แชร์

الفصل 14:دعوة لاتستطيع رفضها

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 05:54:26

مرّ أسبوع كامل منذ اشترت سيليا وينترز نبتة البوتوس ووضعَتها في مكتب جونيور هاملتون.

عادت الأيام إلى رتابتها المعتادة.

كانت تطرق باب مكتبه كل صباح، تدخل بعد سماع صوته البارد، ثم تبدأ بتنظيف الطابق التنفيذي بصمت.

لم يعد يتحدث إليها إلا عند الضرورة.

أما هي، فكانت تحرص على ألا ترتكب أي خطأ جديد.

في صباح يوم الجمعة...

كانت تمسح النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف عندما سمعت صوته خلفها.

"سيليا."

توقفت فورًا.

وضعت قطعة القماش جانبًا، واستدارت باحترام.

"نعم، سيدي."

أغلق جونيور الملف الذي كان يراجعه، ثم
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    83

    مرّ صباح اليوم بهدوء داخل الشركة.كانت سيليا في الطابق السفلي، ترتب أدوات التنظيف وتراجع قائمة المهام التي عليها إنهاؤها خلال اليوم. لم تكن وظيفتها سهلة، لكنها اعتادت عليها، وكانت تحاول دائمًا أن تؤدي عملها دون أن تلفت الانتباه.كانت تحمل دلو التنظيف عندما سمعت صوت أحد الموظفين يناديها:"سيليا، يمكنك تنظيف الممر المؤدي إلى قاعة الاجتماعات؟"رفعت رأسها وأومأت."حسنًا."أمسكت أدواتها واتجهت إلى الممر.لم تكن تهتم كثيرًا بنظرات الموظفين هذه الأيام. بعد كل ما حدث، أصبحت تعرف كيف تتجاهل الهمسات وتكمل عملها.لكن يدها ارتجفت قليلًا عندما كانت تمسك قطعة القماش.توقفت للحظة.نظرت إلى أصابعها.ثم شدّت قبضتها وحاولت السيطرة عليها."ليس الآن..."تابعت عملها.في الطابق العلوي، كان جونيور منهمكًا في اجتماع طويل.وعندما انتهى الاجتماع، خرج أحد المديرين من المكتب، بينما بقي جونيور يراجع بعض الأوراق.بعد فترة، خرج من مكتبه متجهًا إلى المصعد.وعندما وصل إلى الطابق السفلي، لمح سيليا من بعيد وهي تنظف إحدى الطاولات.توقف للحظة.كانت تعمل بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث.لم ينادها.اكتفى بالنظر إليها لثوانٍ، ثم

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    82

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا باكرًا.كانت ليلة الأمس لا تزال عالقة في ذهنها، خصوصًا الطريقة التي نظر بها جونيور إلى ندوبها، والأسئلة التي طرحها عليها دون أن يشرح سببها.لكنها قررت ألا تفكر في الأمر.ارتدت ملابسها ونزلت إلى غرفة الطعام.كان جونيور هناك بالفعل.جلس في مكانه المعتاد، يقرأ بعض الأوراق بينما كان فنجان القهوة إلى جانبه.رفع عينيه عندما دخلت."صباح الخير.""صباح الخير."جلست سيليا أمامه.بدأ الاثنان بتناول الإفطار في هدوء.لم يكن الصمت بينهما غريبًا، فقد اعتادا عليه، لكن سيليا شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا في تصرفاته منذ الليلة الماضية.كان ينظر إليها أحيانًا، ثم يعود إلى طعامه.بعد دقائق، لاحظ أن طبقها لم ينقص منه الكثير.قال دون أن يرفع عينيه:"تناولي أكثر."نظرت إلى طبقها."لقد أكلت.""لم تأكلي إلا القليل."ابتسمت ابتسامة خفيفة."أنا شبعت."رفع عينيه إليها."بهذه السرعة؟""نعم."أعادت الشوكة إلى الطبق."لا أستطيع تناول المزيد."لم يجادلها.لكن عينيه بقيتا عليها للحظات.ثم عاد إلى طعامه.كانت سيليا تستعد للنهوض عندما لاحظت أن يدها بدأت ترتجف قليلًا.حاولت إخفاء الأمر.

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    81

    عاد جونيور إلى المنزل في وقت متأخر من الليل.طوال الطريق، لم يتحدث مع أحد.كان يقود بصمت، بينما بقيت كلمات الطبيب تتكرر في رأسه.كانت حاملًا.حدث لها إجهاض.والطفل كان طفله.لم يكن يعرف كيف يستوعب الأمر.كلما حاول أن يربط الأحداث ببعضها، ظهرت أمامه صورة سيليا.ليست سيليا التي يعرفها الآن فقط، بل الفتاة التي كانت قبل سنوات، حين كانت لا تزال تحاول الدفاع عن نفسها أمام الجميع.والآن عرف أنها خلال ذلك الوقت كانت تحمل طفله.ثم فقدته.وحدها.داخل ذلك المكان الذي لم يكن أحد يهتم فيه بما يحدث لها.ضغط جونيور على المقود بقوة.لم يكن غاضبًا من سيليا.كان غاضبًا من نفسه أيضًا.لأنه لم يعرف.لأنه لم يبحث.ولأنه صدق أشياء كثيرة دون أن يعرف الحقيقة كاملة.وصل إلى المنزل.دخل بهدوء، ثم صعد الدرج.كان المنزل غارقًا في السكون.توقف أمام غرفة سيليا.رفع يده وطرق الباب مرتين.لم يصله رد.طرق مرة أخرى."سيليا."جاءه صوتها من الداخل، ناعسًا:"لحظة."انتظر.وبعد ثوانٍ، فُتح الباب.ظهرت سيليا أمامه دون أن تنتبه في البداية إلى ما ترتديه.كانت ترتدي ثوب نوم قصيرًا ومريحًا، وكانت قد نسيت تمامًا أنها لم ترتدِ ش

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    80

    كان الصباح قد بدأ، لكن جونيور لم يشعر أن الليل انتهى.قضى ساعات طويلة في مكتبه يراجع كل ما استطاع الوصول إليه من ملفات سيليا القديمة. لم يعد الأمر بالنسبة إليه مجرد فضول أو رغبة في معرفة ما حدث لها.لقد أصبح تحقيقًا حقيقيًا.وكان هناك اسم واحد يتكرر في التقارير أكثر من غيره.الطبيب المسؤول عن علاجها خلال فترة احتجازها.لم يكن اسمه موجودًا في كل التقارير، وبعض السجلات كانت ناقصة، لكن بعد ساعات من البحث تمكن فريق الأمن من العثور عليه.كان يعيش بعيدًا عن المدينة، وقد تقاعد منذ سنوات.جلس جونيور أمام مكتبه عندما وصله الاتصال."سيدي، وجدنا الطبيب."رفع جونيور عينيه."أين؟"أعطاه رئيس الأمن العنوان."هل هو مستعد للتحدث؟""في البداية رفض، لكنه وافق بعد أن عرف أن الأمر يتعلق بالسجلات الطبية القديمة."أغلق جونيور الملف."أحضروه."توقف قليلًا، ثم صحح كلامه:"لا. سأذهب إليه."بعد ساعة، توقفت سيارة جونيور أمام منزل صغير في منطقة هادئة.نزل منها واتجه نحو الباب.فتح رجل مسن الباب بعد دقائق.كان شعره أبيض تقريبًا، وملامحه تحمل آثار سنوات طويلة من العمل.نظر إلى جونيور باستغراب."السيد جونيور؟""نعم

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    79

    كان جونيور جالسًا وحده في مكتبه بعد منتصف الليل.لم يبقَ في الشركة سوى عدد قليل من رجال الأمن في الطوابق السفلية، بينما كان مكتبه غارقًا في الهدوء.أمامه ملفات القضية القديمة، وتقارير السجن، وبعض الأوراق التي لم يجد فيها حتى الآن تفسيرًا واضحًا لما حدث لسيليا.كان يقلب إحدى الصفحات عندما وصل إشعار إلى حاسوبه.توقف.ظهرت رسالة من رئيس الأمن الخاص به:"تم العثور على مواد إضافية مرتبطة بملف السيدة سيليا. أرسلناها إلى جهازك. يُرجى التعامل معها بسرية تامة."بقي جونيور ينظر إلى الرسالة لثوانٍ.ثم فتح المجلد.وجد عدة مقاطع فيديو.ضغط على الأول.ظهرت صورة قديمة وغير واضحة.وفي وسطها كانت سيليا.عرفها فورًا.لم تكن كما يعرفها الآن.كانت أصغر، شاحبة، ومرهقة بشكل واضح.توقف نفس جونيور للحظة.ثم سمع صوتها.كانت تبكي وتطلب منهم أن يتوقفوا.تغير وجهه فورًا.استمر التسجيل.ظهرت لحظة كانت فيها سيليا تحاول حماية نفسها، ثم تعرضت للأذى بينما كانت تتوسل إليهم أن يتركوها.قالت بصوت متقطع:"أرجوكم... توقفوا..."ثم ارتفع صوتها من الألم.تجمد جونيور.لم يحرك عينيه عن الشاشة.لكن ملامحه تغيرت تمامًا.شد فكه.

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    78

    كان اليوم التالي أكثر هدوءًا من الأيام السابقة، لكن الهدوء في شركة جونيور لم يكن يعني أن الأمور انتهت.على العكس تمامًا.منذ إلقاء القبض على رئيسة قسم المبيعات، بدأ الأمن الداخلي بمراجعة كل ما يتعلق بالصور والرسائل التي وصلت إلى سيليا. وكان هناك اسم واحد لا يزال يتكرر في التقارير.الرجل ذو الرداء الأسود.الرجل الذي ظهر أكثر من مرة بالقرب من الشركة.والذي شوهد وهو يلاحق سيليا.والذي التقط الصور من أمام المستشفى.جلس جونيور في مكتبه، وأمامه تقرير أمني جديد.دخل أحد رجال الأمن بعد أن طرق الباب."سيدي."رفع جونيور عينيه."ماذا حدث؟"وضع الرجل ملفًا على المكتب."تم العثور عليه."توقفت يد جونيور فوق الورقة."أين؟""في أحد المباني القديمة خارج المنطقة التجارية. كان يحاول مغادرة المكان قبل أن نصل إليه."فتح جونيور الملف."هل تم القبض عليه؟""نعم. الشرطة وصلت أيضًا، وتم توقيفه رسميًا."قلب جونيور إحدى الصفحات.كانت هناك صورة للرجل بعد القبض عليه.لم يعد يرتدي الرداء الأسود.ولم يعد القناع يخفي وجهه.قال جونيور:"هل تحدث؟""رفض الإجابة عن معظم الأسئلة.""وهل وجدتم شيئًا معه؟""هاتف، كاميرا، وبع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status