Share

سوال

last update publish date: 2026-09-12 13:22:13

تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟

اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت:

ريا، من هذا؟

ابتسمت ريا وقالت:

إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته.

عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت:

جين؟

التفتُّ إليها وقلت:

مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة.

عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها.

وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث.

لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها:

لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير.

بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت:

ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه.

شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت:

أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني.

يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت بسبب حبي للجنس. قلت تلك الكلمات في نفسي.

عندها بدأت تسرد قصتها وكل ما حدث لها مع لويس، الذي هو شلبي بنظرها، بينما كانت تشهق وتبكي في أثناء حديثها.

بالنسبة لي، كان كل حديثها تافهًا وعبارة عن تضييع وقت. لا أريد معرفة تفاصيل هذه القصة السخيفة.

وفوق هذا يا ريا، لم يكتفِ بسرقتي، بل أحضر شخصًا آخر ليريه جسدي، وكأنني سلعة بنظره.

عندها كتمت ضحكتي وقلت في نفسي:

لا، أنا الذي تهورت بنفسي، والسبب يقع عليكِ لأنك تملكين هذا الجسد المذهل.

وكعادتها، كانت ترتدي سترة جينز، تحتها قميص أبيض يصل إلى منتصف بطنها، تظهر من تحته حمالة صدر سوداء تعكس بياض بشرتها الشاحبة، وبنطلون أبيض قصير.

أنا أحسدك يا لويس، لقد مارست الجنس مع هذه الفاتنة يبدو أنك شعرت بشعور مثير جدًا.

آه جسدها جعلني أكثر حرارة، لكن ما باليد حيلة، كما قال المثل: أتمسكن حتى أتمكن.

سيكون دوري مرة المقبلة لممارسة الجنس معك يا ريم، قلتها في نفسي بينما تلتهمها عيناي.

لفت انتباهي هدوء ريا المريب، حتى انهمرت دموعها وتشنجت ملامحها واحتضنت ريم بقوة، وقالت لها:

أنتِ لستِ بحاجة إلى شخص مثله لا تقلقي، أنا سأبقى معك دائمًا، لن أتخلى عنك أبدًا.

بكتا الاثنتان.

يا إلهي، ما هذا الموقف الدرامي؟ لا تجعلوني أبكي! قلتها في نفسي.

ثم بعد لحظات، أضافت ريم أنها ستنتقل إلى جامعة أخرى، وأن والدها طلب منها ذلك، وأن الأمر يتعلق بأمور عائلية، ولا تعرف لماذا.

لكنها لن تستطيع لقاء ريا داخل الجامعة، فقط خارجها.

لكن الأهم من ذلك...

هاتان الفتاتان ستظنان أنني متواطئ مع لويس. أعتقد أن ذلك الحديث الذي في الهاتف لن يقنع ريم بشكل كامل، وخصوصًا أن ريا لم تسألني شيئًا حتى الآن،

وأعتقد أنها ليست غبية إلى هذا الحد. ماذا تفكر يا ترى؟ هل تريد الإيقاع بي؟

تجنبتني بشكل كامل، وكأنني لم أكن موجودًا يوم التقينا جميعًا، يجب أن أكون مستعدًا لأي سؤال منها. هدوؤها هذا جعلني أشعر بالارتباك.

عندها أدارت رأسها نحوي، رأيتها كانت ملامحها باهتة، وكأنها على وشك قول شيء مثير. شعرت أنني سوف أواجه سؤالًا قد يغير مجرى الأمور.

جين، أريد أن أسألك عن شيء.

قالتها بملامح لم تتغير.

ما خطب هذه الفتاة؟ قلتها في نفسي، ثم أضفت:

تفضلي...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سورا   ثقه عمياء

    أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء

  • سورا   تخطيط للموعد

    لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك

  • سورا   سوال

    تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب

  • سورا   القاء الثاني

    كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر

  • سورا   حب من ناحيه سورا

    مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث

  • سورا   انكشف جزا من حقيقة

    ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status