أنتِ جميلة يا ريا، بينما يتمعن النظر فيها، أيضًا تكونين أجمل عندما تضحكين، اتسعت عيناها بينما احمر خداها، شكرًا لك، لم يقل لي أحد إنني جميلة منذ مدة، أنت حقًا لطيف يا جين. ابتسم سورا بينما قال، بدأت فريسة تقترب من فخ، عندها أتى صوت من عند باب القاعة. ريا... كان ذاك صوت ريم.أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء
لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك
تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب
كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر
مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث
ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان







