Share

79

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-08-23 01:05:31

كان جونيور جالسًا وحده في مكتبه بعد منتصف الليل.

لم يبقَ في الشركة سوى عدد قليل من رجال الأمن في الطوابق السفلية، بينما كان مكتبه غارقًا في الهدوء.

أمامه ملفات القضية القديمة، وتقارير السجن، وبعض الأوراق التي لم يجد فيها حتى الآن تفسيرًا واضحًا لما حدث لسيليا.

كان يقلب إحدى الصفحات عندما وصل إشعار إلى حاسوبه.

توقف.

ظهرت رسالة من رئيس الأمن الخاص به:

"تم العثور على مواد إضافية مرتبطة بملف السيدة سيليا. أرسلناها إلى جهازك. يُرجى التعامل معها بسرية تامة."

بقي جونيور ينظر إلى الرسالة لثوانٍ.

ثم فتح
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    85

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا وهي تشعر بأن شيئًا ثقيلًا ينتظرها.لم يكن يوم العملية بعد، لكن موعد الفحوصات اقترب، وكان عليها أن تخضع لعدة تحاليل قبل أن يسمح الطبيب بإجراء العملية.ارتدت ملابسها بهدوء، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.كان جونيور ينتظرها.قال دون مقدمات:"هل أنتِ مستعدة؟"أومأت."نعم."خرج الاثنان معًا.طوال الطريق إلى المستشفى، بقيت سيليا صامتة.كانت تحاول إقناع نفسها بأن الأمر بسيط.مجرد فحوصات.مجرد دم.مجرد إبرة.لكنها لم تكن تعرف أن كلمة إبرة وحدها ستعيد إليها شيئًا حاولت دفنه لسنوات.عندما وصلا إلى المستشفى، دخلت سيليا قسم الفحوصات.جلست في غرفة الانتظار بينما كان جونيور يقف بالقرب من النافذة ويتحدث مع أحد الموظفين هاتفيًا.نظرت سيليا إلى يديها.كانت هادئة.في البداية.ثم خرجت الممرضة ونادت اسمها."الانسة سيليا؟"رفعت رأسها."نعم.""تفضلي."وقفت ودخلت.جلسَت على الكرسي، ومدت ذراعها.قالت الممرضة بلطف:"سنأخذ عينة دم فقط."أومأت سيليا."حسنًا."لكن عندما أخرجت الممرضة الأدوات، تغير وجهها.توقفت عيناها عند الإبرة.وفجأة...لم تعد في المستشفى.لم تعد في الحاضر.عاد إ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    84

    في صباح اليوم التالي، كانت سيليا تعمل في الطابق السفلي كعادتها.كانت تمسح أرضية الممر المؤدي إلى المصاعد، وحاولت أن تتجاهل الفكرة التي لم تفارق رأسها منذ أن وافقت على العملية.لم تكن خائفة من الطبيب بقدر ما كانت خائفة من النتيجة.ماذا لو لم تنجح؟ماذا لو بقيت يدها ترتجف؟وماذا لو نجحت العملية فعلًا وعادت إلى العزف كما كانت من قبل؟كانت هذه الفكرة الأخيرة هي الأكثر إخافة بالنسبة إليها، لأنها جعلتها تتذكر كم كانت تحب حياتها القديمة.وبينما كانت شاردة، سمعت صوتًا خلفها."سيليا."التفتت.كان جونيور يقف على بعد خطوات منها."نعم؟"قال بهدوء:"اتركي ما بيدك."نظرت إلى أدوات التنظيف."لكنني لم أنتهِ بعد.""سيكمله شخص آخر.""لماذا؟""لدينا موعد."توقفت."مع الطبيب؟"أومأ.شعرت سيليا بتوتر مفاجئ."اليوم؟""نعم."وضعت أدواتها جانبًا."حسنًا."لم يسألها إن كانت مستعدة.ولم يحاول طمأنتها بطريقة مبالغ فيها.فقط قال:"خذي أغراضك."بعد قليل، غادرا الشركة.جلست سيليا في السيارة وهي تنظر من النافذة.كان جونيور يقود بصمت.وبعد عدة دقائق، قالت:"هل الطبيب يعرف أنني أعمل؟""نعم.""وأخبرته عن البيانو؟""أر

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    83

    مرّ صباح اليوم بهدوء داخل الشركة.كانت سيليا في الطابق السفلي، ترتب أدوات التنظيف وتراجع قائمة المهام التي عليها إنهاؤها خلال اليوم. لم تكن وظيفتها سهلة، لكنها اعتادت عليها، وكانت تحاول دائمًا أن تؤدي عملها دون أن تلفت الانتباه.كانت تحمل دلو التنظيف عندما سمعت صوت أحد الموظفين يناديها:"سيليا، يمكنك تنظيف الممر المؤدي إلى قاعة الاجتماعات؟"رفعت رأسها وأومأت."حسنًا."أمسكت أدواتها واتجهت إلى الممر.لم تكن تهتم كثيرًا بنظرات الموظفين هذه الأيام. بعد كل ما حدث، أصبحت تعرف كيف تتجاهل الهمسات وتكمل عملها.لكن يدها ارتجفت قليلًا عندما كانت تمسك قطعة القماش.توقفت للحظة.نظرت إلى أصابعها.ثم شدّت قبضتها وحاولت السيطرة عليها."ليس الآن..."تابعت عملها.في الطابق العلوي، كان جونيور منهمكًا في اجتماع طويل.وعندما انتهى الاجتماع، خرج أحد المديرين من المكتب، بينما بقي جونيور يراجع بعض الأوراق.بعد فترة، خرج من مكتبه متجهًا إلى المصعد.وعندما وصل إلى الطابق السفلي، لمح سيليا من بعيد وهي تنظف إحدى الطاولات.توقف للحظة.كانت تعمل بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث.لم ينادها.اكتفى بالنظر إليها لثوانٍ، ثم

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    82

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا باكرًا.كانت ليلة الأمس لا تزال عالقة في ذهنها، خصوصًا الطريقة التي نظر بها جونيور إلى ندوبها، والأسئلة التي طرحها عليها دون أن يشرح سببها.لكنها قررت ألا تفكر في الأمر.ارتدت ملابسها ونزلت إلى غرفة الطعام.كان جونيور هناك بالفعل.جلس في مكانه المعتاد، يقرأ بعض الأوراق بينما كان فنجان القهوة إلى جانبه.رفع عينيه عندما دخلت."صباح الخير.""صباح الخير."جلست سيليا أمامه.بدأ الاثنان بتناول الإفطار في هدوء.لم يكن الصمت بينهما غريبًا، فقد اعتادا عليه، لكن سيليا شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا في تصرفاته منذ الليلة الماضية.كان ينظر إليها أحيانًا، ثم يعود إلى طعامه.بعد دقائق، لاحظ أن طبقها لم ينقص منه الكثير.قال دون أن يرفع عينيه:"تناولي أكثر."نظرت إلى طبقها."لقد أكلت.""لم تأكلي إلا القليل."ابتسمت ابتسامة خفيفة."أنا شبعت."رفع عينيه إليها."بهذه السرعة؟""نعم."أعادت الشوكة إلى الطبق."لا أستطيع تناول المزيد."لم يجادلها.لكن عينيه بقيتا عليها للحظات.ثم عاد إلى طعامه.كانت سيليا تستعد للنهوض عندما لاحظت أن يدها بدأت ترتجف قليلًا.حاولت إخفاء الأمر.

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    81

    عاد جونيور إلى المنزل في وقت متأخر من الليل.طوال الطريق، لم يتحدث مع أحد.كان يقود بصمت، بينما بقيت كلمات الطبيب تتكرر في رأسه.كانت حاملًا.حدث لها إجهاض.والطفل كان طفله.لم يكن يعرف كيف يستوعب الأمر.كلما حاول أن يربط الأحداث ببعضها، ظهرت أمامه صورة سيليا.ليست سيليا التي يعرفها الآن فقط، بل الفتاة التي كانت قبل سنوات، حين كانت لا تزال تحاول الدفاع عن نفسها أمام الجميع.والآن عرف أنها خلال ذلك الوقت كانت تحمل طفله.ثم فقدته.وحدها.داخل ذلك المكان الذي لم يكن أحد يهتم فيه بما يحدث لها.ضغط جونيور على المقود بقوة.لم يكن غاضبًا من سيليا.كان غاضبًا من نفسه أيضًا.لأنه لم يعرف.لأنه لم يبحث.ولأنه صدق أشياء كثيرة دون أن يعرف الحقيقة كاملة.وصل إلى المنزل.دخل بهدوء، ثم صعد الدرج.كان المنزل غارقًا في السكون.توقف أمام غرفة سيليا.رفع يده وطرق الباب مرتين.لم يصله رد.طرق مرة أخرى."سيليا."جاءه صوتها من الداخل، ناعسًا:"لحظة."انتظر.وبعد ثوانٍ، فُتح الباب.ظهرت سيليا أمامه دون أن تنتبه في البداية إلى ما ترتديه.كانت ترتدي ثوب نوم قصيرًا ومريحًا، وكانت قد نسيت تمامًا أنها لم ترتدِ ش

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    80

    كان الصباح قد بدأ، لكن جونيور لم يشعر أن الليل انتهى.قضى ساعات طويلة في مكتبه يراجع كل ما استطاع الوصول إليه من ملفات سيليا القديمة. لم يعد الأمر بالنسبة إليه مجرد فضول أو رغبة في معرفة ما حدث لها.لقد أصبح تحقيقًا حقيقيًا.وكان هناك اسم واحد يتكرر في التقارير أكثر من غيره.الطبيب المسؤول عن علاجها خلال فترة احتجازها.لم يكن اسمه موجودًا في كل التقارير، وبعض السجلات كانت ناقصة، لكن بعد ساعات من البحث تمكن فريق الأمن من العثور عليه.كان يعيش بعيدًا عن المدينة، وقد تقاعد منذ سنوات.جلس جونيور أمام مكتبه عندما وصله الاتصال."سيدي، وجدنا الطبيب."رفع جونيور عينيه."أين؟"أعطاه رئيس الأمن العنوان."هل هو مستعد للتحدث؟""في البداية رفض، لكنه وافق بعد أن عرف أن الأمر يتعلق بالسجلات الطبية القديمة."أغلق جونيور الملف."أحضروه."توقف قليلًا، ثم صحح كلامه:"لا. سأذهب إليه."بعد ساعة، توقفت سيارة جونيور أمام منزل صغير في منطقة هادئة.نزل منها واتجه نحو الباب.فتح رجل مسن الباب بعد دقائق.كان شعره أبيض تقريبًا، وملامحه تحمل آثار سنوات طويلة من العمل.نظر إلى جونيور باستغراب."السيد جونيور؟""نعم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status