Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الأربعمئة وثلاثة عشر

Share

الفصل الأربعمئة وثلاثة عشر

last update Tanggal publikasi: 2026-08-19 11:04:41

التفت نوح إليها فورًا.

تغيرت ملامحه للحظة عندما رآها، وكأن وجودها أعاده إلى الواقع بعد أن كاد الغضب يعميه عن كل شيء.

لكن القلق ظهر في عينيه هذه المرة، رغم محاولته إخفاءه خلف ملامحه الجامدة. لم يكن يخشى على نفسه من السلاح، ولو كانت تالين بعيدة عن هذا المكان، لوقف أمام تامر دون أن يظهر على وجهه أدنى أثر للخوف.

لكنها كانت أمامه الآن.

وكانت سلامتها هي الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يهز ثباته.

أما تامر، فظل ممسكًا بالسلاح، لكنه التفت نحو تالين أيضًا.

وعلى مسافة قريبة، كان أدهم وجُمان يقفان في المكان من
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية وثلاثون

    أومأ تامر، وهو يحاول إخفاء التوتر الذي بدأ يتسلل إليه.«نعم، لم يتبقَّ لدي شيء آخر.»تفحّص الحارس الأوراق التي يحملها، ثم قال بنبرة عملية:«حسنًا، عليك مرافقتي لاستكمال إجراءات الإفراج. سنراجع بياناتك ونتأكد من توقيعك على المستندات الأخيرة، وبعدها يمكنك المغادرة.»سار تامر إلى جواره، وكل خطوة يخطوها كانت تجعله يشعر بأن الحرية أصبحت أقرب مما تخيّل. حاول أن يبدو هادئًا، لكنه لم يستطع منع عينيه من الانتقال بين الممرات والأبواب التي اعتاد رؤيتها طوال فترة سجنه.بعد وقت قصير، وصل إلى المكتب المخصص لإنهاء إجراءات الإفراج، وجلس أمام الموظف الذي بدأ بمراجعة ملفه.«تامر، انتهت مدة العقوبة المحكوم بها عليك، وقد اكتملت الإجراءات الأساسية. نحتاج فقط إلى تأكيد بياناتك وتوقيعك هنا.»ألقى تامر نظرة على الأوراق، ثم أمسك بالقلم ووقّع في المكان المحدد.قال الموظف وهو يقلب الصفحة الأخيرة:«هل لديك عنوان إقامة ثابت ستتوجه إليه بعد الإفراج؟»«نعم، لدي مكان سأقيم فيه.»«وهل تدرك أن خروجك اليوم يعني انتهاء مدة العقوبة، لكن ذلك لا يلغي مسؤوليتك عن الالتزام بالقوانين وعدم العودة إلى أي مخالفات؟»رفع تامر عيني

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة وثلاثون

    مرّت ثلاث سنوات كاملة منذ دخل تامر السجن، ثلاث سنوات لم تكن مجرد أيامٍ تتعاقب خلف الجدران الباردة، بل كانت عمرًا كاملًا تغيّر فيه الكثير، وتبدّلت خلاله حياة أشخاصٍ كثيرة.والآن، انتهت مدة عقوبته أخيرًا، وأصبح على بُعد ساعات قليلة من استعادة حريته، بعدما قضى ثلاث سنوات كاملة يدفع ثمن أخطائه، ويواجه في وحدته ذكرياتٍ لم يستطع الهروب منها، مهما حاول إشغال نفسه عنها.لم يكن الخروج من السجن يعني أن حياته ستعود كما كانت، فهو يدرك جيدًا أن السنوات الثلاث لم تمرّ على الآخرين كما مرّت عليه، وأن العالم الذي سيخرج إليه قد تغيّر، وأن هناك أشياء كثيرة خسرها، وربما لن يتمكن من استعادتها مهما حاول.كان أكثر ما يؤلمه أنه لم يشهد خطوات ابنه الأولى، ولم يسمع كلماته الأولى، ولم يكن حاضرًا حين بدأ ذلك الصغير يكتشف العالم من حوله. لقد مرّت ثلاث سنوات من عمر تيم، بينما لم يعرف عنه سوى ما كانت رُبى تخبره به من حينٍ إلى آخر، وما كانت ترسله إليه من صورٍ قليلة، يحتفظ بها كما لو كانت كنزه الوحيد.أما رُبى، فلم تعد المرأة التي تركها خلفه. لقد تعلّمت كيف تبني حياتها بعيدًا عنه، وكيف تحمي نفسها وطفلها، ولم يعد من ح

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وستة وثلاثون

    عاد رايان من الحضانة في وقت ما بعد الظهيرة، يحمل حقيبته الصغيرة على ظهره، بينما تتدلى من يده علبة الطعام التي أعادتها إليه المشرفة بعد انتهاء يومه. دفع الباب ودخل بخطوات صغيرة، ثم أخذ يبحث بعينيه عن والده، الذي كان يجلس في غرفة المعيشة يتفقد بعض الأوراق التي أحضرها معه من العمل.ما إن لمح تيم ابنه حتى وضع الأوراق جانبًا، وفتح ذراعيه له بابتسامة دافئة.«أهلًا ببطلي الصغير! كيف كان يومك في الحضانة؟»ركض رايان نحوه، فاستقبله تيم باحتضان دافئ، ثم ساعده على خلع حقيبته ووضعها بجوار الأريكة.«كان جميلًا يا أبي! لعبت مع أصدقائي، ورسمت سيارة حمراء. قالت المعلمة إن رسمتي جميلة.»ابتسم تيم وهو يمسح على شعره.«يبدو أنك أصبحت رسامًا ماهرًا. أريد أن أرى رسمتك عندما تخرجها من حقيبتك.»أومأ رايان بحماس، ثم أخذ يحكي لوالده عن تفاصيل يومه، وعن الألعاب التي لعبها مع أصدقائه، وعن الطفل الذي أخذ منه إحدى المكعبات، قبل أن يستعيدها منه بمساعدة المعلمة.استمع تيم إليه باهتمام، وشاركه الضحك في اللحظات التي استدعت ذلك، مستمتعًا بتلك التفاصيل الصغيرة التي صارت جزءًا ثمينًا من أيامهما.لكن رايان سكت فجأة، واختفت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وخمسة وثلاثون

    لم يتسرع فؤاد في الإجابة. بدا السؤال وكأنه أجبره على مواجهة نفسه قبل أن يواجهها.«ربما هناك شيء من الذنب، ولن أكذب عليكِ في ذلك. لكنني لا أريد أن أجعل حفيدي وسيلة لتكفير أخطائي، ولا أطلب منكِ أن تنسي ما فعلته. كل ما أريده هو فرصة لأتعرف إليه، وأن أكون جدًّا يستحق أن يعرفه هذا الطفل عندما يكبر.»ظلت رُبى صامتة، تدرس ملامحه، وتبحث عن أثر للغرور القديم الذي تتذكره. لم تستطع أن تعرف إن كان الزمن قد غيّره حقًّا، لكنها رأت في عينيه هذه المرة رجاءً لم تعهده منه من قبل.وأخيرًا، قالت بحزم هادئ:«لن أسمح لأي شخص بأن يدخل حياة ابني ثم يختفي منها متى شاء. إنه لا يزال رضيعًا، ولم يبدأ بعد في اكتشاف العالم من حوله، وأنا أريد له أن ينشأ محاطًا بأشخاص يحبونه بصدق، لا أن يصبح ضحية للخلافات والأخطاء التي ارتكبها الكبار.»أومأ فؤاد موافقًا، وقال دون تردد:«أتفهم ذلك، ولن أطلب منكِ أكثر مما تستطيعين تقديمه. أنتِ أمه، ومن حقكِ أن تختاري ما ترينه مناسبًا لحمايته وضمان استقراره.»كان اعترافه بحقها في اتخاذ القرار أمرًا لم تتوقع سماعه منه يومًا، فخفّ التوتر في عينيها قليلًا، وإن بقي الحذر حاضرًا.تنفست بعمق

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وأربعة وثلاثون

    ظلت رُبى واقفة أمام الباب لثوانٍ، تحدق في فؤاد بملامح جامدة، بينما كانت ذكريات الماضي تتسلل إلى ذهنها دون استئذان. لم تكن تتوقع أن تراه يومًا على عتبة منزلها، ولا أن تضطر إلى مواجهته بعد كل ما حدث بينهما.كان فؤاد أحد الأشخاص الذين ساهموا في إبعاد تيم عنها، حين رفض زواجه منها ودفعه نحو امرأة أخرى، وكأن مشاعرها لم تكن تعني شيئًا.تنفست رُبى ببطء، ثم تنحت عن الباب دون أن ترحب به، مشيرة إلى الداخل بصمت.دخل فؤاد بخطوات هادئة، وألقى نظرة سريعة على المكان قبل أن يستقر بصره عليها. كانت ملامحها مختلفة عما يتذكره؛ لم تعد تلك الفتاة التي تنتظر قبول الآخرين أو تخشى أحكامهم. أمامه الآن امرأة مرت بالكثير، وخرجت منه أقوى مما توقع الجميع.أغلقت رُبى الباب، ثم التفتت إليه قائلة بنبرة رسمية خالية من الود:«ما الذي جاء بك إلى هنا، سيد فؤاد؟ أظن أن السنوات الماضية لم تترك بيننا ما يستدعي الزيارات المفاجئة.»تقبل فؤاد كلماتها دون اعتراض، ثم أشار إلى الأريكة القريبة.«أعلم أن وجودي هنا ليس أمرًا مريحًا لكِ، وأدرك أنني لا أملك الحق في مطالبتكِ باستقبالي بودّ، لكنني جئت لأتحدث معكِ في أمر مهم.»عقدت رُبى ذ

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثلاثة وثلاثون

    عادت رُبى إلى منزلها بعد زيارتها لتامر في السجن، وقد أثقلتها الأفكار التي ظلت ترافقها طوال الطريق. لم تكن الزيارة سهلة كما توقعت، فرغم أنها ذهبت لتضع حدودًا واضحة بينهما، فإن رؤية تأثره حين شاهد صورة ابنه جعلتها تدرك أن السنوات التي قضاها خلف القضبان لم تمر عليه دون أن تترك أثرًا عميقًا في نفسه.ومع ذلك، لم تندم على ذهابها. لقد قالت ما كان عليها قوله، وأوضحت له أن علاقتهما لن تتجاوز حدود الأبوة، أما ما سيحدث بعد ذلك، فسيكون مرهونًا بقدرتهما على الحفاظ على علاقة هادئة من أجل طفلهما.ما إن وصلت إلى المنزل حتى أسرعت إلى غرفة طفلها، حيث كانت جليسة الأطفال تجلس بالقرب من سريره، تراقبه بعناية.ابتسمت المرأة عندما رأتها تدخل، ثم نهضت من مقعدها وهي تقول بلطف: «لقد عاد إلى النوم منذ قليل. كان هادئًا معظم الوقت، واستيقظ مرة واحدة فقط ليتناول رضاعته.»اقتربت رُبى من سرير طفلها، وانحنت فوقه لتطمئن عليه بنفسها. كان نائمًا بسلام، ويداه الصغيرتان قريبتان من وجهه، بينما ارتفع صدره وانخفض بإيقاع منتظم. مررت أطراف أصابعها برفق فوق رأسه، وشعرت بذلك الدفء المألوف الذي كان يبدد شيئًا من اضطرابها كلما نظرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status