Share

الفصل 150

Penulis: سيد أحمد
كانت إقامتها على هذه الجزيرة تُشعرها بالطمأنينة، وكأن روحها المثقلة وجدت أخيرًا بعض السكينة.

ومهما كان السبب، فهي الآن لا ترغب في الرحيل.

فتحت عينيها وهي تراقب السماء تتحول من السواد إلى البياض، حيث بدأ الأفق يكتسي بلون الفجر الباهت، وتجولت بهدوء في أرجاء الجزيرة.

استقبلها الجميع بلطف، ودعوها بحفاوة لتناول الإفطار في بيوتهم، معربين عن امتنانهم لما قدمته لهم من مؤن.

كان حمدي قد استيقظ قبلها، جالسًا عند الشاطئ يرسم مستخدمًا أدوات التلوين التي اشترتها له.

ملامح وجهه الوسيم كانت تغمرها السعادة، وقال
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
salem
القصة ابو تمام. .. لا تتأخرون ف تنزيل الفصول .. أنا أتوقع اللي قاعد يحاربها وخرب عليها كل شي ( هو زوج امها ابو صفاء )
goodnovel comment avatar
فاطمه
نتمى تنزلون باقي الفصول بأسرع وقت ......
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1354

    لم تكن ريناد نائمة، فبمجرد إغلاق عينيها كانت ترى ذلك اللون الأحمر القاني أمامها.بدأت سارة وخزها بالإبر في الموعد المحدد قائلةً: "أعلم أنكِ لم تنامي".فتحت ريناد عينيها وبدا فيهما شيءٌ من الضياع وهي تقول: "سارة، قولي لي هل أخطأتُ في شيء؟""نعم أخطأتِ"، وخزتها سارة بالإبر وقالت بصوت هادئ: "خطؤكِ أنكِ كنتِ ضعيفة جداً، وقلبكِ كان طيباً أكثر من اللازم"."سارة..."نظرت سارة إلى تلك العينين الصافيتين والخاليتين من الشوائب كأعين الأطفال، وتنهدت بخفة: "في البداية، بسبب هاتين العينين تحديداً قررتُ إنقاذكِ، أنتِ تشبهينني كثيراً في الماضي، كنتُ أظن دوماً أن الإحسان للناس يجلب السعادة، لكن العالم ليس كذلك، أحياناً كلما راعيتِ في الآخرين، تمادوا في إيذائكِ"."ضعفكِ لن يجلب لكِ المتاعب فحسب، بل سيجعل من حولكِ يواجهون المصائب أيضاً".عند هذه النقطة، تذكرت سارة وجه فاتن وهي تموت أمامها، لو أنها كانت أقوى حينها، فهل كانت النتيجة ستختلف؟بعد كل هذه السنين، لكانت فاتن الآن قد تزوجت وأنجبت أطفالاً، بدلاً من أن تُدفن تحت التراب."إذن ماذا عليّ أن أفعل يا سارة؟""توقفي عن الرغبة في مساعدة الجميع، واحترمي أق

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1353

    كانت ندى لا تزال ممسكةً بالسكين، ونصلها يقطر بدم والدتها الحقيقية، ومع ذلك توجهت نحو ميرال.بدا المشهد مجنوناً وساخراً في آن واحد؛ فوقف عمار حائلاً أمام ريناد خوفاً من أن تهاجمها ندى، بينما وقف عدنان أمام ميرال التي شحب وجهها من شدة الرعب."يا للهول، لقد قتلتها!" كانت فوزية تصرخ وهي تهرب بعيداً، خوفاً من أن يتناثر الدم عليها.راقبت سارة هذه المهزلة؛ فهذه العائلة كانت حقاً من نوع فريد.أم لا تعترف بابنتها، وابنة تشرع في قتل أمها.ارتكبت سمية الكثير من الشرور، ولم تشعر والدتها ولا ابنتها بذرة أسى تجاهها، لقد نالت ما تستحقه.سارعت ميرال بمنعها: "لا تقتربي"."أمي، كيف يمكنكِ التخلي عني؟ أنا ندى، أحبكِ كثيراً، لا يمكنكِ إنكاري".بسرعة خاطفة، تمكن عدنان من السيطرة على ندى، ولم تكن ندى تفكر في إيذائهم أصلاً، بل قالت والدموع تملأ عينيها: "أخي، ألم تكن تحبني أكثر من أي شيء؟ كيف تفعل بي هذا؟"لم يشعر عدنان إلا بأن دموعها تلك دموع التماسيح.تصرفات هذه العائلة اليوم جعلته يرى العجب، فقد تبين أن القسوة والشر يمكن أن يُورثا أيضاً.تقدمت سارة لفحص إصابة سمية، وأجرت لها إسعافات أولية لوقف النزيف، وبما

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1352

    إلا أن تهديدها لم يجدِ نفعاً، ففوزية كانت تكترث بمصلحتها الشخصية، وسرعان ما سردت كل أحداث الماضي."يشهد الله أنني لم أكن أعلم أن الحليب يحتوي على سم، كنتُ أريد شربه بنفسي، وحين ذهبت للمستشفى للفحص وجدت أن هناك مشكلة، واجهتُها وعرفتُ حينها بخطتها، وبعدها لم أعد أسقي تلك الفتاة منه".استمرت فوزية في توجيه الاتهامات إلى سمية: "لقد خدعتني في السابق، إذا أردتم المحاسبة، فحاسبوها هي، لولا أنني أوقفتُ السم لتلك الطفلة، فهل كانت ستعيش حتى اليوم؟"ضحكت سارة بخفة: "يا جدة، لا تحاولي تبرئة نفسكِ تماماً، أنتِ لم تسقِها السم لأنكِ خفتِ أن ينكشف أمركِ، لذا لجأتِ لوسيلة أكثر مباشرةً، وهي خداعها لتعود ويجرفها الفيضان".كانت هذه العائلة كلها كالشياطين، لكن ريناد وبمحض المصادفة نجت من وسط هذه الأجواء."يا آنسة سارة، لم يكن أمامي خيار آخر، فالرجلان اللذان تزوجتهما ماتا مبكراً، وأنا امرأة وحيدة في الريف بلا مصدر دخل، كيف لي أن أعيل طفلة؟ في عامها السابع كان من المفترض أن تذهب للمدرسة، لكن هذه اللعينة لم تعطني قرشاً واحداً، وبدلاً من أن تظل مع عجوز فقيرة مثلي، كان الموت أرحم لها".بغض النظر عما كانت تفكر ف

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1351

    أدركت سمية أنه لا جدوى من المماطلة الآن، فمن المؤكد أن عدنان قد حقق في الأمر بدقة طوال هذه الأيام.لم يكن أمامها سوى الجثو أمام ميرال قائلة: "يا سيدتي، أرجوكِ انظري إلى تفانيَّ في خدمتكِ طوال هذه السنين، واتركي للآنسة ندى طريقاً للنجاة، لقد كنتُ مغيبة العقل حين فعلت ذلك، أما هي فكانت مجرد طفلة رضيعة بريئة لا تدرك شيئاً مما يدور في خلد الكبار"."خالة سمية، ماذا تقصدين؟ عما تتحدثون، وما الخطأ الذي ارتكبتِهِ؟ ومن هي تلك الرضيعة؟" كانت ندى في غاية الذعر، فمن طريقة معاملة عائلة الدلو لها، أدركت أنها في ورطة حقيقية هذه المرة.أما ميرال التي كانت تتولى إصلاح أخطائها دوماً، فلم تلتفت إليها اليوم حتى، بل قالت بنبرةٍ باردة: "لقد جعلتِ هذه الابنة المزيفة تنعم بالرخاء والثراء بدلاً من ابنتي، ولو أنكِ أحسنتِ معاملة ابنتي لربما هان الأمر، ولكن ماذا فعلتِ؟ لقد سقيتِها السم لسبع سنوات كاملة، لقد كانت مجرد طفلة، كيف طاوعكِ قلبكِ على ارتكاب هذا الفعل الشنيع!"تراجعت ندى عدة خطواتٍ للخلف، وكادت تفقد توازنها، وفهمت أخيراً ماذا كانت تعني ميرال بقولها: "لستُ أمكِ".تشتت ذهنها تمامًا وكأنها فقدت القدرة على ا

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1350

    ربتت ميرال على يد ريناد لتهدئتها قائلةً: "لا تخافي يا ريناد، هذا منزلكِ".حين سمعت ندى هذه الكلمات، جن جنونها: "أمي، ما هذا الهراء؟ كيف يكون منزلي هو منزلها؟"طوال الأيام الماضية، كان الجميع مشغولاً بالعناية بريناد، ولم يلتفت أحد لندى، مما جعلها تشعر بقلق شديد.وبمجرد رؤية ريناد في منزل عائلة الدلو، ازداد القلق في قلب ندى."منزلكِ؟" ضحكت ميرال قائلةً ببرود: "بالمناسبة، لم يتسنَّ لي الوقت بعد لأخبركِ عن حقيقة أصلكِ"."أصلي؟" ازداد ذعر ندى: "أمي، كفي عن هذا المزاح، إنه ليس مضحكاً أبداً"."ومن قال أنني أمزح؟ بما أنكِ جئتِ إلى هنا، فسنكشف الحقيقة كاملة".التفتت ميرال نحو الحراس عند الباب قائلةً: "أحضروا سمية إلى هنا".لقد تحسنت صحة ريناد كثيراً خلال اليومين الماضيين، وحان وقت تصفية حسابات الماضي."أمي، لا تخيفيني، لماذا تطلبين إحضار الخالة سمية إلى هنا؟" بدأت ثقة ندى تنهار تماماً.حين سمعت ميرال ذلك، ضحكت بسخرية: "الخالة سمية؟""أمي، ماذا دهاكِ حقاً؟"حين رأت ندى أن ميرال تتجاهلها، ركضت نحو عمار وصرخت بغضب: "عمار، أنا أحمل طفلك في رحمي، وبدلاً من أن تعتني بنا، تأتي لتعتني بهذه الحثالة؟ هل

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1349

    قبل قليل كانت ندى تفكر بأعذار، لكن نظرة ميرال لها الآن كانت كنظرتها لشخصٍ غريب، بل أسوأ، وكأنها تنظر لعدو.كيف يمكن لأمها التي تحبها أن تنظر إليها بهذا البرود؟قالت ندى بعدم تصديق: "أمي، ماذا تقولين؟"لم تبالِ ميرال بها، وتابعت طريقها، وحين رأت ندى أنها ستغادر، قالت بسرعة: "أمي، أنا جائعة جداً"."شخص بقلبٍ أسود مثلكِ يستحق أن يموت جوعاً".غادرت ميرال وهي تحمل الوعاء مسرعةً، ولم تتوجه لغرفة النوم ولا لمكتب كاظم، فلمن كانت تلك المعكرونة إذن؟بدأ الذعر يتسلل لقلب ندى، وحاولت الخروج، لكن الحراسة قد شُددت كثيراً، وبأوامر من عدنان، لم يعد أحد يجرؤ على تدليلها."آنسة ندى، نحن نعتذر، لكن لا يمكنكِ المغادرة الآن".شعرت ندى وهي تنظر إلى الثلوج المنهمرة في الخارج أن شيئاً ما قد تغير حقاً، وامتلأ قلبها بالخوف.وضعت ميرال وعاء المعكرونة الساخن أمام ريناد قائلةً: "كليها وهي ساخنة، من الآن فصاعداً سأكون مسؤولة عن وجباتكِ، وسأجعلكِ تستعيدين عافيتكِ، لا بد أن تتحسني بسرعة".أومأت ريناد برأسها، وكان عدنان يدخل ويخرج مرتباً المكان بناءً على نصائح سارة، بينما جلس كاظم جانباً يراقب ريناد باهتمام.ففي النها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status